Mon Guide d'orthophonie دليلي في الأرطوفونيا

Site Web

Mon Guide d'orthophonie دليلي في الأرطوفونيا توجيه الأخصائيين الأرطوفونيين🧑‍⚕️👩🏻‍⚕️ المرافقات المدرسية والإجتماعية والأولياء🗣️🦻🫁🧠

10/09/2026

أم تبحث عن مرافقة لابنها في بودواو حلايمية المهتمات تواصلن معنا عبر الخاص

09/09/2026

عائلة تبحث عن مرافقة لابنها في تليملي (الجزائر العاصمة وسط) المهتمات تواصلن معنا عبر الخاص

09/09/2026

عائلة تبحث عن مرافقة لابنها في بئر خادم . المهتمات تواصلن معنا عبر الخاص

بداخلك ما هو أعمق
14/08/2026

بداخلك ما هو أعمق

تُعرف اضطرابات الصوت (Dysphonia) عند البالغين بأنها أي تغير في جودة الصوت، أو نبرته، أو شدته، أو مرونته، مما يجعله غير م...
11/06/2026

تُعرف اضطرابات الصوت (Dysphonia) عند البالغين بأنها أي تغير في جودة الصوت، أو نبرته، أو شدته، أو مرونته، مما يجعله غير مناسب لعمر الشخص أو جنسه، أو يعوق قدرته على التواصل بفعالية.
تنقسم هذه الاضطرابات في المجال الطبي والعيادي إلى ثلاث فئات رئيسية بناءً على الأسباب الكامنة وراءها:
1. الاضطرابات العضوية (Organic Voice Disorders)
تحدث هذه الاضطرابات نتيجة تغيرات تشريحية أو هيكلية في الحنجرة أو الحبال الصوتية.
الأورام والكتل الحميدة: مثل العقيدات (Nodules) التي تظهر غالباً بسبب سوء استخدام الصوت، اللحميات (Polyps)، أو الأكياس (Cysts) على الحبال الصوتية.
التهاب الحنجرة (Laryngitis): سواء كان حاداً (بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية) أو مزمناً (بسبب التدخين، الكحول، أو استنشاق الملوثات).
الارتجاع المريئي البلعومي (LPR): حيث يتسرب حمض المعدة إلى الحنجرة ويسبب تهيجاً مزامناً في الأنسجة المخاطية للحبال الصوتية.
الشيخوخة الصوتية (Presbyphonia): التغيرات الطبيعية التي تطرأ على الصوت مع تقدم العمر نتيجة ضعف مرونة العضلات وضيق الحبال الصوتية.
2. الاضطرابات العصبية (Neurogenic Voice Disorders)
تنتج عن خلل في الجهاز العصبي الذي يتحكم في عضلات الحنجرة والمسؤول عن إصدار الصوت.
شلل الحبال الصوتية (Vocal Fold Paralysis): يحدث غالباً نتيجة تلف في العصب الحنجري الراجع (بسبب جراحة في الغدة الدرقية، أو الصدر، أو نتيجة جلطة دماغية)، وقد يكون الشلل أحادياً أو ثنائياً.
عسر الصوت التشنجي (Spasmodic Dysphonia): اضطراب عصبي حركي يتسبب في تشنجات لاإرادية في الحبال الصوتية، مما يجعل الصوت يبدو مخنوقاً، متقطعاً، أو مجهداً.
الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض باركنسون (Parkinson's)، أو التصلب الجانبي الضموري (ALS)، حيث يصبح الصوت ضعيفاً، خفيضاً، أو يفتقر إلى النبرة الطبيعية.
3. الاضطرابات الوظيفية (Functional Voice Disorders)
تحدث هذه الاضطرابات رغم سلامة البنية التشريحية والعصبية للحنجرة، وتعود أساساً إلى طريقة استخدام آلية الصوت.
عسر الصوت الناجم عن التوتر العضلي (Muscle Tension Dysphonia - MTD): يحدث نتيجة الإفراط في استخدام عضلات الحنجرة والرقبة أثناء الكلام، مما يسبب إجهاداً صوتياً وبحة مستمرة.
فقدان أو عسر الصوت النفسي (Psychogenic Aphonia/Dysphonia): يرتبط بصدمات نفسية، قلق حاد، أو ضغوطات عاطفية، حيث يفقد الشخص صوته فجأة أو يتغير بشكل ملحوظ دون وجود أي سبب عضوي.
عسر الصوت الناتج عن سوء استخدام الصوت (Vocal Misuse/Abuse): شائع جداً لدى المحترفين الذين يعتمد عملهم على الصوت (كالمعلمين، الأطباء النفسيين، المدربين، والمغنين)، ويشمل التحدث لفترات طويلة دون راحة، أو الصراخ، أو التحدث بنبرة غير طبيعية.
الأعراض الشائعة التي تستدعي الاستشارة الطبية:
بحة في الصوت تستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
الشعور بألم أو "كتلة" في الحلق أثناء التحدث أو البلع.
تعب صوتي سريع وفقدان القدرة على التحكم في طبقات الصوت.
صوت يبدو لاهثاً (Breathiness) أو خشناً (Harshness).
يتطلب التشخيص الدقيق دائماً فحصاً مشتركاً يبدأ بزيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة (ENT) لإجراء منظار للحنجرة واستبعاد الأسباب العضوية، يليه تقييم شامل وعلاج تأهيلي من قِبل أخصائي أرطوفوني (Speech-Language Pathologist) لإعادة تدريب الوظيفة الصوتية

