اخصائية نفسية -Reda Nour

اخصائية نفسية -Reda Nour Reda_Nour
Psychotherapy, children and Adolescents
CBT.ABA.Cognitive schemas.

ظن الأخرين بك ..لا يختصر حقيقتك ولا يمنحهم حق تعريفكرضا نور 🍂اخصائي نفسي وتربوى  Ms .Rada Nour El-DinPsychologist & Educ...
29/08/2026

ظن الأخرين بك ..لا يختصر حقيقتك ولا يمنحهم حق تعريفك
رضا نور 🍂
اخصائي نفسي وتربوى
Ms .Rada Nour El-Din
Psychologist & Educational Specialist

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ❤️
25/08/2026

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ❤️

لا تدع الناس يعيشون في عقلك مجانًا.أحيانًا لا يؤذينا الموقف نفسه بقدر ما يؤذينا استمرارنا في إعادة تشغيله داخل عقولنا.نُ...
17/08/2026

لا تدع الناس يعيشون في عقلك مجانًا.

أحيانًا لا يؤذينا الموقف نفسه بقدر ما يؤذينا استمرارنا في إعادة تشغيله داخل عقولنا.

نُعيد الحوار،
نحلل النبرة،
نبحث عن معنى لكل كلمة،
ونتخيل ما كان يجب أن نقوله…
حتى يصبح شخصٌ لم يعد موجودًا في حياتنا، حاضرًا بشكل مستمر في أذهاننا.

وهنا يحدث الاستنزاف النفسي:

الحدث انتهى، لكن العقل لم يغلق ملفه.

النضج النفسي لا يعني ألا تتأثر،
بل أن تعرف متى تتوقف عن منح الحدث انتباهًا لا يستحقه.

ليس كل شيء يحتاج تفسيرًا،
وليس كل شخص يحتاج ردًا،
وليس كل إساءة تحتاج معركة.

أحيانًا يكون أقوى رد هو أن تستعيد انتباهك،
وتعيد طاقتك إلى حياتك،
وتقول لنفسك:

"ما حدث حدث… لكنني لن أسمح له أن يستمر داخلي."

فالحدود النفسية لا تُبنى فقط مع الآخرين،
بل تُبنى أيضًا داخل العقل:

ماذا أسمح لنفسي أن أفكر فيه؟
وكم من الوقت أمنحه؟
وهل هذا التفكير يساعدني… أم يستنزفني؟

لا تجعل شخصًا يغادر حياتك،
ثم يبقى مستأجرًا مساحة في عقلك بلا مقابل.

استرد انتباهك… تسترد جزءًا كبيرًا من سلامك.

#علاقات
#ارشاد

من أين بدأت؟وإلى أين أذهب؟سؤالان يبدوان بسيطين… لكنهما أحيانًا يكشفان أعمق ما بداخلنا.فأنت لا تبدأ من اللحظة التي تتذكره...
15/08/2026

من أين بدأت؟
وإلى أين أذهب؟

سؤالان يبدوان بسيطين… لكنهما أحيانًا يكشفان أعمق ما بداخلنا.
فأنت لا تبدأ من اللحظة التي تتذكرها فقط؛
قد تبدأ من كلمة قيلت لك وأنت صغير،
من علاقة علمتك أن الأمان مشروط،
من رفض جعلك تخشى الاختلاف،
من مقارنة جعلتك تشك في قيمتك،
أو من تجربة جعلتك تتعلم كيف تحمي نفسك بدل أن تتعلم كيف تعيش.
ثم تكبر…
وتبدأ في اتخاذ قراراتك،
لكن بعض قراراتك قد تكون مجرد استمرار قديم لمحاولاتك الأولى في النجاة.
تختار من يشبه المألوف، لا من يشبه احتياجك الحقيقي.
تسكت لأنك تعلمت أن الكلام قد يكلفك العلاقة.
ترضى بما يؤلمك لأنك اعتدت أن تخلط بين الحب والتحمّل.
وتبحث عن قيمتك في عيون الآخرين لأنك لم تتعلم بعد أن تراها من داخلك.
لكن النضج النفسي لا يعني أن تنكر بدايتك.
بل أن تفهمها.
أن تسأل نفسك بصدق:
ما الذي حدث لي؟
وماذا فعلتُ كي أستطيع الاستمرار؟
وهل ما زلت أحتاج إلى هذه الطريقة اليوم؟
هنا يبدأ التغيير الحقيقي.
أن تتحول من شخص تحكمه قصته القديمة…
إلى شخص يفهم قصته، ثم يختار كيف يكملها.
لستَ مطالبًا بأن تغيّر الماضي.
لكن يمكنك أن تغيّر المعنى الذي تحمله منه،
والقرارات التي تبنيها انطلاقًا منه.
لذلك لا تسأل فقط:
من أين بدأت؟
اسأل أيضًا:
إلى أين أريد أن أذهب؟
ومن أريد أن أكون عندما أصل؟
فالتعافي ليس أن تعود إلى الشخص الذي كنت عليه قبل الألم…
بل أن تبني نسخة أكثر وعيًا منك،
لا يقودها الخوف،
ولا تحكمها الجراح القديمة،
ولا تختار حياتها فقط كي تتجنب تكرار الماضي.
أحيانًا تكون أهم رحلة في حياتك…
هي الانتقال من "ما حدث لي"
إلى "ما الذي سأفعله بما حدث لي".

