الطبيب النفسي/أحمدشوقيPsychiatrist A.Shawky

الطبيب النفسي/أحمدشوقيPsychiatrist A.Shawky معا لصحة نفسية أفضل لك ولمن تحب. Together for a better mental health for you and your loved ones.
(1)

Big shout out to my newest top fans! 💎 Ebrahim Shaalan, Yahia AhmedDrop a comment to welcome them to our community,  fan...
06/07/2025

Big shout out to my newest top fans! 💎 Ebrahim Shaalan, Yahia Ahmed

Drop a comment to welcome them to our community, fans

 #دكتورأحمدشوقي
27/06/2025

#دكتورأحمدشوقي

 #دكتورأحمدشوقي   مما قرأت وأعجبني،،،،،،تجاهل كل شيء يزعجك، الأيام لا تعوض،هنالِك أشخاص يجب أن لا نمنحُهم أكبر من حجمهم،...
27/06/2025

#دكتورأحمدشوقي


مما قرأت وأعجبني،،،،،،

تجاهل كل شيء يزعجك،
الأيام لا تعوض،
هنالِك أشخاص يجب أن لا نمنحُهم أكبر من حجمهم،
من يراك بعين التعالي، فانظر له بعين التجاهل.
ومن يراك بعين التواضع، فانظر له بعين الإهتمام.
لا تُبالغ في تقديس أحد فتُصدم،
ولا تُبالغ في ذمّ أحد فتَظلِم،
كن معتدلاً ،
وأمنح كل شخص حجمه لا أكثر ولا أقل."

#دكتورأحمدشوقي

Big shout out to my newest top fans! 💎 Ebrahim ShaalanDrop a comment to welcome them to our community,  fans
25/06/2025

Big shout out to my newest top fans! 💎 Ebrahim Shaalan

Drop a comment to welcome them to our community, fans

 #دكتورأحمدشوقي   ملخص كتاب " طلاقة اللسان "اكتشف أسرار المحادثة الفعالة....١- تأثير الكلمات:الكلمات تملك تأثيرًا قويًا ...
22/06/2025

#دكتورأحمدشوقي


ملخص كتاب

" طلاقة اللسان "

اكتشف أسرار المحادثة الفعالة....

١- تأثير الكلمات:

الكلمات تملك تأثيرًا قويًا في علاقاتنا وحياتنا اليومية، ولكن اختيار الكلمات بعناية ليس سهلًا؛ فالعديد من عادات التحدث السيئة ترسخت بداخلنا، وقللت التكنولوجيا من جودة التواصل بجعله سريعًا وغير شخصي، ما أفسد أهم عناصره، كتعابير الوجه ولغة الجسد.

الدراسات تظهر أن 80% من الناس يهربون إلى هواتفهم أثناء التحدث وجهًا لوجه، وخصوصًا الأطفال. ورغم سهولة الوصول إلى الآخرين اليوم، إلا أن ذلك أدى إلى تأجيل التواصل، متوقعين أن يبقوا متاحين دائمًا. لنتحاور بفعالية، يجب أن يتناغم المرسل والمستقبل،حيث يرسل الأول رسالة متوافقة مع جسده وتعابير وجهه، ويتلقاها الثاني بفهم وتركيز. الانطباع الأولي والطريقة التي ننهي بها الحديث لهما أثر كبير على تذكر الآخرين لمحادثتنا، إما بإيجابية أو استفزاز.

٢- محادثة ممتعة متوازنة:

لخلق محادثة ممتعة ومتوازنة، لا يكفي اختيار الكلمات فقط؛ بل ينبغي مراعاة الطريقة التي نقولها بها، وهي “اللغة المصاحبة” التي تتألف من أربعة عناصر أساسية: حجم الصوت (هل هو عالٍ أم منخفض؟)، نبرة الصوت (هل هي مرتفعة أم هادئة؟)،طبقة الصوت (هل هي مريحة أم رتيبة؟)، ووتيرة الحديث (هل هي حادة أم طبيعية؟).

ولتعزيز جودة الحوار، يجب أيضًا احترام الطرف الآخر وإظهار اهتمام حقيقي به، ويتجلى ذلك في النظر إليه بابتسامة وتركيز على كلماته، حيث أن أفضل المستمعين غالبًا ما يكونون أفضل المتحدثين.