التكفل الأرطوفوني بالتلعثم عند الراشدين لا يقوم على “إزالة التلعثم” كهدف ميكانيكي، بل على إعادة تنظيم النظام العصبي للكل...
28/01/2026

التكفل الأرطوفوني بالتلعثم عند الراشدين لا يقوم على “إزالة التلعثم” كهدف ميكانيكي، بل على إعادة تنظيم النظام العصبي للكلام عبر التأثير في: التخطيط الحركي للنطق . التوقيت العصبي. المراقبة السمعية الذاتية. التحكم التنفيذي في إنتاج الكلام. التفاعل بين الحمل اللغوي والانفعال. بناءً عليه، التقنيات تُصمَّم لتعديل ديناميكية الكلام لا مظهره فقط.

1) تقنيات إعادة تنظيم التوقيت العصبي للكلام

المبدأ العلمي التلعثم يرتبط بخلل في توقيت الإشارات بين القشرة الحركية، القشرة التكميلية، والعقد القاعدية. الهدف هو فرض إيقاع عصبي خارجي يعيد ضبط الشبكة.

التطبيق العيادي
الكلام وفق وحدات زمنية ثابتة (syllabic timing).
تقسيم السلسلة الكلامية إلى مقاطع إيقاعية متساوية.
الانتقال من الإيقاع الخارجي إلى الإيقاع الداخلي التدريجي.
الأثر العصبي
تقليل التفريغ غير المتزامن.
تحسين تسلسل الحركات النطقية.
خفض الانسدادات في بداية الكلام.
2) تقنيات التحكم في بدء الكلام (Speech Initiation Control)

المبدأ العلمي بداية الكلام هي أكثر لحظة هشاشة عصبيًا عند المتلعثم بسبب اضطراب تنشيط القشرة التكميلية.

التطبيق العيادي
تدريب المريض على بدء الكلام بزمن تحضيري قصير ومنظَّم.
بدء النطق بحركات صوتية منخفضة الجهد.
التحكم في الانتقال من الصمت إلى الصوت دون اندفاع.
الأثر العصبي
تقليل النشاط المفرط في دوائر المراقبة.
تحسين الانتقال الحركي الأولي.
خفض التشنج العضلي الاستهلالي.
3) تقنيات الاقتصاد الحركي للنطق

المبدأ العلمي الكلام المتلعثم يتسم بجهد عضلي زائد وغير اقتصادي.

التطبيق العيادي
تقليل القوة الحركية المطبقة أثناء النطق.
تدريب العضلات النطقية على الحركات الدنيا الضرورية فقط.
إزالة الحركات التعويضية الثانوية.
الأثر العصبي
تحسين الكفاءة الحركية.
تقليل التغذية الراجعة الحسية المربكة.
رفع استقرار السلسلة النطقية.
4) تقنيات إعادة برمجة المراقبة السمعية الذاتية

المبدأ العلمي المتلعثم يراقب كلامه بشكل مفرط، ما يؤدي إلى تعطيل التدفق الآلي.

