Amira eldeeb-clinical psychologist

Amira eldeeb-clinical psychologist أميرة الديب -أخصائى نفسي اكلينيكى
📩للحجز والاستفسارات عن طريق رسائل الصفحة

ليه أوقات بنحس إن جوانا شخصين بيشدوا في اتجاهين مختلفين؟ممكن تكون عايز تعمل حاجة وفي نفس الوقت عايز تهرب منها.عايز تقرب ...
03/08/2026

ليه أوقات بنحس إن جوانا شخصين بيشدوا في اتجاهين مختلفين؟

ممكن تكون عايز تعمل حاجة وفي نفس الوقت عايز تهرب منها.
عايز تقرب من حد لكن أول ما يقرب منك تخاف وتبعد.
عايز ترتاح…لكن تفضل تضغط على نفسك.

وتبدأ تسأل نفسك “أنا مالي؟ هو أنا عايز إيه بالظبط؟”
الصراع النفسي مش معناه إن فيك حاجة غلط بالعكس…هو معناه إن جواك احتياجين، أو رغبتين، أو فكرتين، كل واحدة منهم بتشدك في اتجاه مختلف.

محتاج تقرب من حد… لكن خايف تتوجع
محتاج تقول “لا”…لكن خايف تخسر اللي قدامك.
محتاج تقول اللي جواك… لكن خايف تتفهم غلط او يتحط حكم عليك
محتاج ترتاح…لكن بتحس بالذنب أول ما تبطل شغل.
محتاج تعبر عن غضبك…لكن متعلم من زمان إن الغضب حاجة مينفعش تظهرها.

كل طرف من دول له سبب وله وظيفة علشان كده الحل مش إننا نسكت طرف منهم أو نحاول “نكسب” طرف على حساب التاني.

الحل إننا نفهم كل طرف بيحاول يحمينا من إيه.
لأن أوقات كتير الجزء اللي بيخوفك من التغيير، مش بيكره التغيير هو بس خايف من اللي ممكن تخسره بعده.

والجزء اللي بيخليك ترضي الناس، مش بيحب يرهقك هو اتعلم في وقت من الأوقات إن القبول مرتبط بإرضاء الآخرين.

لما تبص للصراع بالطريقة دي هتكتشف إنك مش بتحارب نفسك انت بتحاول تفهمها وده فرق كبير.

المشكلة مش إن عندك صراع نفسي المشكلة إنك تفضل طول الوقت تحاول تجبر نفسك على اختيار، من غير ما تسمع الطرفين.

إيه أكتر صراع بتحس إنه بيتكرر جواك؟

24/07/2026

كل التعقيد اللي في حياة الانسان وراه احتياجات بدائية وبسيطة:
انه يحس بالأمان،والحب،والتقبل، والتقدير ،وانه متشاف ومفهوم

15/06/2026

الرحلة بتبدأ اول مايكون عندك الشجاعة انك تقف قدام المرايا وتشوف نفسك بدون تجميل او خوف او هروب

الحمد لله دائمًا وأبدًا🙏🏻🤍سعيدة من كل قلبي إني أكون سبب في راحة قلوبكم وممتنة لثقتكم وكلماتكم الجميلةكل رسالة من الرسايل...
05/06/2026

الحمد لله دائمًا وأبدًا🙏🏻🤍
سعيدة من كل قلبي إني أكون سبب في راحة قلوبكم وممتنة لثقتكم وكلماتكم الجميلة
كل رسالة من الرسايل دي مسؤولية كبيرة قبل ما تكون مصدر سعادة وبتشجعني أكمل وأقدم أفضل ما عندي✨
شكرًا من قلبي لكل شخص وثق فيا وشاركني جزء من رحلته🤍✨

ليه أوقات بعد ما بنوصل للحاجة اللي كنا عايزينها…ما بنبقاش مبسوطين زي ما تخيلنا؟بنقعد فترة طويلة نتخيل:“لما أوصل للشغل ده...
19/05/2026

