Dr.Malak Mostafa Kamel معالجة نفسية

Website

Dr.Malak Mostafa Kamel معالجة نفسية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Dr.Malak Mostafa Kamel معالجة نفسية, Psychotherapist, الإسكندرية فلمنج 20 شارع الصولى متفرع من شارع الكامل خلف مستشفى المبرة, Alexandria.

🧠 معالجة نفسية | CBT🗣️ برامج تخاطب وصعوبات تعلم🎯 تعديل سلوك | تنمية مهارات | تشتت وانتباه
🔢 حساب ذهني وبرامج للأطفال💻جلسات أونلاين | 🏢 أوفلاين📩 للحجز والاستفسار: يرجى التواصل عبر رسائل الصفحة💻
📱 01272514520 | 01027360140
✨ابدأ رحلتك نحو الأفضل🤗

🚨 "أنا تعبت من تصرفات ابني ومش عارفة أتعامل معاه!"لو بقيتي بتقولي الجملة دي كتير، وطفلك:❌ بيعاند في كل حاجة❌ بيزعق ويصرخ...
17/09/2026

🚨 "أنا تعبت من تصرفات ابني ومش عارفة أتعامل معاه!"

لو بقيتي بتقولي الجملة دي كتير، وطفلك:

❌ بيعاند في كل حاجة
❌ بيزعق ويصرخ لما ترفضي طلبه
❌ بيضرب أو يرمي الحاجات
❌ بيرفض تنفيذ التعليمات
❌ نوبات غضبه بتتكرر
❌ بيعمل سلوك معين علشان يوصل للي عايزه
❌ وكل طريقة جربتيها معاه بتنتهي بنفس النتيجة...

يبقى محتاجين نفهم السلوك قبل ما نحاول نوقفه. 🧠

تعديل السلوك مش معناه إننا نعاقب الطفل أو نجبره يسمع الكلام.

🌱 بنحاول نفهم:
السلوك بيحصل ليه؟ إمتى بيظهر؟ وإيه الطريقة المناسبة للتعامل معاه؟

ومن هنا نبدأ نشتغل على تعليم الطفل بدائل مناسبة، وتقليل السلوكيات المزعجة، وتشجيع السلوك الإيجابي.

🤍 لو حاسة إن التعامل مع سلوك طفلك بقى مرهق ومش عارفة تبدأي منين، احجزي جلسة تقييم ونبدأ نفهم المشكلة خطوة بخطوة.

📩 للحجز والاستفسار
يرجى التواصل عبر رسائل الصفحة

📱 واتساب / تواصل مباشر:

👩‍💻 01272514520
👩‍💻 01027360140

📍 العنوان:
الإسكندرية – فلمنج 20 شارع الصولي، متفرع من شارع الكامل خلف مستشفى المبرة

👩‍⚕️🧠 𝑫𝒓. 𝑴𝒂𝒍𝒂𝒌 𝑴𝒐𝒔𝒕𝒂𝒇𝒂 𝑲𝒂𝒎𝒆𝒍 𝑵𝒂𝒔𝒔𝒓
𝑷𝒔𝒚𝒄𝒉𝒐𝒍𝒐𝒈𝒊𝒄𝒂𝒍 𝑻𝒉𝒆𝒓𝒂𝒑𝒊𝒔𝒕

✨ معًا لصحة نفسية أفضل ✨

🤍 لو تعرفي أم بتواجه نفس المشكلة، ابعتي لها البوست يمكن يكون بداية خطوة مهمة ليها ولطفلها.

#الأطفال #الإسكندرية #فلمنج

💔 يمكن أنت بتقول كلام يطمنه… بس هو بسببه بيكسر أكتر!في كلام بيتقال بحسن نية جدًا، وإحنا فاكرين إننا بنهون على الشخص أو ب...
17/09/2026

💔 يمكن أنت بتقول كلام يطمنه… بس هو بسببه بيكسر أكتر!

في كلام بيتقال بحسن نية جدًا، وإحنا فاكرين إننا بنهون على الشخص أو بنقويه، لكن أحيانًا الكلام اللي بنقوله علشان نطمنه بيخليه يحس إنه مش مفهوم، وإن مشاعره زيادة، وإن تعبه ملوش قيمة. لما حد يكون تعبان نفسيًا ويقولك إنه مش قادر، مش دايمًا محتاج يسمع "شد حيلك"، ولما يقولك إنه مخنوق مش لازم نرد عليه بـ"في ناس حالها أصعب منك"، ولما يقولك إنه فقد رغبته في حاجات كان بيحبها، مش شرط يكون الحل "اخرج واتفسح وهتنسى". ممكن تكون شايف الموضوع بسيط من بره، لكن أنت مش عايش اللي هو عايشه من جواه.

أوقات الشخص اللي قدامك بيكون قضى ساعات طويلة وهو بيحاول يقنع نفسه إنه يقوم ويكمل يومه بشكل طبيعي، يحاول يضحك قدام أهله وأصحابه، يرد على الناس، يشتغل، يذاكر، ويعمل كل المطلوب منه، وهو من جواه مستنزف تمامًا. ويمكن محدش شايف المعركة اللي بتحصل جواه، لأن هو نفسه اتعود يخبيها ويقول "أنا كويس". علشان كده لما تقول له "أنت مكبر الموضوع"، ممكن الجملة تعلق في دماغه أكتر مما تتخيل، ويبدأ يشك في نفسه وفي إحساسه، ويقول: "يمكن فعلًا أنا ضعيف… يمكن أنا اللي ببالغ… يمكن مفيش حاجة تستاهل إني أتعب كده."

ومش كل شخص تعبان نفسيًا بيعرف يشرح هو حاسس بإيه. أحيانًا بيكون عنده كلام كتير جدًا جواه، لكن مش قادر يطلعه. عايز يحكي، بس مش عارف يبدأ منين. عايز يقول "أنا تعبان"، لكن خايف يتقال عليه ضعيف. عايز يطلب مساعدة، لكن خايف يسمع "إنت عندك كل حاجة، ناقصك إيه؟". فيبدأ يسكت… وبعدها يبعد… وبعدها يتعود إنه يحتفظ بكل حاجة لنفسه. وهنا المشكلة مش إن الشخص مش محتاج مساعدة، بالعكس، ممكن يكون محتاجها جدًا، لكنه فقد الإحساس إن فيه مساحة آمنة يقدر يتكلم فيها من غير ما يتم الحكم عليه.

الاكتئاب والتعب النفسي مش مسابقة، ومش لازم الشخص يكون عنده "سبب كبير جدًا" علشان مشاعره تستحق الاهتمام. وجع الشخص مش بيقل لمجرد إن حد تاني عنده مشاكل أكبر. زي ما وجود شخص عنده ألم جسدي أكبر مش معناه إن ألمك مش حقيقي، المشاعر كمان مش بتتقاس بالمقارنة. ممكن الشخص يكون عنده شغل، بيت، أهل، أصحاب، حاجات كويسة كتير في حياته، وبرضه يكون من جواه محتاج مساعدة. وجود النِعم لا يعني إن الإنسان ممنوع يتعب.

وأحيانًا بدل ما نقول للشخص "بطل تفكير"، ممكن نقوله "تحب تحكيلي إيه اللي شاغل بالك؟". بدل "شد حيلك"، ممكن نقوله "أنا عارف إنك بتبذل مجهود، وأنا موجود جنبك". بدل "أنت حساس زيادة"، ممكن نقوله "أنا مش هحكم عليك، اتكلم براحتك". وبدل ما نحاول نلاقي حل لكل حاجة، ممكن نكتفي إننا نسمع. لأن الشخص المتعب نفسيًا مش دايمًا محتاج إجابة فورية… أحيانًا محتاج يحس لأول مرة إن حد سمعه فعلًا.

ولو أنت نفسك بتقرأ الكلام ده وحاسس إن جملة من الجمل دي اتقالت لك كتير، أو إنك بقالك فترة بتقول للناس "أنا تمام" وأنت عارف إنك مش تمام، أو بقيت بتبعد عن الناس، فقدت شغفك، حاجات كنت بتحبها مبقتش تفرق معاك، كل حاجة بقت تقيلة، أو دماغك مش بتسكت مهما حاولت… متستهنش بالإحساس ده ومتعتبرش إن لازم تستنى لحد ما الأمور تسوء جدًا علشان تطلب مساعدة. طلب المساعدة مش معناه إنك ضعيف، ومش معناه إنك فشلت في إنك تتعامل مع نفسك؛ أحيانًا معناه إنك أخيرًا قررت تسمع نفسك بدل ما تفضل ساكت.

💬 وسؤالي ليك: لو كنت في يوم من الأيام تعبان نفسيًا ومش قادر تتكلم، إيه الجملة اللي كنت تتمنى حد يقولها لك بدل "شد حيلك"؟ ❤️

اكتبها في التعليقات… وممكن كلامك يساعد شخص تاني يلاقي الجملة اللي كان محتاج يسمعها من زمان. ولو البوست لمس حاجة جواك، متعديش عليه وكأنك شفت كلام عادي… اسأل نفسك بهدوء: "أنا فعلًا بخير؟ ولا أنا بس اتعودت أقول إني بخير؟" 🤍

ولو حاسس إنك محتاج تتكلم مع حد متخصص وناخد خطوة بهدوء، تقدر تبعتلنا رسالة على الصفحة، وفريق السكرتارية هيرد عليك بكل التفاصيل.

