Corporate Wellness ME الصحة المهنية

Corporate Wellness ME الصحة المهنية Emphasizing employee wellness initiatives to help the Middle East's workforce be healthy & productive. Professional consultations at yasmineburaik.com

03/09/2026

‏/الوالدية الجيدة بما فيه الكفاية

‏فكرة الوالدية المثالية كذبة كبيرة تؤذي أطفالنا. عندما تحدث العالم والطبيب دونالد وينيكوت عن "الوالدية الجيدة بما فيه الكفاية"، كان يدرك أن الكمال يحرم الطفل من مواجهة الإحباط ويخرجه للعالم هشاً.

‏تظهر الأبحاث أن كونك أب/أم جيدًا بما فيه الكفاية هو في الواقع أفضل للأطفال من الآباء الذين يسعون جاهدين ليكونوا مثاليين.

‏للأسف، تحولت التربية اليوم إلى سباق مرهق ينتج أطفالاً قلقين يخافون التجربة. حمايتهم من كل كدر تسلبهم فرصة بناء مناعتهم النفسية. يؤثر هوس الوالدين بالمثالية والكمال بشكل مباشر ومدمر على طبيعة علاقتهم بأطفالهم، بل ويمتد هذا التأثير ليشوه علاقة الآباء بأنفسهم كأفراد وعلاقتهم بأسرهم الممتدة.

‏قاعدة الـ 30% ليست مجرد مبرر لتهدئة الضمير، بل هي الطبيعة البشرية. تظهر الأبحاث أن الأمهات والرضع خارج التناغم 70% من الوقت. الأمان لا يأتي من علاقة مثالية خالية من الأخطاء، بل من لحظات الغضب والتشتت التي نعود بعدها لنصلح ما انكسر. هذا الإصلاح تحديداً هو ما يعلم الطفل أن العلاقات قد تهتز لكنها لا تنهار.

‏لا أدعو للإهمال بالتأكيد، لكن الهوس بالكمال يربي الخوف. الوالد الذي يخطئ ويعتذر، يقدم لطفله أعظم هدية: أن يتعلم كيف يكون مستقلاً ومرناً في عالم غير كامل.

31/08/2026

‏/وش هو البوليفيجال هذا أصلاً؟

‏عشان نفهم السالفة بدون تعقيد، البوليفيجال هو النظرية اللي تشرح لك كيف جهازك العصبي يتحكم في مشاعرك وردود أفعالك بناءً على شعورك بالأمان أو الخطر. هو المترجم الصامت اللي يربط بين جسدك وعقلك. 🧠

‏الحقيقة هي إنه أجسامنا أذكى من عقولنا بمليون مرة. البوليفيجال يثبت لك إن كل تصرفاتك العاطفية والجسدية ترجع لثلاث حالات أساسية يمر فيها جهازك العصبي:

‏أولاً، لما تحس بخطر أو ضغط كبير، يشتغل عندك نظام الطوارئ (النظام الوِدِّي )؛ فتلقى نفسك مشدود، وجاهز للقتال أو الهروب. هذا مو توتر ماله داعي، هذا جسمك جالس يجهزك للمواجهة أو الهروب . ⚡

‏وثانياً، لو زاد الضغط فوق طاقتك وما قدرت تتحمله، جهازك العصبي يسوي إيقاف تشغيل دفاعي لحماية نفسه وهو (نظام الجمود)، فتحس بعجز تام وتبي بس تنعزل. أنا زمان كنت أنقهر من نفسي لما أمر بهالحالة وأعجز عن التصرف وأقول ليش أنا كذا؟ وهذا تناقض طبيعي نمر فيه كلنا، بس الحقيقة إن هذا الجمود هو وسيلة جسمك لحمايتك من الاحتراق التام. 🛡️

‏أما الحالة الثالثة، وهي الأساس اللي نبحث عنه فهو الحالة الملكية للجهاز العصبي. لما تحس بالأمان؛ هنا يشتغل النظام الاجتماعي وجار الوِدِّي: ترتاح دقات قلبك، وتتنفس بهدوء، وتفكر بوضوح وتقدر تتواصل مع الناس وتعيش اللحظة بسلام. 🤝

‏الفكرة اللي أبيك تقتنع فيها وتفهمها فعلاً: حنا نعيش في عالم يقدس الركض والإنتاجية، ويعتبر التعب عيب. لكن البوليفيجال يعلمنا إن الأمان هو الأساس لكل شيء.