ليه أوقات بعد ما بنوصل للحاجة اللي كنا عايزينها…
ما بنبقاش مبسوطين زي ما تخيلنا؟

بنقعد فترة طويلة نتخيل:
“لما أوصل للشغل ده هرتاح”
“لما الشخص ده يدخل حياتي هبقى مبسوط”
“لما أسافر / أنجح / أتخرج… حياتي هتبدأ”

ونعيش مع الفكرة دي لدرجة إننا نحس إن الشيء ده هو المفتاح اللي هيغيّر إحساسنا بالكامل وتعلّق عليه إحساسك كله كأنه الحاجة اللي أخيرًا هتخلّيك مرتاح

🧠 العقل أوقات بيعمل حاجة اسمها:
Idealization
أو “المبالغة في تصور الشيء”

يعني يحمّل موقف أو شخص أو هدف أكبر من حجمه الحقيقي فتبدأ تتخيل:
– راحة كاملة
– سعادة مستمرة
– إحساس دائم بالرضا

كأن الحاجة دي هتعوّض كل التعب اللي جوانا
لكن لما الواقع يحصل فعلًا…
تتفاجئ إن إحساسك:
“عادي” وتتفاجئ إن الإحساس مش بالحجم اللي تخيلته أو حتى تحس بفراغ او خيبة

💔 وده مش معناه إن الحاجة وحشة ولا إنك شخص جاحد لكن لأن:
الخيال كان أكبر من قدرة الواقع أصلًا

الحقيقة إن:
ولا شخص
ولا شغل
ولا نجاح
هيملوا فراغ داخلي لأن مفيش حاجة خارجية تقدر تملّي فراغ داخلي بالكامل

وأوقات كتير إحنا ما بنبقاش متعلقين بالحاجة نفسها قد ما بنكون متعلقين
بـ “الإحساس” اللي متخيلين إنها هتديهولنا

✨بدل ما تستنى حاجة واحدة تغيّر حياتك كلها…
جرّب:
– تبني رضا تدريجي
– تستمتع بالتفاصيل الصغيرة
– وتفصل بين الواقع… والخيال اللي رسمته عنه

✨ المهم تفهمه:
التوقعات المبالغ فيها مش بتخلينا نفرح أكتر
أوقات… بتخلينا ما نعرفش نستمتع بالحاجة وإحنا فعلًا عايشينها

ياتري إيه أكتر حاجة اكتشفت إنها في خيالك كانت أكبر بكتير من الواقع؟‼️

ممكن تكون مش “طيّب”…ممكن تكون بس… ما اتعلمتش تقول لأفيه ناس طول الوقت:– بتوافق– بتعدّي– بتتحمّل– وبتحاول ما تزعلش حدوالن...
29/04/2026

ممكن تكون مش “طيّب”…
ممكن تكون بس… ما اتعلمتش تقول لأ

فيه ناس طول الوقت:
– بتوافق
– بتعدّي
– بتتحمّل
– وبتحاول ما تزعلش حد

والناس تقول عليهم:
“قلبهم طيب”
“جدعان”
“بيحبوا يساعدوا”

بس الحقيقة اللي ممكن تكون صعبة شوية:
ان الطيبة أوقات كتير بتكون جاية من خوف

🧠 من الناحية النفسية…

أوقات “الطيبة”بتكون:
خوف من الرفض
خوف من الزعل
أو محاولة دايمة إنك تفضل مقبول
أو متعود إن احتياجك مش مهم

يعني بدل ما تقول “لا”…تقول “ماشي”

بدل ما تعبر عن نفسك
تسكت

بدل ما تحط حدود
تعدّي

ومع الوقت…تبدأ:
– تتعب
– تتحمل فوق طاقتك
– وتزعل… بس من غير ما حد يحس

الموضوع مش إنك تقول “لا” لكل حاجة
ولا إنك تبقى شخص صعب

لكن إنك تتعلم:
تعبّر عن نفسك من غير ما تلغي نفسك

✨ طب أعمل إيه؟
جرب تبدأ بخطوات بسيطة:

