Dr. Wesam Abdellatef

Dr. Wesam Abdellatef دكتوراه في الصحة النفسية والارشاد النفسي
جامعة عين شمس

🌙 مش كل أرق محتاج دواء… أحيانًا محتاج نعلّم مخك ينام من جديد!تخيلي إن الساعة بقت 2:00 بعد منتصف الليل، وإنتِ في السرير، ...
24/08/2026

🌙 مش كل أرق محتاج دواء… أحيانًا محتاج نعلّم مخك ينام من جديد!

تخيلي إن الساعة بقت 2:00 بعد منتصف الليل، وإنتِ في السرير، مغمضة عينيك، وبتقولي لنفسك:

“لازم أنام… عندي شغل بكرة.”
“لو ما نمتش دلوقتي هبقى تعبانة طول اليوم.”
“ليه أنا مش بعرف أنام زي الناس؟!”

وبدل ما النوم ييجي… المخ يصحصح أكتر! 😩

في الحقيقة، بعض حالات الأرق ممكن تتحسن جدًا من غير دواء، من خلال تغيير بعض العادات المرتبطة بالنوم، وهي مجموعة من الإرشادات بنسمي جزءًا منها Sleep Hygiene، بالإضافة إلى تقنيات سلوكية مستخدمة في العلاج السلوكي المعرفي للأرق CBT-I.

تعالي نشوف أهمها 👇

1️⃣ السرير للنوم… مش لكل حاجة!

المخ بيتعلم بالارتباط.

يعني لو كل يوم بتدخلي السرير وتفتحي الموبايل، أو تشتغلي، أو تذاكري، أو تتفرجي على مسلسل، أو تفضلي ساعة ونصف تفكري في مشاكل اليوم…

المخ ممكن يتعلم إن:

السرير = يقظة وتفكير ونشاط.

لكن إحنا عايزين نعلّمه:

السرير = نوم. 💤

لذلك حاولي قدر الإمكان إن السرير يكون مرتبط بالنوم فقط.

مثال:
لو دخلتِ السرير الساعة 11، وفضلتِ مستيقظة ومش حاسة بالنعاس لفترة، بدل ما تفضلي تتقلبي وتبصي في الساعة كل شوية، قومي من السرير، روحي لمكان هادئ، اعملي نشاط بسيط في إضاءة خافتة، وارجعي للسرير لما يبدأ النعاس.

2️⃣ ماتستخدميش السرير كساحة معركة!

من أكتر الحاجات اللي بتغذي الأرق إن الشخص يدخل السرير وهو بيقول:

“النهارده لازم أنام!”

وبعدها يبدأ يراقب نفسه:

“نمت؟ لأ.”
“الساعة كام؟”
“فاضل كام ساعة على ميعاد الصحيان؟”
“يا ترى هقدر أشتغل بكرة؟”

وهكذا يتحول وقت النوم إلى وقت للقلق والمراقبة.

أحيانًا المطلوب مش إنك “تجبري نفسك تنامي”، لكن إنك تهيئي الظروف اللي تسمح للنوم إنه يحصل بشكل طبيعي.

3️⃣ اهتمي بالمكان اللي بتنامي فيه.

درجة حرارة الغرفة، الإضاءة، الضوضاء، والراحة العامة كلها عوامل ممكن تساعد جسمك يدخل في حالة مناسبة للنوم.

مثلاً، غرفة شديدة الحرارة أو شديدة البرودة، أو نور قوي داخل من الشباك، أو صوت تلفزيون شغال طول الليل… كلها حاجات ممكن تعطل النوم أو تقلل جودته.

4️⃣ خلي أهل البيت يعرفوا إن ده وقت نومك.

أحيانًا المشكلة مش في الشخص اللي عنده أرق فقط.

ممكن تكون الساعة 1 بالليل، والشخص أخيرًا نام، وفجأة:

“اصحي… عايزة أسألك على حاجة!” 😂

أو صوت التلفزيون عالي، أو حد داخل خارج من الغرفة.

النوم محتاج بيئة تحترم النوم.

فمن حقك إن اللي حواليك يعرفوا إن ده وقت نومك، ويحاولوا قدر الإمكان يقللوا الإزعاج والمقاطعات.

5️⃣ والأهم… ماتخافيش من ليلة نوم سيئة.

