عيادة د على بهنسى -Dr Ali Bahnasy clinic

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • عيادة د على بهنسى -Dr Ali Bahnasy clinic

عيادة د على بهنسى -Dr Ali Bahnasy clinic الطب النفسى -علاج الادمان - طب نفسى الاطفال
(1)

19/07/2026

أكبر وهم في العلاقات… أن شخصًا آخر سيمنحك الأمان.

الأمان الحقيقي ليس هدية يقدمها أحد…

بل شعور داخلي يتعلمه الإنسان ويبنيه مع الوقت.

لذلك قد تجد شخصًا يحبك بصدق…
ومع ذلك تشعر بالخوف من أن يتركك.

وقد يطمئنك عشرات المرات…
لكن القلق يعود من جديد.

لأن المشكلة ليست دائمًا في العلاقة…

بل في الإحساس الداخلي بالأمان.

العلاقة الصحية قد تساعد على نمو هذا الشعور…
لكنها لا تستطيع أن تصنعه وحدها.

ولهذا، فإن العلاج لا يهدف إلى أن تجد الشخص “المثالي”…

بل أن تبني داخل نفسك إحساسًا ثابتًا بالأمان، فلا تصبح قيمتك أو طمأنينتك رهينة لتصرفات الآخرين.

عندما يصبح الأمان نابعًا من داخلك… تتحول العلاقات من وسيلة للنجاة، إلى مساحة للمشاركة والحب.

16/07/2026

“أنا أقدر أبطل في أي وقت…”

هذه واحدة من أكثر الجمل التي يقولها مريض اضطراب المقامرة…

لأن المشكلة ليست في نقص الإرادة.

المشكلة أن المقامرة قد تتحول إلى إدمان سلوكي، يؤثر في دوائر المكافأة داخل الدماغ بطريقة تشبه بعض أنواع الإدمان الأخرى.

لا يقامر لأنه يريد المال فقط…

بل لأنه أصبح يطارد شعورًا مؤقتًا بالإثارة، أو يحاول تعويض خسارة، أو يهرب من ضغوط لا يعرف كيف يواجهها.

ومع كل خسارة، قد يقنع نفسه أن الجولة القادمة ستعوض كل شيء.

فتكبر الخسائر…
وتتراكم الديون…
وتتأثر الأسرة…
وتتآكل الثقة بالنفس.

اضطراب المقامرة ليس طمعًا…
وليس ضعفًا في الأخلاق…

إنه اضطراب نفسي معترف به، يحتاج إلى تقييم وعلاج، تمامًا مثل غيره من اضطرابات الإدمان.

إذا وجدت نفسك، أو شخصًا تعرفه:

١- يفكر في المقامرة طوال الوقت.
٢- يطارد الخسائر بمقامرات جديدة.
٣- يكذب لإخفاء حجم ما يخسره .
٤- أصبحت المقامرة تؤثر على عمله أو أسرته أو حياته.

فهذه ليست مجرد “هواية خرجت عن السيطرة”…

بل قد تكون بداية اضطراب يستحق التدخل قبل أن تصبح الخسائر أكبر.

طلب المساعدة ليس خسارة… بل أول مكسب حقيقي في رحلة التعافي.

14/07/2026

من أصعب لحظات التعافي… وأجملها في الوقت نفسه.

أن تكتشف أن ما كان يعطل حياتك لسنوات…
لم يكن ضعفًا في شخصيتك.

وأن القلق الذي كان يمنعك من اتخاذ القرار…
لم يكن طبيعيًا بهذا الشكل.

وأن الخوف الذي كان يسيطر على كل خطوة…
لم يكن مجرد “طبع فيك”.

في تلك اللحظة تختلط المشاعر.

فرحة… لأنك أخيرًا وجدت تفسيرًا لما كنت تعانيه.

وخيبة أمل… لأنك تدرك أن سنوات من حياتك تأثرت بأعراض كان يمكن فهمها وعلاجها.

ثم تبدأ الثقة بالنفس في العودة تدريجيًا…

ليس لأن كل شيء أصبح سهلًا…

ولكن لأنك توقفت عن لوم نفسك على شيء لم تختره.

ليس كل ما نشعر به مرضًا…

لكن عندما يصبح الشعور مستمرًا، أو شديدًا، أو يسرق منك قدرتك على العمل، أو الدراسة، أو العلاقات، فهنا لا يكون جزءًا طبيعيًا من الحياة، بل علامة تستحق الفهم والعلاج.

أحيانًا، أكبر نقطة تحول في رحلة التعافي… أن تكتشف أن المشكلة لم تكن في شخصيتك، بل في أعراض حجبتها عنك لسنوات.

08/07/2026

أول خطوة في التعافي… أن تعرف ماذا تشعر.

كثير من الناس يقولون:
“أنا تعبان.”

