Dr. Mohamed Higazy د. محمد حجازي

Dr. Mohamed Higazy د. محمد حجازي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Dr. Mohamed Higazy د. محمد حجازي, Cairo.
(3)

Dr. Mohamed Higazy
Senior Specialist Psychiatrist اخصائي اول الطب النفسي
Egyptian Fellowship in Psychiatry
Affiliate of the Royal College of Psychiatrists of England
Member of American Psychiatric Association
Supervisor of CBT and DBT
Faculty of Medicine On instagram
https://www.instagram.com/dr.m.higazy/

د محمد حجازي
كلية الطب - جامعة الاسكندرية
الزمالة المصرية للطب النفسي

الخبرات السابقة:
خبر

ة في مجال الطب النفسي في مستشفى الرخاوي للصحة النفسية و مستشفى العباسية للصحة النفسية و خبرة في مجال الامراض العصبية و النفسية في مستشفي القصر العيني الفرنساوي و مستشفى الميري الجامعي
خبرة سابقة في عيادات الخط الساخن للادمان و عيادات نفسية خاصة تحت اشراف د. يحيى الرخاوي
خبرة في مجالات الطب النفسي العام و الاطفال و المراهقين و علاج الادمان و الطب النفسي الشرعي

-العلاج المعرفي السلوكي
-العلاج الجدلي السلوكي
-العلاج الدوائي

عيادة التحرير (بعيادة د. يحيى الرخاوي)
التحرير - ٤٧ ش محمد محمود تقاطع الفلكي - اعلى راديوشاك- الدور الأول - شقة رقم ٥
(بجانب محطة مترو السادات)
https://goo.gl/maps/qnsP6WJeCW2nsubF6

01101013699

عيادة مدينة نصر
شارع النزهة- عمارات السعوديه أمام دار الدفاع الجوي عمار ٣ الدور الخامس شقه رقم ١
https://maps.google.com/?q=30.076767,31.340067

01094009497


عيادة التحرير
أيام التلات و الخميس من الساعة ٣ الي ٩

عيادة مدينة نصر
أيام الحد والأربعاء من الساعة ٣ الي ٩

24/08/2026

القرارات الخاطئة ممكن تكون نتيجة عدم تفكير سليم أو مشكلة
محتاجة علاج نفسي


في ناس بتاخد حبة "مهدئ" وقت القلق أو نوبات الهلع، وبتحس إن الراحة جت في دقايق معدودة.وده صحيح، بنزوديازيبينز فعلاً بتسكّ...
24/08/2026

في ناس بتاخد حبة "مهدئ" وقت القلق أو نوبات الهلع، وبتحس إن الراحة جت في دقايق معدودة.

وده صحيح، بنزوديازيبينز فعلاً بتسكّت القلق بسرعة غريبة مقارنة بأي دوا نفسي تاني.

المشكلة إن السرعة دي نفسها هي اللي بتخلي كتير من الناس تعتمد عليها بشكل مش صحي من غير ما تحس.

Benzodiazepines هي مجموعة من الأدوية زي الـ Xanax والـ Va**um والـ Klonopin، بتستخدم أساسًا للقلق الحاد ونوبات الهلع والأرق الشديد.

طريقة شغلها إنها بتزوّد تأثير ناقل عصبي اسمه GABA (الجابا)، وهو الناقل المسؤول عن تهديه نشاط الخلايا العصبية في المخ.

يعني ببساطة، المخ عنده نظام "بريك" طبيعي بيهدّي النشاط الزايد، والدوا بيدوس على البريك ده بقوة فتحس فورًا بارتخاء وهدوء.

وهنا المشكلة تبدأ، لأن المخ بيتعلم بسرعة إن الدوا هو اللي بيعمل شغل الهدوء، فـ بيقل إنتاجه الطبيعي من نفس المسارات دي.

ده مرتبط بمفهوم اسمه tolerance (التعوّد)، يعني الجسم مع الوقت يحتاج جرعة أكبر عشان يحس بنفس تأثير الهدوء اللي كان بيحصل بجرعة أصغر.

وهنا كمان بيحصل حاجة اسمها dependence (الاعتماد الجسدي)، وهي إن الجسم يوصل لمرحلة يعتبر فيها وجود الدوا هو "الوضع الطبيعي"، فـ لو الشخص وقف الدوا بشكل مفاجئ، الجسم بيدخل في حالة انسحاب ممكن تكون خطيرة، زي رجفة أو تشنجات أو قلق شديد أقوى من الأصلي.