تتجاوز… ولكن أي جزء من قصتك حقيقي؟أحيانًا نقول: «أنا تجاوزت»، بينما ما حدث فعليًا أننا تعلمنا كيف نعيش مع الألم دون أن ن...
13/08/2026

تتجاوز… ولكن أي جزء من قصتك حقيقي؟

أحيانًا نقول: «أنا تجاوزت»، بينما ما حدث فعليًا أننا تعلمنا كيف نعيش مع الألم دون أن نتحدث عنه.

التجاوز النفسي لا يعني أن تنسى ما حدث، ولا أن تتوقف عن التأثر تمامًا، بل أن تتغير علاقتك بما حدث.
اسأل نفسك بصدق:

هل تجاوزت الموقف، أم فقط توقفت عن الحديث عنه؟
هل انتهى أثره، أم أصبح يظهر في علاقاتك الحالية؟
هل أصبحت تختار بوعي، أم ما زلت تكرر نفس الأنماط؟
هل تستطيع وضع حدود دون شعور مفرط بالذنب؟
هل تستطيع الاختلاف والرفض دون خوف شديد من فقدان الآخرين؟
هل أصبحت ترى نفسك بعيدًا عن القصة التي حدثت لك؟

فالتعافي لا يُقاس بغياب الذاكرة، بل بغياب سيطرة الماضي على اختيارات الحاضر.
قد تتجاوز الحدث…
لكن يبقى جزء من قصتك يحتاج إلى فهم، لا إلى إنكار.
والسؤال الأهم ليس:
«هل تجاوزت؟»
بل:
«أي جزء في قصتي ما زال يعيش بداخلي ويؤثر فيّ دون أن أدرك؟»
. #اليقظة _الذهنية

.

12/08/2026
عندما يكتشف الطفل ما لم يكن مستعدًا لفهمهقد يتعرض الطفل بشكل متكرر، وبصورة غير مقصودة، لمواقف حميمة بين الوالدين. وفي ال...
10/08/2026

عندما يكتشف الطفل ما لم يكن مستعدًا لفهمه

قد يتعرض الطفل بشكل متكرر، وبصورة غير مقصودة، لمواقف حميمة بين الوالدين. وفي البداية قد لا يفهم طبيعة ما يحدث، لكنه يلاحظ السرية، الأصوات، التغير في سلوك الوالدين، وارتباط الحدث بوقت أو مكان معين.

ومع تكرار التعرض

قد يتحول الفضول الطبيعي إلى سلوك تتبّع ومراقبة؛ ليس لأن الطفل يبحث عن محتوى جنسي، وإنما لأن عقله يحاول فهم موقف غامض بالنسبة له.
المشكلة لا تكمن فقط في ما شاهده الطفل، وإنما في المعنى الذي كوّنه حول ما حدث.

قد يبدأ الطفل في:
الشعور بالارتباك أو القلق.
زيادة مراقبة الوالدين والبحث عن الطمأنة.
الخوف من فقد أحد الوالدين أو ابتعاده.
التعلق الزائد بأحدهما.
صعوبة احترام الخصوصية والحدود.
ظهور تغيرات في النوم أو السلوك أو الأداء الدراسي.

