24/08/2026
🌙 في هذه الذكرى العطرة، نستحضر مولد خيرِ خلق الله، نبينا محمد ﷺ، الذي وُلد في مكة المكرمة يوم الاثنين في عام الفيل.
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" 🌿✨
جاء إلى الدنيا رحمةً للعالمين، حاملاً رسالةً عظيمةً أخرجت الناس من الظلمات إلى النور، وكان ﷺ رحيمًا، صادقًا، أمينًا، متواضعًا، يعفو ويُحسن إلى الناس، ويحثّ على الرحمة وصلة الرحم ومساعدة المحتاج.
☘️ لنجعل هذه الليلة فرصةً نستحضر فيها سيرته، ونتعلّم من أخلاقه، ونقتدي بهديه؛ فمحبته ليست كلمات تُقال، وإنما أخلاق نعيشها وسُنّة نتبعها.
🕌 كيف يُحيي المؤمن هذه الليلة والمناسبة المباركة؟
• نعطر ألسنتنا بالصلاة عليه، أكثروا من الصلاة والسلام على الحبيب، فهي طمأنينة للقلوب.
• نحيي سنته في المعاملة، بالكلمة الطيبة، التسامح، والرحمة مع الصغير والكبير والمرضى.
• نصل الرحم وننشر البهجة، بالتزاور، المهاداة، ودعاء الخير للأهل والأحباب.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
——