كما أن التواصل غير اللفظي، كالإيماءات وتعابير العين، يُعد جزءًا حيويًا من الاستحواذ على انتباه الآخر. ولتحسين جودة المحادثة، من الأفضل تجنب المقاطعة إلا للضرورة؛ وفي حال الحاجة للنقد، يجب اتباع قاعدتين: أولاً، التركيز على السلوك وليس الشخص، وثانيًا،إظهار نية صادقة للتطوير ودعم التحسن بدلاً من الهجوم.

٣- أخطاء المحادثة الشهيرة:

في المحادثات، نقع أحيانًا في الأخطاء بسبب تأثير أساليب التربية على اختياراتنا للكلمات وعاداتنا كالصوت المرتفع والمقاطعة المتكررة.

عند ارتكاب خطأ، من المهم الاعتراف به والاعتذار دون أن يمنعك الغرور أو الشعور بالحرج، واحذر من تقديم اعتذار زائف للهروب من المسؤولية. من أشهر الأخطاء الشائعة الغيبة، التي تقلل من قدرك لدى الآخرين، لذا إذا اضطررت لنقل معلومة، تأكد من مصدرها وكن محايدًا.
كذلك، تجنب النبرة الاستفهامية في الحديث الرسمي، فهي قد تُظهرك مترددًا. وأخيرًا، ابتعد عن صيغة الإلزام التي يشعر الآخرون أنها تُقيدهم، واستبدلها بعبارات لطيفة كـ”ربما يمكنك فعل هذا.”

٤- تكتيكات صغيرة للتحسين:

لتحسين فاعلية المحادثة، يمكن استخدام تكتيكات بسيطة مثل طرح أسئلة مفتوحة بدلًا من الأسئلة المغلقة عند التعارف، مما يشجع الشخص الآخر على التعبير عن نفسه وتبادل المعلومات. حاول التركيز على الأمور المشتركة كهواياتكما أو اهتماماتكما لتطوير الحوار.

كما تساعد الوقفات القصيرة بين الجمل على منح المستمع فرصة للفهم والتفاعل دون مقاطعة مباشرة، وانتظر حتى ينهي المتحدث كلامه قبل التعليق. عند اختلاف الآراء، يمكنك التعبير عن رأيك بمرونة دون أن تكون معارضًا بشكل عدائي، عبر عبارات مثل: “أرى الأمر بطريقة أخرى.”

وأخيرًا، إذا قررت إنهاء الحديث في موقف معين، فاحرص على إنهائه بإيجابية، مثل قول: “لا أود تضييع مزيد من وقتك.”

#دكتورأحمدشوقي

 #دكتورأحمدشوقي   ملخص كتاب " كيف تنجح مع الناس؟ "طرق سهلة للغاية للاندماج مع أي شخص تقريبا والتأثير فيه وتحفيزه..١- في ...
20/06/2025

#دكتورأحمدشوقي


ملخص كتاب

" كيف تنجح مع الناس؟ "

طرق سهلة للغاية للاندماج مع أي شخص تقريبا والتأثير فيه وتحفيزه..

١- في البدايه؛

من منا لا يتفاعل مع الناس يومياً؟
سواء في البيت، أو العمل، أو المواصلات، أو أي مكان آخر، فإن التعامل مع البشر جزء لا يتجزأ من حياتنا. لكن النجاح في هذه التفاعلات لا يتوقف فقط على التعامل، بل يعتمد بشكل أساسي على قدرتنا على التواصل الفعّال.

الكثير يعتقد أن مهارة التواصل فطرية، وهذا اعتقاد خاطئ؛ فالتواصل مهارة مكتسبة، يتعلمها الإنسان مع الوقت والممارسة. لذا، إذا كنت تواجه تحديات أو صعوبات في تواصلك مع أصدقائك أو زملائك، فلا تقلق، فهذا أمر طبيعي.

هذا الكتاب مصمم خصيصاً لمساعدتك على تحسين مهاراتك في التواصل مع الآخرين. ستجد فيه نصائح وأساليب عملية تعزز قدرتك على التفاعل بذكاء وفعالية، مما يساعدك على بناء علاقات أقوى وأكثر نجاحاً.

٢- ماهي الخرافات التي يجب أن تتخلى عنها في العلاقات؛

تسيطر علينا العديد من الخرافات في علاقاتنا مع الآخرين،
وغالباً ما تؤدي هذه الخرافات إلى سلوكيات خاطئة تعرقل نجاح تواصلنا. أولى هذه الخرافات هي الاعتقاد بأن البشر يمكن إصلاحهم بسهولة كما نصلح الآلات. هذا التصور شائع بين الأشخاص العمليين، مثل المهندسين، الذين قد يظنون أن البشر كأنظمة ميكانيكية يمكن تعديلها. لكن الواقع مختلف؛ البشر كائنات معقدة لا يمكن “إصلاحهم”، وإنما يمكن التأثير فيهم وتحفيزهم فقط.

