عزيزى

عزيزى Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from عزيزى, Marriage Therapist, Alexandria.

عزيزى الرجل ...
يسعدني ان اخبرك انك لست رجلًا كما تظن و إنما ذكر ... ذكر لم يُذكر ما سيكون عليه...ذكر سيذكر هو ماهيته وما ومن سيكون ، هل سيكون رجلًا ام نطعًا لم يعرف معني الرجولة قط...

11/04/2026

عزيزى صوت العقل الذكوري

ان كنت تري ان الانثي هي سبب فساد المجتمع خلقياً... فسبب فساد الانثي هو "الرجل"

الرجل الذي تكفل بتربيتها، الرجل الذي كان لها اخاً، الىجل الذي واعدها بمنزل الاحلام، الرجل الذي تحر. ش بها لفظاً و جسداً في الشارع او الميكروباص، الىجل الذي علمها كل شيء ثم تركها لتكون "الخبره" التي تنتقدها...
علميا يا عزيزى الانثي يمكنها التحكم و السيطره علي شهوتها بينما انت كذكر تكون كالقط الذي ينادي بحثا عن وعاء يفرغ فيه شهوته وقت التزاوج...
ولانك كائن بشري فليس لك (موسم محدد للتزاوج) ...
اما الانثي فالله- عز وجل- خلق لها (غشاء البكاره) كي يكون لها القدره علي سيطرة شهوتها...
فعقل الانثي يا عزيزي منفصل عن قلبها، منفصل عن مؤخرتها... بينما انت عقلك و قلبك متصلان بعضوك الذ. كري.... لا تفكير، لا تمييز....

فيا عزيزي الكائن البشري ذا العضو الذكري...
الانثي يمكن ان تكون سبب من اسباب الفساد الاخلاقي... لكن اللوم الاكبر يقع عليك ايها القوام...
#عزيزى

28/03/2026

عزيزي… العدالة مش بتتجزأ

في كل نقاش بيتفتح عن علاقات الماضي، بنلاقي تركيز مبالغ فيه على الست، وكأنها الطرف الوحيد اللي ليه تاريخ يُحاسَب عليه.

وكأن الراجل صفحة بيضا، ملوش ماضي، ملوش تجارب، ومفيش عليه أي علامات استفهام.
الحقيقة أبسط من كده بكتير.

الإنسان — راجل كان أو ست — عنده حياة قبل أي علاقة جديدة.

تجارب، اختيارات، نجاحات، وأخطاء… كلها جزء من تكوينه، مش عيب لازم يتم محوه.

المشكلة مش في إن عندها أو عنده علاقات سابقة،
المشكلة في المعايير المزدوجة:

إن نفس الحاجة تبقى “مرفوضة” لو تخص الست، ومفهومة أو متجاهلة لو تخص الراجل.

اللي بيطلب إن شريكة حياته تكون بلا ماضٍ، بينما هو يتعامل مع ماضيه كأنه غير مرئي،
مش بيطلب مثالية… ده بيطلب عدم إنصاف.
العلاقة الناضجة ما بتقيسش الناس بتاريخهم بس،
لكن بوعيهم الحالي، باختياراتهم النهارده، وبقدرتهم على الالتزام والوضوح.

لأن في النهاية…
لو الماضي هو المعيار الوحيد،
يبقى كلنا خسرانين.
#عزيزى

17/03/2026

منذ يومين صادفتني صفحه علي فيسبوك كنت اتمني عدم ذكر اسمها، لكن هذا ما اثار انتباهي فيها...
(صوت العقل الذكوري)
اوضح ما يكون فيها ان من ينشر مقالاتها ذكر و ليس رجل.... المقالات التي تسئ للمرأة اخلاقياً و نفسياً وللاسف جسدياً....
هذا ال"ذكر" يتحدث عن المرأة علي انها "سلعة" و هو "التاجر المدقدق" ..
ينتقد المرأة علي-ما يسميه- كازينو العلاقات، ولا يلقي بالاً لمجمع الفنادق داخله..
يعيب المرأة علي ذكرياتها مع هذا و ذاك، وينكر مقارنته لمؤخرة زميلاته في العمل..
يرفض المساواة، وينتظر من تقسم معه فاتوره المطعم..
يعيب الانثي انها تمتلك جسداً هو في الاصل من فخمه و جعله شيئا ذهبياً...

