Marwa Salah

Marwa Salah أخصائيه نفسيه
لايف كوتش
أخصائى صحه نفسيه
عضو من أعضاء الهلال الاخضر المصري للصحه النفسيه
مؤسسه فريق حياه للدعم النفسى
(8)

أنا بحاجتك…وليس في هذه الجملة ضعفٌ كما أقنعتنا الحياة.أنا بحاجتك…ليس لأنني عاجز عن مواجهة أيامي،ولا لأنني لا أستطيع أن أ...
13/08/2026

أنا بحاجتك…
وليس في هذه الجملة ضعفٌ كما أقنعتنا الحياة.
أنا بحاجتك…
ليس لأنني عاجز عن مواجهة أيامي،
ولا لأنني لا أستطيع أن أكون وحدي،
ولكن لأن الإنسان، مهما بدا قويًا،
يحتاج قلبًا يضع عنده تفاصيله الصغيرة.
يحتاج شخصًا يحكي له عن يومه…
عن الموقف الذي أضحكه فجأة،
وعن الكلمة التي ضايقته رغم بساطتها،
عن كوب القهوة الذي جاء على مزاجه،
وعن الأغنية التي أعادها ثلاث مرات،
عن مشوارٍ عادي لكنه ترك في قلبه شيئًا جميلًا،
وعن تلك اللحظة التي لم يعرف لماذا شعر فيها بالامتنان.
نحتاج شخصًا لا نحكي له فقط عندما ننكسر…
بل نحكي له ونحن بخير أيضًا.
نحتاج من نرسل له صورة السماء دون مناسبة،
ونقول له: "بص… شكلها حلو النهارده."
نحتاج من يعرف تقلّباتنا…
يعرف متى نكون كثيري الكلام،
ومتى نصمت،
متى نحتاج نصيحة،
ومتى نحتاج فقط أن يقول لنا:
"أنا سامعك."
فالحب الحقيقي ليس أن تكون موجودًا وقت الأزمات فقط…
الحب أن تكون حاضرًا في التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد.
أن تجد شخصًا تستطيع أن تقول له:
"أنا النهارده مش على بعضي…"
دون أن تضطر إلى شرح نفسك.
شخصًا تستطيع أن تحكي له عن مخاوفك دون أن تشعر أنك أصبحت أقل قوة،
وعن أحلامك دون أن تخاف أن يراها صغيرة،
وعن أخطائك دون أن يحوّلها إلى محاكمة.
أنا بحاجتك…
لأن وجود شخص آمن في حياتنا لا يلغي قوتنا،
بل يجعلنا نعيشها دون أن نضطر طوال الوقت إلى ارتداء درع.
نحن لا نحتاج دائمًا من ينقذنا…
أحيانًا نحتاج فقط من يجلس بجوارنا بينما ننقذ أنفسنا.
فلا تخجل من احتياجك.
ولا تعتبر رغبتك في الحكي ضعفًا.
أنت لا تحتاج شخصًا يحمل حياتك عنك…
أنت تحتاج شخصًا تستطيع أن تضع عنده قلبك قليلًا،
ثم تعود وتحمله بنفسك وأنت أكثر خفة.
أنا بحاجتك…
لأن بعض الأرواح لا تطلب النجاة،
إنما تطلب فقط…
أن تجد من يسمع حكاياتها حتى آخر التفاصيل.
Marwa_Salah
Life Coach

أنا لستُ أسيرةَ الهموم... أنا الرضا الذي وُلِد من نور اليقين.لم أعد أُقاس بكمِّ ما مررتُ به... ولا بعدد الليالي التي أبك...
04/08/2026

