Kaleem - Dr. Abdelrahman

Kaleem - Dr. Abdelrahman Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Kaleem - Dr. Abdelrahman, Psychotherapist, الاسكندرية (لوران) ثروت ١٦/٧ تقاطع ش فهمي ويصا مع ش عبدالمنعم الدليل/أعلى ماستر بد للمراتب/الدور الاول/شقة, Alexandria.

https://linktr.ee/writingkaleem
علاج نفسي | كوتشينج | جلسات أونلاين
قلق. صدمات. علاقات. هوية. تطوير ذات
بالعربي. سري تماماً . من أي مكان في العالم
بلا أحكام. بلا نصايح. استبصار ملهم. خطة عملية واضحة تناسب ظروفك
هنا تفهم نفسك. تبدأ تتغير فعلاً.

أحياناً بنقضي سنين نحاول نهرب من مشاعرنا، معتقدين إن أسرع طريقة للتعافي هي إننا نتخلص منها.لكن الحقيقة..مش كل جرح محتاج ...
27/07/2026

أحياناً بنقضي سنين نحاول نهرب من مشاعرنا، معتقدين إن أسرع طريقة للتعافي هي إننا نتخلص منها.

لكن الحقيقة..
مش كل جرح محتاج يتقفل بسرعة، وبعض المشاعر محتاجة تتعاش قبل ما تتهدى.

في فرق بين إنك تمرّ بحزن طبيعي، وبين إنك تفضل حابس كل حزنك لحد ما يتحول لحمل أكبر.

يمكن أول خطوة في التعافي مش إنك تنقذ نفسك من مشاعرك...
يمكن أول خطوة هي إنك تسمح لنفسك تحس بيها، للمرة الأولى.

كليم | مساحة آمنة للفهم قبل الحل.

أنا عندي مشكلة ومحتاج مساعدة!بعد منتصف الليل حجزت تذكرة سنيما لفيلم نزل في الوقت الحالي. الكراسي كلها محجوزة، المكان زحم...
24/07/2026

أنا عندي مشكلة ومحتاج مساعدة!

بعد منتصف الليل حجزت تذكرة سنيما لفيلم نزل في الوقت الحالي. الكراسي كلها محجوزة، المكان زحمة، حاسس بخنقة ومتوتر، والصدمة، هو الكرسي اللي موجود.

في آخر الصف خالص، في النص، وعلى يمينه وشماله كل الكراسي محجوزة.

لما إنك وصلت للكلمة دي، ممكن تسأل: " طيب فين المشكلة يا عبدالرحمن؟ "

المشكلة في الدماغي، حاسس إني اتجننت! جوايا صوت صعب تحمله، بيفرض عليا سيناريوهات من أول ما حجزت التذكرة ودخلت صالة الانتظار عن مكان الكرسي.
" أفرض إن اللي قاعدين على يمينك وشمالك عائلة كبيرة، وهيستولوا على الكرسي وأنت مش هتعرف ترجع حقك "

" طيب ماذا لو حصل مشادة، هل هتعرف تحمي نفسك؟ "

" أنا خايف، بلاش نروح الفليم، وتعالى نروح! "

" ولو هما طردوني من مكاني، هقعد فين؟ وهل الكرسي الجديد هقعد فيه في حد جازه ولأ؟ "

وإلخ...

شايف كل الأفكار دي.. بتزن في الدماغي طول الوقت وأنا قاعد منتظر. قيس بقى دا على كل موقف قررت إنك تطلع ليه بعيداً عن مساحتك الآمنة!

لكن تعرف إيه اللي حصل؟

ولا سيناريو واحد من اللي دماغي رسمه حصل.

دخلت، وكل واحد كان قاعد في مكانه، وقعدت في الكرسي بتاعي، واتفرجت على الفيلم.. وانتهى اليوم بشكل طبيعي.

الغريب إن التعب الحقيقي ما كانش في السينما.