الأنثى يا عزيزي ليست سلعة…
بل أنت من تعوّد أن يرى كل شيء بثمن… حتى نفسك.
تتحدث عنها وكأنها مشروع استثماري خاسر،
وتنسى أنك لم تكن يومًا رأس مال يُعتمد عليه…
مجرد مساهم بصوت عالٍ وأفعال هزيلة.
تصرخ عن "انحدارها"،
وكأنك كنت يومًا معيارًا للارتقاء…
تدين اختياراتها،
وأنت لم تُحسن اختيار نفسك أصلًا.
تخاف من امرأة عرفت الحياة قبلك،
جربت، تعلّمت، ورفضت أن تكون نسخة مكررة من أمك أو خيالك المريض…
فتسميها "مستهلَكة"،
بينما أنت مستهلك من أفكار قديمة مهترئة.
تريدها نقية…
لكن بخبرة.
خجولة…
لكن جريئة معك فقط.
مستقلة…
لكن تحت سيطرتك.
عايزها "معجزة"…
وأنت حتى مش محاولة كويسة.
تنتقد جسدها،
ثم تقضي يومك تلاحق أجساد غيرها بعينيك…
تتهمها بالسطحية،
وأنت أول من يقيسها بالملامح والمقاسات.
الحقيقة المؤلمة؟
ليست المرأة هي المشكلة…
المشكلة أنك تريد امتلاك شيء لا تستطيع حتى فهمه.
فالأنثى ليست سلعة…
ولا جائزة نهاية المستوى…
ولا دورًا تكميليًا في قصة بطولتك الوهمية.
هي كيان كامل…
ولو شعرت أنها "صعبة" أو "مبالغ فيها"…
فده غالبًا لأنها ببساطة… أعلى منك، مش أكتر.
#عزيزى

17/03/2026

لكن خلينا نكون صريحين يا عزيزي…

كون إن بعض الفتيات لجأت لفكرة الـ “Sugar Daddy” لا يعني إن الفكرة نفسها صحيحة.

لأن ببساطة…
استبدال ذكر صغير بذكر أكبر سنًا مش حل.

المشكلة الحقيقية مش في العمر…
المشكلة في العقلية.

في ذكور في العشرين…
وفي ذكور في الخمسين.

السن لا يصنع رجلًا…
كما أن المال لا يصنع قيمة.

لأن العلاقة التي تقوم على المال فقط…
قد توفر رفاهية، لكنها لا تبني احترامًا حقيقيًا.

والفتاة التي تقبل أن تكون مجرد بند في ميزانية رجل ثري…
تخاطر أن تتحول مع الوقت إلى شيء يُستبدل بسهولة.

تمامًا كما يخاطر الرجل الذي يظن أن المال يشتري القلوب…
أن يكتشف يومًا أن ما اشتراه كان مظهر العلاقة فقط وليس روحها.

ولهذا يا عزيزي…
الهروب من "الذكور" إلى حضن "الـ Sugar Daddy" ليس انتصارًا.

بل أحيانًا يكون شكلًا آخر من الهزيمة.

لأن الأنثى الحقيقية لا تبحث عن ممول…
بل عن شريك.

شريك يقف بجانبها لا فوقها.
يسندها لا يشتريها.
ويشاركها الحياة… لا يديرها كصفقة.

وفي النهاية…
الحل ليس أن تختار الفتاة رجلًا بجيبه بدل رجل بلا مسؤولية.

الحل أن يتوقف هذا الجيل من الذكور عن الهروب من كلمة رجل.

لأن المشكلة الحقيقية يا عزيزي…
ليست أن بعض الفتيات يفكرن في الـ “Sugar Daddy”.

المشكلة أن بعض الذكور
تركوا مكان الرجل فارغًا.

وفي النهاية يا عزيزي…

قبل ما تغضب من فكرة الـ “Sugar Daddy”…
وقبل ما تتهم الفتاة بالطمع أو قلة المبادئ…

اسأل نفسك سؤال بسيط:

كم رجلًا حقيقيًا بقى في الساحة؟

لأن الحقيقة المؤلمة أن كثيرًا من الذكور يريدون امتيازات الرجل…
لكن دون أخلاقه.
يريدون حب المرأة…
لكن دون مسؤوليتها.
يريدون الزواج…
لكن دون أن يكونوا أهلًا له.

ومع ذلك…
هذا لا يجعل الهروب إلى المال حلًا.

فالأنثى التي تبيع قلبها مقابل رفاهية مؤقتة…
قد تكتشف يومًا أن أغلى ما خسرته لم يكن الحب فقط…
بل احترامها لنفسها.

لهذا يا عزيزي…

الرجال الحقيقيون نادرون…
لكنهم ما زالوا موجودين.

والأنثى الحقيقية لا تبحث عن محفظة رجل…
كما أنها لا تقبل بظل ذكر.