1. اسأل نفسك قبل ما توافق
أنا موافق…ولا بس مش قادر أرفض؟

2. ادّي لنفسك وقت
مش لازم ترد فورًا
ممكن تقول: “هفكر وأرد عليك”

3. عبّر بهدوء
مش لازم تقول “لا” بشكل حاد
ممكن تقول:
“مش مناسب لي دلوقتي”
أو“مش هقدر أعمل ده”

4. افتكر إن العلاقة الصحية فيها مساحة للطرفين مش طرف واحد بس اللي بيتنازل

مش المطلوب تبقى قاسي ولا إنك ترفض كل حاجة

المطلوب إنك تكون قادر تعبر عن نفسك بطريقة مريحة وكمان مناسبة لغيرك

آخر مرة وافقت فيها على حاجة
كنت فعلًا عايزها؟
ولا علشان ما تزعلش حد؟

👀 ゚ #المشاعر #وعي

مش كل حاجة بتهديك… بتعالجكأوقات اللي بيهديك هو نفس اللي معطّلكفيه لحظات بتبقى مش قادر تكملعقلك زحمةوجسمك متوتروكل اللي ع...
26/04/2026

مش كل حاجة بتهديك… بتعالجك
أوقات اللي بيهديك هو نفس اللي معطّلك

فيه لحظات بتبقى مش قادر تكمل
عقلك زحمة
وجسمك متوتر
وكل اللي عايزه… تهدى

فتروح لحاجة سريعة:
تفتح الموبايل
تاكل
تنام زيادة
تأجل
تهرب من اللي وراك

وفي اللحظة دي…بتحس براحة

بس خليني أقولك الحقيقة اللي ممكن تكون صعبة شوية:

الراحة دي
مش راحة حقيقية دي اسمها:
تنظيم مؤقت للتوتر مش حل

🧠 الجهاز العصبي عندك مش بيدوّر على الحل الأفضل
هو بيدوّر على الأسرع في تقليل الإحساس المزعج

علشان كده بيختار أي حاجة تخففك بسرعة حتى لو هتزود المشكلة بعد كده

وده بيعمل دايرة:
توتر → هروب → راحة مؤقتة → تأجيل → توتر أكبر

ومع الوقت العقل يتعلّم:
“الهروب = أمان”

💔 المشكلة مش في إنك بتهرب
المشكلة إنك ما اتعلمتش تهدى بشكل آمن

✨ طب إيه الفرق بين الراحة والهروب؟
الهروب:
يريّحك دلوقتي… ويعقّد حياتك بعدين

الراحة:
ممكن تبقى أبطأ…
بس بتريحك بجد من غير ما تزود الحمل

✨ طب أعمل إيه؟
مش هقولك “ما تهربش” لأن ده مش واقعي لكن جرب تعمل كده:

1. لاحظ اللحظة قبل ما تهرب
اسأل نفسك:
“أنا حاسس بإيه دلوقتي؟”
(قلق؟ ضغط؟ خوف؟)

تسمية الإحساس بتقلل شدته

2. اعمل “راحة حقيقية صغيرة” بدل الهروب الكامل
جرب:
– نفس ببطء لمدة دقيقتين
– حركة خفيفة
– أو قعدة هادية بدون موبايل

مش هدفها تبقى مثالي
هدفها تهدي جسمك شوية

3. ارجع بخطوة بسيطة جدًا مش لازم تكمل كله
اسأل:
“أصغر حاجة ممكن أعملها دلوقتي؟”
حتى لو:
– 5 دقايق
– أو خطوة واحدة

4. ما تهاجمش نفسك
“أنا كسلت”
“أنا فشلت”
الكلام ده بيزود التوتر ويخلّيك تهرب أكتر
بدل كده:
“أنا كنت محتاج أهدى… بس بالطريقة دي مش بتساعدني”

5. اعمل اتفاق مع نفسك
“اهدي نفسي شوية… وبعدين هرجع خطوة صغيرة”