التعب الحقيقي كان في الوقت اللي سبقها، وأنا عايش عشرات الاحتمالات اللي ممكن تحصل.

وده اللي بتعمله الأفكار المرتبطة بالقلق.

القلق في جوهره مرتبط بالخوف. ولأن عقلنا مبرمج إنه ينتبه لكل ما هو أخطر، فكل ما يحس إن فيه احتمال لتهديد، يبدأ يشتغل بأقصى طاقته.

يفكر..
"ولو حصل كذا؟"

"ولو معرفتش أتصرف؟"

"ولو الأمور خرجت عن السيطرة؟"

مش لأنه عايز يعذبك..

لكن لأنه بيحاول يحميك.

فيبدأ يصنع سيناريوهات، ويجهز خطط بديلة، ويخليك تستعد لمواقف قد لا تحدث أصلًا، وكأنه بيقول لك: " لو استعدينا من دلوقتي، هنكون في أمان."

وأحياناً بيكون الصوت ده خارج من جزء جوانا لسه شايف نفسه طفلًا ضعيفًا، محتاج يحمي نفسه من أي خطر، حتى لو الخطر مجرد احتمال بعيد.

فتلاقي الموقف الحقيقي بيستغرق دقائق، لكن عقلك يكون عاشه عشرات المرات قبل ما يحدث. وده هو الفرق بين إنك تواجه موقف واحد، وبين إنك تواجه عشرات المواقف التي صنعها القلق داخل رأسك.

ولو وصلت لحد هنا.. فخليني أسألك سؤال: " هل كل فكرة بتخوفنا تبقى وسواس؟ "

الإجابة: لا.

في فرق كبير بين الفكرة اللي بيولدها القلق عشان يحاول يحمينا، وبين الفكرة الوسواسية القهرية اللي بتفرض نفسها على الإنسان بطريقة مختلفة تماماً، من أجلها يعمل سلوك قهري.

وده بالضبط اللي هنتكلم عنه في البوست الجاي.

23/07/2026

وراء كل رد فعل.. قصة لم تُحكَ بعد.

"إزاي أثق في معالج نفسي أصغر مني في السن؟"يمكن دي من أكتر الأفكار اللي بتدور في ذهن بعض الناس قبل أول جلسة."مع احترامي ل...
13/07/2026

"إزاي أثق في معالج نفسي أصغر مني في السن؟"

يمكن دي من أكتر الأفكار اللي بتدور في ذهن بعض الناس قبل أول جلسة.

"مع احترامي ليك.. أنت ممرتش بكل اللي أنا مريت بيه. إزاي هتفهمني؟ وإزاي أثق فيك؟"

وده اعتراض مفهوم جدًا، خصوصًا لو الشخص بيربط الحكمة بعدد السنين، أو شايف إن الخبرة الحياتية وحدها هي اللي تؤهل حد إنه يساعده.

لكن في العلاج النفسي.. الموضوع مختلف.

أنا مش داخل الجلسة عشان أكون أكبر منك سنًا، ولا عشان أقولك الصح من الغلط. دوري الحقيقي هو إني أبني معاك علاقة علاجية آمنة تسمح لطفلك الداخلي إنه يظهر بعد سنين من الاختباء.

في Schema Therapy، بنسمي ده Limited Reparenting.

يعني أكون ليك، داخل حدود العلاقة العلاجية، نموذجًا لـ Good Parent؛ النموذج اللي يمكن حياتك ما سمحتلكش تختبره بالشكل الكافي.

لأن أغلب الناس اللي جايين للعلاج، جواهم أصوات قاسية اتكونت عبر السنين..
صوت الـ Punitive Parent اللي بيعاقب.
وصوت الـ Critical Parent اللي ما بيشوفش غير الأخطاء.
وصوت الـ Demanding Parent اللي عمره ما بيقتنع إنك كفاية.