ليلة واحدة نومها مش كويس مش معناها إن عندك مشكلة خطيرة.

وأحيانًا الخوف من عدم النوم هو نفسه اللي بيخلي النوم أصعب.

فبدل:

“لازم أنام دلوقتي وإلا بكرة هتدمر!”

جربي:

“ممكن ما أنامش بالشكل المثالي الليلة، لكن جسمي يعرف ينام، وأنا هعمل اللي أقدر عليه وأسيب النوم ييجي في وقته.”

🌙 لكن هنا نقطة مهمة جدًا:

Sleep Hygiene مفيدة، لكنها مش العلاج الكامل لكل حالات الأرق.

لو الأرق متكرر ومستمر، وبدأ يؤثر على تركيزك أو مزاجك أو حياتك اليومية، فالأفضل إنك ما تكتفيش بنصائح النوم، لكن تبحثي عن السبب وتحصلّي على تقييم مناسب.

وفي حالات الأرق المزمن، يُعد العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) من أهم العلاجات غير الدوائية.

لأن الهدف مش بس إننا “ننام الليلة”…

لكن إننا نساعد المخ والجسم يتعلموا من جديد:

الليل = هدوء
السرير = نوم
والنوم = مش معركة. 🤍


ليه نفس الأم والأب ممكن يكونوا مختلفين في تربيتهم لكل طفل؟أحيانًا بنبص للإخوات ونقول:«إزاي؟ دول اتربوا في نفس البيت، وعل...
23/08/2026

ليه نفس الأم والأب ممكن يكونوا مختلفين في تربيتهم لكل طفل؟

أحيانًا بنبص للإخوات ونقول:
«إزاي؟ دول اتربوا في نفس البيت، وعلى إيد نفس الأب والأم!»

لكن الحقيقة إنهم لم يعيشوا بالضرورة نفس التجربة النفسية.

في حديث لجابور ماتيه، طرح فكرة مهمة جدًا:
الأم والأب لا يدخلان علاقة التربية مع كل طفل وهما نفس الشخص تمامًا، والطفل نفسه ليس هو نفس الطفل.

في عوامل كثيرة بتتغير من طفل للتاني، وبالتالي بتتغير استجابة الأب والأم وطريقة التربية.

أولًا: ترتيب الميلاد

الطفل الأول يدخل إلى عالم كان فيه الأب والأم متاحين له وحده، ثم يأتي طفل آخر ليشاركه اهتمامهما ووقتهما ومكانته.

لذلك قد يختبر الطفل الأول مشاعر مثل الوحدة أو القلق من فقدان مكانته أو من اقتحام شخص جديد لعلاقته بوالديه.

أما الطفل الثاني، فهو يدخل الأسرة من البداية وفيها طفل آخر، وبالتالي لا يمر بنفس تجربة «فقدان المكانة الوحيدة».

ثانيًا: الظروف الاقتصادية والاجتماعية

الظروف التي وُلد فيها الطفل الأول قد لا تكون هي نفسها التي وُلد فيها الطفل الثاني.

الوضع المادي، السكن، العمل، المسؤوليات، الدعم الذي يحصل عليه الأب والأم، الضغوط الأسرية والاجتماعية… كلها قد تكون تغيرت.

ثالثًا: الحالة النفسية والجسدية للوالدين

الأم والأب مع الطفل الثاني قد يكونان في مرحلة مختلفة تمامًا عن المرحلة التي كانا فيها مع الطفل الأول.

قد يكونان أكثر خبرة وثقة…
أو أكثر إرهاقًا وضغطًا…
أو مرّا بتجارب غيرتهما نفسيًا.

فحتى لو كان الطفل هو نفسه في الظروف نفسها، الوالد الذي يستجيب له لم يعد بالضرورة هو الوالد نفسه.

رابعًا: مزاج الطفل وطبيعته الفطرية

كل طفل يأتي بطبيعة ومزاج مختلف.

طفل حساس جدًا، وطفل أكثر هدوءًا.
طفل سريع الاستثارة، وطفل يحتاج إلى قدر أقل من التهدئة.
طفل اجتماعي، وآخر أكثر تحفظًا.

وهنا يحدث شيء مهم جدًا:

الوالدان لا يستجيبان فقط للطفل… وإنما يستجيبان أيضًا للطريقة التي يتفاعل بها هذا الطفل معهما.