‏لما تاخذ نفس عميق وهادي، أنت جالس حرفياً ترسل إشارة واضحة لجهازك العصبي وتقول له: خلاص، شكراً لأنك حميتني.. حنا الحين بأمان وتقدر ترتاح. 🌱

‏المشكلة الوحيدة وين؟ إن هالنظام أحياناً يعلق على “وضع الطوارئ” حتى لو الخطر الحقيقي انتهى.

‏هنا يجي دور العلاج النفسي وتقنيات مثل التنفس العميق واليقظة الذهنية والرياضة والكتابة الإبداعية وغيرها ؛ حنا ما نحارب جسمنا ولا نلومه، بالعكس، حنا نطبطب عليه ونقول له: “شكراً لك لأنك حميتني، بس ترا الحين خلاص.. حنا بأمان وتقدر ترتاح وتطفي إنذار الخطر”.


.com

30/08/2026

‏/فخ إنتظار الثقة: إبدأ حتى لو كنت خائف

‏سنين من عمري راحت وأنا أنتظر "اللحظة السحرية"؛ اللحظة اللي بقوم فيها كلي ثقة عشان أبدأ أعيش. كنت أظن الثقة شعور لازم يجي أول قبل الخطوة الأولى.

‏لكن الصدق؟ اللحظة هذه ما جت، ولا راح تجي.

‏كنت غرقان في مقارنة حياتي بلقطات الناس المثالية في السوشيال ميديا، وأجلد نفسي مع كل غلطة، وأتحجج بأعذار الماضي ونقص المهارات عشان ما أجرب شي جديد. لين استوعبت الكذبة الكبيرة: الانتظار فخ.

‏الثقة ما تبدأ من جوة لبرة، بل العكس. هي قرار بالحركة وأنت ترجف.

‏لما قررت ما أنتظر "الشعور"، تغير كل شي. أجبرت نفسي أعدل وقفتي وأرفع راسي وأواجه الناس. قلبي كان يرجف، بس لغة جسدي خدعت عقلي وحسيت بالقوة. وقفت مقارنات، وركزت على معركتي الخاصة، وبدأت أتعلم وأغلط وأقوم من جديد.للحين أخاف وأتردد أحياناً، وهذا طبيعي وبشري جداً، بس ما عاد صرت رهينة لخوفي.

‏إذا تنتظر "الوقت المناسب" أو "الشعور بالجاهزية" عشان تبدأ.. تكفى لا تنتظر. الثقة ما تنولد في راسك وأنت جالس؛ تنولد في الميدان مع أول خطوة تخطيها ورجولك ترجف. تحرك، والجرأة بتلحقك.

29/08/2026

‏/ كيف تتعامل مع الناقد الداخلي.

‏في اللحظات اللي تحس فيها إنك طحت طيحة قوية، يشتغل في راسك صوت يأنّبك على كل غلطة. هنا قدامك طريقين: إما تجلد ذاتك وتزيد الطين بلة، أو توقف وتطبطب على نفسك. والتعاطف مع الذات مو ضعف، بل هو قمة الشجاعة.

‏لو قررت بس تقصر على صوت جلادك الداخلي، بتحس بوزن ثقيل انزاح عن صدرك. هذا التقبل لبشريتك يعطيك مرونة عجيبة، يخليك مثل الشجرة اللي تميل مع العاصفة بس ما تنكسر، ويرجعك لرجولك بقلب أقوى.

‏كثير منا يعتقد إن القسوة هي اللي تصنع الإنجاز، لكن الحقيقة إن اللطف مع نفسك هو المحرك الصادق؛ هو اللي يهمس لك في عز خيبتك: "عادي، هذي مو النهاية، هذي خطوة وبنتعلم منها". هذا الأسلوب يحميك من دوامة القلق ويرجع لك توازنك.