الأصوات دي ما اتولدتش معاك.. دي اتزرعت جواك نتيجة تجارب، وعلاقات، وبيئة، ورسائل فضلت تتكرر لحد ما بقت صوتك الداخلي.

ودوري هنا، مش إني أحارب الأصوات دي بالقوة..

لكن إني، من خلال العلاقة العلاجية، أقدم نموذجًا مختلفًا؛ نموذجًا يتسم بالاحتواء، والتفهم، والرحمة، والحدود الصحية. ومع الوقت، يبدأ الطفل اللي جواك يتعلق بهذا النموذج الآمن، لا لأنه محتاج يفضل معتمد على المعالج، ولكن لأنه لأول مرة بيختبر علاقة فيها أمان. ومع استمرار العلاج، يتحول هذا النموذج من صوتي أنا... إلى صوتك أنت. فيبدأ الـ Good Parent يكبر جواك، ويكون هو الصوت اللي يحتويك، ويهديك، ويحط حدود ليك، بدل ما تفضل الأصوات القاسية هي اللي بتقود حياتك.

ساعتها.. نجاح العلاج ما بيكونش إنك بقيت متعلق بالمعالج. نجاح العلاج الحقيقي هو إنك بقيت تحمل داخلك ما كنت تبحث عنه خارجه.

العلاج النفسي مش بيعتمد على مين عاش سنين أكتر، لكنه بيعتمد على جودة العلاقة العلاجية، وعلى مدى شعورك إن فيه شخص شايفك، سامعك، وقادر يحتويك من غير حكم.
وعشان كده، سواء كنت بتشتغل بـ Schema Therapy أو CBT أو أي مدرسة علاجية تانية، فالعلاقة العلاجية هتفضل من أهم عوامل نجاح العلاج.

وأحيانًا، أبسط سؤال ممكن يغيّر مسار الجلسات كلها هو:

"إيه اللي محتاجه مني داخل الجلسات عشان تقدر تثق فيّ وتشعر إن دي مساحة آمنة ليك؟"

لأن الثقة لا تُفرض.. لكنها تُبنى.

هو ليه القلق والاكتئاب والوسواس مش مجرد "أفكار"؟كتير من الناس متخيلين إن الاضطرابات النفسية كلها بتحصل "في العقل" وبس. ل...
09/07/2026

هو ليه القلق والاكتئاب والوسواس مش مجرد "أفكار"؟

كتير من الناس متخيلين إن الاضطرابات النفسية كلها بتحصل "في العقل" وبس. لكن الحقيقة إن فيه جهاز كامل جوه جسمك بيشتغل كل ثانية، وبيأثر بشكل مباشر على طريقة إحساسك، وتفكيرك، وردود أفعالك.

وده اسمه الجهاز العصبي. الجهاز العصبي مش مجرد مخ وأعصاب. هو شبكة معقدة جداً، كل جزء فيها بيتكلم مع الجزء التاني في أجزاء من الثانية.

خليني أخدك جولة سريعة:

فيه منطقة اسمها Limbic System أو الجهاز الحوفي.

وده ممكن تعتبره "مركز المشاعر والانفعالات" في المخ.

جواه فيه Amygdala (اللوزة الدماغية). أي يتخزن فيه أي مشغار وانفعلات تراكمية. ودي شغلتها تكتشف الخطر بناء على التجارب السابقة.

المشكلة إن عند بعض الناس اللي بيعانوا من القلق، اللوزة الدماغية بتبقى شغالة بحساسية زيادة (وكأن جهاز الإنذار بايظ). فتبدأ تعتبر مواقف عادية جداً إنها تهديد. عشان كده ممكن تلاقي قلبك بيدق بسرعة، ونفسك بيضيق، وجسمك كله بيتعامل كأن فيه خطر.. رغم إن مفيش خطر حقيقي.

جنبها فيه Hippocampus (الحُصين).