هي ببساطة…

تبحث عن رجل يقف بجانبها… لا فوقها… ولا بعيدًا عنها. ✨

17/03/2026

خلينا نكمل السؤال اللي وقفنا عنده:

ليه بعض الفتيات ممكن تختار الـ “Sugar Daddy” بدل شاب من جيلها؟

الإجابة مش دايمًا جشع…
وأحيانًا مش حتى حب في المال.

أحيانًا تكون المسألة أبسط وأقسى من كده.

لما البنت تدور حوالينها وماتلاقيش "راجل" بالمعنى الحقيقي اللي اتكلمنا عنه…
راجل يتحمل مسؤولية، عنده كلمة، عنده ثبات…
بتبدأ تفكر بطريقة مختلفة.

هي مش بتدور على حب مثالي قد ما بتدور على أمان.

الفرق إن الأمان عند بعض الشباب بقى كلام…
وعند بعض الرجال الأكبر سنًا بقى واقع.

الشاب ممكن يقول:
"هعملك وهجيبلك وهنبني حياتنا سوا."

لكن في نفس الوقت ممكن يختفي أول ما تيجي أول مشكلة…
أول ضغط…
أول مسؤولية حقيقية.

بينما الرجل الأكبر سنًا — حتى لو العلاقة معاه مش رومانسية بالشكل التقليدي —
بيقدم حاجة واضحة:

استقرار
حياة منظمة
ومستقبل أقل فوضى.

وهنا تبدأ بعض الفتيات تعمل مقارنة صريحة:

شاب جميل…
لكن غير مستقر.

ورجل أكبر سنًا…
لكن قادر يوفر الأمان.

وهنا السؤال المؤلم يا عزيزي:

من الذي دفع الفتاة لتفكر بهذه الطريقة؟

هل هي الفتاة فقط؟
أم جيل كامل أصبح يخاف من المسؤولية…
ويهرب من كلمة "التزام"
وكأنها سجن؟

لذلك، لما تسمع عن فتاة اختارت “Sugar Daddy”…
لا تسألها أولًا عن طمعها.

اسأل قبلها:

كم مرة قابلت "ذكورًا" قبل أن تقابل رجلًا؟

لأن الحقيقة البسيطة…
الأنثى السوية لا تبحث عن المال أولًا.

هي تبحث عن الأمان.

لكن عندما يختفي الأمان…
يصبح المال أحيانًا هو البديل الوحيد.
#عزيزى

16/03/2026

"Society forgives a man anything, but it does not forgive a woman even for her strength".
– Nawal El Saadawi

16/03/2026

-اتجوزيه حلو عشان كده كده هتطلقي ...
الجمله دي سمعتها كتير من مراهقات و ستات بيوت كمان ...
قليل لو لقيت حد بيدي نصيحه ل"عروسه" انها تختار طبع او اخلاق او حتي اهل كويسين ، اهم حاجه المظهر الخارجي .... تفتكر ليه يا عزيزى ؟
تعالي انا اقولك ...
عزيزى الذكر ....
هنتكلم دلوقتي بصيغة الذكر مش الرجل ...
ليه ؟...هتعرف بعد شويه..
تعالي نفكر بدماغ ال"عروسه" شويه ، هي محتاجه ايه؟
كلام حلو؟
اي حد يقدر يقول كلام معسول حتي شات GPT ..
اهتمام و هدايا ؟
صاحبتها ،بنت خالتها، هي نفسها تقدر تعمل ده ..
راجل؟
ايوه...
ده اللي محتجاه ، وهنا يا عزيزى احنا نقصد الراجل مش الذكر اللي اتكلمنا عنه قبل كده ... واحنا اتفقنا من قبل ان :
كل الرجال ذكور ،لكن مش الذكور رجال ..
هي محتاجه :
اخلاق
طبع كويس
شخص مخلص
متحمل للمسؤوليه
مش مجرد شعر ناعم و عيون خضرا يورثهم الطفل بعدين يعيش بعدين "يتيم الاب الحي" ...
شكل الطفل ده اخر حاجه ممكن تفكر فيها الانثي السويه عقلياً و فكرياً ...
طب دلوقتي اتفقنا انها محتاجه راجل ... وللاسف يا عزيزى ان الجيل المقبل علي الزواج هو الجيل "زد" Gen Z ...
الجيل ده بيبدأ من ١٩٩٧ و ينتهي ٢٠٠٩ ...
الجيل ده تقدر تقول ان ثلثه فقط يصنف من الرجال ...اما الباقي ذكور ...
لهذا السبب يأتي جزئ صغير من اجابة " لما تتزوج الفتيات من ال"sugar daddy"؟"
#عزيزى

04/03/2026

عزيزى الرجل ....
هل تعلم ان قلب الأنثى لا يغفر ابدًا .... اذا قمت بايذائها عمدا او لا ...يقنع العقل القلب بعدم رد هذا الأذى ليس لأسباب عاطفيه بل دنيويه ...