‏وجمال هذا السلام إنه يفيض على اللي حولك؛ لما تبطل تحاكم نفسك بقسوة، بتصير تتقبل زلات الناس وتتعامل معهم بلطف، وتلقى حولك قلوب تدعمك.

‏في النهاية، ما عاد بتشوف المشاكل كأنها جدار، بل فرصة عشان تكبر. والأهم، إنك بتصالح هذاك الطفل الصغير اللي داخلك، اللي كان بس يحتاج كلمة حنونة ويد تمسح على كتفه وتقول له: " لا تتضايق.. حنا مع بعض وبنتعداها سوا".

27/08/2026

الطفل الداخلي هو جزء مهم من شخصيتنا، وهو اللي يؤثر على اختياراتنا وعلاقاتنا. هل تتخيل أن هالجزء من نفسنا ممكن يكون سبب في سعادتنا أو تعاستنا؟ إذا كان الطفل الداخلي مكسور أو مجروح، ممكن يصير عندنا خوف أو توتر دائم ويظهر على شكل سلوكيات سلبية.

شفاء الطفل الداخلي مو حدث مرة واحدة، بل هو علاقة نواصل بنائها مع أنفسنا. كلما حسينا بالخوف، وإذا اخترنا نحتضن أنفسنا بدلاً من جلدها، نبني مسارات جديدة في دماغنا وتأكيد لذاتنا بأننا في أمان.

أحيانًا، المشاعر السلبية تكون مرتبطة بصدمات عشناها في الطفولة، وهذا يؤثر على حياتنا اليومية. الأنماط السلوكية اللي تظهر عند الكبار قد تكون طرق لحماية النفس من الألم. إذا كنت تحس أن هذا ينطبق عليك، قد يكون من المفيد الاستعانة بمعالج نفسي متخصص في علاج الصدمات.

الصحة النفسية مو يعني إسكات الطفل الداخلي، بل الاستماع له. من خلال شفاء الجروح الماضية، نقدر نخرج من الصراع ونعيش حياة مليانة أصالة وسلام. إذا اعتنينا بالطفل الداخلي، بيكون دافع لنا لنعيش بحيوية وطاقة إيجابية.

فكر في هذا: هل أنت لمقابلة طفلك الداخلي والتعرف عليه حتى تعطي نفسك البالغة الفرصة لتشفي وتعيش حياة أفضل؟

23/08/2026

‏/وهم الاستبصار: لماذا لا يكفي الوعي وحده لتغيير حياتك؟

‏نحن نعشق الاستبصار وفهم الذات 🧠. نشعر بانتصار هائل عندما ندرك أخيرًا السبب وراء تصرفاتنا. لكن بصراحة؟ الاستبصار قد يكون خادعاً نوعًا ما. يمكنك الجلوس هناك، وأنت واعٍ تمامًا بأنماط سلوكك، ومع ذلك... لا يتغير أي شيء على الإطلاق. الوعي بمفرده لا يداويك؛ عليك أن تتحرك فعليًا 🏃‍♂️.

‏عقولنا قابلة لإعادة التشكيل الفعلي، وهذا ما يعنيه العلماء بالمرونة العصبية. الاستمرار في مسارات القلق والشك يعمقها داخل عقلك. عليك إجبار نفسك على سلوك طريق جديد؛ ورغم صعوبته بالبداية، فإن التكرار يمهده ليصبح السلوك الصحي تلقائيًا 🌱.

‏ولكن كيف تبدأ بالتحرك عندما يصرخ دماغك بالأكاذيب في وجهك؟ 🗣️ عليك أن تبدأ بمجادلة حوارك الداخلي (إعادة الهيكلة المعرفية). توقف عن تصديق كل ما تفكر فيه، واصطد الأفكار التهويلية وحقق فيها بشك.