لكن… تعبان من ماذا؟

هل هو حزن؟
أم إحباط؟
أم خيبة أمل؟
أم خوف؟
أم شعور بالوحدة؟
أم إحساس بالرفض؟
أم فراغ؟

كلما استطعت أن تُسمي ما تشعر به، أصبحت أقرب إلى فهم نفسك.

وإذا لم تعرف اسم الشعور…

لا بأس.

صفه كما هو.

قل:

* “حاسس إن في حاجة ضاغطة على صدري.”
* “حاسس إني تايه.”
* “حاسس إن محدش فاهمني.”
* “حاسس إن جوايا قلق مش عارف سببه.”

ليس المهم أن تجد الكلمة الدقيقة…

المهم أن تتوقف للحظة، وتنصت إلى ما يحدث بداخلك.

المشاعر التي لا نفهمها غالبًا تتحكم فينا، أما عندما نفهمها يصبح التعامل معها أسهل.

لذلك، قد تكون أول خطوة في طريق التعافي ليست أن تغيّر ما تشعر به…

بل أن تعرف، بصدق، ماذا تشعر.

05/07/2026

هناك أشخاص… يبدأ يومهم بأول معركة قبل أن يغادروا المنزل.

ليس لأن العمل صعب…

بل لأنهم يدخلون في صراع مرهق مع أنفسهم.

هل سأكون مقبولًا؟

هل سيحترمني الآخرون؟

هل سأخيب ظنهم؟

بالنسبة لهم، الذهاب إلى العمل، أو مناقشة شخص، أو حتى قول “لا”…

قد يستهلك طاقة نفسية هائلة.

لأن احتياجهم للقبول لم يعد مجرد احتياج إنساني طبيعي…

بل أصبح مصدرًا لتقدير الذات.

فيقضون حياتهم يحاولون جمع قيمتهم من عيون الآخرين.

بينما يبدأ التعافي عندما يدرك الإنسان أن القبول الحقيقي لا يُطارد… بل يُبنى من الداخل.

عندما تتوقف عن إثبات أنك تستحق التقدير لكل من حولك… تبدأ في استعادة نفسك.

ليس كل من يبدو هادئًا يخوض معركة صغيرة… بعضهم يخوض حربًا كاملة قبل أن يبدأ يومه. 💙💙💙

03/07/2026

⚽️️ مبروك لمصر… 🇪🇬🇪🇬

لكن هناك درس نفسي مهم خلف كل انتصار.

الفوز لا يمنحنا ثلاث نقاط فقط…

بل يمنحنا شيئًا قد يكون أكثر أهمية…

الأمل.

في علم النفس، الأمل ليس مجرد شعور جميل.

بل هو حالة ذهنية تجعل الإنسان يرى أن للمجهود معنى، وأن ما يفعله اليوم قد يغير الغد.

عندما يرى الناس فريقهم ينتصر، أو يحقق هدفًا كان يبدو بعيدًا، يحدث شيء مثير داخل الدماغ.

يزداد الشعور بالقدرة على الإنجاز، وترتفع الدافعية، ويصبح الإنسان أكثر استعدادًا للمحاولة من جديد.

لهذا لا تكون الرياضة مجرد 90 دقيقة…

بل قد تصبح مصدرًا لإحياء الإصرار، والانتماء، والشعور بأن التغيير ممكن.

لكن هناك حقيقة لا تقل أهمية…

الأمل وحده لا يكفي.

الأمل الذي لا يتبعه تدريب، وانضباط، وتكرار للمحاولة… يتحول إلى أمنية.

أما الأمل المصحوب بالفعل… فهو أحد أقوى المحركات للسلوك الإنساني.

لذلك، عندما تحتفل اليوم بالفوز…

اسأل نفسك:

ما هو الهدف الذي كنت قد توقفت عن السعي إليه لأنك فقدت الأمل؟

ربما تكون هذه اللحظة بداية المحاولة مرة أخرى.



📚 معلومة علمية: تشير أبحاث علم النفس الإيجابي، حول Hope Theory، إلى أن الأمل يرتبط بزيادة المثابرة، وحل المشكلات، وتحسن الأداء النفسي، عندما يقترن بوجود أهداف واضحة وخطط عملية للوصول إليها، وليس بالتفكير الإيجابي وحده

01/07/2026

: """قبل أن تبدأ العلاج النفسي… اسأل سؤالًا واحدًا ؟!!

“الدليل العلمي بيقول إيه؟”

لسنوات طويلة، كان الطب النفسي يُتَّهَم بأنه يعتمد على الآراء والخبرة الشخصية.

لكن الحقيقة اليوم مختلفة.

الطب النفسي الحديث لا يُبنى على الانطباعات…
ولا على القصص المتداولة…
ولا على “أنا شوفت حالات كتير”.