الشخص بيحس إنه بس "بياخد دوا يهدّيه"، لكن من غير ما يحس، بيبني اعتماد بيولوجي بيصعّب عليه الاستغناء عن الدوا بمرور الوقت.

وده بيوصل لمفارقة خطيرة، إن الدوا اللي المفروض يحل مشكلة القلق، بيتحول هو نفسه لمصدر قلق تاني، لأن الشخص يقلق من وقف الدوا أو نسيان الجرعة.

المهم هنا إن ده مش معناه إن الدوا "شرير" أو ممنوع خالص، هو فعّال جدًا في حالات محددة وبجرعات قصيرة الأجل تحت إشراف طبيب نفسي.

الخطر بيبقى في الاستخدام العشوائي أو الطويل من غير متابعة، وفي وقف الدوا لوحدك من غير تدريج طبي.

فـ لو حد بياخد بنزوديازيبينز، لازم يكون في خطة واضحة مع طبيبه من الأول عن مدة الاستخدام وطريقة الوقف، عشان الدوا يفضل أداة مساعدة، مش مصيدة جديدة.

هل فكرت إن الحاجة اللي بتاخدها عشان تهرب من القلق، ممكن تبقى هي نفسها سبب قلق جديد لسه ما جاش؟


بيحصل كتير إن حد ياخد مهدئ (sedative) وهو حاسس بالاكتئاب أو الحزن المستمر، وبعد ساعة يحس براحة، فيفتكر إنه لقى الحل.المش...
23/08/2026

بيحصل كتير إن حد ياخد مهدئ (sedative) وهو حاسس بالاكتئاب أو الحزن المستمر، وبعد ساعة يحس براحة، فيفتكر إنه لقى الحل.

المشكلة إن المهدئات بتشتغل على الأعراض بس، مش على السبب.
هي بتقلل التوتر أو القلق اللحظي، لكن مالهاش علاقة بالكيمياء اللي بتسبب الاكتئاب نفسه.

وهنا لازم نفرق بين حاجتين: الـ Anxiolytics (المهدئات، زي البنزوديازيبين) والـ Antidepressants (مضادات الاكتئاب، زي SSRIs).
المهدئات بتأثر على مادة الـ GABA في المخ، وهي المسؤولة عن تهدئة الجهاز العصبي بسرعة، عشان كده حد ياخدها يحس بفرق فوري.
مضادات الاكتئاب في المقابل بتشتغل على مواد زي السيروتونين والنورإبينفرين، وده بياخد وقت أطول، أسابيع مش دقايق، لأنها بتعيد ضبط التوازن الكيميائي في المخ مش بس بتهديه.

الفكرة إن الشخص اللي بياخد مهدئ عشان يحس أحسن نفسيًا، بيكون بيدور على راحة سريعة لمشكلة عميقة.
وده بيخلق نوع من الـ Reliance (الاعتماد)، لأن المخ بيتعلم إنه محتاج المادة دي عشان يهدى، مش إنه بيتعالج فعلاً.

هل حسيت قبل كده إنك بتاخد حاجة تهديك بس المشكلة لسه موجودة؟

الخطورة هنا إن الوقت بيعدي والاكتئاب الحقيقي مالوش علاج، لأن الشخص بيركن للمهدئ كل ما يحس بتعب، وبيأجل إنه يشوف دكتور نفسي يشخصه صح. وده ممكن يوصل لحالة من الـ Dependence (الاعتماد الجسدي) من غير ما الاكتئاب نفسه يتحسن أبدًا.

اللي محتاجين نعمله إننا نفهم إن كل دوا له وظيفة مختلفة، ومش كل راحة معناها علاج.
لو حاسس إن في قلق لحظي، ممكن مهدئ يساعد مؤقتًا تحت إشراف طبي.
لكن لو الإحساس ده مستمر معاك أسابيع، فده مش وقت مهدئ، ده وقت تقييم نفسي كامل مع متخصص.

