أمان. إرشاد أسري، زواجي وتربوي

أمان. إرشاد أسري، زواجي وتربوي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أمان. إرشاد أسري، زواجي وتربوي, Family Therapist, محافظة الجيزة, 6 October City, 6 October City.

آمان للإرشاد الأسري والزواجي والتربوي
نقدّم استشارات أسرية وزوجية وتربوية تساعد على فهم المشكلات الأسرية، تحسين العلاقات ودعم التربية الواعية لبناء أسرة أكثر استقرارًا

 ..  .. ..  ..■ نأتي إلى السؤال التمهيدي الذي نتكلم عنه هذه الحلقة..كيف نوازن بين الحزم الأبوي ومنح الاستقلال لأبنائنا؟....
26/06/2026

.. ..
.. ..

■ نأتي إلى السؤال التمهيدي الذي نتكلم عنه هذه الحلقة..
كيف نوازن بين الحزم الأبوي ومنح الاستقلال لأبنائنا؟..
حيث لا يجب كسر الحدود مع الحفاظ على مساحة الأمان.

■ يُعد من اكثر التحديات التي يواجهها الآباء في التعامل..
هو أن يجدوا انفسهم بين طرفين كلاهما أصعب من الآخر..
● إما الحزم الزائد الذي يُحوّل العلاقة إلى صراع دائم مع المراهق..
● أو التراخي الزائد الذي يفقد فيه المراهق الإحساس بالحدود واستقلاله.

■ والحقيقة ان المراهق لا يحتاج إلى أحد الطرفين مطلقاُ..
بل كل ما يحتاجه المراهق هو توازن دقيق بين الطرفين..
فهو يحتاج إلى الحدود الواضحة التي يشعر خلالها بالأمان..
وفي الوقت نفسه يحتاج إلى مساحة يجرب قراراته ويكتشف نفسه.

■ حيث الجزم هنا لا يعني السيطرة الكاملة على الأبناء..
وحيث الإستقلال والمساحة لا تعني الفوصى.

■ وهنا نقطة هامة: كيف نحقق مثل هذا التوازن:
● أن نكون واضحين فيما هو ثابت ولا نقاش فيه:
مثل القيم الأساسية، الأمان، الاحترام، المسؤوليات المهمة.
● ترك مساحة لما يمكن أن نناقشه ونتحدث حوله:
مثل بعض الاختيارات اليومية، والهوايات التي يريدها هو..
وحتى طريقة عمل بعض المهام التي نطلبها منه.

■ إن المراهق عندما يفهم أن هناك حدوداً لا تُكسر..
ويقابله هناك مساحة حقيقية لاختيار رأيه..
يبدأ تدريجياً في تقبل التوجيه بدلا من مقاومته.
● أما عندما يشعر ان كل شيء يُفرض عليه..
أو كل شيء مفتوح ومتاح له بلا إطار ولا حدود..
فغالباً ما يميل إمّا إلى التمرد أو الضياع.

■ وهناك نقطة مهمة: يجب ان نفرق بين القرار والشخص..
بمعنى أننا عندما نرفض سلوكاً معينا فعلينا أن نرفضه كسلوك..
وليس ان نرفض الشخص نفسه بناء على ذاك السلوك..
● فالمراهق في هذه المرحلة حساس جداً في هذه المرحلة..
تجاه فكرة القبول والرفض من الوالدين والأهل.

■ ولنتعلم مع كل هذا أمر مهم للغاية:
الهدف ليس أن نكسب كل نقاش مع أبنائنا..
بل نبني علاقة سوية يستطيعون فيها الاختلاف معنا..
دون أن نخسره او يخسرنا أو نخسر ولو جزء من التواصل معه.

● وفي الحلقة القادمة سنتحدث عن:
الأخطاء التي تحول الاستقلال الطبيعي..
إلى صراع متكرر داخل كل بيت وكل أسرة.
❤️

مع تحيات..





 ..  .. ..  ..ونبدأ هذه الحلقات بسؤال مهم للغاية:لماذا يرفض أبناؤنا الأوامر المباشرة منا؟..حين نرى أن الرفض دائماً تمردا...
24/06/2026

.. ..
.. ..