ولذلك قد تكون الأم نفسها، لكنها تصبح أكثر قلقًا مع طفل شديد الحساسية، وأكثر هدوءًا مع طفل آخر.

خامسًا: جنس الطفل

وهذه نقطة شديدة الأهمية.

استجابة الأب والأم للبنت قد تختلف عن استجابتهما للولد، لأن المجتمع نفسه يحمل توقعات مختلفة عن كل منهما.

أحيانًا يُسمح للبنت بالخوف والبكاء والاحتياج، بينما يُطلب من الولد منذ الصغر أن:

«يستحمل»
«ما يعيطش»
«يبقى راجل»
«ما يخافش»

وهنا تظهر مفارقة مؤلمة:

قد يكون الطفل محتاجًا للاحتواء، لكننا نتعامل معه باعتباره أكثر قدرة على التحمل.

وتشير أبحاث في النمو النفسي والانفعالي إلى وجود فروق بين الذكور والإناث في بعض جوانب الحساسية والتنظيم الانفعالي عبر مراحل النمو، لكن من المهم ألا نحول هذه النتائج إلى قاعدة مطلقة تقول إن كل الأولاد أكثر هشاشة من كل البنات.

المهم هو أن نفهم أن احتياجات الطفل الانفعالية لا تختفي لمجرد أنه ولد.

وأحيانًا يكون الطفل الذي نطالبه بأن يكون «قويًا» هو نفسه الطفل الذي يحتاج منا إلى مزيد من الأمان والاحتواء.

وفي النهاية…

كل طفل يدخل إلى أسرة مختلفة، حتى لو كانت الأسرة نفسها.

لأنه يأتي في ترتيب ميلاد مختلف،
وفي ظروف اقتصادية واجتماعية مختلفة،
وفي مرحلة نفسية وجسدية مختلفة للوالدين،
وبمزاج وطبيعة مختلفين،
وبجنس قد يؤثر في توقعاتنا واستجاباتنا له.

لذلك قد يكبر الإخوة في البيت نفسه، لكن يحمل كل واحد منهم قصة مختلفة تمامًا عن طفولته.

وهذا لا يعني بالضرورة أن الأب أو الأم كانوا سيئين، ولا يعني أن علينا أن نحاسب أنفسنا لأننا لم نربِّ أبناءنا بالطريقة نفسها.

لكن فهم هذه الحقيقة يساعدنا على شيء أهم:

أن نتوقف عن مقارنة الأطفال ببعضهم، وأن نبدأ في رؤية كل طفل باعتباره إنسانًا مستقلًا له احتياجاته وتجربته الخاصة.

فالتربية ليست:

«نفس الأب + نفس الأم = نفس التجربة.»

التربية أقرب إلى:

طفل مختلف + والدان في مرحلة مختلفة + ظروف مختلفة + علاقة مختلفة = تجربة مختلفة.

❤️ كل طفل يستحق أن نراه كما هو، لا كما كان أخوه.

#تربيةالأبناء

هذا من فضل ربي اللي شغال في مهنة العلاج النفسي عارف مشاعر القلق اللي بتبجي للمعالج طول الوقت في صورةً أسئلة هل انا بساعد...
22/08/2026

هذا من فضل ربي
اللي شغال في مهنة العلاج النفسي عارف مشاعر القلق اللي بتبجي للمعالج طول الوقت
في صورةً أسئلة هل انا بساعد العملاء فعلا
فتيجي الإجابة من أراء عملائي اللي بحبهم جدا وتطمن قلبي
اللهم لك الحمد والشكر 😍😍

هل لاحظت يومًا أن بعض الناس يمتلكون الكثير، ومع ذلك يشعرون دائمًا أن حياتهم ينقصها شيء؟لفتت انتباهي عبارة للطبيب النفسي ...
06/08/2026

هل لاحظت يومًا أن بعض الناس يمتلكون الكثير، ومع ذلك يشعرون دائمًا أن حياتهم ينقصها شيء؟

لفتت انتباهي عبارة للطبيب النفسي غابور ماتيه:
“في ثقافة تُقدّر الأشياء غير المهمة، يصعب على الناس أن يكونوا ممتنين.”

