10/06/2026
نتحدث كثيرًا عن الأم، وعن تعبها وتضحياتها التي لا تُحصى، وهذا حقها. لكن هناك أبطالًا آخرين نلتقي بهم يوميًا في مركز صحة وراحة، أبطالًا لا يتحدث عنهم الكثيرون… إنهم آباء أطفال الشلل الدماغي.
نراهم يصلون بعد ساعات طويلة من السفر، يحملون أبناءهم بين أذرعهم، وقلوبهم مثقلة بالهموم. نراهم يوازنون بين العمل، ومصاريف العلاج، والتنقل بين الولايات، ومسؤوليات الأسرة، وبين حلم واحد لا يفارقهم: أن يروا أبناءهم يتحسنون.
كم من أب أخفى تعبه حتى لا يراه طفله، وكم من أب تنازل عن راحته وأحلامه واحتياجاته ليؤمن جلسة علاج إضافية، أو رحلة جديدة بحثًا عن أمل.
قد لا يبكي أمام الناس، وقد لا يتحدث كثيرًا عن معاناته، لكنه يحمل في قلبه جبالًا من الخوف والرجاء والحب.
خلف كل طفل يحقق تقدمًا، هناك أب كان يقاتل بصمت.
وخلف كل خطوة صغيرة يخطوها طفل، هناك أب قطع آلاف الخطوات بحثًا عنها.
إلى كل أب لطفل من ذوي الشلل الدماغي: نحن نرى تعبكم، ونرى حجم التضحيات التي تقدمونها كل يوم. أنتم لستم مجرد آباء، أنتم سند، وقوة، وأمل لا ينطفئ.
احترامًا لكل أب اختار أن يحمل همّ ابنه على كتفيه، وأن يواصل الطريق مهما طال ومهما كان شاقًا. أنتم أبطال حقيقيون، حتى وإن لم يصفق لكم أحد. ❤️🙏 #صحةوراحة