✨ مهم تفهم ده:
أنت مش ضعيف
أنت بس اتعلمت تهدى بطريقة مش بتخدمك

مش كل راحة… راحة حقيقية
وفي فرق كبير بين إنك تهدى…وإنك تهرب

لما بتتعب…
أول حاجة بتعملها إيه؟
راحة… ولا هروب؟ 👀

#المشاعر #وعي

25/04/2026

انت فاهم مشكلتك…
بس ليه مش بتتغير؟

فيه ناس عندها وعي عالي وفاهمة نفسها كويس عارفة السبب… والpattern

لكن السلوك… زي ما هو

🧠 ده لأن:

الفهم بيحصل في “العقل”
لكن التغيير بيحصل في “النظام كله”

(مخ + جسم + عادات)

علشان كده ممكن:
– تفهم إنك بتختار غلط
– وتكرر نفس الاختيار

✨ طب أعمل إيه؟

1. اربط الفهم بسلوك
مش كفاية تقول “أنا بعمل كده ليه”
اسأل: “هعمل إيه مختلف المرة الجاية؟”

2. اشتغل على التلقائية
لاحظ اللحظة اللي قبل السلوك
مش بعده

3. ابدأ صغير جدًا
التغيير مش قرار
التغيير تدريب

✨ الخلاصة ان الوعي بداية… مش نهاية

إيه حاجة فاهمها عن نفسك…
بس لسه مش عارف تغيّرها؟

#وعي #المشاعر

مش كل اللي بيضحك كويسوأفكار الانتحار مش معناها إنك عايز تموتالاكتئاب مش مجرد حزنومش “مرحلة وهتعدّي” وخلاصهو اضطراب نفسي ...
14/04/2026

مش كل اللي بيضحك كويس
وأفكار الانتحار مش معناها إنك عايز تموت

الاكتئاب مش مجرد حزن
ومش “مرحلة وهتعدّي” وخلاص

هو اضطراب نفسي بيأثر على:
– التفكير
– المشاعر
– الطاقة
– وحتى الجسم

الاكتئاب مش ضعف إرادة ولا “تفكير سلبي” بس
هو اضطراب بيأثر على:
– كيمياء المخ
– طريقة معالجة المعلومات
– وتنظيم المشاعر

المخ في الاكتئاب بيعمل ايه:
• يضخّم الأفكار السلبية
• يقلّل الإحساس بالمكافأة والمتعة
• يخليك شايف الماضي والتجارب بشكل أسوأ
• ويقفل على أي احتمال إيجابي

علشان كده…
الشخص مش بيبقي حاسس بس بحزن
ده بيكون شايف الدنيا كلها من فلتر سوداوي

✨ طب ليه بتيجي أفكار انتحارية؟
غالبًا… مش لأنك عايز تموت
لكن لأنك عايز الألم يختفي

الأفكار دي بتيجي لما:
– الألم يبقى مستمر ومش مفهوم
– تحس إنك تقيل على الناس
– تحس إنك لو اختفيت… الدنيا هتكون أسهل
– أو إن مفيش مخرج من اللي أنت فيه

🧠 في اللحظة دي…
المخ بيكون شايف حل واحد بس:

“إنهاء الإحساس”

مش الحياة نفسها

✨ مهم جدًا تفهم ده:

الفكرة مش “حقيقة”
هي نتاج حالة نفسية مؤقتة
حتى لو حاسس إنها منطقية جدًا

✨ العلامات اللي لازم تاخد بالك منها:

– فقدان الاهتمام بكل حاجة
– انعزال متزايد
– إحساس دائم بعدم القيمة
– تعب جسدي بدون سبب واضح
– صعوبة في النوم أو نوم زيادة
– أو التفكير في إن الحياة مالهاش معنى

العلاج هنا مش خطوة واحدة
هو مسار… لكن فعّال جدًا

1. العلاج النفسي (Therapy)

خصوصًا:
‏– CBT (العلاج المعرفي السلوكي)

بيساعدك:
• تلاحظ أفكارك بدل ما تندمج فيها
• تفهم إزاي دماغك بيفسر الواقع
• وتفصل بين “الإحساس” و”الحقيقة”

