19/07/2026
أكبر وهم في العلاقات… أن شخصًا آخر سيمنحك الأمان.
الأمان الحقيقي ليس هدية يقدمها أحد…
بل شعور داخلي يتعلمه الإنسان ويبنيه مع الوقت.
لذلك قد تجد شخصًا يحبك بصدق…
ومع ذلك تشعر بالخوف من أن يتركك.
وقد يطمئنك عشرات المرات…
لكن القلق يعود من جديد.
لأن المشكلة ليست دائمًا في العلاقة…
بل في الإحساس الداخلي بالأمان.
العلاقة الصحية قد تساعد على نمو هذا الشعور…
لكنها لا تستطيع أن تصنعه وحدها.
ولهذا، فإن العلاج لا يهدف إلى أن تجد الشخص “المثالي”…
بل أن تبني داخل نفسك إحساسًا ثابتًا بالأمان، فلا تصبح قيمتك أو طمأنينتك رهينة لتصرفات الآخرين.
عندما يصبح الأمان نابعًا من داخلك… تتحول العلاقات من وسيلة للنجاة، إلى مساحة للمشاركة والحب.