👩‍⚕️🧠 Dr. Malak Mostafa Kamel Nassr
Psychological Therapist
✨ معًا لصحة نفسية أفضل ✨

📍 الإسكندرية – فلمنج، 20 شارع الصولي، متفرع من شارع الكامل، خلف مستشفى المبرة.
📱 01272514520
📱 01027360140

👧 جلسات الأطفال أوفلاين
👩 جلسات الكبار أونلاين

#الاكتئاب #مشاعر

💔 قبل ما تجرح حد… افتكر إنك مش عارف هو بيحارب إيه!إنت مش عارف الشخص اللي قدامك نام كام ليلة وهو بيفكر في نفس المشكلة، ول...
17/09/2026

💔 قبل ما تجرح حد… افتكر إنك مش عارف هو بيحارب إيه!

إنت مش عارف الشخص اللي قدامك نام كام ليلة وهو بيفكر في نفس المشكلة، ولا عارف كام مرة ضحك قدام الناس وهو من جواه كان نفسه يعيط، ولا عارف كام مرة قال "أنا كويس" وهو في الحقيقة كان محتاج حد يقعد جنبه ويسأله بجد: "إنت عامل إيه؟"

ممكن تشوف شخص عصبي وتقول عليه صعب، وتشوف شخص ساكت وتقول متكبر، وتشوف شخص حساس وتقول بيتدلع، وتشوف شخص بيبعد وتقول اتغير… لكن الحقيقة إنك مش عارف إيه اللي وصله للحالة دي. يمكن وراه ضغط محدش شايفه، تجربة وجعته، علاقة استنزفته، مشاكل في بيته، خوف من المستقبل، أو حتى صراع جواه مش قادر يحكيه لحد.

💭 مش كل رد فعل بيكون سببه الموقف اللي حصل قدامك… أحيانًا بيكون وراه حاجات كتير اتراكمت.

وعشان كده، الكلمة اللي أنت شايفها عادية ممكن تكون بالنسبة لشخص تاني آخر حاجة يقدر يستحملها. لما تقول لحد: "إنت فاشل"، "إنت عمرك ما هتنجح"، "بص لغيرك"، "إنت حساس أوي"، "إنت مفيش منك فايدة"، أو حتى تفضل تقلل من مشاعره وتقول له "كبر دماغك"… ممكن أنت تنسى الكلام بعدها بدقايق، لكن هو ممكن يفضل يسمعه جواه كل ما يحاول يثق في نفسه.

💔 في ناس مشكلتها مش إن محدش بيحبها… مشكلتها إنها سمعت كلام كتير خلاها تصدق إنها مش محبوبة.

وفي ناس مشكلتها مش إنها ضعيفة… هي بس اتعودت تسمع إنها ضعيفة لحد ما بدأت تصدق ده عن نفسها. وفي ناس مشكلتها مش إنها مش واثقة في نفسها… لكنها اتعرضت لمقارنات وانتقادات كتير خلتها طول الوقت حاسة إنها أقل من غيرها.

وأصعب حاجة إن الشخص ممكن يكبر وهو شايل كلام اتقال له وهو صغير، ويبدأ كل موقف جديد يفتكره بنفس الإحساس القديم: "أنا مش كفاية"، "أنا دايمًا بغلط"، "أكيد الناس هتسيبني"، "أكيد أنا السبب"، "أكيد غيري أحسن مني".

⚠️ علشان كده… متستهونش بالكلمة.

مش معنى إنك قريب من الشخص إن من حقك تجرحه. ومش معنى إنك غضبان إنك تقول أي حاجة وترجع بعدها تقول "كنت متعصب". ومش معنى إنك صريح إنك لازم تقول الحقيقة بطريقة تكسر اللي قدامك. الصراحة من غير رحمة ممكن تتحول لقسوة، والنقد المستمر ممكن يتحول مع الوقت لصورة مشوهة عن النفس.

🤍 قبل ما تحكم على حد… حاول تفهمه. وقبل ما تهاجمه… اسأل نفسك: هو محتاج مني هجوم ولا محتاج حد يسمعه؟

يمكن الشخص اللي قدامك مش محتاج محاضرة، ولا مقارنة، ولا جملة من نوع "أنا لو مكانك كنت عملت كذا". يمكن كل اللي محتاجه في اللحظة دي إنه يحس إنه آمن وهو بيتكلم، وإن مشاعره مش هتتسخر منها، وإن ضعفه مش هيستخدم ضده بعدين.

🌿 ولو أنت نفسك بقيت حاسس إنك بتتأثر من كل كلمة، بتفكر في كلام الناس كتير، بتلوم نفسك طول الوقت، بتنفعل بسرعة، بتكتم لحد ما تنفجر، أو شايل مواقف قديمة لحد دلوقتي… متفضلش تسأل نفسك: "هو أنا ليه كده؟" وبس.

حاول تسأل: "إيه اللي حصل وخلاني أوصل لكده؟ وإيه اللي محتاج يتغير؟"

لأن أحيانًا الإنسان مش محتاج حد يقوله "انسى"، هو محتاج يفهم وجعه ويتعامل معاه بطريقة صح. ومش كل حاجة بتتحل بالوقت، ومش كل جرح بيختفي لمجرد إننا عملنا نفسنا مش شايفينه.

🧠 طلب المساعدة مش ضعف… ومش لازم تستنى لحد ما توصل لمرحلة الانهيار علشان تبدأ تهتم بنفسك.

لو حاسس إن في حاجات جواك متراكمة، أو إنك بتكرر نفس ردود الأفعال ومش فاهم ليه، أو إن علاقتك بنفسك وباللي حواليك بقت مرهقة… الجلسة النفسية ممكن تكون مساحة تتكلم فيها براحتك، وتفهم نفسك أكتر، وتبدأ تتعامل مع اللي بتمر بيه خطوة بخطوة.

💬 وسؤالنا ليك النهارده:

إيه أكتر جملة اتقالت لك قبل كده ولسه فاكر تأثيرها عليك لحد دلوقتي؟

مش لازم تكتب مين قالها… ومش لازم تحكي تفاصيل لو مش حابب.

اكتب بس الجملة لو تقدر… أو حتى اكتب: "لسه فاكرها." 💔

يمكن تعليقك يخلي شخص تاني يكتشف إنه مش لوحده، ويمكن كلمة منك تكون سبب إن حد يفكر يهتم بنفسه أكتر.

❤️ لو الكلام لمس حاجة جواك، اعمل لايك.
💬 اكتب رأيك في التعليقات.
↗️ وشير البوست لشخص ممكن يكون محتاج يقرأه النهارده.

📩 للحجز والاستفسار: التواصل من خلال رسائل الصفحة، وفريق السكرتارية هيرد على التفاصيل.

📱 WhatsApp: 01272514520 – 01027360140

📍 العنوان: الإسكندرية – فلمنج، 20 شارع الصولي، متفرع من شارع الكامل، خلف مستشفى المبرة.

👩‍⚕️🧠 Dr. Malak Mostafa Kamel Nassr
Psychological Therapist
✨ معًا لصحة نفسية أفضل ✨

#العلاقات #المشاعر

🔥 "بتقول لشريكك: «ليه مش زي فلان؟»… استنى! يمكن الجملة دي هي اللي بتبعده عنك." 💔💥كل مرة تقارن شريكك بغيره، حتى لو نيتك إ...
17/09/2026

🔥 "بتقول لشريكك: «ليه مش زي فلان؟»… استنى! يمكن الجملة دي هي اللي بتبعده عنك." 💔

💥كل مرة تقارن شريكك بغيره، حتى لو نيتك إنك تشجعه يتغير أو تخليه يهتم أكتر، اسأل نفسك: هو بيسمع كلامك إزاي؟ إنت ممكن تكون شايف إنك بتقول: "أنا نفسي تهتم بيا أكتر"، لكن اللي ممكن يوصل له: "إنت مش كفاية بالنسبة لي". ودي من أصعب المشاعر اللي ممكن يعيشها شخص جوه علاقة، لأنه بدل ما يحس إن الشخص اللي بيحبه شايفه ومقدّر محاولاته، يبدأ يحس إنه طول الوقت تحت التقييم، وإن مهما عمل فيه حد تاني دايمًا هيكون أحسن منه.