الراحة السريعة مش دايمًا علاج، وأحيانًا هي بس بتأجل السؤال الحقيقي: أنا تعبان ليه من الأساس؟

22/08/2026

هل انت حساس زيادة؟ تعرف على الإجابة مع دكتور محمد حجازي


بتحس إنك لازم كل حاجة تعملها تبقى مضبوطة مية في المية؟تراجع اللي كتبته كذا مرة، تعيد ترتيب الدولاب لأنه مش "مظبوط"، ولا ...
22/08/2026

بتحس إنك لازم كل حاجة تعملها تبقى مضبوطة مية في المية؟

تراجع اللي كتبته كذا مرة، تعيد ترتيب الدولاب لأنه مش "مظبوط"، ولا تسلّم شغل إلا وانت متأكد إنه فوق الكمال؟

في الأول ده بيبان إنه مجرد حرص أو طموح، وإن الشخص ده بس بيحب يشتغل صح.

بس الحقيقة إن الكمالية دي ممكن تبقى وش تاني لحاجة أعمق، اسمها OCD (الوسواس القهري).

خصوصًا لما بييجي معاها نوع معين اسمه Perfectionism-related OCD، وده لما الشخص بيحس إن أي خطأ بسيط معناه كارثة، وإنه لازم يعيد ويصلّح لغاية ما يوصل لإحساس إن الحاجة "تمام" جوه دماغه.

وهنا بييجي دور مفهوم اسمه Intolerance of Uncertainty (عدم تحمل عدم اليقين)، يعني الشخص مش قادر يعيش وهو حاسس إن حاجة ممكن تكون غلط أو ناقصة، فبيدخل في دايرة تدقيق وتكرار عشان بس يريّح دماغه شوية.

المشكلة إن الراحة دي بتبقى مؤقتة، لأن الدماغ بيتعلم إن التكرار هو الحل، فبيطلب منك تكرار أكتر في المرة الجاية.

وهنا الفكرة بتتحول من "عايز أشتغل كويس" لـ "لازم أشتغل كويس وإلا حصل اللي أنا خايف منه"، وده فرق كبير بين الطموح الصحي والقلق المرضي.

النتيجة إنك تبقى تعبان نفسيًا وجسديًا، وتاخد وقت أضعاف اللي المفروض، وتحس إنك مش مستمتع بحاجة عملتها حتى لو نجحت فيها.

فإيه الحل؟

الحل مش إنك تسيب نفسك تمامًا وتشتغل من غير اهتمام، الحل إنك تحاول تلاحظ اللحظة اللي بتدخل فيها في التكرار الزيادة، وتسأل نفسك: "أنا بعمل ده عشان الشغل يبقى أحسن، ولا عشان أهدي قلقي بس؟"

كمان جرب تسيب حاجة "ناقصة" شوية عن قصد، وشوف هيحصل إيه فعلاً، غالبًا مفيش حاجة هتنهار.

الكمال مش دايمًا علامة إتقان، أحيانًا بيبقى علامة إن جواك خايف يواجه فكرة إنه ممكن يغلط.


21/08/2026

ازاي تبطل تأذي نفسك لما تتعصب
تعرف على الإجابة مع دكتور محمد حجازي


فيه ناس بتذاكر شهر كامل، وتاخد ٩٠ في الامتحان، وأول ما تشوف الرقم بيبقى حاسة إنها فشلت.مش بتفرح بالـ٩٠، بتفكر بس في الـ١...
21/08/2026

فيه ناس بتذاكر شهر كامل، وتاخد ٩٠ في الامتحان، وأول ما تشوف الرقم بيبقى حاسة إنها فشلت.

مش بتفرح بالـ٩٠، بتفكر بس في الـ١٠ اللي راحوا.

الغريب إن العقل بتاعنا أحيانًا بيشتغل كده، بيمسح كل الإنجاز عشان يركز على الجزء الناقص.

ده اسمه Black-and-White Thinking (التفكير الأبيض والأسود)، وهو نمط تفكير بيخلي الشخص يشوف الأمور إما تمام كامل أو فاشلة تمامًا، من غير درجات في النص.

ليه ده بيحصل؟

لأن فيه جوه كتير من الناس مفهوم اسمه Perfectionism (الكمالية)، وهو إحساس إن أي حاجة أقل من المثالية معناها فشل.

الكمالية دي مش بس بتخلي الشخص طموح، دي بتخليه قاسي مع نفسه بشكل مؤذي.

وهنا بيبقى في ارتباط قوي بين التفكير ده والمشاعر، لأن الشخص بيبدأ يربط قيمته الذاتية بالنتيجة، مش بالمجهود.

فـ لو النتيجة أقل من المثالية، حسيبقى حاسس إنه هو نفسه أقل، مش إن بس الأداء كان فيه نقص بسيط.

