18/05/2026
العشر الأوائل من ذي الحجة هي أعظم أيام الدنيا، أقسم الله تعالى بها في كتابه الكريم، وبيّن النبي ﷺ أن العمل الصالح فيها أحب إلى الله من غيرها من الأيام، حتى الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشيء.
ولإغتنام هذه الأيام المباركة على الوجه الأمثل، يُستحب الإكثار من الطاعات وأعمال الخير، ومنها: الصيام، وخاصة يوم عرفة (التاسع من ذي الحجة) لمن استطاع، فقد ورد في فضله أنه يكفّر ذنوب السنة الماضية والسنة القادمة بإذن الله.
الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد، : الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
كثرة ذكر الله تعالى، وقراءة القرآن، والاستغفار، والتوبة الصادقة ،وبر الوالدين، وصلة الرحم، والإحسان إلى الناس، فالأجر في هذه الأيام مضاعف.
الأضحية لمن قدر عليها، فهي من أعظم القربات يوم النحر، وسنة عظيمة من سنن الإسلام.
أيام قليلة، لكنها عظيمة عند الله، فاغتنموها بالطاعة، وأكثروا فيها من العمل الصالح، فلعلها تكون سببًا في مغفرة الذنوب ورفعة الدرجات