التطبيق العيادي
تحويل الانتباه من “كيف أتكلم” إلى “ماذا أقول”.
تقليل التصحيح الذاتي اللحظي.
العمل على الكلام المستمر بدل الكلام المُفكَّك.
الأثر العصبي
تخفيف العبء على القشرة الجبهية.
تعزيز التلقائية الكلامية.
تحسين الانسجام بين السمع والإنتاج.
5) تقنيات التحكم في الحمل اللغوي

المبدأ العلمي زيادة التعقيد اللغوي ترفع احتمال الانقطاع الكلامي.
التطبيق العيادي
البدء ببنى لغوية منخفضة التعقيد.
التحكم في طول الجملة.
التدرج نحو بنى تركيبية ومعجمية أكثر تعقيدًا.
الأثر العصبي
تحسين التنسيق بين التخطيط اللغوي والتنفيذ الحركي.
تقليل الضغط على الذاكرة العاملة.
تثبيت الطلاقة في سياقات متنوعة.
6) تقنيات إزالة السلوكيات الثانوية

المبدأ العلمي السلوكيات الثانوية ليست جزءًا من التلعثم، لكنها تُعيد ترسيخه عبر التعلم العصبي.

التطبيق العيادي
الوعي بالسلوك الثانوي دون قمع قسري.
إضعاف الارتباط بين السلوك والكلام.
إعادة توجيه الاستجابة الحركية.
الأثر العصبي
كسر الحلقة التعويضية.
تقليل التوتر العضلي العام.
تحسين صورة الذات الكلامية.
7) تقنيات التحكم التنفيذي والانتباهي

المبدأ العلمي التلعثم يتفاقم عند ضعف التحكم التنفيذي في المواقف الضاغطة.

التطبيق العيادي
تدريب الانتباه المستمر أثناء الكلام.
تنظيم سرعة المعالجة.
تعزيز المرونة المعرفية أثناء التفاعل.
الأثر العصبي
تحسين تنظيم القشرة الجبهية.
تقليل التداخل الانفعالي.
تثبيت الأداء الكلامي تحت الضغط.
08) تقنيات التعميم السياقي

المبدأ العلمي الطلاقة المكتسبة في العيادة لا تنتقل تلقائيًا إلى الحياة اليومية.

التطبيق العيادي
إدخال مواقف تواصلية تدريجية.
تغيير السياقات والمتلقين.
التحكم في متغيرات البيئة التواصلية.
الأثر العصبي
ترسيخ المسارات العصبية الجديدة.
منع العودة إلى الأنماط القديمة.
تعزيز الاستقلالية التواصلية.

1) التعريف الإكلينيكي العصبيالتلعثم عند الراشدين اضطراب في الطلاقة الكلامية يتميز بانقطاعات غير إرادية في تدفق الكلام، ت...
26/01/2026

1) التعريف الإكلينيكي العصبي

التلعثم عند الراشدين اضطراب في الطلاقة الكلامية يتميز بانقطاعات غير إرادية في تدفق الكلام، تظهر على شكل:
تكرارات صوتية أو مقطعية.
إطالات صوتية غير مناسبة للسياق.
توقفات صامتة مصحوبة بجهد حركي واضح.
العنصر الحاسم هنا هو فقدان التزامن العصبي بين مراحل: اختيار الخطة اللغوية → برمجتها حركيًا → تنفيذها زمنيًا. الراشد المتلعثم “يعرف” ما يريد قوله، لكن النظام العصبي المسؤول عن إخراج الكلام يفشل مؤقتًا في تنسيق الإشارة.

2) التمييز التصنيفي (دقيق ومهم)

علميًا، لا يُنظر إلى التلعثم عند الراشدين كوحدة واحدة، بل يُصنَّف إلى أنماط مختلفة:
التلعثم النمائي المستمر
هو استمرار تلعثم الطفولة إلى سن الرشد. يشكّل الغالبية العظمى من الحالات.
التلعثم المكتسب العصبي
يظهر بعد إصابة دماغية (سكتة، رضّ، أورام، أمراض تنكسية).
هنا يكون التلعثم عرضًا عصبيًا ثانويًا لا اضطراب طلاقة نمائيًا.
التلعثم النفسي المنشأ (نادر)
مرتبط باضطرابات نفسية حادة، ويتميّز بنمط ظهور مختلف وسريع.
هذا التمييز جوهري لأن الآليات العصبية ليست واحدة.