💥"بص فلان بيعمل إيه لمراته"، "شوف فلانة بتعامل جوزها إزاي"، "ليه مش بتبقى زيه؟"، "غيرك بيعرف يعمل كذا وإنت لأ"… جمل ممكن تتقال في ثواني، لكن تأثيرها مش بالضرورة ينتهي في نفس اللحظة. ممكن شريكك يضحك ويسكت، أو يغير الموضوع، أو يدخل معاك في خناقة، لكن جواه ممكن يفضل سؤال واحد بيتكرر: "هو أنا فعلًا مش عاجبه؟ هو شايفني أقل من غيري؟ هو مهما حاولت هيفضل شايف إني ناقص؟"

💥والمشكلة إن المقارنة المستمرة ممكن تغيّر طريقة الشخص في التعامل معاك. في البداية يحاول يثبت لك إنه يقدر يتغير، وبعد فترة يتعب من إثبات نفسه، وبعدها ممكن يبدأ يسكت، ويقلل كلامه، ويقلل محاولاته، أو حتى يبطل يحكيلك عن حاجات كتير. وإنت ممكن وقتها تفسر ده إنه برود أو عدم اهتمام أو إن الحب قل، بينما هو من جواه ممكن يكون حاسس: "ما أنا مهما عملت، في الآخر هتقول لي فلان بيعمل أكتر."

💥إنت عايز اهتمام؟ قول إنك محتاج اهتمام. عايز وقت معاه؟ قول إنك محتاج وقت. عايز كلمة حلوة؟ اطلبها. عايز تحس إنك مهم بالنسبة له؟ اتكلم عن إحساسك. لكن متخليش شخص تالت يدخل بينكم علشان توصل احتياجك. لأنك لما تقول: "فلان بيهتم بمراته أكتر منك"، أنت مش بتشرح لشريكك إنت محتاج إيه، أنت بتحطه في مقارنة مع شخص تاني، وبتخليه بدل ما يفكر: "إزاي أسعد شريكي؟"، يفكر: "إزاي أثبت إني مش أقل من فلان؟"

💥وفي فرق كبير جدًا بين إنك تقول: "أنا محتاجة منك اهتمام أكتر"، وإنك تقول: "فلانة جوزها بيهتم بيها أكتر منك". الأولى بتتكلم عنك وعن احتياجك، أما الثانية بتتكلم عن شخص تالت وبتحط شريكك في موقف دفاع عن نفسه. الأولى ممكن تفتح حوار، لكن الثانية ممكن تفتح خناقة، وكل واحد فيكم يبدأ يدافع عن نفسه بدل ما يفهم التاني.

💥وممكن تكون أنت أصلًا مش عايز شريكك يبقى زي الشخص اللي بتقارنه بيه… أنت بس عايز منه إحساس معين. يمكن شوفته بيجيب لمراته ورد، فقلت: "ليه مش بتجيبلي زي فلان؟"، لكن الحقيقة إنك مش محتاج الورد نفسه، أنت محتاج تحس إنه بيفكر فيك. يمكن شوفته بيخرج مع مراته، فقلت: "إنت عمرك ما بتخرجني"، لكن الحقيقة إنك محتاج وقت خاص بينكم. يمكن شوفتي واحدة جوزها بيسأل عليها طول اليوم، فقلتي: "شوف جوزها بيعمل إيه"، لكن الحقيقة إنك محتاجة تحسي بالاهتمام والاطمئنان.

💥يعني بدل ما تقول: "عايزاك تبقى زي فلان"، قول: "أنا محتاجة منك كذا". الجملة دي بسيطة، لكنها بتغيّر شكل الحوار كله. لأن شريكك وقتها مش محتاج يخمن المطلوب منه، ومش محتاج ينافس حد، ومش محتاج يدافع عن نفسه. هو ببساطة عرف إنت محتاج إيه، وبقى عنده فرصة يفهمك ويحاول يقرب منك بالطريقة اللي بتفرق معاك.

💥وكمان خد بالك من حاجة مهمة جدًا: إنت غالبًا شايف جزء صغير من علاقات الناس. ممكن تشوف شخص بيهتم بمراته قدامك، أو صورة حلوة على السوشيال ميديا، أو موقف لطيف حصل مرة، فتبدأ تقارن بيه علاقتك كلها. لكن أنت مش عايش معاهم، ومش عارف تفاصيل حياتهم، ومش شايف الخلافات والمشاكل واللحظات الصعبة. عشان كده مقارنة علاقة كاملة بصورة من علاقة تانية ممكن تكون ظالمة جدًا لعلاقتك.

💥وأحيانًا المشكلة مش إن شريكك مش بيحبك… المشكلة إن طريقة تعبيره عن الحب مختلفة عن الطريقة اللي أنت محتاجها. هو ممكن يكون شايف إن مساعدته ليك اهتمام، وإنت محتاج كلام. هو ممكن يكون شايف إن وجوده جنبك كفاية، وإنت محتاج وقت خاص بينكم. هو ممكن يكون بيعبّر بالفعل، لكن أنت مستني منه شكل معين من التعبير. وهنا الحل مش "فلان أحسن منك"، الحل إنكم تتكلموا وتفهموا بعض.

💥فاسأل نفسك بصدق قبل ما تقارن تاني: هل أنا فعلًا عايز شريكي يبقى زي الشخص اللي بقارنه بيه؟ ولا أنا عندي احتياج معين ومش عارف أوصله بطريقة صح؟ هل أنا شايف المجهود اللي بيعمله؟ هل بقول له لما يعمل حاجة تفرحني؟ ولا بقيت ألاحظ الحاجات الناقصة بس؟ وهل كل مرة بيحاول فيها أقدر محاولته، ولا أول حاجة بعملها إني أقوله: "بس فلان بيعمل أكتر منك"؟

💥لأن الشخص اللي بيحس إن محاولاته مش متشافه، ممكن في لحظة يتعب من المحاولة نفسها. مش لأن الموضوع مش فارق معاه، لكن لأنه بدأ يصدق إن مهما عمل، مش هيكون كفاية. وهنا العلاقة ممكن تدخل في دائرة مؤلمة: أنت تطلب اهتمام → هو يحاول → أنت تقارن → هو يحس إنه مش كفاية → يبعد أو يسكت → أنت تحس إنه مش مهتم → تطلب أكتر وتقارن أكتر… وتفضلوا تلفوا في نفس الدائرة.

💥ولو حسيت إن الكلام ده شبه اللي بيحصل عندك، متستعجلش تقول مين الغلطان. اسأل نفسك: إحنا محتاجين نتعلم نتكلم عن احتياجاتنا بشكل مختلف؟ هل كل خلاف بينتهي بنفس الطريقة؟ هل المقارنة بقت جزء أساسي من طريقة التعبير عن الزعل؟ وهل بقيت مستني من شريكك يفهم احتياجاتك من غير ما تقولها بوضوح؟

💜 والسؤال هنا ليك:
لو شريكك قدامك دلوقتي وقال لك:
"أنا مش عايز أبقى زي فلان… قولي إنت محتاجة مني إيه وأنا هحاول."
إيه أول حاجة هتطلبيها منه؟

👇 اكتبي في التعليقات كلمة واحدة بس:
اهتمام ❤️ — وقت 🕐 — احتواء 🤍 — تقدير 🌷 — أمان 🫂 — كلام حلو 💬 — ولا حاجة تانية؟

ولو سبق وقارنت شريكك بحد، قولي لنا بصراحة: إيه اللي حصل بعدها؟
من غير أسماء طبعًا… يمكن تجربتك تساعد شخص تاني ياخد باله من حاجة هو بيعملها من غير ما يحس.

❤️ اعملي لايك لو شايفة إن الكلام ده مهم، واحفظي البوست لو حابة ترجعي له، وابعتِيه لشخص ممكن يحتاج يسمعه.

وأحيانًا لما نفس المشكلة تتكرر في العلاقة، المشكلة مش في الخلاف الأخير لوحده… لكن في طريقة التواصل بين الطرفين كلها. وقتها فهم أصل المشكلة بيكون أهم من إن كل طرف يحاول يثبت إنه الصح.

Dr. Malak Mostafa Kamel Nassr 👩‍⚕️🧠
Psychological Therapist
✨ معًا لصحة نفسية أفضل ✨

📍 الإسكندرية – فلمنج، 20 شارع الصولي، متفرع من شارع الكامل، خلف مستشفى المبرة.
📱 01272514520 — 01027360140
📩 للحجز والاستفسار: من خلال رسائل الصفحة، وفريق السكرتارية هيرد على التفاصيل.
👧 جلسات الأطفال أوفلاين
👩‍🦰 جلسات الكبار أونلاين

#العلاقات #الحب #الزواج #التواصل #الاهتمام #التقدير #الاحتواء

💫قبل ما تمد إيدك على بنتك… افتكر إنك مش بتعاقب غلطة، إنت ممكن تهدّ علاقة كاملة بينك وبينها.💥فيه أب بيضرب بنته وهو مقتنع ...
17/09/2026

💫قبل ما تمد إيدك على بنتك… افتكر إنك مش بتعاقب غلطة، إنت ممكن تهدّ علاقة كاملة بينك وبينها.