وأظن أن المشكلة ليست في أن الناس لا تعرف الامتنان، بل في أن الثقافة كثيرًا ما تُدرّب انتباهنا على ما ينقصنا أكثر مما تُدرّبه على ما نملكه.

عندما يصبح الإنجاز هو المعيار الوحيد للقيمة…
وعندما تتحول المقارنة إلى عادة…
وعندما نقيس أنفسنا بما نملك أو بما نحقق، لا بما نحن عليه…

يصبح من الطبيعي أن يتراجع الامتنان.

في علم النفس، هناك ظاهرة تُسمى (Hedonic Adaptation ) وتعني أننا نعتاد سريعًا على الأشياء الجيدة في حياتنا. فما كان يومًا حلمًا، يصبح بعد فترة أمرًا عاديًا، ثم يبدأ العقل في البحث عن الحلم التالي.

لذلك، قد لا يكون نقص الامتنان مشكلة في الشخصية، بل مشكلة في الانتباه.

فالامتنان لا يعني أن تنكر ألمك، ولا أن تتخلى عن طموحك، ولا أن تقنع نفسك بأن كل شيء بخير.

الامتنان يعني أن ترى ما هو موجود، قبل أن يسرق انتباهك ما هو مفقود.

وربما لهذا، لا نحتاج دائمًا إلى نعم أكثر…
بل نحتاج أحيانًا إلى أن نتوقف قليلًا، لنرى النعم التي أصبحت مألوفة لدرجة أننا لم نعد نلاحظها.

برأيك، ما أكثر نعمة اعتادها الناس حتى أصبحت غير مرئية؟

#الامتنان

يحدث الآن ورشة مهارات تحمل المحن والأزمات شكراً للحضور❤️
22/07/2026

يحدث الآن
ورشة مهارات تحمل المحن والأزمات
شكراً للحضور❤️

ان شاء الله ميعادنا النهارده الساعة ١٠ مساءا علي تطبيق زووم
22/07/2026

ان شاء الله ميعادنا النهارده الساعة ١٠ مساءا
علي تطبيق زووم

ورشة التعامل مع المحن والأزمات

“أنا شخص عصبي…”
“أنا مدمن أكل…”
“أنا مدمن موبايل…”
“أنا مدخن شره…”
“أنا بقضي ساعات على السوشيال ميديا…”
“أنا بدخل في علاقات بسرعة وبتعلق بالناس…”

استنى…

هل دي فعلًا مشكلتك؟

ولا دي مجرد آخر حلقة في سلسلة بدأت من زمان…

بدأت بمحنة؟

محنة… يعني موقف ضاغط، أو خبر مفاجئ، أو خسارة، أو أزمة حسيت وقتها إنها أكبر من قدرتك على التحمل.

المحنة طلعت جواك قلق… فمخك بدأ يتخيل أسوأ السيناريوهات.

أو طلعت غضب… لأنك حسيت بالإهانة، أو الظلم، أو إن حد تعدى على حدودك.

أو طلعت حزن… بسبب فقد أو خسارة أو خيبة أمل.

لحد هنا… كل ده طبيعي.

لكن المشكلة بتبدأ لما نصدق إن:

“المشاعر دي خطر… ولازم تختفي حالًا.”

فنبدأ نهرب منها…

كل واحد بطريقته.

واحد يشرب سجاير أكتر.

واحدة تاكل من غير جوع.

حد يفضل ماسك الموبايل بالساعات.

حد يغرق في الشغل.

حد ينفجر في ولاده.

حد يدخل في علاقة جديدة.

المشكلة إن السلوكيات دي فعلًا بتهدينا… لكن بشكل مؤقت.

فيتعلم المخ إن كل مرة نتألم فيها، الحل هو الهروب.

ومرة بعد مرة…

الهروب يبقى عادة.

والعادة تبقى نمط حياة.

ونلاقي نفسنا كل ما نقابل محنة…

بنهرب أكتر.

نبعد عن مسؤولياتنا…

ونبعد عن الناس…

ونبعد عن نفسنا.

ومع الوقت، السلوك اللي كان مجرد محاولة للهروب، ممكن يبقى هو الطريقة الوحيدة اللي مخنا يعرف بيها يتعامل مع الضيق.

في ورشة التعامل مع المحن والأزمات… إحنا مش هنتعلم إزاي نمنع المحن.

لأن المحن جزء طبيعي من الحياة.