ونبدأ هذه الحلقات بسؤال مهم للغاية:
لماذا يرفض أبناؤنا الأوامر المباشرة منا؟..
حين نرى أن الرفض دائماً تمرداً على الواقع.

إن من اكثر ما يرهق الأباء في مرحلة المراهقة..
أن الأوامر التي كانوا ينفذونها بكل سهولة في الطفولة..
أثبحت الآن محل نقاش، أو رفض، او تأجيل، وربما صدام مبتشر..
فيبدأ سؤال الآباء الطبيعي: هل أصبح الأبناء عنيدين؟
أم هل أصبحوا يتحدوننا وجهاً لوجه؟..
أم هل تغيرت أشياء داخلهم؟..

والحقيقة غير ذلك تماماً..
فما نراه ك عناد ليس دائماً رغبة في المخالفة..
وما نراه تحدٍ هناك ليس خروجاً عن الاحترام والتقدير..
لكنه في الحقيقة بداية تشكل الإحساس بالاستقلال لدى ابنائنا.

المراهق في هذه الحالة لا يرفض الفعل نفسه فقط..
بل يرفض طريقة الفعل إذا شعر أنها تُفرض عليه فرضاً..
دون إعطاءه مساحة مناسبة من الفهم والاختبار.
وهو لا يقول دائماً لا أريد فعل ذلك، بقدر ما يقول داخله..
أريد ان أفهم.. أريد أن أشارك في صنع القرار..

ففي الطفولة كان التوجيه المباشر كافياً، إفعل ولا تفكر كثيراً..
أما في المراهقة فيبدأ عقل أبنائنا في طلب تفسير ومعنى قبل التنفيذ..
وهنا قد يحدث وكثيراً ما يحدث سوء فهم شائع داخل الأسرة..
بينما هو في جوهرة محاولة لإثبات الذات وبناء شخصية مستقلة..
المراهق لا يريد أن يكون دائم الإعتراض أبداً ولا ينوي..
ولكنه أيضاً لا يريد أن يشعر أنه مجرد منفذ أوامر بلا رأي له.

ولهذا فإن أو خطوة لفهم هذا السلوك ليست كسر العناد..
بل هو فهم الرسالة الكامنة الخفية خلف هذا العتاد..
فهو يقول: انا أريد أن أكون جزءاً من القرار..
وليس مجرد منفذ لتلك الأوامر بدون وعي.

وفي الحلقة القادمة نتحدث عن سؤال مهم:
كيف نوازن بين الحزم ومنع الاستقلال..
دون أن يتحول الأمر إلى صراع دائم.

❤️

مع تحيات..





مع إشراقة عام هجري جديد..تتجدد الامنيات والفرص لبدايات أجمل.ولعل من أجمل ما نستقبله في هذا العام، أن نجدد النية في إصلاح...
18/06/2026

مع إشراقة عام هجري جديد..
تتجدد الامنيات والفرص لبدايات أجمل.

ولعل من أجمل ما نستقبله في هذا العام، أن نجدد النية في إصلاح ما بيننا وبين الله، وما بيننا وبين أهلنا ومن نحب.

فالعلاقات لا تبني في يوم وليلة، لكنها كالزرع يحتاج إلى رعاية، ينمو بكلمة طيبة، احتواء صادق، عفو كريم، وقلب يختار المودة كل يوم وحتى النهاية.

نسأل الله أن يجعل هذا العام عام سكينة وطمأنينة، وإن يبارك في بيوتنا واسرنا، وإن يملأها بالمحبة والرحمة والتفاهم..

وكل عام وانتم واحبابكم بكل خير وسعادة.
ودمتم في مودة ورحمة..

همسة تربوية..كلمة تشجيع واحدة.. قد تبني الثقة لسنة..وحرف واحد قاس.. سيترك أثرا لا يزول بسهولة..احرصوا على تفعيل الوضع ال...
14/06/2026

همسة تربوية..

كلمة تشجيع واحدة.. قد تبني الثقة لسنة..

وحرف واحد قاس.. سيترك أثرا لا يزول بسهولة..

احرصوا على تفعيل الوضع الإيجابي..
كلمات التشجيع والتحفيز دوما..
نظرات الإعجاب الدائمة..
فهذا ما يبني الثقة في أولادنا.