💥فيه أب بيضرب بنته وهو مقتنع إنه كده بيربيها، وإن الضرب هيخليها تخاف من الغلط، وإنها لما تخاف منه هتسمع كلامه وتحترمه. وفي أب بيزعق ويهين ويعاير ويهدد، وبعد كل ده يقول: "أنا بعمل كده علشان مصلحتها، أنا بخاف عليها، أنا مش عايزها تطلع غلط". وفي أب تاني ممكن يشوف تصرف معين من بنته، فيفتكر موقف حصل قدامه أو بنت أو ولد كان يعرفهم، فيبدأ يعامل بنته على أساس خوفه من إنها تعمل نفس الغلط، حتى لو هي أصلًا ما عملتش حاجة تستاهل كل الغضب ده. أحيانًا الأب بيكون خوفه على بنته أكبر من قدرته على التعبير عن الخوف ده بطريقة صح، فيتحول خوفه إلى عصبية وسيطرة وضرب ومنع وتهديد، وهو مش واخد باله إن الحماية لما تزيد عن حدها ممكن تتحول من أمان إلى ضغط، ومن خوف عليها إلى خوف منها.

💥بس خلينا نسأل نفسنا سؤال بسيط جدًا: هو الضرب فعلًا بيعلم؟ هل لما تضرب ابنك أو بنتك، هو بيفهم ليه اللي عمله غلط؟ ولا كل اللي بيفكر فيه وقتها: "إزاي أهرب من الضربة؟ إزاي بابا ما يعرفش؟ إزاي أخلص من الموقف؟" لأن الطفل أو المراهق وقت الخوف الشديد مش بيكون مركز في الدرس اللي المفروض يتعلمه من الموقف، قد ما بيكون مركز في إنه يخلص من مصدر الخوف. وعلشان كده لازم نفرق بين إن الطفل يخاف من نتيجة تصرفه ويفهمها، وبين إنه يخاف من الشخص اللي المفروض يكون مصدر أمانه.

💥في فرق كبير جدًا بين إنك تعلم ابنك الصح من الغلط، وبين إنك تخليه يخاف منك. الخوف ممكن يخلي الطفل يسكت قدامك، لكن مش شرط يخليه يتعلم. ممكن يخليه يعمل الحاجة نفسها بعيد عنك، أو يخبيها، أو يكذب علشان يتجنب العقاب. وساعتها الأب يقول: "بنتي بقت كدابة"، من غير ما يقف ويسأل نفسه: هل أنا خليتها تحس إن الصراحة معايا آمنة؟ وهل أنا لما كانت بتقول الحقيقة قبل كده كنت بسمعها وأفهمها، ولا كان أول رد فعل عندي هو الضرب والصوت العالي؟ لأن الطفل بيتعلم مع الوقت مين الشخص اللي يقدر يحكيله ومين الشخص اللي لازم يخبي عنه.

💥موقف بسيط: بنت عندها 15 سنة رجعت البيت متأخرة. أبوها أول ما شافها ضربها وزعق لها وقال لها كلام جارح، وهي أصلًا كانت متأخرة فعلًا وكان المفروض تلتزم بالميعاد. بعد الموقف، البنت بدأت كل مرة تتأخر تقول وقتًا غير الحقيقي، ولما تحصل لها مشكلة بره البيت ما تحكيش. الأب كان هدفه يحميها، لكن النتيجة كانت إن البنت بقت تخاف منه أكتر، وبالتالي بقت أقل قدرة إنها تلجأ له وقت المشكلة. وهنا لازم الأب يسأل نفسه: "أنا لما خوفتها مني، هل فعلًا خليتها أكثر أمانًا؟ ولا خليتها تواجه أي مشكلة لوحدها لأنها خايفة من رد فعلي؟" ودي نقطة خطيرة جدًا، لأننا مش محتاجين أولادنا يخافوا مننا وقت الغلط، إحنا محتاجينهم يعرفوا إنهم يقدروا يرجعوا لنا خصوصًا وقت الغلط والمواقف الصعبة.

💥كان المفروض يعمل إيه؟ كان ممكن يسألها الأول: "إنتِ كنتِ فين؟ وليه اتأخرتي؟"، يسمع الإجابة، وبعدها يقول لها بوضوح: "التأخير ده مش مقبول، ومن النهارده فيه نتيجة للتصرف ده"، ويحط حدود واضحة، لكن من غير ضرب أو إهانة. والأهم يقول لها: "حتى لو غلطتي، لو حصل لك أي حاجة بره البيت، تعالي قوليلي فورًا." لأن الأب يقدر يكون حازم من غير ما يكون عنيف، ويقدر يمنع التصرف من غير ما يهدم العلاقة، ويقدر يحاسب على الغلط من غير ما يخلي ابنته تحس إنها نفسها هي الغلط.

💥الجملة دي مهمة جدًا: "أنا مش موافق على اللي عملتيه، لكن أنا موجود علشان أساعدك." جملة بسيطة، لكنها بتفرق جدًا؛ لأنها بتوصل للبنت إن فيه فرق بين رفض تصرف معين وبين رفضها هي كشخص. لأن الأب مش مطلوب منه يوافق على كل تصرفات بنته، ومش مطلوب منه يبقى صاحبها وينسى إنه أب. بالعكس، البنت محتاجة أب عنده حدود وقواعد، لكن في نفس الوقت محتاجة تحس إن أبوها مش مصدر خطر عليها. محتاجة تعرف إن فيه حاجات ممنوعة، وإن فيه عواقب للأخطاء، لكن كمان محتاجة تعرف إن باب الكلام مش هيتقفل في وشها لو غلطت.

💥وفي سن المراهقة الموضوع بيختلف جدًا. البنت في السن ده بتبدأ تكبر، تفكيرها بيتغير، مشاعرها بتتغير، وبتبدأ تسأل نفسها أسئلة كتير عن شكلها وشخصيتها وقيمتها ومكانتها عند الناس. ممكن تبان لك عنيدة أو عصبية أو مقفولة على نفسها، وهي من جواها محتاجة حد يفهمها. ومش كل مرة تقول "سيبوني" معناها إنها فعلًا مش محتاجة حد؛ أحيانًا هي محتاجة مساحة، وأحيانًا محتاجة حضن، وأحيانًا محتاجة حد يقول لها: "أنا شايف إنك متضايقة، ولو حابة تتكلمي أنا موجود." وممكن البنت في السن ده تكون محتاجة تسمع من أبوها كلمة بسيطة زي "أنا فخور بيكي"، مش لأنها عملت إنجاز ضخم، لكن علشان تحس إن قيمتها عنده مش مرتبطة بسلوكها أو درجاتها أو شكلها أو مدى طاعتها.

💥البنت في السن ده محتاجة اهتمام من أهلها، مش مجرد مراقبة. محتاجة أبوها يعرفها وهي فرحانة، مش يعرفها بس وهي عاملة غلطة. محتاجة يسمعها وهي بتحكي عن صاحبتها، عن المدرسة، عن حاجة نفسها فيها، عن حلم نفسها تحققه، حتى لو الموضوع بالنسبة لك بسيط. لأن الحاجات الصغيرة اللي بتسمعها منها النهارده هي اللي بتخليها تحكيلك الحاجات الكبيرة بكرة. لما بنتك تحكيلك عن حاجة صغيرة وهي عارفة إنك هتسمعها من غير سخرية أو تقليل، بتبدأ تبني معاك ثقة، والثقة دي هي اللي ممكن تخليها تيجي لك لما تواجه مشكلة حقيقية بدل ما تدور على شخص غريب يسمعها.

💥وفيه حاجة مهمة جدًا لازم الأب ينتبه لها: البنت المراهقة مش محتاجة اهتمام وقت الغلط بس. متظهرش في حياتها علشان تسألها "ذاكرتي؟"، "رجعتي إمتى؟"، "بتكلمي مين؟"، "ليه عملتي كده؟". اقعد معاها في وقت مفيش فيه مشكلة، اسألها عن يومها، اعرف إيه اللي بيضحكها وإيه اللي بيضايقها، اسمع أغنية بتحبها حتى لو مش ذوقك، اعرف أصحابها، شاركها حاجة بتحبها، اسألها عن أحلامها. التفاصيل دي ممكن تبان بسيطة جدًا للأب، لكنها بالنسبة للبنت بتقول لها: "بابا مهتم يعرفني أنا، مش بس مهتم يعرف أنا عملت إيه."

💥موقف: بنت دخلت أوضتها وقعدت لوحدها، والأب قال: "سيبوها، دي مراهقة"، وبعد كام يوم اكتشف إن فيه مشكلة كانت مضايقاها بقالها فترة. كان ممكن يعمل إيه؟ مش لازم يدخل يحقق معاها، كان ممكن بس يقرب ويقول: "أنا حاسس إنك متضايقة، مش هضغط عليكي، بس أنا موجود لو حابة تتكلمي." أحيانًا الجملة البسيطة دي بتفتح باب الكلام من غير ضغط. ومش لازم البنت تحكي من أول مرة، ممكن تقول "مفيش حاجة"، وساعتها بدل ما الأب يعصب يقول لها: "تمام، براحتك، بس لما تحبي تتكلمي أنا موجود." كده هو بيزرع أمان حتى لو الكلام ما حصلش في نفس اللحظة.