الخرافة الثانية هي الظن بأننا نستطيع تغيير الناس بسهولة وبالطريقة التي نريدها. هذا الاعتقاد قد يجعلك تهدر الكثير من الوقت، لأن التغيير ليس أمراً يُفرض على الآخرين. التغيير يتطلب شجاعة للاعتراف بالخطأ، وهو قرار فردي ينبع من أسباب شخصية لدى الشخص نفسه.

أما الخرافة الثالثة فهي أن اللطف يجدي نفعاً دائماً. صحيح أن اللطف مهم، لكنه ليس حلاً سحرياً في كل المواقف، بل قد يسبب مشاكل في بعض الحالات. على سبيل المثال، إذا كنت مديراً وتعتمد فقط على اللطف، قد يؤدي ذلك إلى استغلال الموظفين لك أو إهمالهم لواجباتهم، مما يهدد نجاح عملك. بدلاً من اللطف الزائد، عليك تحقيق التوازن بين الاحترام والحزم لضمان علاقات صحية وفعالة.

٣ إليك أفكار مهمة في علاقاتك؛

بعد أن تعرفنا على الخرافات التي تؤدي إلى السلوكيات الخاطئة، حان الوقت لتأسيس بعض الأفكار التي تساعدنا في تحسين تواصلنا مع الآخرين.

** الفكرة الأولى:

الأذكياء لا يفشلون بسبب نقص المعلومات، بل بسبب عدم القدرة على التعامل مع العاطفة. عندما تتحكم العاطفة، يتراجع العقل وتتشوه رؤية المشكلة كما هي. لذا، تجد بعض الأذكياء يتصرفون بشكل غير منطقي، لأن العاطفة تجعلهم يرون الأمور بمنظور مشوّه.

** الفكرة الثانية:

السكوت عن السلوكيات الخاطئة لن يحل المشكلة، بل يعطي رسالة قبول ضمنية. ما تتغاضى عنه اليوم سيتكرر غداً، وسكوتك يعني أنك توافق عليه. الحل هو الوقوف والتعبير عن رأيك بوضوح، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة. الصراحة تمنع تراكم الاستياء والمشاعر السلبية.

** الفكرة الثالثة:

الإهانة لن تُصلح العلاقات أو تحل المشكلات، بل على العكس، تدفع الناس إلى الشعور بالمرارة وربما الانتقام. لا أحد يتقبل الإهانة، خصوصاً إذا كانت علنية. إذا كنت بحاجة إلى نقد شخص ما، اجعل النقاش خاصاً، واطلب منه أن يروي الموقف بنفسه، ثم اسأله عما تعلمه وكيف سيتصرف مستقبلاً. بهذه الطريقة، يمكنك إيصال رسالتك دون التسبب في الأذى.

٤- تذكر أن العلاقات لا تتمحور حولك؛

علاقاتك لا تدور حولك وحدك؛
فهناك آخرون يتأثرون بسلوكك.
غالبًا ما يظهر تمحورك حول ذاتك في عدم إدراكك لتأثير تصرفاتك على من حولك. نحن بارعون في نقد الآخرين، لكننا نغفل عن تقييم أنفسنا وعن الأثر الذي تتركه أفعالنا في الآخرين. إذا أردت فهم ذاتك وقياس وعيك، ابدأ بسؤال المقربين عن آرائهم الصادقة فيك.

تمحورنا حول ذواتنا يتجلى أيضًا في طريقة سردنا لقصصنا؛ نميل إلى إظهار الجانب الإيجابي وتجميل الحقيقة، بينما نتجاهل الأخطاء أو المواقف السلبية. نعيد صياغة الذكريات لتصب في صالحنا، غالبًا دون أن ندرك ذلك. لذا، نحن بحاجة إلى مراجعة افتراضاتنا والاستماع بعناية، لأن الحقيقة ليست دائمًا كما نتصور.

كذلك، يظهر هذا التمركز في إهمالنا للآخرين وعدم الاستثمار في معرفتهم أو الإنصات لهم. كثيرًا ما نبني علاقات سطحية دون اهتمام حقيقي، مما يجعلها هشة وعرضة للتلاشي. العلاقات، مثل الزرع، تحتاج إلى وقت ورعاية مستمرة؛ إذا أهملتها، ستذبل وتموت. لذا، خصص وقتًا لعلاقاتك واهتم بتفاصيلها لتحافظ عليها وتنميها.