الأنثى ليست كائن عاطفي كما يزعم ، انها كائن انتقا.مي دم.وي خط.ر ولحسن حظك يا عزيزى ان هذا الجانب لا يخرج الا في حالة (اليأس) ....

يأس من عدم رد حقها المهدور من كائن ذكري متعفن ، فيتزحزح العقل و يترك المهمه للقلب الذي لا يعرف الغفران ..

هنا يا عزيزى يقوم القلب بإنتحال دور الممثل العظيم ، ويظل علي هذا الفيلم بينما تظن انت يا عزيزى انه يضخ اسمك لا الدم .... حتي تقع في نهاية الطريق ضعيفًا امام قلب الكائن الأقوى تحملًا علي الأرض. ّ

قلب الأنثى....

#عزيزى

02/03/2026

خلّينا نتفق الأول يا عزيزى
المقال ده مش ضد الرجالة كلهم.
هو ضد سلوكيات رجالة كتير قررت تلبس اسم الرجولة وتعمل عكسه.

المشكلة مش في الرجالة… المشكلة في المفهوم
في رجالة اتربّت على إن:

الصوت العالي = قوة

السيطرة = رجولة

الاعتذار = ضعف

الاحترام = تنازل

وبعدين يستغربوا ليه العلاقات بتفشل.

الرجالة اللي بتتكلم عن الرجولة أكتر ما بتعملها
أكتر حد بيصرخ عن الرجولة
هو غالبًا أقل حد فاهمها.

يحب يفرض رأيه
يكسّر اللي قدامه
ويطلع من أي موقف مظلوم
حتى لو هو الغلطان 100%.

في العلاقات؟
رجالة عايزة:

ست تفهمه

تستحمله

تبررله

تسامحه

وتسكُت

بس هو؟
مش مطالب يسمع
ولا يغير
ولا يعترف
ولا حتى يحاول.

الرجالة اللي شايفة نفسها محور الكون
مشاعرهم مهمة
تعبهم حقيقي
ضغطهم مفهوم

لكن مشاعر غيرهم؟
دلع.
مبالغة.
وجع دماغ.

ازدواجية غريبة
بس منتشرة.

الرجولة مش تحكّم يا عزيزى
مش غيره مرضية
مش شك
مش مراقبة
مش وصاية

اللي بيعمل كده مش بيحب
هو بيخاف.

الخلاصة
الرجولة مش لقب
ولا جملة محفوظة
ولا سلطة

الرجولة:

مسؤولية

احترام

اعتراف بالغلط

وشجاعة إنك تتغير

وأي راجل مش قادر يعمل كده؟
يستحمل النقد…
زي ما الناس استحملت سلوكه.
#عزيزى #رجاله

02/03/2026

أشباه الرجال من الذكور… مين دول؟
مش كل ذكر راجل.
ودي مش إهانة… دي حقيقة.

شِبه الراجل هو اللي معاه كل المظاهر
بس من جوّه فاضي من المعنى.

صوت عالي،
ثقة زيادة،
وكلام عن الرجولة أكتر من ممارستها.

الرجولة مش إيه؟
مش تحكّم
مش صوت
مش فرض رأي
مش قسوة
ومش إنك تكسب أي نقاش حتى لو كسّرت اللي قدامك

اللي بيعمل كده مش قوي…
ده متعَوّض.

شِبه الراجل بيتصرف إزاي؟
يقلّل من غيره عشان يحس بقيمته

يهاجم لما يتحاصر

يهرب لما يتحاسب

يتكلم عن المبادئ وهو أول واحد يكسرها

وعند الغلط؟
يلف
يبرر
ويلبس الغلط لغيره

الاعتذار؟
ضعف في قاموسه.

في العلاقات
شِبه الراجل:

يحب السيطرة

يخاف من الست القوية

يطلب دعم وهو ما بيديش

ياخد أكتر ما يقدّم

عايز ست تستحمله
مش شريكة تشاركه.

الفرق بين الراجل وشِبه الراجل
الراجل:

ثابت

واضح

يتحمّل نتيجة أفعاله

يحترم الاختلاف

شِبه الراجل:

مزاجي

دفاعي

دايمًا ضحية

ودايمًا صح

الخلاصة يا عزيزى
الذكورة بيولوجي.
إنما الرجولة موقف.

مش كل اللي صوته عالي راجل،
ولا كل اللي ماسك زمام الأمور فاهم هو بيعمل إيه.

في ناس شكلها رجالة…
بس وقت الجد
تطلع نسخ ناقصة من المسؤولية
#عزيزى

Address

Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عزيزى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share