💥وفيه نقطة مهمة جدًا لازم كل أب وأم يفهموها: الاهتمام مش معناه تدليل. إنك تحضن بنتك مش معناه إنك هتفسدها. إنك تسمعها مش معناه إنك ضعيف. إنك تتكلم معاها بهدوء مش معناه إنك مش حازم. وإنك تقول لها "أنا بحبك" مش معناه إنك موافق على كل اللي بتعمله. ممكن جدًا تكون حازم وتقول "لأ"، وممكن تحط قواعد واضحة جدًا، وممكن تخليها تتحمل نتيجة غلطها، لكن من غير ضرب ولا شتيمة ولا إهانة ولا تهديد. الحزم يقول: "التصرف ده غلط وله نتيجة." أما العنف فيقول: "أنا هأذيك علشان تسمع كلامي." والفرق بينهم كبير.

💥والأخ كمان لازم يفهم إن حماية أخته مش معناها إنه يضربها أو يهينها أو يتحكم فيها في كل حاجة. الأخ ممكن يكون من أكتر الأشخاص اللي أخته تحس معاهم بالأمان لو العلاقة بينهم صح. ممكن يسمعها، ينصحها، يحذرها من شخص أو موقف، ولو شايف إنها معرضة لخطر يدخل شخص بالغ مسؤول. لكن إنه يضربها علشان "يخليها تخاف" مش حماية. لأن تخيل بنت عندها مشكلة كبيرة، وبدل ما تقول لأخوها "ساعدني"، أول حاجة تيجي في دماغها: "لو أخويا عرف هيضربني أو هيزعقلي". هنا أنت خسرت فرصة إنك تحميها فعلًا، لأن الخوف أحيانًا بيخلي الشخص يفضل ساكت حتى وهو محتاج مساعدة.

💥طيب، لو ابني أو بنتي غلطوا، أعمل إيه بدل الضرب؟

⭕️ أول حاجة: اهدأ قبل ما تتكلم. لو أنت غضبان جدًا، متاخدش قرار في لحظة غضب. خد وقتك، ابعد شوية، وبعد ما تهدى اتكلم.
⭕️ثاني حاجة: اسمع قبل ما تحكم. حتى لو أنت متأكد إن ابنك غلطان، اسمع منه. مش علشان تبرر الغلط، لكن علشان تعرف حصل إيه.
⭕️ ثالث حاجة: فرق بين الشخص والتصرف. قول: "اللي عملته غلط"، بدل "إنت غلط وفاشل ومش محترم".
⭕️ رابع حاجة: خلي للغلط نتيجة منطقية. لو كسر حاجة، يتحمل مسؤولية إصلاحها. لو خالف اتفاقًا معينًا، ممكن يخسر امتيازًا مرتبطًا بالموضوع لفترة مناسبة. الهدف إن الطفل يتعلم المسؤولية، مش إنه يتعذب.
⭕️خامس حاجة: اسأل ابنك: "إيه اللي ممكن نعمله علشان الموضوع ما يتكررش؟" خلي جزء من الحل ييجي منه، لأن ده بيساعده يفكر بدل ما يكون طول الوقت مستني العقوبة.
⭕️سادس حاجة: بعد انتهاء المشكلة، ارجع للعلاقة الطبيعية. متفضلش تعاقبه نفسيًا بالأيام. لو المشكلة خلصت واتصلحت، خلي الطفل يحس إن العلاقة رجعت طبيعية وإن حبك له مش بيتوقف بسبب غلطة.
⭕️وسابع حاجة، ودي مهمة جدًا: قول لأولادك بوضوح إنهم لو اتعرضوا لموقف خطر، أو حد هددهم، أو حاول يستغلهم، أو حصل لهم شيء يخوفهم، لازم يحكوا لشخص بالغ موثوق فورًا، حتى لو كانوا هم نفسهم عملوا غلطة. لأننا محتاجين أولادنا يعرفوا إن طلب المساعدة في وقت الخطر أهم من الخوف من العقاب.

💥ومش معنى إن بنتك غلطت إنها "بنت وحشة"، ومش معنى إن ابنك غلط إنه "ولد فاشل". الأطفال والمراهقين بيتعلموا من أخطائهم، ودورنا إننا نساعدهم يتعلموا، مش نحكم عليهم طول العمر بسبب غلطة. متحطش على ابنك أو بنتك وصف يفضل عالق في دماغهم. لأن الطفل اللي يسمع طول الوقت "إنت كداب"، "إنت فاشل"، "إنت عنيد"، ممكن مع الوقت يبدأ يشوف نفسه من خلال الوصف ده، بدل ما يشوف نفسه كشخص بيغلط وبيتعلم وبيقدر يتغير.

💥وفيه سؤال أتمنى كل أب يسأله لنفسه: لو بنتي وقعت في مشكلة كبيرة جدًا بكرة، هل أول شخص هتفكر فيه هي أنا؟ ولا هتقول: "لو بابا عرف هيضربني، يبقى أحسن أخبي؟" الإجابة على السؤال ده مهمة جدًا، لأنها بتقول لك شكل العلاقة بينك وبين بنتك عامل إزاي. الأب اللي بنته تقدر تجري عليه وقت الخوف مش أب متساهل، بالعكس، ده أب قدر يبني علاقة فيها ثقة مع وجود حدود.

💥ولو إنت أب، جرب من النهارده تعمل حاجات بسيطة جدًا، لكنها بتفرق: اقعد مع بنتك من غير موبايل، اسألها عن يومها، اسمع كلامها للآخر، اخرج معاها حتى لو مشوار بسيط، اعرف أصحابها، شاركها حاجة بتحبها، امدح حاجة كويسة عملتها، قول لها إنك فخور بيها، واحضنها من غير مناسبة. مش لازم تعمل حاجة كبيرة؛ العلاقة بتتبني من التفاصيل الصغيرة اللي بتتكرر كل يوم. ولو هي رفضت الكلام مرة، متاخدش الموضوع على إنه تحدي ليك، سيب الباب مفتوح وحاول تاني في وقت مناسب.

💥ولو بنتك غلطت، متبدأش كلامك بالصوت العالي. ابدأ بالسؤال: "إيه اللي حصل؟" ولو حكت لك، متخليش أول رد فعل يخليها تندم إنها اتكلمت. حتى لو الغلط كبير، ممكن تقول: "أنا زعلان جدًا من اللي حصل، وهنحاسب على الغلط، لكن أنا مبسوط إنك جيتي وحكيتيلي." لأنك لما تعلمها إن الباب مفتوح للصراحة، بتديها فرصة إنها تطلب مساعدتك قبل ما المشكلة تكبر، وبتعلمها في نفس الوقت إن تحمل المسؤولية لا يعني إنها تفقد حب أهلها.

💥والأم كمان محتاجة تراجع نفسها. متخليش كل كلامك مع بنتك أو ابنك أوامر ونقد ومقارنات. مش كل مرة تتكلموا لازم تكون علشان المذاكرة أو الغلط أو الأوضة أو الموبايل. اتكلموا كمان في حاجات عادية، اضحكوا، احكوا، اسمعيها، اعرفي عالمها. الطفل اللي كل ذكرياته مع أهله عبارة عن "ذاكر، اقفل، متخرجش، متتكلمش، إنت غلطت" ممكن يكبر وهو حاسس إن العلاقة كلها أوامر. اعرفي عالمها قبل ما تسأليها عن أخطائها، واعرف عالم ابنك قبل ما تحكمي على تصرفاته. لأن القرب الحقيقي مش بيتعمل في يوم واحد، لكنه بيتبني كل يوم بكلمة واهتمام ووقت.

💥والأهم من كل ده: متربطش التربية بالخوف. مش كل ما ابنك يخاف منك يبقى أنت ربيته كويس. السؤال الحقيقي: لما تكون مش موجود، هيعمل إيه؟ هل عنده ضمير؟ هل فاهم الصح من الغلط؟ هل يعرف يقول لا؟ هل يعرف يحط حدود؟ هل يعرف يطلب المساعدة؟ هل يقدر يعترف بخطئه ويحاول يصلحه؟ دي هي التربية، مش إنك تكسب الموقف بالضرب. لأنك ممكن تضرب ابنك فيسكت، لكن السكوت مش معناه الاقتناع. وممكن تضرب بنتك فتقول لك "حاضر"، لكن "حاضر" مش معناها إنها فهمت. ممكن الطفل يسكت لأنك أقوى منه، لكن التربية الحقيقية هي إنه يتعلم حتى في غيابك.

💥قبل ما تمد إيدك، اسأل نفسك: أنا عايز أصلح السلوك ولا أفرغ غضبي؟ ولو اكتشفت إنك غضبان، اهدا الأول. لو اكتشفت إنك بتكرر نفس الطريقة اللي اتربيت بيها، اسأل نفسك: "هل كل حاجة اتعملت معايا وأنا صغير لازم أعملها مع أولادي؟" ولو اكتشفت إنك مش عارف تتعامل مع سلوك معين، اطلب مساعدة متخصصة. طلب المساعدة مش عيب، بالعكس، أحيانًا بيكون أفضل قرار ممكن تاخده علشان تحافظ على ابنك وعلى علاقتك بيه.