لكن هنتعلم إزاي نتعامل مع الألم من غير ما نهرب منه.

هنتعلم إن المشاعر، مهما كانت مؤلمة، فهي محتملة.

وإن الضيق لا يدوم.

وإن الرجوع للهدوء ممكن.

ولما نرجع للهدوء…

هنعرف نفكر بوضوح.

وناخد قرارات أحسن.

ونواجه أزماتنا بدل ما نهرب منها.

لو تعبت من إن كل أزمة في حياتك بتسيب أثر أكبر من الأزمة نفسها…

ولو نفسك تتعلم مهارات عملية تخليك تتعامل مع المحن من غير ما تخسر نفسك…

فورشة “التعامل مع المحن والأزمات” معمولالك.

لأن المشكلة مش في المحنة…

المشكلة في الطريقة اللي اتعلمنا بيها نتعامل معاها.

✨الورشة مجانيه
لحضور الورشة
✨اكتب مهتم هبعت لك لينك الجروب للانضمام


#المحنة
#الازمة
#المشاعـــــــر

ورشة التعامل مع المحن والأزمات“أنا شخص عصبي…”“أنا مدمن أكل…”“أنا مدمن موبايل…”“أنا مدخن شره…”“أنا بقضي ساعات على السوشيا...
15/07/2026

ورشة التعامل مع المحن والأزمات

“أنا شخص عصبي…”
“أنا مدمن أكل…”
“أنا مدمن موبايل…”
“أنا مدخن شره…”
“أنا بقضي ساعات على السوشيال ميديا…”
“أنا بدخل في علاقات بسرعة وبتعلق بالناس…”

استنى…

هل دي فعلًا مشكلتك؟

ولا دي مجرد آخر حلقة في سلسلة بدأت من زمان…

بدأت بمحنة؟

محنة… يعني موقف ضاغط، أو خبر مفاجئ، أو خسارة، أو أزمة حسيت وقتها إنها أكبر من قدرتك على التحمل.

المحنة طلعت جواك قلق… فمخك بدأ يتخيل أسوأ السيناريوهات.

أو طلعت غضب… لأنك حسيت بالإهانة، أو الظلم، أو إن حد تعدى على حدودك.

أو طلعت حزن… بسبب فقد أو خسارة أو خيبة أمل.

لحد هنا… كل ده طبيعي.

لكن المشكلة بتبدأ لما نصدق إن:

“المشاعر دي خطر… ولازم تختفي حالًا.”

فنبدأ نهرب منها…

كل واحد بطريقته.

واحد يشرب سجاير أكتر.

واحدة تاكل من غير جوع.

حد يفضل ماسك الموبايل بالساعات.

حد يغرق في الشغل.

حد ينفجر في ولاده.

حد يدخل في علاقة جديدة.

المشكلة إن السلوكيات دي فعلًا بتهدينا… لكن بشكل مؤقت.

فيتعلم المخ إن كل مرة نتألم فيها، الحل هو الهروب.

ومرة بعد مرة…

الهروب يبقى عادة.

والعادة تبقى نمط حياة.

ونلاقي نفسنا كل ما نقابل محنة…

بنهرب أكتر.

نبعد عن مسؤولياتنا…

ونبعد عن الناس…

ونبعد عن نفسنا.

ومع الوقت، السلوك اللي كان مجرد محاولة للهروب، ممكن يبقى هو الطريقة الوحيدة اللي مخنا يعرف بيها يتعامل مع الضيق.

في ورشة التعامل مع المحن والأزمات… إحنا مش هنتعلم إزاي نمنع المحن.

لأن المحن جزء طبيعي من الحياة.

لكن هنتعلم إزاي نتعامل مع الألم من غير ما نهرب منه.

هنتعلم إن المشاعر، مهما كانت مؤلمة، فهي محتملة.

وإن الضيق لا يدوم.

وإن الرجوع للهدوء ممكن.

ولما نرجع للهدوء…

هنعرف نفكر بوضوح.

وناخد قرارات أحسن.

ونواجه أزماتنا بدل ما نهرب منها.

لو تعبت من إن كل أزمة في حياتك بتسيب أثر أكبر من الأزمة نفسها…

ولو نفسك تتعلم مهارات عملية تخليك تتعامل مع المحن من غير ما تخسر نفسك…

فورشة “التعامل مع المحن والأزمات” معمولالك.