#أمان

14/06/2026

أكمل العبارة التالية..

ما هو أكثر شيء يجعل العلاقة الزوجية اجمل؟ ........

ننتظر اجايتكم التي تعبر عن رؤيتكم.

#أمان

14/06/2026
 ..  .. ..  ..■ ماهية الحوار بين الآباء والأبناء المراهقين..■ ماذا تفعل إذا أصبحت الإجابات قصيرة ومُقتضبة؟..في حين أن ال...
14/06/2026

.. ..
.. ..

■ ماهية الحوار بين الآباء والأبناء المراهقين..

■ ماذا تفعل إذا أصبحت الإجابات قصيرة ومُقتضبة؟..
في حين أن الإجابة ب(نعم) و (لا) لم تعد كافية لفهم ما يحدث..

■ وهنا نستحضر أكثر المشاهد التي تُربك الآباء في مرحلة المراهقة..
أن يتحول الحوار بينهم وبين أبنائهم إلى إجابات مُقتضبة..
نعم.. لا.. مش عارف.. عادي.. مش مهم.. وهكذا..
وكأن كل محاولة لفتح حوار أو حديث معه..
تنتهي بسرعة وحتى قبل أن تبدأ.

■ وهنا يظهر للآباء شعور طبيعي بالقلق:
هل فقدنا القدرة على التواصل مع ابنائنا؟..
هل أصبحوا لا يريدون حتى الحديث معنا؟..
أم هناك شيئ ما خطأ يحدث ولا يريد ان يقوله؟.
لكن في كثير من الحالات هذه الاجابات المقتضبة..
لا تعني أي رفض للعلاقة أو الحوار والحديث..
بل تعني ان المراهق دخل مرحلة جديدة..
في الحوار والنقاش والتعبير معنا.

■ المراهق هنا لا يتكلم أقل لأنه لا يشعر..
بل لأنه أصبح أكثر انتقائية في التعبير عما يشعر به..
وأحياناً كثيرة يصبح أقل رغبة في الشرح والتطويل..

■ ومع ذلك فإن طريقة تعاملنا مع هذا الصمت..
هي التي تحدد بشكل كبير إن كان سيستمر ام سيتوقف..
فإذا قابلنا الإجابات القصيرة بضغط اكبر وأسئلة اكثر إلحاحاً..
فغالباً سنزيد الأمر سوءاً وستزيد المسافة بيننا وبينه..
أما إذا تعاملنا بهدوء ودون توتر أو استياء..
فقد نبدأ في الاقتراب منه من جديد.

■ وهنا أفضل ما يمكن فعله أحياناً ليس زيادة الأسئلة..
بل هو تقليل الضغط على طلب الإجابة نفسها..
يعني ان نترك مساحة لحوار غير مباشر..
حديث جانبي أثناء نشاط مشترك..
أو كلمة بسيطة دون انتظار رد طويل..
ويمكننا تغيير لغة الحوار نفسها وطريقته.

■ مع حضور هادي يُشعره اننا موجودون بلا إلحاح..
■ الأهم ألا يتحول قصر الإجابة إلى معركة معه..
تتكرر كل يوم بشكل يزعجه ويُبعده أكثر.
وهذا هو بيت القصيد من الأمر.

■ المراهق في هذه المرحلة لا يحتاج من يجرّه إلى الكلام..
بل يحتاج إلى من يظل قريباُ منه حتى عندما لا يتكلم..
حتى إذا شعر بالأمان وعدم التقييم له ومع الوقت..
سيعود للكلام بشكل طبيعي وتدريجي معنا..
ودون أن يشعر اننا فرضناه عليه..

■ الأهم أيضاً في هذه المعادلة الصعبة..
أن يعرف أبنائنا اننا دوماً معهم بجوارهم..
في أي وقت يريدون الحديث فيه..
مثلما نحن معهم وقت صمتهم.

❤️

مع تحيات..





سؤال مهم لترتيب حياتنا من جديد..لو كان بإمكانك العودة إلى الوراء..ما هي النصيحة الهامة التي يمكن أن تقدمها لنفسك؟حول افض...
14/06/2026

سؤال مهم لترتيب حياتنا من جديد..