💥افتكر دايمًا: الضرب مش هو اللي بيخلي ابنك محترم، والشتيمة مش هي اللي بتعلمه الأدب، والمعايرة مش هي اللي بتخليه يتغير، والتخويف مش هو اللي بيبني المسؤولية، والإهانة مش هي اللي بتخليه أقوى. إنت محتاج تعلمه، تفهمه، تحط له حدود، تخليه يتحمل نتيجة تصرفاته، وتفضل موجود جنبه. لأنك في النهاية مش بتربي طفل علشان يسمع كلامك النهارده… إنت بتربي إنسان هيعيش لوحده بكرة. فخليه يطلع من بيتك وهو عارف الصح من الغلط، عارف قيمة نفسه، عارف يحترم غيره، عارف يقول "لا"، وعارف إنه لما الدنيا تضيق عليه فيه بيت يقدر يرجع له.

💥فكر فيها قبل ما تضرب… يمكن الغلطة تتصلح، لكن أثر الضربة والإهانة ممكن يفضل في العلاقة سنين. وممكن موقف واحد في لحظة غضب يفضل حاضر في ذاكرة ابنك أو بنتك أكتر مما تتخيل. علشان كده قبل العقاب، فكر في الهدف: هل عايز طفل يخاف منك؟ ولا عايز إنسان يثق فيك ويحترمك حتى وإنت مش موجود؟ الفرق بين الاتنين مش بسيط، واللي بيتبني جوه البيت النهارده ممكن يفضل مكمل معاه سنين طويلة.

💬 والآن عايزة أعرف رأيكم بصراحة: هل شايفين إن الضرب بيعلم فعلًا؟ ولا بيخلي الطفل يخاف من العقاب بس؟ وهل اتربيتوا بالضرب؟ وإيه أكتر حاجة فاكرينها من التجربة دي؟ ولو أنت أب أو أم، لما ابنك يغلط، بتعمل إيه أول حاجة؟ وهل حصل قبل كده إن ابنك أو بنتك خبوا عنك حاجة خوفًا من رد فعلك؟ ولو بنتك قالت لك: "أنا خايفة أحكيلك علشان هتضربني"، هتعمل إيه؟ ولو عندك بنت مراهقة، إيه أكتر حاجة شايف إنها محتاجاها منك في السن ده: الحدود؟ الاهتمام؟ الحوار؟ الاحتواء؟ ولا كلهم مع بعض؟ اكتب رأيك في الكومنتات، واحكي موقف من غير ذكر أسماء أو تفاصيل شخصية… يمكن تجربتك تساعد أب أو أم ياخدوا بالهم من حاجة هما مش واخدين بالهم منها. 🤍

Dr. Malak Mostafa Kamel | معالجة نفسية 👩‍⚕️🧠

📩 للحجز والاستفسار: التواصل عبر رسائل الصفحة، وسيقوم فريق السكرتارية بالرد على جميع الاستفسارات.

📱 01272514520 – 01027360140

📍 العنوان: الإسكندرية – فلمنج، 20 شارع الصولي، متفرع من شارع الكامل، خلف مستشفى المبرة.

📱 تابعوني على صفحاتي:
Facebook: Dr.Malak Mostafa Kamel معالجة نفسية
Instagram: Dr.Malak Mostafa Kamel معالجة نفسية
TikTok: Dr.Malak Mostafa Kamel

👧 جلسات الأطفال أوفلاين
💻 جلسات الكبار أونلاين

✨ معًا لصحة نفسية أفضل ✨

#المراهقة #البنات #الأبوة #الأمومة #الإسكندرية #فلمنج

🚨 قبل ما تبقى أب أو أم… اسأل نفسك: أنا ناضج عاطفيًا كفاية أربي طفل؟أرجوك… ماتاخدش قرار تبقى أب أو أم لمجرد إن ده الطبيعي...
12/09/2026

🚨 قبل ما تبقى أب أو أم… اسأل نفسك: أنا ناضج عاطفيًا كفاية أربي طفل؟

أرجوك… ماتاخدش قرار تبقى أب أو أم لمجرد إن ده الطبيعي، أو لأن كل اللي حواليك بدأوا يخلفوا، أو لأنك شايف إن وجود طفل هيكمّل حياتك… لأن الطفل مش مرحلة جديدة في حياتك وبس، الطفل إنسان كامل المشاعر، لسه شخصيته بتتكوّن، وكلامك ونظرتك وطريقة تعاملك معاه ممكن تفضل جواه سنين طويلة. أنت ممكن تنسى موقف حصل من عشر سنين، لكن الطفل ممكن يفضل فاكر الطريقة اللي بصيت له بيها، أو الجملة اللي قلتها له، أو اللحظة اللي كان محتاج حضنك فيها واخترت تبعد عنه، أو المرة اللي كان بيحاول يحكيلك فيها حاجة مهمة بالنسبة له وأنت كنت مشغول أو عصبي أو مش مستعد تسمعه. 🤍

👶 الطفل مش بييجي للدنيا فاهم يعني إيه رفض، ولا إهانة، ولا مقارنة، ولا تجاهل… هو بيتعلم ده مننا. لما يعيط، هل هتسمعه ولا هتعتبره مدلل؟ لما يخاف، هل هتطمنه ولا هتقول له "مفيش حاجة تخوف"؟ لما يغلط، هل هتعلمه يصلح غلطه ولا هتخليه يحس إنه هو نفسه غلط؟ لما يعبر عن مشاعره، هل هتسمعه للآخر ولا هتسكته لأنك مش قادر تستحمل صوته؟ الطفل في أول سنين حياته مش بيملك الخبرة اللي تخليه يفهم الدنيا زي الكبار، ومش كل تصرف بيعمله مقصود بيه يستفزك أو يعاندك أو يتعبك؛ أحيانًا هو ببساطة طفل بيحاول يفهم نفسه وبيئته وحدوده ومشاعره، وبيحتاج شخص أكبر منه يساعده يفهم بدل ما يعاقبه لمجرد إنه مش عارف.

💔 أصعب حاجة إن طفل صغير يتحاسب على جروح شخص كبير. أب أو أم اتربوا على القسوة، فيكرروا القسوة. حد اتعرض للمقارنة، فيبدأ يقارن ابنه بغيره. حد عمره ما اتسمع، فيكبر وهو مش عارف يسمع ابنه. حد اتربى على إن البكاء ضعف، فيعلم طفله يخبي دموعه بدل ما يعلمه يفهمها. حد عاش طول طفولته وهو لازم يكون "الطفل المثالي" عشان ياخد الحب والاهتمام، فيبدأ من غير ما يقصد يطلب نفس الكمال من ابنه. وحد اتقال له طول الوقت "إنت كبير، متعيطش"، فيكررها مع طفله وهو مش واخد باله إنه بيعلمه يكتم مشاعره بدل ما يتعلم ينظمها. وهنا لازم نسأل نفسنا بصدق: هل أنا بربي ابني… ولا أحيانًا بكرر معاه اللي اتعمل فيا؟

⚠️ النضج العاطفي مش معناه إنك عمرك ما تعصب، ولا إنك لازم تكون أب أو أم مثاليين. مفيش أب أو أم مش بيغلطوا، ومفيش بيت خالي من المشاكل أو أيام الضغط أو لحظات فقدان السيطرة. النضج الحقيقي إنك تعرف إن غضبك مسؤوليتك، وإنك لما تغلط متحاولش تبرر الغلط لمجرد إنك الأب أو الأم، لكن تقدر تقول لطفلك "أنا كنت عصبي وغلطت في طريقتي"، وتقدر تعتذر، وتقدر تصلح الموقف، وتقدر تتعلم طريقة مختلفة للمرة الجاية. الاعتذار للطفل مش بيقلل من هيبتك… بالعكس، بيعلمه إن الإنسان ممكن يغلط ويتحمل مسؤولية غلطه ويصلحه.

🧠 الطفل اللي قدامك مش محتاج أب أو أم كاملين… محتاج أب وأم واعيين. محتاج يحس إن البيت مكان آمن، وإن الغلط مش معناه إنه شخص سيئ، وإن التعبير عن مشاعره مش هيخليه يتعاقب، وإنه يقدر يقول "أنا خايف"، "أنا زعلان"، "أنا مش فاهم"، "أنا محتاجك"، من غير ما يخاف من رد الفعل. وده مش معناه إن كل طلباته تتنفذ أو إن مفيش حدود أو قواعد؛ بالعكس، الطفل محتاج حدود واضحة، لكن محتاج الحدود دي تكون ثابتة ومفهومة ومناسبة لعمره، مش قائمة على التخويف والإهانة والتهديد المستمر.