‏اكتبها ✍️. عندما تحبس الفكرة على الورق، فإن فكرة مثل "الجميع يكرهني" تبدو فجأة في غاية السخافة. اسأل نفسك: ما هو الدليل المادي الملموس على هذا؟ لو أخبرك صديق بأنه يشعر بهذا، لقلت له إنه يبالغ. لماذا لا نعامل أنفسنا بنفس هذا المنطق والعقلانية؟

‏في بعض الأحيان، يتعين عليك إجراء تجارب سلوكية؛ اختبر مخاوفك في الواقع لتثبت لنفسك أن العالم لن ينتهي. إذا كنت مرعوبًا من الرفض، تحدث في اجتماع وانظر للنتيجة؛ أنت بحاجة لبيانات الواقع لتجاوز الذعر.

‏التحول عملية فوضوية ومرهقة، لكنه يحدث بالاحتكاك الهادئ والمتكرر لفعل الأشياء بطريقة مختلفة ✨، وليس بومضة مفاجئة.

21/08/2026
19/08/2026

رحلة العلاج النفسي .. وصاحب الفانوس 🕯️✨

‏أكبر درس تعلمته في طريقي للتشافي، هو إن العلاج النفسي مو سباق نوصل لآخره ونرتاح.. هو رحلة عمر مستمرة معي، تتغير درجاتها وبحتاج فيها رفقاء مختلفين. 🌍👣

‏في هالمشوار، المعالج ما يملك حلول جاهزة؛ هو رفيق يمشي جنبي في العتمة ومعاه فانوس 🕯️. يسلط الضوء على الأماكن الوعرة والموجعة، ويخليني أشوف الحفر والصخور والعوائق بوضوح.. بس القرار والخطوة والسرعة بيدي أنا وبس. 🧭✨

‏عادي تنتهي رحلتي مع معالج وأبدأ مع غيره يناسب مرحلتي الجديدة. وفي الأخير، مرافقتهم لي وشوفتهم لشجاعتي في مواجهة مخاوفي شرف عظيم حظوا فيه وامتنان بقلبي 🤍. يمسكون معي الضوء شوي، لين أقدر أشيل فانوسي بنفسي وأكمل طريقي بقوة وأمان. 🕯️💪🌱

16/08/2026

‏/ الاختطاف العاطفي للدماغ ( ليه أنا سويت كذا)

‏مفهوم الاختطاف العاطفي يعني لما الأميجدالا، وهي منطقة المشاعر بالدماغ، تسيطر على تفكيرك المنطقي وتتصرف بدالك بسرعة عشان تحميك وقت الطوارئ. 🧠💡

‏ليه يهمنا نفهمه؟ 🤔

‏مفهوم “الاختطاف العاطفي” الذي قدمه دانييل جولمان في “الذكاء العاطفي” يسلط الضوء على كيفية تأثير المشاعر على قراراتنا.

‏لماذا هذا مهم؟

‏- الحماية السريعة: يعطيك الشجاعة عشان تتصرف بسرعة في الأزمات. ⚡
‏-فهم المشاعر: يساعدنا على أن نكون أكثر وعيًا بمشاعرنا وتأثيرها على سلوكنا. 👁️‍🗨️❤️
‏- زيادة الوعي بنفسك: فهم الاختطاف العاطفي يخليك واعي بتصرفاتك وتقدر تستجيب أفضل في المواقف الصعبة . 😎

‏كيف تتعامل معه؟ 🎯
‏- روّق شوي: خذ نفس وفكر قبل ما تاخذ أي قرار وأنت منفعل. 🧘‍♂️
‏- افهم مشاعرك: تقبلها ولا تخليها هي اللي تمشيك وتتحكم فيك. 👍
‏- هدّي اللعب: جرب التنفس العميق عشان تهدي ردة فعلك السريعة. 💨

‏الخلاصة: إذا عرفت كيف يشتغل الاختطاف العاطفي، بتقدر تاخذ قرارات أذكى وتعيش بحياة متزنة أكثر. 👌📚

Address

Manama

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Corporate Wellness ME الصحة المهنية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Corporate Wellness ME الصحة المهنية:

Shortcuts

Share