3) الأساس العصبي (Neurobiological substrate)
الدراسات العصبية الحديثة (تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، الانتشار العصبي، EEG) أظهرت ما يلي عند الراشدين المتلعثمين:
خلل في النصف الأيسر المسؤول عن اللغة، خاصة:
القشرة الجبهية السفلية (منطقة بروكا). القشرة الحركية التكميلية (SMA). نشاط تعويضي مفرط في النصف الأيمن، وليس نشاطًا وظيفيًا طبيعيًا. اضطراب في المسارات البيضاء، خصوصًا الحزمة المقوسة (arcuate fasciculus). خلل في العقد القاعدية (Basal Ganglia) المسؤولة عن التوقيت الحركي والتسلسل.
الخلاصة العصبية:
التلعثم اضطراب توقيت وتنظيم أكثر منه اضطراب قوة أو نطق عضلي.

4) البعد اللغوي-المعرفي
على المستوى اللغوي الصرف: الكفاءة اللغوية الأساسية (نحو، صرف، معجم) غالبًا سليمة. الخلل يظهر عند التحميل المعرفي العالي: جمل طويلة. بنى تركيبية معقدة. اختيار معجمي سريع. توجد صعوبة في الانتقال السلس بين الوحدات الصوتية، خاصة في بداية الكلام.
إذن، المشكلة ليست “ماذا يقول”، بل “كيف ومتى يبدأ وينتقل”.

5) البعد الحركي الكلامي
من منظور البرمجة الحركية:
التلعثم ليس أبراكسيا كلامية، لكنه يجاورها وظيفيًا. تظهر: توترات عضلية غير متناسقة. محاولات تصحيح ذاتي غير واعية. فقدان الاقتصاد الحركي للنطق. العضلات سليمة، لكن التحكم العصبي المركزي مضطرب لحظيًا.

6) الخصائص السلوكية عند الراشد
مع تقدم العمر، يكتسب التلعثم سمات إضافية: سلوكيات ثانوية: حركات رأس، رمش، شدّ عضلي.
استراتيجيات تجنب لغوي: تغيير كلمات، صمت مقصود. تفاوت واضح حسب: الموقف الاجتماعي. الضغط الزمني. التقييم الخارجي.
وهذه ليست أسباب التلعثم، بل نتائج تكيّفية مزمنة.

7) البعد الانفعالي-العصبي (دون إسقاط فلسفي)
الراشد المتلعثم لا “يتلعثم لأنه قَلِق”، بل: التلعثم يولّد نشاطًا مفرطًا في دوائر: اللوزة الدماغية (Amygdala). القشرة الجبهية المدارية. هذا النشاط الانفعالي يزيد من اضطراب التوقيت الحركي، فينشأ حلقة تغذية راجعة سلبية. العامل الانفعالي مُفاقِم وليس مُسبِّبًا.

الخصائص السمعية-الإدراكية
تشير أبحاث دقيقة إلى:
اضطراب في المراقبة السمعية الذاتية للكلام.
تأخر في مطابقة الصوت المنطوق مع النموذج الداخلي المتوقع.
هذا الخلل يربك النظام التصحيحي الفوري.
الكلام هنا يصبح “مراقَبًا أكثر من اللازم”، فيفقد تلقائيته.

9) التطور الزمني في سن الرشد
التلعثم عند الراشدين: لا يختفي تلقائيًا. قد يثبت، أو يتفاقم، أو يتخذ أنماطًا ظرفية. التغيرات لا تكون في “الشدة فقط”، بل في البنية العصبية الوظيفية للتواصل.

نعم، اضطرابات الغدة الدرقية يمكن أن تُسبّب اضطرابات لغوية، لكن ليس بطريقة مباشرة أو نمطية كما في الآفات الدماغية البؤرية...
19/01/2026

نعم، اضطرابات الغدة الدرقية يمكن أن تُسبّب اضطرابات لغوية، لكن ليس بطريقة مباشرة أو نمطية كما في الآفات الدماغية البؤرية. التأثير هنا وظيفي–عصبي–معرفي، ناتج عن دور هرمونات الغدة الدرقية (T3 وT4) في تنظيم الاستقلاب العصبي، نضج الشبكات العصبية، وسرعة النقل المشبكي.