💭 وممكن تكون فاكر إن ابنك "عنيد"، لكنه في الحقيقة مش عارف يعبر عن احتياج. ممكن تكون فاكر إن بنتك "دلوعة"، وهي في الحقيقة بتطلب اهتمام بطريقة مش مناسبة. ممكن تقول "هو مبيسمعش الكلام"، بينما الطفل أصلًا مش فاهم المطلوب منه أو متعود إن كل تواصله معاك أوامر وصوت عالي. وممكن تفتكر إن المشكلة في الطفل… بينما طريقة التعامل نفسها محتاجة تتغير. لأن نفس الطفل ممكن يتصرف بطريقة مختلفة تمامًا حسب البيئة اللي حواليه، وطريقة التواصل معاه، والقواعد الموجودة في البيت، ورد فعل الأب والأم على السلوك. وده معناه إن قبل ما نسأل "إزاي نخلي الطفل يبطل؟"، محتاجين نسأل: "هو بيعمل كده ليه؟ وإيه اللي بيحصل قبل السلوك؟ وإيه اللي بيحصل بعده؟"

👀 والأخطر؟ إن الطفل ممكن يكبر وهو شايل جمل اتقالت له وإحنا مش واخدين بالنا من تأثيرها: "أنت فاشل"، "أخوك أحسن منك"، "أنت مبتفهمش"، "متعيطش"، "أنا مش طايقك"، "أنت بتتعبني"، "مش هتطلع حاجة"، "شوف ابن خالتك عامل إزاي". جملة واحدة بالنسبة لك ممكن تكون لحظة غضب… لكن بالنسبة لطفل ممكن تتحول مع الوقت إلى صورة عن نفسه بيصدقها. ولما يسمع الطفل نفس الوصف مرة واتنين وعشرة، ممكن يبدأ بدل ما يقول "ماما بتقول إني غبي"، يقول لنفسه "أنا غبي"، وبدل ما يفكر "بابا زعلان مني النهارده"، يبدأ يفكر "بابا مش بيحبني"، وبدل ما يشوف الغلط كتصرف محتاج يتصلح، يبدأ يشوف نفسه هو المشكلة.

🤍 عشان كده التربية مش أكل وشرب ولبس ومدرسة ومصاريف وبس… التربية أمان، احتواء، حدود، استماع، توجيه، وتعليم الطفل إزاي يبقى إنسان قادر يفهم نفسه ويتعامل مع غيره. التربية إنك تعرف إمتى تتكلم وإمتى تسمع، إمتى تكون حازم وإمتى تحتاج تحتوي، إمتى توقف سلوك غير مقبول وإمتى تسأل عن السبب اللي وراه، وإزاي تقول "لا" من غير ما توصل للطفل رسالة معناها "أنا مش بحبك".

وأحيانًا المشكلة مش إن الطفل "محتاج يتعدل"… المشكلة إن الأهل محتاجين يفهموا هو بيعمل كده ليه، وإيه اللي بيحصل قبله، وإيه رد الفعل اللي بيخلي السلوك يتكرر. لأن تعديل السلوك الحقيقي مش مجرد "خليه يسمع الكلام"، لكنه فهم للسلوك وأسبابه وطريقة التعامل معاه خطوة بخطوة. الطفل مش زرار هنضغط عليه فيبطل السلوك، ومش جلسة واحدة هنقوله فيها "ماتعملش كده" ونستنى إن كل حاجة تتغير. التغيير الحقيقي محتاج وقت، وتكرار، وثبات من الأهل، ومتابعة، وفهم لطبيعة الطفل واحتياجاته.

🫂 ولو أنت أب أو أم وبتقول: "أنا بحب ابني جدًا، بس ساعات بفقد أعصابي." "مش عارف أتعامل مع عناده." "كل يوم بنتخانق." "بحاول أقرب منه بس مش عارف." "ابني بقى عصبي ومش بيسمع الكلام." "حاسس إني بعمل كل اللي أقدر عليه وبرضه مفيش نتيجة." فأنت مش بالضرورة أب أو أم سيئين… لكن يمكن أنت محتاج تفهم أكتر. ومجرد إنك وقفت وسألت نفسك "هل أنا بتعامل صح؟" دي بداية مهمة جدًا. لأن طلب المساعدة مش اعتراف بالفشل، بالعكس، أحيانًا بيكون دليل إنك مهتم فعلًا إنك تعمل الأفضل لطفلك ومش عايز تفضل تجرب بنفس الطريقة وتستنى نتيجة مختلفة.

👨‍👩‍👧 وفي أوقات كتير الأب والأم بيكونوا مرهقين هم نفسهم. شغل، مسؤوليات، بيت، مذاكرة، مشاكل، ضغوط، قلة نوم، اختلاف في طريقة التربية بين الأب والأم… وكل ده ممكن يخلي الشخص يوصل لمرحلة إن أقل تصرف من الطفل يستفزه. وهنا لازم نفهم إن الطفل أحيانًا بياخد رد فعل أكبر من حجم الموقف، مش لأن الأب أو الأم مش بيحبوه، لكن لأنهم أصلًا مستنزفين. وده مش معناه إننا نلومهم، لكن معناه إن الأب والأم نفسهم محتاجين مساحة يفهموا فيها مشاعرهم وطريقة استجابتهم للضغط عشان مايتحولش الضغط المستمر إلى صراخ وعقاب وصراع يومي مع الطفل.

💬 وفيه فرق كبير بين إنك تقول لطفلك: "أنا مش موافق على اللي عملته" وبين إنك تقول له: "أنت طفل وحش." الأولى بتتكلم عن سلوك ممكن يتغير، أما الثانية فبتحط وصف على شخصية الطفل. تقدر ترفض الضرب، وتقدر تمنع الصراخ، وتقدر ترفض الكذب، وتقدر تحط حدود للمذاكرة والموبايل والنوم… لكن من غير ما تخلي الطفل يحس إن قيمته مرتبطة بمدى طاعته لك.

🌱 الطفل محتاج يتعلم إن المشاعر كلها مسموحة… لكن مش كل السلوكيات مسموحة. من حقه يزعل، لكن مش من حقه يضرب. من حقه يرفض، لكن مش من حقه يهين. من حقه يخاف، لكن نساعده يواجه الخوف تدريجيًا. من حقه يختلف معاك، لكن نعلمه إزاي يختلف باحترام. ودي من أهم المهارات اللي الطفل مش هيتعلمها من المحاضرات، لكنه هيتعلمها من النموذج اللي بيشوفه قدامه كل يوم.

👀 الطفل مش هيتعلم الهدوء من أب أو أم بيصرخوا عليه طول الوقت عشان يهدى. ومش هيتعلم احترام الآخرين لو كل خلاف في البيت بيتحول لإهانة. ومش هيتعلم الاعتذار لو الكبار شايفين إن الاعتذار ضعف. ومش هيتعلم التعبير عن مشاعره لو كل مرة يتكلم فيها يسمع "اسكت"، "كفاية"، "مفيش حاجة تستاهل". الأطفال بيتعلموا من اللي بنعمله أكتر بكتير من اللي بنقوله.

💔 وممكن جدًا يكون الطفل اللي بتقول عليه "مش واثق في نفسه" هو نفس الطفل اللي كل مرة حاول يعمل حاجة جديدة سمع: "هتبوظها"، "سيبني أعملها أنا"، "أنت مبتعرفش"، أو اتقارن بطفل تاني. وممكن الطفل اللي بتقول عليه "مبيتحملش المسؤولية" يكون اتعود إن كل حاجة بتتعمل له، وكل غلطة بيتم إصلاحها بدلًا منه. وممكن الطفل اللي بتقول عليه "كذاب" يكون اتعلم إن الحقيقة بتعرضه لعقاب شديد، فبقى بيخاف يقولها. السلوك أحيانًا بيحكي قصة أكبر من السلوك نفسه.

🧩 وعشان كده قبل ما تحكم على طفلك، حاول تشوف الصورة كاملة. هو بينام كويس؟ بياكل كويس؟ فيه مشاكل في المدرسة؟ حد بيضايقه؟ فيه تغيير حصل في البيت؟ فيه غيرة؟ فيه ضغط؟ هل السلوك ظهر فجأة؟ ولا موجود من فترة؟ هل بيظهر مع كل الناس ولا مع شخص معين؟ هل بيزيد في أوقات معينة؟ التفاصيل الصغيرة دي ممكن تغير فهمنا للمشكلة تمامًا.

🎯 ومش كل مشكلة معناها إن الطفل محتاج "عقاب أقوى"، وأحيانًا زيادة العقاب بتزود العناد والخوف والكذب بدل ما تحل المشكلة. الطفل محتاج يعرف إيه المتوقع منه، وإيه النتيجة الطبيعية لتصرفه، وإيه البديل المقبول. محتاج يتعلم السلوك خطوة بخطوة، ويتشجع لما يعمل الصح، ويعرف إن التغيير مش بيحصل في يوم وليلة.

📚 ولو بنتك بتكره المذاكرة، أو ابنك بيرفض الواجب، أو الطفل مستواه الدراسي أقل من المتوقع رغم إنه بيحاول، متستعجلش وتقول "كسلان". أحيانًا وراء الرفض صعوبة في التعلم، أو مشكلة في الانتباه والتركيز، أو خوف من الفشل، أو إحساس متكرر إنه مهما حاول مش هيكون كويس. لما نفهم السبب، نقدر نساعد الطفل بدل ما نزود عليه الضغط.