وده مسؤول عن الذكريات وربطها بالمشاعر لكل التجارب اللي أنت مريت بيها. عشان كده ممكن مكان، أو ريحة، أو حتى أغنية.. ترجعلك نفس الإحساس اللي حسيت بيه وقت موقف مؤلم من سنين.

طيب.. مين بيحاول يهدّي كل ده؟

فيه منطقة قدام في المخ اسمها Prefrontal Cortex.

دي مسؤولة عن التفكير المنطقي، واتخاذ القرار، وتنظيم المشاعر. تقدر تعتبرها الشخص الحكيم اللي بيقول للوزة الدماغية:

"استني.. مفيش خطر يستدعي كل ده."

لكن مع الضغوط المستمرة أو بعض الاضطرابات النفسية، المنطقة دي أوقات بيقل نشاطها، فيبقى صعب تهدي أفكارك أو توقف الوساوس أو تطمن نفسك. طيب.. إيه اللي بيحصل للجسم وقت الضغط النفسي؟

هنا يشتغل نظام اسمه HPA Axis.

وده المسؤول عن تشغيل استجابة التوتر.

لما يشتغل، الجسم يفرز الكورتيزول (Cortisol). وده هرمون مهم جداً، لأنه بيخلينا صاحيين ومستعدين نتعامل مع الضغوط. لكن لو فضل عالي لفترات طويلة.. الجسم يبدأ يعيش كأنه في حالة طوارئ طول الوقت. وده بنشوفه كتير عند ناس عندهم قلق مزمن أو بعض أنواع الاكتئاب.

وده ياخدنا للنواقل العصبية:

السيروتونين (Serotonin) بيساعد في تنظيم المزاج، والانفعالات، والنوم، والشهية. عشان كده أي خلل في توازنه ممكن يكون له علاقة ببعض أنواع القلق، والاكتئاب، والوسواس القهري.

الدوبامين (Dopamine) مرتبط بالمكافأة، والمتعة، والدافعية. وبيشتغل من خلال مسارات في المخ، أشهرها Mesolimbic Dopamine Pathway. ولما يحصل خلل في المسار ده، ممكن الإنسان يحس إنه فقد الشغف، أو بقى صعب يستمتع بالحاجات اللي كان بيحبها.

الأدرينالين (Adrenaline) هو اللي يخلي ضربات قلبك تزيد، ونفسك يسرع، وعضلاتك تستعد للحركة وقت الخطر.

أما Endocannabinoid System.. فده نظام طبيعي موجود في جسمنا، بيساعد على تهدئة الجهاز العصبي، وتنظيم التوتر، والألم، والمشاعر، والحفاظ على التوازن الداخلي.

في الآخر..

كل الأجزاء دي بتتكلم مع بعض.

اللوزة الدماغية..
القشرة الأمامية..
الحُصين..
محور الـ HPA..
والنواقل العصبية..

كلهم جزء من أوركسترا واحدة. ولما آلة واحدة تعزف خارج الإيقاع.. باقي الأوركسترا كلها بتتأثر.

وعشان كده،
العلاج النفسي مش مجرد كلام.
والعلاج الدوائي مش مجرد حبوب.

الاتنين هدفهم في النهاية إن الجهاز العصبي يرجع يعزف بتناغم من جديد.

06/07/2026

ربي إني لما أنزلت إليا من خير فقير.

ثلاث حاجات ديماً بمشي عليهم في الجلسات.وهما: الخصوصية، والسرية، والبيئة الآمنة. يمكن دا الـ Slogan اللي بكتبه في كل بوست...
03/07/2026

ثلاث حاجات ديماً بمشي عليهم في الجلسات.

وهما: الخصوصية، والسرية، والبيئة الآمنة.

يمكن دا الـ Slogan اللي بكتبه في كل بوست بينزل هنا. لكن لحد دلوقتي متكلمتش معاكم ليه اخترت التلات حاجات دول.