2. العلاج الدوائي

مش لكل الحالات
لكن مهم في حالات كتير وتحت إشراف طبيب نفسي

لأنه:
– بيعيد توازن كيمياء المخ
– ويقلل حدة الأعراض
– ويخليك قادر تستفيد من العلاج النفسي

3. تنظيم الإيقاع الحيوي

– النوم المنتظم
– التعرض للشمس
– الحركة

كل ده بيساعد في إعادة ضبط الجهاز العصبي

4. الدعم الإنساني

وجود شخص واحد آمن
ممكن يفرق بشكل كبير

حتى لو مش قادر تشرح
مجرد وجود شخص آمن بيفرق

📌لو حاسس إنك ممكن تأذي نفسك:
– ابعد فورًا عن أي وسيلة
– ما تفضلش لوحدك
– تواصل مع حد تثق فيه
– أو مع مختص نفسي
– او اتصل ب ١٦٣٢٨

اللحظة دي…
محتاجة دعم فوري
مش قوة منك لوحدك

الاكتئاب بيقنعك إن مفيش أمل وإنك لوحدك

لكن ده جزء من المرض…
مش الحقيقة

حتى لو مش شايف طريق دلوقتي ده مش معناه إنه مش موجود

لو البوست ده لمس حاجة جواك مش لازم تكتب حاجة

بس حاول تدي لنفسك فرصة
وما تفضلش لوحدك 🤍

كان دايمًا يقول:“أنا بتعلق بسرعة… ومش بعرف أسيب”وأي علاقة يدخلهاتبقى هي كل حياتهيفكر… يستنى… يستحمل…ويفضل متمسك حتى لو ب...
09/04/2026

كان دايمًا يقول:
“أنا بتعلق بسرعة… ومش بعرف أسيب”

وأي علاقة يدخلها
تبقى هي كل حياته

يفكر… يستنى… يستحمل…
ويفضل متمسك حتى لو بيتأذي

وكان فاكر إن ده عيب فيه
لكن الحقيقة كانت أعمق من كده بكتير…

لما بدأ يفهم نفسه
اكتشف إن الموضوع مش “تعلق”

دي كانت
محاولة قديمة للإحساس بالأمان

🧠 زمان…
ماكانش الأمان ثابت

الحب كان بييجي ويروح
الاهتمام كان مش مضمون
وأوقات كتير… كان لازم يعمل مجهود
علشان يتحب

فالعقل اتعلم فكرة معينة:

“القرب مش مضمون…
فلازم أتمسك بيه بأي طريقة”

الفكرة دي فضلت مكملة معاه
حتى بعد ما كبر

بقت بتظهر في علاقاته
في خوفه من البعد
في استعداده يرضى بحاجات أقل من حقه
بس علشان ما يخسرش حد

المشكلة مش في إنه “بيتعلق”
المشكلة في الفكرة القديمة اللي جواه:

“لو سابني… أنا مش كفاية”
“لازم أتمسك… علشان ما اتسابش”
“فقدان الشخص = فقدان الأمان”

💡 ومع الوقت
العقل بيبدأ يخلط بين:

الحب = التمسك
الأمان = وجود شخص تاني
قيمتي = حد اختارني

لكن الحقيقة؟

الأمان الحقيقي
مش المفروض يبقى معتمد على حد واحد

ولا محتاج كل القلق ده علشان يفضل موجود

✨ البداية مش إنك “تبطل تتعلق”
لكن إنك تسأل نفسك:

أنا بتمسك بالشخص؟
ولا بالإحساس اللي بيديهولي؟

ولما تبدأ تبني أمان جواك…
هتكتشف إنك تقدر تحب
من غير خوف
وتقرب… من غير ما تضيع نفسك

إيه أكتر حاجة بتخليك تتمسك بعلاقة حتى وهي بتتعبك؟
الشخص نفسه…
ولا الإحساس اللي بيخليه موجود في حياتك؟

Address

Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Amira eldeeb-clinical psychologist posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category