هل حصلك إنك حققت حاجة كويسة قوي، بس مبنيتش مبسوط بيها؟

الخطورة هنا إن الشخص ممكن يفضل في حالة قلق دايمة، وميحسش بالرضا حتى لو بيحقق نجاحات حقيقية.

مع الوقت، ده بيأثر على الدافعية، لأن العقل بيتعلم إن مفيش حاجة كفاية أبدًا.

طب نعمل إيه بدل كده؟

أول خطوة إننا نبدأ نلاحظ التفكير ده لما يظهر، ونسأل نفسنا: هل فعلاً ده فشل، ولا أنا بس شايف الصورة ناقصة؟

كمان مفيد إننا نتعامل مع النجاح كـ Spectrum (طيف)، يعني درجات مش بس تمام أو صفر.

ولما تحقق حاجة، جرب تسجل الإيجابيات اللي حصلت، مش بس اللي نقص.

في الآخر، مفيش حد بيعيش حياته بمعدل مية في المية، والناس اللي بتقدر نفسها مش اللي بتوصل للكمال، دي اللي بتقدر مجهودها حتى لو مكنش كامل.


خطوة العلاج خطوة مهمة ولابد منهاشكرا ليكم لمشاركتكم
20/08/2026

خطوة العلاج خطوة مهمة ولابد منها
شكرا ليكم لمشاركتكم


فيه ناس بتعمل نفس الحركة كذا مرة في اليوم من غير ما تحس، تتأكد من الباب قافل، تغسل إيدها تاني، ترتب حاجة كانت مرتبة أصلً...
20/08/2026

فيه ناس بتعمل نفس الحركة كذا مرة في اليوم من غير ما تحس، تتأكد من الباب قافل، تغسل إيدها تاني، ترتب حاجة كانت مرتبة أصلًا.

في الأول بتحس إنها حركة عادية، بس هي (Reassurance) بتفضل تكبر لحد ما تاخد جزء كبير من يومها.

المشكلة إن الفكرة دي مش بس تعب جسدي، ده بيبقى تعب نفسي كمان، لأن العقل بيبقى مشغول طول الوقت بسؤال واحد، هل أنا متأكد فعلًا؟

وهنا بييجي مصطلح OCD (الوسواس القهري)، وهو حالة بتخلي الشخص يحس بقلق شديد لو ما عملش الحركة دي، حتى لو عارف إنها مش منطقية.

الوسواس ده مش بيحصل من فراغ، فـ فيه فكرة اسمها Intrusive thoughts (الأفكار المتطفلة)، وهي أفكار بتيجي فجأة وبتحس إنها مش نابعة منك، بس بتخوفك أو بتقلقك.

عشان تهدي القلق ده، العقل بيلجأ لسلوك بيسميه العلماء Compulsion (السلوك القهري)، وهو أي حركة أو فعل بتعمله عشان تحس بارتياح لحظي.

المشكلة إن الارتياح ده مؤقت جدًا، فـ العقل بيتعلم إن الحركة دي هي الحل الوحيد، وكل ما تكررها كل ما القلق يرجع أسرع من الأول.

وهنا السؤال اللي بيستاهل وقفة:
هل أنت فعلًا بتتأكد، ولا بس بتهدي قلق مؤقت؟

النتيجة إن الحركة اللي كانت بسيطة تتحول مع الوقت لعادة يومية بتاخد وقت وجهد، وممكن توصل لمرحلة إنها تعطل حياتك من غير ما تاخد بالك.

الحل مش إنك توقف الحركة فجأة، لأن ده بيزود القلق أكتر، لكن ممكن تبدأ تأجل الحركة شوية، دقيقة، بعدين دقيقتين، وتراقب إن القلق بيقل لوحده مع الوقت من غير ما تعمل حاجة.

كمان لو حاسس إن الموضوع بقى بياخد وقت كبير من يومك، مينفعش تستهون بيه، لأن أحيانًا الجسم بيصرخ بطريقته لما العقل مبيقدرش يستحمل التكرار ده لوحده.

في الآخر، مش كل تكرار طمأنينة، وأحيانًا الطمأنينة اللي بندور عليها بره، هي اللي بتاخد راحتنا من جوا.


19/08/2026

تعرف على أعراض الوسواس مع دكتور محمد حجازي


Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Mohamed Higazy د. محمد حجازي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Mohamed Higazy د. محمد حجازي:

Shortcuts

Share