دا مش كلام بوعدكم بيه انه يتحقق داخل الجلسات، ولا حتى من ضمن الـbranding وتفاصيله الكتيرة 🥲. إنما دي أخلاقيات، وفلسفة علاج تعتبر أهم بكتير من المدارس العلاجية بمختلف أنواعها وفنياتها اللي مش بتنتهي أبداً.

وهنا بتكلم عن بداية نشأة العلاقة العلاجية بيني وبين حضرتك داخل الجلسات.

في الأول هتلاقيني بقولك التلات كلمات دول ( الخصوصية، والسرية، والبيئة الآمنة). والكلام فعلاً محترم، وهتكون محتاج إنك تسمعه لأن دا وقته تماماً. ودي أول خطوة في البيئة الآمنة اتعملت، وهي اني قلتلك الكلام دا وأنت سمعته مني 😌.

" طيب والخطوة اللي بعدها ايه يا دكتور؟ "
لو تسمح لي أجوبك بحالي.. يعني إيه الكلام دا؟
يعني أنت شوفته إزاي بيتنطق من تعبيرات جسمي. مثلا : هل أنا مش مصدقه من جوايا، على وشي نوع من الامتعاض ظهر لثواني واختفي بتصنع، ولا توتر خفيف حاولت اخبيه بسبب إني أصلا مش حاسس اني كفء ولا اني هقدر اساعدك او حتى ابني معاك العلاقة العلاجية اللي تخليك تكمل رحلو العلاج، ولا تفاصيل كتيرة في المكان تثبت العكس اللي تقال.. الحقيقة فث حاجات كتيرة تثبت وتنفي حال الأخلاقيات اللي انت بتسمعها مني.

و أخيراً الخطوة الأخيرة هي، الفعل. ودي من أهم النقاط اللي بتكمل معانا في طريق العلاج لآخره. إن أفعال وطريقة تعاملي معاك، عكس اللي أكدته معاك في أول جلسة.

إنك تلاقي حكم مطلق عليك، أو إني أشوفك بشكل وحش لمجرد إن قررت تتكلم براحتك. وفي الجزئية دي تحديداً، حضرتك قاعد مع إنسان شبهك. فطبيعي يكون خطّاء في الدنيا ويحس بمشاعر وأحاسيس مزعجة بالنسبة له، أو حتى أفكاره.. فأنا بنظر لإنسانيتك قبل ذنبك، بنحاول نوصل مع بعض إلى جذور المشكلة عشان نحلها.. مش جيين نقعد في محكمة وأفضل احكم عليك وأحط في صورة تثبت معتقدات "قد تكون مشوهة" عن نفسك. فتكون النتيجة إنك مسرت فلوس ونفسيتك ونفسك في المقام الأول.

فباختصار شديد،
دي فلسفتي في العلاج النفسي في كليم، أن البيئة الآمنة هي الأهم من أي تدخل علاجي سواء بالكلام أو الدواء.

وآخراً، أحياناً الإنسان مش بيحتاج حلول قد ما بيحتاج مكان يقدر يكون فيه نفسه بدون خوف.
ولو حابب تلاقي المكان دا.. إحنا هنا 🤎.

" الألم والمتعة " في سؤال ديماً بيتكرر : " ليه إنسان يرجع مرة ورا مرة لعلاقة بتكسره نفسياً وجسدياً؟ " ليه بعض الناس يشتا...
30/06/2026

" الألم والمتعة "

في سؤال ديماً بيتكرر : " ليه إنسان يرجع مرة ورا مرة لعلاقة بتكسره نفسياً وجسدياً؟ "

ليه بعض الناس يشتاقون لمن آذاهم؟

الإجابة أحياناً أعقد بكتير من كلمة: " ضعف " .

لأن الجسم أثناء الصدمة النفسية و اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، لا يتعامل مع الألم كشيء نفسي فقط، بل كحدث عصبي وكيميائي كامل.

في لحظات:

- الخوف الشديد،
- التوتر،
- التهديد،
- أو الألم العاطفي العنيف.