أولًا: الآلية العصبية العامة
هرمونات الغدة الدرقية تؤثر على:

تطور القشرة المخية (خصوصًا الجبهية والصدغية)

الميالين وسرعة التوصيل العصبي

الانتباه، الذاكرة العاملة، والوظائف التنفيذية
أي خلل (قصور أو فرط) يُحدث تباطؤًا أو تشويشًا في معالجة المعلومات اللغوية أكثر من إحداث تلف لغوي بنيوي.

1. قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism)
وهو الأكثر ارتباطًا بالاضطرابات اللغوية.
أ. الاضطرابات اللغوية المحتملة

بطء المعالجة اللغوية
تأخر في فهم الأسئلة، بطء في استرجاع الكلمات، يحتاج المريض وقتًا أطول للرد.

اضطراب الاستدعاء المعجمي (Anomie خفيفة)
صعوبة في إيجاد الكلمة المناسبة، مع بقاء البنية النحوية سليمة.

فقر الإنتاج اللغوي
جمل قصيرة، لغة مقتصدة، انخفاض المبادرة الكلامية.

اضطراب الفهم المعقّد
خاصة الجمل الطويلة أو ذات البنية النحوية المتداخلة.

ب. الاضطرابات الكلامية المصاحبة

عسر تلفظ خفيف
بسبب وذمة اللسان، بطء الحركات الفموية، نقص التوتر العضلي.

تغير جودة الصوت
صوت خشن، منخفض، رتيب (myxedema voice).

ج. الملامح المعرفية المؤثرة على اللغة

ضعف الانتباه المستمر

بطء الذاكرة العاملة

تراجع المرونة الذهنية
→ ما يُشبه سريريًا اضطرابًا لغويًا ثانويًا ذو منشأ معرفي.

2. فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism)
أ. التأثير اللغوي

هنا المشكلة ليست البطء بل الاندفاع:

تسارع الكلام (Logorrhea نسبية)

قفز بين الأفكار → تماسك لغوي ضعيف

صعوبة في تنظيم الخطاب السردي

ب. الفهم والتعبير

الفهم الأساسي غالبًا سليم

لكن الأداء اللغوي يتأثر بـ:

تشتت الانتباه

القلق

فرط الاستثارة العصبية

3. الاضطرابات اللغوية في الطفولة
في حال:

قصور درقي خلقي أو غير مشخص مبكرًا قد تظهر:

تأخر نمو اللغة الشامل

ضعف المفردات

تأخر اكتساب التراكيب النحوية

صعوبات في الفهم السمعي

وهنا نتحدث عن اضطراب لغوي نمائي ثانوي لخلل هرموني عصبي، وليس اضطراب لغة أولي.

الغدة الدرقية لا تُحدث حبسة لغوية كلاسيكية.

لكنها قد تُسبب:

اضطرابات لغوية وظيفية

بطء أو فوضى في المعالجة اللغوية

اضطرابات كلامية محيطية

شدة الاضطراب اللغوي تتناسب مع:

مدة الخلل

شدته

عمر المريض

سلامة الوظائف المعرفية العليا

من زاوية علم الأعصاب اللغوي، ما نراه هو لغة تتأثر بتباطؤ أو تسارع الدماغ، لا بتلفه.

إجاباتكم في التعليقات 👇👇
18/01/2026

إجاباتكم في التعليقات 👇👇

تعذّر الأداء النطقي اضطراب برمجة حركية، لذلك أي تقنية لا تستهدف:التسلسل الحركيالتوقيت الزمنيالانتقال بين الوضعيات الفموي...
17/01/2026

تعذّر الأداء النطقي اضطراب برمجة حركية، لذلك أي تقنية لا تستهدف:

التسلسل الحركي

التوقيت الزمني

الانتقال بين الوضعيات الفموية

تثبيت البرنامج الحركي

فهي غير ملائمة علميًا مهما بدت “ناجحة” ظاهريًا.

التكفّل الفعّال يقوم على إعادة تعليم الدماغ كيف يُبرمج الحركة، لا على تصحيح الصوت المعزول.

1. التدريب الحركي المتدرّج عالي الكثافة

(Principled Motor Learning Approach)

المبدأ العصبي:

الدماغ يعيد بناء البرامج الحركية عبر التكرار الموجَّه مع تغيّر السياق.

التطبيق الأرطوفوني:

العمل على سلاسل صوتية قصيرة جدًا (CV، VC).

عدد تكرارات مرتفع في الحصة الواحدة.