لأن المشكلة مش في المحنة…

المشكلة في الطريقة اللي اتعلمنا بيها نتعامل معاها.

✨الورشة مجانيه
لحضور الورشة
✨اكتب مهتم هبعت لك لينك الجروب للانضمام


#المحنة
#الازمة
#المشاعـــــــر

“بطل عياط!”“أنت مكبر الموضوع.”“دي حاجة ما تستاهلش.”جمل بنقولها أحيانًا بحسن نية… لكنها قد تجعل الطرف الآخر يشعر أن مشاعر...
12/07/2026

“بطل عياط!”
“أنت مكبر الموضوع.”
“دي حاجة ما تستاهلش.”

جمل بنقولها أحيانًا بحسن نية… لكنها قد تجعل الطرف الآخر يشعر أن مشاعره غير مهمة.

في العلاج السلوكي الجدلي (DBT) توجد مهارة اسمها Validation (التصديق على المشاعر).

والتصديق لا يعني أنني أوافقك على كل ما تفعله، ولا أنني أبرر الخطأ.

التصديق يعني أن أقول لك:

“أفهم لماذا تشعر بهذا الشعور.”

فالمشاعر ليست صح أو غلط، لكنها استجابة إنسانية لما يمر به الشخص.

لذلك قد أتفهم غضبك… لكن لا أوافق على اعتدائك.
وأتفهم خوفك… لكن أشجعك على مواجهته.
وأتفهم حزنك… دون أن أقلل منه.

التصديق في القرآن والسنة

عندما كان النبي ﷺ يتأذى من تكذيب قومه، قال الله تعالى:

﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ﴾ (الأنعام: 33).

تأملوا الآية…

الله سبحانه وتعالى لم يبدأ بالتوجيه، وإنما بدأ بالاعتراف بالحزن.

وكأن الرسالة تقول:

“أنا أعلم ما تشعر به.”

وهذا هو جوهر التصديق على المشاعر.

وكذلك جاء شاب إلى النبي ﷺ يستأذنه في الزنا، فلم يصرخ فيه، ولم يصفه بالفجور، بل استمع إليه، ثم حاوره بهدوء حتى اقتنع، ودعا له.

لم يوافق النبي ﷺ على الفعل، لكنه احتوى الإنسان أولًا، ثم وجّهه.

أمثلة تربوية

🔹 طفلك عاد من المدرسة يبكي لأنه خسر في مسابقة.

❌ “دي لعبة… بطل عياط.”

✅ “واضح إنك زعلان لأنك كنت نفسك تكسب. عارف إن الإحساس ده صعب.”



🔹 ابنتك تقول: “صحباتي ما لعبوش معايا.”

❌ “ما تكبريش الموضوع.”

✅ “أكيد حسيتِ بالوحدة، وده وجعك.”



🔹 ابنك خائف من دخول الامتحان.

❌ “إيه الخوف ده؟ أنت مذاكر.”

✅ “واضح إنك قلق، ومن الطبيعي الإنسان يقلق قبل الامتحان.”



🔹 المراهق يقول: “أنتم مش فاهمني.”

❌ “أنت درامي بزيادة.”

✅ “حاسس إنك مش مسموع، وده مخليك متضايق.”

لاحظ أن التصديق هنا لم يحل المشكلة، لكنه فتح باب الحوار.

مثال بين الزوجين

تقول الزوجة:

“كنت محتاجة وجودك معايا.”

فيرد الزوج:

❌ “أنتِ حساسة أوي.”

أو يقول:

✅ “فاهم إن غيابي ضايقك، وأقدر إحساسك.”

ثم بعد ذلك يناقشان المشكلة بهدوء.

لماذا التصديق مهم؟

عندما يشعر الإنسان أنه مفهوم:

* يهدأ.
* يقل دفاعه عن نفسه.
* يصبح أكثر استعدادًا للاستماع.
* ويكون تقبله للنصيحة أكبر.

أما عندما يشعر أن مشاعره يتم السخرية منها أو التقليل منها، فإنه غالبًا يدافع عن نفسه أكثر، حتى لو كان يعلم أنه مخطئ.