لو كان بإمكانك العودة إلى الوراء..
ما هي النصيحة الهامة التي يمكن أن تقدمها لنفسك؟
حول افضل وانسب قاعدة تربوية..
يمكنك ان تتبعها لتربية أولادك تربية سوية.

13/06/2026

بوست تفاعلي..

لو كان بامكانك أن تعود عشر سنوات إلى الوراء..
ما هي النصيحة الوحيدة التي يمكن أن تقدمها لنفسك؟
اكتبها من فضلك قي جميلة قصيرة..

 ..  .. ..  ..■ حين نحاول الحديث.. فسينتهي الحوار قبل أن نبدأ..أخطاء تُغلق أبواب التواصل دون أن نشعر..■ الكثير من الآباء...
13/06/2026

.. ..
.. ..

■ حين نحاول الحديث.. فسينتهي الحوار قبل أن نبدأ..
أخطاء تُغلق أبواب التواصل دون أن نشعر..

■ الكثير من الآباء والأمهات يشعرون ان أولادهم لا يحبون الكلام..
أو أنهم يتهربون من الحوار معهم بشكل دائم حتى بدون سبب..
ولكن في احيان كثيرة لا تكون المشكلة في رفض الحوار..
بل في الطريقة نفسها التي يُدار بها الحوار مع الابن..

■ فهناك أخطاء بسيطة في ظاهرها لدينا..
لكنها قوية الأثر في باطنها لدى المراهق..
وتدفع المراهق إلى الانسحاب تدريجياً من الحوار..

■ ومن أخطر هذه الأخطاء شيوعاً ما يلي:

● المقاطعة المستمرة:
حين يبدأ المراهق في الكلام ثم نقاطعه بسرعة..
لتصحيح ما يقول أو توجيه او نقد أو لأي سبب كان..
فيتعلم مع الوقت أن الحوار لا يكتمل، ولا يستحق ان يُقال.

● التحول السريع إلى النقد والمحاضرة:
فبدلاً من أن نسمتع إلى أبنائنا حتى نهاية كلامهم..
يتحول الحوار في بدايته إلى شروح ودروس طويلة..
فيفقد أولادنا الرغبة في المشاركة الحوارية من الأساس.

● التقليل من مشاعر أولادنا..
كأن نردد عليهم عبارات مثل:
أنت تبالغ.. هذا شيء بسيط جداً..
الأمور تبدو عادية.. لا عليك فالأمر هين..
وكل هذه تُشعر المراهق بأن ما يعيشه غيرمهم.

● الاستجواب قبل الحوار:
فيكون السؤال متتابع أشبه بالتحقيق..
أين كنت؟.. مع من كنت؟.. لماذا يحدث ذلك؟..
فيتحول الحديث معهم من مساحة أمان إلى مساحة دفاع.

■ وليكن معلوماً لنا:
أن هذه الأساليب الخاطئة لا تُغلق باب الحوار مرة واحدة..
بل تُغلقه تدريجياً، حتى نجد أنفسنا بعد فترة..
أمام مراهق صامت جداً لا يشارك معنا شيئاً أبداً ولو حاولنا..
المراهق لا يحتاج أن يتم إقناعه دائما بالرأي الصواب..
بل كل ما يحتاجه أولاً أن يتم الاستماع له.

■ وحين يشعر أبنائنا ان كلامهم يُسمع بمساحة الأمان..
ولا يرون أننا نهاجمهم ولا نُقلل منهم ولا نستخدمه ضدهم..
سيبدأون فوراً مع الوقت بالعودة تدريجياً إلى الحديث من جديد.

■ فالحوار الحقيقي لا يُقاس بعدد الكلمات..
بل بدرجة الأمان التي يشعر بها أبناؤنا معنا أثناء الكلام.

● في الحلقة القادمة والأخيرة سنتحدث عن سؤال مهم جداً:
ماذا نفعل إذا أصبح المراهق يجيب بإجابات قصيرة جدا..
وكأن الحوار معه اختفى تقريباً أو كاد؟.

❤️

مع تحيات..





Address

محافظة الجيزة, 6 October City
6 October City

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أمان. إرشاد أسري، زواجي وتربوي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share