فالدماغ يفرز مواد اسمها Endorphins. ودي مواد كيميائية
تشتغل بطريقة قريبة جدًا من الـ Morphine.

يعني الجسم أحياناً " يخدر نفسه بنفسه " عشان يقدر يتحمل. وده يفسر ليه بعض الجنود المصابين في الحروب، كانوا لا يشعرون بالألم بنفس الدرجة الطبيعية.

وفي تجربة نفسية،
باحثون جعلوا جنوداً من حرب فيتنام يعانون من " PTSD "
يشاهدون مشاهد حرب عنيفة أثناء اختبار لتحمل الألم.

والنتيجة كانت صادمة.

قدرتهم على تحمل الألم زادت بشكل واضح، لدرجة أن الباحثين قالوا إن تأثير مشاهدة فيلم حرب لمدة 15 دقيقة كان قريباً من تأثير جرعة Morphine حقيقية تُستخدم في الطوارئ.

هنا نستنتج إن : " المشاعر القوية العميقة ممكن أن توقف الألم. " لكن يبدأ أخطر نقطة. مع التكرار، الجهاز العصبي يبدأ يربط بين:

الألم ⬅️ إفراز الإندورفين ⬅️ راحة مؤقتة.

ومع الوقت، الإنسان قد لا يصبح متعلقاً بالشخص نفسه، بل متعلقاً بالإحساس الذي يأتي بعد الألم.

وهنا نفهم الجملة دي بشكل مختلف: " مع الوقت، الإنسان لا يعود متعلقًا بالفعل نفسه.. بل يصبح متعلقاً بألم الانسحاب منه. "

فبعد فترة، هو لا يعود يطارد العلاقة، هو يهرب من ألم الابتعاد عنها. وده يفسر لماذا بعض الناس:

- يشتاقون لمن آذاهم،
- يشعرون بالفراغ داخل العلاقات الصحية،
- أو يعودون للفوضى بمجرد أن تهدأ حياتهم.

لأن الدماغ أحيانًا يعتاد على: الشدة
أكثر من السلام.

فيتحول: الألم إلى متعة، والمتعة إلى ألم. إلى دائرة عصبية كاملة.

وده لا يعني أن الإنسان " يعشق العذاب " . أحياناً هو فقط جهازه عصبي تعلّم أن الراحة لا تأتي إلا بعد الألم.

وعشان كده، الوعي بالمشكلة ليس رفاهية. أحياناً الوعي بالمشكلة أهم من محاولة حلها بسرعة.

لأنك لن تستطيع الخروج من دائرة، أنت ما زلت تسميها " حب ".

الخبر الكويس؟ اللي اتعلم، يقدر يتعلم حاجة تانية.
لو حسيت إن الكلام ده بيوصفك، إنت مش وحدك. وده مش عيب فيك.. ده نمط ممكن نفهمه ونغيره مع بعض.

فاحفظ البوست، يفيدك تفهم نفسك اكتر 🤎.

في ناس بتفتكر إن المشكلة دايماً في " التصرف "،لكن أحياناً التصرف بيكون مجرد طريقة نجاة قديمة.الانعزال مش دايماً كره للنا...
25/06/2026

في ناس بتفتكر إن المشكلة دايماً في " التصرف "،
لكن أحياناً التصرف بيكون مجرد طريقة نجاة قديمة.

الانعزال مش دايماً كره للناس.
أحياناً بيكون خوف عميق من إن الإنسان يحس إنه " مش شبه حد "، أو إنه مهما قرب.. هيفضل غريب، وطول الوقت بيفضل يتلون وسطهم.

وده اللي بنشوفه كتير في مخططات زي " العزلة والاغتراب ". لما الشخص يكبر وهو حاسس إنه مختلف، مش مفهوم، أو إنه لازم يخبّي أجزاء من نفسه عشان يتقبل.

ومع الوقت، الوحدة ما بتبقاش مجرد شعور،
بتبقى أسلوب حياة.