بل يعتمد على Evidence-Based Practice.

أي أن القرار العلاجي يقوم على ثلاثة أركان متساوية:

• أفضل دليل علمي متاح من الدراسات عالية الجودة.
• خبرة الطبيب الإكلينيكية في تطبيق هذا الدليل على الحالة الفردية.
• قيم المريض، وظروفه، وأهدافه، وما يناسبه هو شخصيًا.

لذلك…
قد يرفض الطبيب وصف دواء يطلبه المريض، لأن الأدلة لا تدعمه.

وقد يوصي بالعلاج النفسي قبل الدواء في بعض الحالات، لأن هذا ما تشير إليه الإرشادات العالمية.

وقد يغيّر الخطة العلاجية بالكامل عندما تظهر أدلة علمية أحدث.

العلاج الجيد ليس أن تفعل ما اعتدت عليه…

بل أن تفعل ما أثبت العلم -حتى اليوم- أنه الأفضل لهذا المريض، في هذا الوقت.

فالطب النفسي الحقيقي لا يسأل:
“ماذا كنا نفعل منذ عشرين عامًا؟”

بل يسأل:
“ماذا تقول أفضل الأدلة العلمية اليوم؟”



**معلومة مهمة:

حتى مفهوم Evidence-Based Practice نفسه لا يعني “اتباع الأبحاث بشكل أعمى”. وفق تعريف Sackett، فهو التكامل بين أفضل الأدلة البحثية المتاحة، والخبرة الإكلينيكية، وتفضيلات المريض وقيمه. وهذا هو المعيار الذي تتبناه إرشادات مثل NICE وAPA وCANMAT في الطب النفسي.

28/06/2026

أحيانًا… الوعي نفسه يكون مؤلما !

ليس لأن الحقيقة سيئة دائمًا…

ولكن لأنك تدرك فجأة أن ما كنت تعتبره “طبيعيًا” لم يكن طبيعيًا من الأساس.

أن تكتشف أن الخوف المستمر…
ليس هو ما يعيشه الجميع.

وأن تعتقد أن الإهانة جزء من الحب…
ثم تكتشف أنها لم تكن حبًا.

وأن تعيش سنوات تحاول فقط أن تنجو…
بينما كان من حقك أن تعيش وتشعر بالأمان.

هذه اللحظة قد تكون من أصعب لحظات العلاج النفسي.

لأنها لا تعني فقط رؤية الجرح…
بل تعني أيضًا الحداد على سنوات كان يمكن أن تكون مختلفة.

لكن هذا الألم ليس علامة على أنك تزداد سوءًا.

أحيانًا يكون دليلًا على أن عقلك بدأ يرى الواقع كما هو، لا كما اضطر أن يراه حتى يتمكن من البقاء.

فالشفاء لا يبدأ عندما يختفي الألم…

بل قد يبدأ عندما يصبح للألم اسم، وتفسير، ومعنى.

الوعي قد يؤلم… لكنه يفتح الباب للتغيير.


# علمياً #

هذه الفكرة موجوده فى مفاهيم معروفة في العلاج النفسي، مثل إعادة بناء المعنى (meaning reconstruction)، والمعالجة المعرفية للصدمة، حيث قد تزداد المعاناة مؤقتًا عندما يعيد الشخص تقييم تجاربه الماضية في ضوء فهم جديد، قبل أن يحدث التحسن على المدى الطويل. وقد وُصفت هذه المرحلة في مدارس علاجية مختلفة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج المرتكز على الصدمة والعلاج بالمخططات (Schema Therapy)

26/06/2026

الطفل الذي لا يتكلم عن مشاعره… يعبر عنها بسلوكه

“الطفل لا يقول:
أنا قلق.

لكنه قد يرفض الذهاب للمدرسة.

لا يقول:
أنا أشعر بالإهمال.

لكنه قد يصبح أكثر عدوانية.

لا يقول:
أنا خائف من فقدانك.

لكنه قد يلتصق بك بشكل مبالغ فيه.

الأطفال يعبرون بالسلوك قبل الكلمات.”

23/06/2026

الجرح النفسي الذي لا نتحدث عنه… قد يتحدث من خلال الجسد

“الصداع.
القولون العصبي.
الخفقان.
اضطرابات النوم.

ليست كلها نفسية بالطبع.

لكن الأبحاث تؤكد أن الضغوط النفسية المزمنة يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على الجسد عبر الجهاز العصبي والهرمونات والمناعة.

أحيانًا يكون الجسد هو أول من يصرخ عندما نصمت طويلًا.”

Address

Cairo
11865

Telephone

+201224058036

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيادة د على بهنسى -Dr Ali Bahnasy clinic posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to عيادة د على بهنسى -Dr Ali Bahnasy clinic:

Shortcuts

Share