الانتقال فقط عند ثبات الأداء وليس عند “تحسّنه”.

الخصوصية العلمية:

لا يُقاس النجاح بصحة الصوت، بل بـ:

ثبات الترتيب

سلاسة الانتقال

استقرار الإيقاع

2. تقنية التشكيل الحركي المتسلسل

(Sequential Motor Shaping)

المبدأ:

تفكيك الكلمة إلى وحدات حركية انتقالية وليس إلى أصوات لغوية.

التطبيق:

العمل على الانتقال بين وضعيتين فمويتين (مثلاً: إغلاق ← فتح).

تثبيت الانتقال قبل إضافة أي تعقيد.

البناء من الانتقال إلى المقطع، لا العكس.

لماذا هي فعّالة؟

لأن المشكلة ليست في الصوت بل في التحوّل بين الحركات.

3. الإيقاع العلاجي الموجَّه

(Rhythmic Speech Cueing)

المبدأ العصبي:

التوقيت الحركي في الدماغ يستجيب بقوة للمثيرات الإيقاعية.

التطبيق:

استخدام إيقاع خارجي ثابت (تصفيق، نقر).

كل حركة فموية مرتبطة بنبضة زمنية.

تقليل الإيقاع تدريجيًا حتى الاستقلال.

الهدف:

إعادة ضبط الساعة الحركية الداخلية للكلام.

4. التغذية الراجعة متعددة القنوات

(Multimodal Feedback Integration)

المبدأ:

تعذّر الأداء النطقي يحتاج دعمًا حسّيًا لتعويض خلل البرمجة.

القنوات المستخدمة:

بصرية (مرآة، ملاحظة الفم).

لمسية-حركية (لمس مواضع).

سمعية (تمييز الفرق بين المحاولة والنموذج).

الشرط العلمي:

التغذية الراجعة تُسحب تدريجيًا، وإلا تحوّلت إلى اعتماد مرضي.

5. تقنية التثبيت ثم التعميم

(Stabilize then Generalize)

التطبيق:

اختيار عدد محدود جدًا من الكلمات الوظيفية.

العمل عليها حتى ثبات البرنامج الحركي.

بعد ذلك فقط يتم التعميم على كلمات مشابهة حركيًا.

الخطأ الشائع:

القفز المبكر للتعميم قبل تثبيت البرمجة.

6. التحكم الواعي ثم التلقائية

(Volitional → Automatic Control Shift)

المبدأ:

الكلام الإرادي يُستخدم لإعادة بناء البرنامج، ثم يُنقل إلى الكلام التلقائي.

التطبيق:

البدء بكلام بطيء، واعٍ، مُراقَب.

تقليل الوعي الحركي تدريجيًا.

إدخال الكلام في سياقات تواصلية شبه تلقائية.

7. العمل على الحمل المعرفي

(Cognitive Load Modulation)

المبدأ:

تعذّر الأداء النطقي ينهار مع زيادة الطلب المعرفي.

التطبيق:

فصل التدريب الحركي عن المتطلبات اللغوية المعقدة.

التحكم في طول الجملة، السرعة، السياق.

زيادة الحمل تدريجيًا وبشكل مضبوط.

8. تقنية التصحيح الذاتي الموجَّه

(Guided Self-Correction)

الهدف:

تحويل محاولات التصحيح العشوائية إلى تصحيح منظم.

التطبيق:

إيقاف المريض عند الخطأ.

إعادة البرمجة قبل إعادة النطق.

منع التكرار الفوضوي.

9. قياس التقدم (عنصر علمي لا يُهمَل)

التقدم لا يُقاس بـ:

“تحسّن النطق” (وصف غير علمي)

بل بـ:

ثبات الأداء

انخفاض التذبذب

تحسّن الانتقالات

استقرار الإيقاع عبر المحاولات

التكفّل الأرطوفوني بتعذّر الأداء النطقي ليس:

تدريب أصوات

ولا تقوية عضلات

ولا تصحيح نطق سطحي

بل هو إعادة بناء للبرمجة الحركية الكلامية داخل الشبكات الجبهية-الحركية، عبر تقنيات تعتمد:

الكثافة

التدرّج

الإيقاع

التثبيت

والتحكم في الحمل المعرفي

Adresse

Alger Centre
Algiers
16

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Mon Guide d'orthophonie دليلي في الأرطوفونيا publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Catégorie