🧠 ونفس الكلام مع الطفل اللي بيتحرك كتير، أو مش بيركز، أو بيقاطع، أو مش بيكمل مهمة، أو بيعمل حاجات اندفاعية. مش كل حركة معناها فرط حركة، ومش كل تشتت معناه مشكلة واحدة. التقييم والفهم أهم من إطلاق الأحكام. لأنك لما تسمي الطفل باسم المشكلة، ممكن تبدأ تشوف كل تصرفاته من خلال الاسم ده، لكن لما تفهمه، تبدأ تشوف الطفل نفسه واحتياجاته.

❤️ وأحيانًا الطفل مش محتاج كلام كتير… محتاج إنك تقعد جنبه. محتاج تحسسه إنك شايفه. محتاج خمس دقايق من غير موبايل، من غير أوامر، من غير "ذاكر"، "كل"، "نام"، "اقعد"، "قوم". محتاج وقت يكون فيه مجرد طفلك مش مشروع درجات، ولا مشروع نجاح، ولا مصدر فخر قدام الناس.

🌷 لأن قيمة الطفل مش في درجاته، ولا في طاعته، ولا في شكله، ولا في إنه يكون أحسن من غيره. قيمته موجودة لأنه إنسان. ودورنا كأهل إننا نساعده يبني نفسه، مش نكسره عشان يطلع بالصورة اللي إحنا رسمناها له.

وأيوه… ممكن يكون عندك أحلام كبيرة لطفلك، وده طبيعي جدًا. لكن خليك حريص إن أحلامك له ما تتحولش إلى ضغط يخليه يحس إن حبك مشروط بنجاحه. خليه يعرف إنك هتفرح بنجاحه، لكنك مش هتكرهه في فشله. هتوجهه لما يغلط، لكن مش هتهينه. هتطالبه بالمسؤولية، لكن هتراعي سنه وقدرته. وهتساعده يقوم لما يقع بدل ما تفضل تفكره إنه وقع.

🔄 وأحيانًا لازم الأب والأم يغيروا سؤالهم. بدل "إزاي أخليه يسمع كلامي؟" نسأل "إزاي أخليه يفهمني؟" بدل "إزاي أخليه يبطل العند؟" نسأل "إيه اللي بيخليه يتمسك بالرفض بالشكل ده؟" بدل "إزاي أعاقبه؟" نسأل "إيه السلوك البديل اللي محتاج أعلمهوله؟" وبدل "إيه اللي فيه؟" نسأل "إيه اللي محتاجه؟"

لأن الهدف مش إن الطفل يخاف منك ويطيعك قدامك… الهدف إنه يتعلم الصح حتى لما أنت مش موجود.

🚨 ودي نقطة مهمة جدًا: الطاعة مش هي نفس التربية. ممكن طفل يسمع الكلام لأنه خايف، لكن ده مش معناه إنه فهم. وممكن طفل يسكت لأنه خايف يتكلم، لكن ده مش معناه إنه مرتاح. وممكن طفل يعمل اللي أنت عايزه قدامك، لكن أول ما يبعد عنك يعمل العكس. إحنا مش هدفنا طفل "مطيع وخلاص"، هدفنا طفل يفهم، ويفكر، ويعرف الصح من الغلط، ويقدر يتحمل نتيجة اختياراته مع الوقت.

🌱 وأنت كأب أو أم، أنت كمان بتتعلم. مفيش حد اتولد وهو عارف يربي. التربية رحلة، وفيها أخطاء ومراجعة وتعلم. ممكن تكتشف بعد فترة إن طريقة كنت فاكرها صح مش مناسبة لطفلك، وممكن تغير أسلوبك، وممكن تبدأ من جديد. المهم إنك متكابرش على مشكلة واضحة، ومتستناش إن الوقت يحل كل حاجة لوحده.

🫂 ولو وصلت لمرحلة إن كل يوم فيه خناق، وصوت عالي، وعقاب، وبكاء، وتهديد، ووعيد، وأنت في الآخر حاسس إنك فقدت السيطرة ومش عارف تعمل إيه… هنا طلب المساعدة مش رفاهية. أحيانًا وجود شخص متخصص يساعدك يفهم الصورة من بره، ويحدد معاك المشكلة، ويضع خطوات عملية للتعامل معها، ممكن يوفر عليك وعلى طفلك وقت ومجهود ومعاناة كتير.

✨ مش عيب إنك تحتاج جلسة إرشاد. مش عيب إنك تقول "أنا محتاج حد يفهمني أتعامل مع ابني إزاي." مش عيب إنك تكتشف إنك محتاج تغير طريقة تعاملك. بالعكس، ده معناه إنك واخد مسؤولية التربية بجد، ومش عايز تفضل تكرر نفس الدائرة.

وأهم حاجة…

ماتحاولش تصلح طفلك وأنت مش شايف نفسك.

بص على طريقة كلامك.
بص على عصبيتك.
بص على رد فعلك لما يرفض.
بص على خوفك عليه.
بص على توقعاتك منه.
بص على المقارنات اللي بتعملها حتى لو من غير قصد.
بص على الجمل اللي بتقولها وقت الغضب.
وبص كمان على الحاجات اللي بتعملها صح… لأن الهدف مش جلد نفسك، الهدف الوعي والتغيير.

💭 واسأل نفسك بصدق:

لو طفلي عاش معايا بنفس طريقة تعاملي معاه لمدة 20 سنة… يا ترى هيطلع شايف نفسه إزاي؟

هل هيطلع واثق؟
هل هيعرف يقول "لا" لما يتعرض لشيء يؤذيه؟
هل هيعرف يعبر عن زعله؟
هل هيطلب المساعدة لما يحتاجها؟
هل هيعرف يعتذر؟
هل هيعرف يحط حدود؟
هل هيعرف يحب نفسه؟
هل هيحس إن البيت مكان آمن؟
ولا هيكبر وهو طول الوقت خايف يغلط عشان ميخسرش حب اللي حواليه؟

🤍 الطفولة مش بتتكرر. والوقت اللي ابنك صغير فيه مش هيفضل موجود للأبد. النهارده ممكن يكون متعلق بحضنك، بكرة هيكبر، وبعدها هيبدأ يكون عالمه الخاص، وأنت هتتمنى وقتها إنك تكون بنيت بينك وبينه علاقة تسمح له يرجع لك لما يحتاجك.

مش المطلوب إنك تكون أب أو أم مثاليين.

المطلوب إنك تكون واعي.

إنك تسمع قبل ما تحكم.
تفهم قبل ما تعاقب.
تسأل قبل ما تفترض.
تحتوي قبل ما تنفجر.
وتتعلم قبل ما تقول: "هو كده طبعه."

✨ لأن الطفل مش مشروع لإثبات إنك أب أو أم ناجحين… الطفل أمانة، وإنسان لسه بيتكوّن، وأنت من أهم الأشخاص اللي هيساعدوه يعرف هو مين، ويستحق إيه، وإزاي يتعامل مع نفسه ومع العالم.

💬 ودلوقتي عايزة أسمعكم… أطفال وأمهات وآباء. 🤍

👧🧒 لو أنت طفل أو مراهق:
لو قدامك فرصة تقول لماما أو بابا جملة واحدة عن طريقة تعاملهم معاك… هتقول إيه؟ وإيه أكتر حاجة نفسك يفهموها عنك ومش عارف تقولها لهم؟

👩‍👧‍👦 ولو أنت أم أو أب:
إيه أكتر حاجة في ابنك أو بنتك نفسك تفهم سببها بدل ما تفضل تقول: "هو ليه بيعمل كده؟"
وإيه أكتر حاجة نفسك تغيرها في طريقة تعاملك معاه؟

💭 وسؤال تاني لكل أب وأم:
لما ابنك يكبر، إيه أكتر حاجة نفسك يقولها عنك؟
"ماما كانت بتسمعني"؟ "بابا كان بيفهمني"؟ "كنت أقدر أحكيلهم أي حاجة"؟ ولا إيه بالضبط؟

👇 اكتبي/اكتب إجابتك في الكومنت، حتى لو بكلمة واحدة…
يمكن إجابتك تكون سبب إن أب أو أم تراجع طريقة تعامله مع طفله، ويمكن طفل يقرأ كلامك ويحس لأول مرة إن حد فاهمه. 🤍

---

👩‍⚕️ Dr. Malak Mostafa Kamel 👩‍⚕️🧠
معالجة نفسية | Psychological Therapist

✨ معًا لصحة نفسية أفضل ✨

📩 للحجز والاستفسار عن أي خدمة:
يرجى التواصل عبر رسائل الصفحة، وسيقوم فريق السكرتارية بالرد على جميع الاستفسارات.

📱 واتساب / تواصل مباشر:
01272514520
01027360140

📍 الإسكندرية – فلمنج
20 شارع الصولي، متفرع من شارع الكامل، خلف مستشفى المبرة.

👧 خدمات الأطفال: أوفلاين
👩 جلسات الكبار: أونلاين

#الأمومة #الأبوة #الأسرة

Address

الإسكندرية فلمنج 20 شارع الصولى متفرع من شارع الكامل خلف مستشفى المبرة
Alexandria

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr.Malak Mostafa Kamel معالجة نفسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share