حتى المشاعر نفسها،
مش كل الناس عرفت تتعلم تعبر عنها بأمان.

في ناس اتعودت من بدري إن التعب لازم " يستخبى "، وإن الضعف " عبء "، وإن المشاعر الكتيرة " مبالغة ".

فيبدأ يظهر مخطط " التثبيط العاطفي ". إن الإنسان يحبس خوفه، يكتم احتياجه، يبلع كلامه، ويتعلم يبقى هادئ حتى وهو منهار من جواه.

فتلاقي الشخص:
بينسحب بدون تفسير،
يسكت بدل ما يتكلم،
يبان بارد وهو في الحقيقة مرهق،
ويفضل يقول: " أنا كويس "،
لدرجة إنه أحياناً يصدقها.

وعشان كده..
إحنا مش بنتعامل مع الأعراض بس.

لأن العصبية أحياناً خوف. كأن جهاز الإنذار جوانا معلّق!
والصمت أحياناً دفاع. كأن فعّلت نظام الـ " Freezing "!
والبعد أحياناً محاولة للبقاء. تكوين نمط التعلق التجنبي!

وفي كليم،
إحنا مهتمين نفهم الإنسان قبل ما نحاول نغيّر تصرفاته.

لأن أحياناً،
أكتر حاجة محتاجها الإنسان،
مش نصيحة،
ولا محاولة إصلاح سريعة.

أحياناً بس يحتاج مكان
يقدر فيه يتكلم بدون ما يضطر يشرح ليه حاسس كده من الأساس.

حابب أشارككم حاجة بشكل مباشر وصريح.آه أنا بستخدم الـ AI في بعض الصور والمحتوى البصري اللي بنزله، سواء هنا أو على كليم. و...
23/06/2026

حابب أشارككم حاجة بشكل مباشر وصريح.

آه أنا بستخدم الـ AI في بعض الصور والمحتوى البصري اللي بنزله، سواء هنا أو على كليم. ومش شايف إن ده شيء لازم يستخبّى.

لأن بالنسبة ليا، التكنولوجيا عمرها ما كانت بديل عن الإنسان. هي مجرد أداة بتساعدني أوصل الفكرة بشكل أقرب للصورة اللي في دماغي. لكن الحقيقة إن الشيء الأهم في أي محتوى بنقدمه هنا
مش الصورة، ولا التصميم، ولا حتى الطريقة اللي البوست مكتوب بيها.

الأهم بالنسبة ليا دايماً:
" هل الكلام حقيقي؟ "
" هل وراه تجربة وفهم وإنسان عاش وشاف وسمع الناس فعلًا؟ "

الـ AI يقدر يساعدني أعبّر بصرياً، لكن مايعرفش يعيش التجارب،
مايعرفش يفهم مشاعر الناس، ومايعرفش يبني خبرة إنسانية حقيقية. وعشان كده، عمري ما حبيت أقدم نفسي على إني " الشخص الكامل " اللي بيعمل كل حاجة لوحده، لكن في نفس الوقت، فخور جداً بالمجهود والخبرة والوقت اللي بيتحطوا وراء كل كلمة وكل فكرة بتوصل للناس هنا.

يمكن البوست ده هدفه ببساطة إنه يكسر الحاجز شوية. ويفكركم إن ورا المحتوى ده، فيه إنسان حقيقي بيتعلم، ويطوّر نفسه، ويستخدم الأدوات المتاحة حواليه، لكن لسه مؤمن إن الإنسانية هي أهم جزء في أي رسالة.

Kaleem | كليم
د. عبدالرحمن

Address

الاسكندرية (لوران) ثروت ١٦/٧ تقاطع ش فهمي ويصا مع ش عبدالمنعم الدليل/أعلى ماستر بد للمراتب/الدور الاول/شقة
Alexandria

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Kaleem - Dr. Abdelrahman posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share