11/10/2026
🧠 سواء تعلّق الأمر بالذهان أو بالاضطرابات التي كان يُطلق عليها تقليديًا اسم العصاب، فإن التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي المبكر يمكن أن يُحدثا فرقًا مهمًا في مسار الحالة النفسية وفرص التحسّن.
ولا يقلّ الدعم العائلي أهمية عن ذلك؛ فالتفهّم، والإنصات، وتجنّب اللوم والأحكام المسبقة، كلها عوامل تساعد المريض على الالتزام بالعلاج والشعور بالأمان، مما يُعزّز فرص التعافي ويحسّن جودة حياته.
🤍 العلاج المناسب في الوقت المناسب، إلى جانب الدعم العائلي، قد يصنعان فرقًا حقيقيًا في رحلة التعافي.
الدكتورة عميري
مختصة في الطب النفسي العقلي والعصبي