وفي بعض الحالات، إذا أصبحت الاستجابة الانفعالية والسلوكية مستمرة ومؤثرة في حياة الطفل، فقد تظهر صورة تتوافق مع اضطراب التكيف إذا استوفت المعايير التشخيصية.
أما ما يُسمى شائعًا «التعلق المرضي» فليس تشخيصًا مستقلًا بهذه الصيغة في DSM-5-TR؛ والأدق سريريًا وصفه بأنه قلق تعلق، أو تعلق مفرط، أو سلوكيات بحث عن الطمأنة بحسب الحالة.

الرسالة الأهم للوالدين:
الطفل يحتاج إلى حماية خصوصيته وحدوده، وليس إلى لومه على فضوله.
ولا ينبغي إعطاؤه تفاصيل لا تناسب عمره، بل تقديم تثقيف جنسي نمائي مناسب للعمر، وتعليم مفهوم الخصوصية والحدود، وطمأنته بأنه آمن.
وعند استمرار الأعراض، يكون التقييم النفسي مهمًا لتحديد:
هل نحن أمام استجابة مؤقتة؟ اضطراب تكيف؟ قلق تعلق؟ أم مشكلة أخرى تحتاج تدخلًا متخصصًا؟




رضا نور | أخصائية نفسية وعلاج سلوكي

06/08/2026
هل يمكن أن يصبح الطفل مصابًا باضطراب في الشخصية؟ إليك الحقيقة العلمية.كثيرًا ما يصف الناس طفلًا أو مراهقًا بأنه "سيكوبات...
06/08/2026

هل يمكن أن يصبح الطفل مصابًا باضطراب في الشخصية؟
إليك الحقيقة العلمية.

كثيرًا ما يصف الناس طفلًا أو مراهقًا بأنه "سيكوباتي"، أو "نرجسي"، أو "معادٍ للمجتمع" بسبب بعض السلوكيات الصعبة. لكن علم النفس الإكلينيكي يفرق بوضوح بين السمات الشخصية واضطرابات الشخصية.

السمات الشخصية :

هي أنماط في التفكير أو المشاعر أو السلوك قد تظهر بدرجات متفاوتة، وقد تتغير مع النمو والتربية والخبرات الحياتية.

اضطراب الشخصية:

فهو نمط ثابت ومستمر من الخبرات الداخلية والسلوك، يؤدي إلى خلل واضح في الأداء الاجتماعي أو المهني، ولا يُشخَّص عادةً في مرحلة الطفولة، كما يُتعامل بحذر شديد مع تشخيصه خلال المراهقة؛ لأن الشخصية لا تزال في طور التكوين، والدماغ -خاصة المناطق المسؤولة عن ضبط الانفعال واتخاذ القرار- يستمر في النمو حتى بدايات مرحلة الرشد.
ومع ذلك، قد تظهر في الطفولة أو المراهقة عوامل استعداد أو مؤشرات خطر تستحق الانتباه والتقييم المبكر،
مثل:
□ضعف التعاطف بصورة مستمرة مقارنة بالمستوى النمائي المتوقع.
□الكذب أو الخداع المتكرر لتحقيق مكاسب.
□العدوانية أو القسوة المتكررة تجاه الآخرين أو الحيوانات.
□انتهاك حقوق الآخرين دون إظهار ندم أو تحمل للمسؤولية.
□الاندفاع الشديد مع صعوبة التعلم من العواقب.
□تكرار السلوكيات المخالفة للقواعد رغم وضوح الحدود والعواقب.

وجود هذه المؤشرات لا يعني أن الطفل سيُصاب مستقبلًا باضطراب في الشخصية بل هي إشارات تستدعي فهمًا أعمق للعوامل البيولوجية، والنفسية، والأسرية، والبيئية، وإجراء تقييم نفسي متخصص عند الحاجة.

التدخل المبكر، والعلاقة الآمنة مع الوالدين، والتربية القائمة على الحزم والاحتواء، وتعليم تنظيم الانفعالات، وتنمية التعاطف وحل المشكلات، كلها عوامل قد تُغيّر المسار النمائي بشكل كبير.
في علم النفس، لا نشخّص الأطفال بالانطباعات... بل نفهمهم في سياق نموهم، ثم نتدخل مبكرًا قبل أن تتحول الصعوبات إلى أنماط راسخة.

#رضا _نور
نفسية_ وعلاج سلوكي

Address

مصر
Alexandria
02

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اخصائية نفسية -Reda Nour posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share