تذكّر دائمًا:

التصديق على المشاعر لا يعني الموافقة على السلوك… وإنما يعني أن يشعر الإنسان بأنه مفهوم قبل أن تطلب منه أن يتغير.


#العلاقات #التربية

هل كل تجربة مؤلمة تُعد صدمة نفسية؟كثيرًا ما نسمع اليوم عبارات مثل:“الموقف ده سبب لي تروما.”“الفيلم ده صدمني.”“الكلام ده ...
08/07/2026

هل كل تجربة مؤلمة تُعد صدمة نفسية؟

كثيرًا ما نسمع اليوم عبارات مثل:
“الموقف ده سبب لي تروما.”
“الفيلم ده صدمني.”
“الكلام ده عمل لي صدمة.”

لكن يوضح جابور ماتيه أن ليس كل ما يؤلمنا يُعد صدمة.

فالضغط النفسي قد يكون شديدًا، لكنه لا يتحول إلى صدمة إلا إذا ترك أثرًا طويل المدى في طريقة عيشنا للحياة.

الصدمة ليست مجرد حدث مؤلم…
بل هي ما يفعله هذا الحدث داخلنا.

قد تنتهي التجربة، لكن يبقى أثرها في صورة:

* صعوبة في الثقة بالآخرين.
* خوف دائم من الرفض.
* الحاجة المستمرة لإرضاء الجميع.
* الهروب من المشاعر بالانشغال الدائم، أو العمل، أو الهاتف، أو الأكل، أو أي وسيلة أخرى.
* الشعور بأن الحياة فقدت ألوانها، وأن الاستمتاع أصبح صعبًا.

ومن الأفكار العميقة التي يطرحها ماتيه أن الصدمة قد تجعل الإنسان ينفصل عن نفسه.

فتصبح تعرف ماذا تفكر…
لكن عندما يسألك أحد:
“ماذا تشعر الآن؟”
قد تجد أنك لا تعرف الإجابة.

لأن العقل تعلم أن يحميك بالتحليل والتفكير، بينما ابتعدت تدريجيًا عن مشاعرك وجسدك.

ولهذا فإن التعافي لا يبدأ فقط من تذكر ما حدث، بل من استعادة الاتصال بنفسك:
أن تلاحظ مشاعرك، وتفهم احتياجاتك، وتشعر بالأمان في جسدك مرة أخرى.

وأخيرًا…
لا تقارن ألمك بألم غيرك.

فالصدمة ليست مسابقة، ولا تُقاس بحجم الحدث، بل بالأثر الذي تركه في الإنسان، وبما إذا كان وجد من يحتويه ويساعده على التعافي.

💙 أحيانًا لا يكون السؤال الأهم:
“ماذا حدث لك؟”

بل:
“كيف أثّر ما حدث على علاقتك بنفسك؟”

التسامح لا يعني أن ما حدث كان مقبولًا.ولا يعني أن الطرف الآخر بريء.ولا يعني أن نعيد العلاقة كما كانت.ولا يعني أن نتوقف ع...
30/06/2026

التسامح لا يعني أن ما حدث كان مقبولًا.

ولا يعني أن الطرف الآخر بريء.

ولا يعني أن نعيد العلاقة كما كانت.

ولا يعني أن نتوقف عن الشعور بالغضب أو الحزن فورًا.

التسامح الحقيقي شيء مختلف تمامًا…

هو أن أتوقف عن دفع ثمن جرح قديم كل يوم.

أن أعترف بالألم الذي مررت به، وأسمح لنفسي أن أشعر به، ثم أقرر ألا أتركه يسيطر على حاضري ومستقبلي.

قد لا أستطيع تغيير ما حدث بالأمس، لكن يمكنني أن أختار ألا أقضي بقية حياتي أسيرًا له.

التسامح ليس هدية لمن آذانا…

بل استعادة لسلامنا الداخلي.

ولعل السؤال الأهم ليس:

“هل أستطيع أن أسامح؟”

بل:

“كم يكلفني الاستمرار في حمل هذا الألم؟”

💙
التسامح لا يمحو الذاكرة، لكنه يخفف العبء الذي نحمله في قلوبنا

مجموعة تمارين تساعد علي التعافي
في اول تعليق 👇🏻

#ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ

Address

6 October City
6 October City

Telephone

+201257164446

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Wesam Abdellatef posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Wesam Abdellatef:

Shortcuts

Share