٥- ما هي الأشياء التي عليك الانتباه لها في علاقاتك؛

التوقعات تشكل جزءًا مهمًا من العلاقات، لكنها قد تكون سببًا للخيبات والصراعات عندما تكون غير واقعية. غالبًا ما نتمسك بتوقعاتنا ونرغب أن تتطابق المواقف والأشخاص معها، دون أن نضع في الحسبان ظروف الآخرين وسياقات حياتهم. لا يمكن للناس أن يعيشوا وفق معاييرنا، لذلك من الضروري أن تكون توقعاتنا واقعية لتقليل الإحباط وخيبات الأمل.

في الوقت نفسه، علينا أن نتعامل بحكمة مع المواقف التي نواجهها. بعضها يستوجب المواجهة حتى لا يتكرر، بينما يحتاج البعض الآخر إلى التغاضي لتجنب الخلافات والحفاظ على العلاقة. المرونة والتكيف هنا هما المفتاح لمعرفة متى يجب التمسك بموقف ومتى يجب ترك الأمور تمر بسلام.

كما أن توجهنا الذهني يلعب دورًا كبيرًا في طريقة تعاملنا مع الآخرين. إذا ركزنا على الجوانب السلبية أو الإيجابية بشكل مفرط، سيؤثر ذلك على رؤيتنا للأشخاص، ما يؤدي إلى تكوين صورة مشوهة عنهم. عقولنا تعمل على تضخيم ما نركز عليه، وتُخفي عنا بقية التفاصيل التي لا نبحث عنها. لهذا السبب، من المهم أن نحافظ على نظرة متوازنة، فوعيك بهذا التأثير سيساعدك على تحسين علاقاتك وتواصلك مع الآخرين.

٦- ماذا تفعل من أجل علاقة ناجحة؛

نجاح العلاقات يبدأ بالتخلص من الأنانية والاعتقاد بأن العالم يدور حولنا. ما يناسبك ويعجبك قد لا يناسب الآخرين، بل قد يتسبب في استيائهم. لفهم الآخرين بشكل أفضل وتعزيز علاقاتك، عليك أن تسأل نفسك هذه الأسئلة:

اولا-
ماذا يحدث في حياة الأشخاص المهمين الآن؟
ربما لا تعرف الإجابة لأنك منشغل بذاتك، لكن تخصيص وقت للسؤال عنهم يظهر اهتمامك ويعزز الروابط.

ثانيا-
ما المهم لهم في الوقت الحالي؟
معرفة أولوياتهم تساعدك على دعمهم بطريقة مناسبة بدلًا من القيام بأشياء قد تضايقهم.

ثالثا-
هل تستمع لفهمهم أم فقط للدفاع عن نفسك؟
أغلبنا ينصت للرد لا للفهم، وهذا يفاقم التوتر. استمع بتأنٍ لفهم وجهة نظرهم حقًا.

رابعا-
هل تعبر عن وجهة نظرك بوضوح؟
عدم الوضوح يؤدي إلى سوء الفهم والمشكلات. ابذل جهدًا لتوصيل أفكارك بأسلوب بسيط ومباشر.

الإجابة عن هذه الأسئلة تساعدك على تطوير وعيك وتحسين تواصلك مع الآخرين، مما يؤدي إلى علاقات أكثر نجاحًا وانسجامًا.

٧- الخلاصة؛

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، ولا يمكنه العيش بمعزل عن الآخرين. لتحقيق النجاح في علاقاتك، عليك اكتساب مهارات فعّالة في التعامل مع الناس. الأفكار والنصائح التي تقرؤها تمنحك بداية جيدة، لكنها لن تؤتي ثمارها إلا إذا قمت بتطبيقها في حياتك بشكل عملي.

الممارسة المستمرة لهذه المهارات ستعزز من تأثيرها الإيجابي على علاقاتك. تذكّر دائمًا أن المعرفة وحدها لا تكفي، فالخطوة الأهم هي استخدامها بحكمة وبأسلوب صحيح، لتبني علاقات أقوى وأكثر انسجامًا مع من حولك.

#دكتورأحمدشوقي

Address

Alexandria
21531

Opening Hours

Tuesday 7pm - 9pm
Wednesday 7pm - 9pm
Thursday 7pm - 9pm
Sunday 7pm - 9pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الطبيب النفسي/أحمدشوقيPsychiatrist A.Shawky posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share