19/09/2026
🌸 موانع الحمل الهرمونية وسرطان الثدي وعنق الرحم: ماذا تقول الدراسات؟
في الآونة الأخيرة، نسمع كثيرًا أن موانع الحمل الهرمونية قد تزيد من خطر بعض السرطانات، خصوصًا سرطان الثدي وعنق الرحم.
لكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟ 🤔
🔹 أولًا: سرطان الثدي تشير الدراسات إلى أن استعمال موانع الحمل الهرمونية قد يرتبط بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي، خصوصًا أثناء الاستعمال الحالي أو الحديث، ويقل هذا الخطر مع مرور الوقت بعد التوقف. كما أن مقدار الخطر يختلف حسب نوع المانع، ومدة الاستعمال، وعوامل أخرى خاصة بكل امرأة.
🔹 ثانيًا: سرطان عنق الرحم هناك ارتباط بين الاستعمال الطويل لبعض موانع الحمل الهرمونية وزيادة خطر سرطان عنق الرحم، خاصة عند النساء المصابات بعدوى HPV عالية الخطورة، وهي العامل الأساسي في معظم حالات سرطان عنق الرحم. ويقل الخطر تدريجيًا بعد التوقف عن استعمال موانع الحمل.
⚠️ لكن هناك نقطة مهمة جدًا:
زيادة الخطر لا تعني أن كل امرأة تستعمل مانع حمل هرموني ستصاب بالسرطان.
فوجود عامل خطر لا يعني حتمية حدوث المرض؛ فالسرطان عادةً ينتج عن تداخل عدة عوامل، وليس عن عامل واحد فقط.
كما أن القرار باستعمال مانع الحمل يجب أن يكون فرديًا، ويأخذ بعين الاعتبار عمر المرأة، تاريخها المرضي والعائلي، عوامل الخطورة، نوع مانع الحمل ومدة استعماله.
💜 والأهم بالنسبة لسرطان عنق الرحم: الفحص الدوري لعنق الرحم + الوقاية من عدوى HPV + لقاح HPV عند ملاءمته تبقى من أهم وسائل الوقاية والكشف المبكر.
🌷 لذلك، لا تتوقفي عن مانع الحمل بسبب الخوف فقط، ولا تستعمليه دون استشارة.
اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة قرار طبي يُتخذ بعد تقييم كل امرأة بشكل فردي.
👩⚕️ الدكتورة معيوف هاجر
مختصة في طب النساء والتوليد