أنا لستُ أسيرةَ الهموم... أنا الرضا الذي وُلِد من نور اليقين.
لم أعد أُقاس بكمِّ ما مررتُ به... ولا بعدد الليالي التي أبكتني، ولا بحجم الخسارات التي عبرتُها.
لقد تعلّمت أن الهمَّ ضيفٌ... لكن الرضا وطن.
تعلمت أن الحياة لن تمنحنا كل ما نريد، وأن بعض الدعوات تتأخر لأنها تُهيِّئ لنا ما هو أرحم، وأن بعض الأبواب تُغلَق لأن خلفها شقاءً لا نراه.
فما عاد قلبي يقاتل الأقدار... بل صار يطمئن إليها.
أصبحت أؤمن أن ما أخطأني لم يكن لي، وأن ما كتبه الله لي سيأتي ولو اجتمع العالم على منعه.
ليس الرضا أن تخلو الحياة من الألم... بل أن يمتلئ قلبك بالله حتى يصغر الألم.
وحين يسكن اليقين القلب... تخفت ضوضاء المخاوف، ويسقط ثقل التوقعات، وتنطفئ نار المقارنات، ويولد سلامٌ لا تصنعه الظروف، بل يصنعه القرب من الله.
فإذا رأيتني هادئة... فليس لأن الدنيا أصبحت سهلة، ولكن لأنني عرفتُ ربًّا إذا أخذ عوَّض، وإذا منع أعطى، وإذا ابتلى احتوى، وإذا انكسر القلب بين يديه... جبره.
أنا لستُ أسيرة الهموم... أنا ابنةُ الرضا، والرضا نورٌ لا يسكن إلا قلبًا أيقن أن تدبير الله خيرٌ من كل ما كان يتمناه لنفسه.
Marwa Salah
LifeCoach
Relationship Expert
Psychotherpist

لا تتكلم يا صاحبي... فهناك آلامٌ تصرخ في صمت.لا تستهين أبدًا بآلام الطفولة...فقد يكبر الإنسان، ويشيب شعره، ويبتسم أمام ا...
02/08/2026

لا تتكلم يا صاحبي... فهناك آلامٌ تصرخ في صمت.
لا تستهين أبدًا بآلام الطفولة...
فقد يكبر الإنسان، ويشيب شعره، ويبتسم أمام الجميع، بينما بداخله طفلٌ ما زال واقفًا في نفس المكان الذي كُسر فيه لأول مرة.
لا تحكم على من لا يستطيع ان يخرج من طفولته بسهولة... فأنت لا تعرف كم مرة بكى وحده، ولا كم ليلة نام وهو يشعر أنه غير محبوب، ولا كم كلمة قاسية حفرت في روحه حتى أصبحت جزءًا من صوته الداخلي.
هناك كلمات لا تنتهي بانتهاء الموقف... بل تعيش سنوات، وتتحول إلى خوف، أو غضب، أو قسوة، أو تعلق، أو شعور دائم بعدم الاستحقاق.
الطفل المجروح لا يختفي عندما نكبر... بل يرتدي أجساد البالغين، ويتحدث بألسنتهم، ويغضب بغضبهم، ويبكي بدموعهم، ويخاف من الفقد كما كان يخاف قديمًا.
لذلك... لا تكن سببًا في جرحٍ جديد. فقد تكون كلمتك بالنسبة لك عابرة، لكنها بالنسبة لغيرك تعيد فتح بابٍ حاول إغلاقه عشرات السنين.
ارحموا القلوب... فليس كل صامتٍ بخير، وليس كل مبتسمٍ قد شُفي، وليس كل من أخطأ إنسانًا سيئًا... فقد يكون طفلًا مجروحًا يحاول أن يعيش، لكنه لم يجد يومًا من يضمد جراحه.
وأجمل ما يمكن أن تقدمه لإنسان... أن تمنحه أمانًا لم يعرفه، ورحمةً لم يذقها، وكلمةً تعيد إليه إيمانه بنفسه وبالحياة.
فالكلمة قد تُحيي قلبًا... وقد تقتل ما تبقى منه.
Marwa_salah
معالج نفسي
لايف كوتش
خبيره علاقات

إلى كل طالب ثانوية عامة...أنا فخورة بكم...فخورة بكل ليلة سهرتوا فيها وأنتم بتحاربوا النوم. فخورة بكل مرة قومتوا فيها تذا...
29/07/2026

إلى كل طالب ثانوية عامة...
أنا فخورة بكم...
فخورة بكل ليلة سهرتوا فيها وأنتم بتحاربوا النوم. فخورة بكل مرة قومتوا فيها تذاكروا وأنتم مرهقين. فخورة بكل دمعة نزلت من الخوف، وبكل مرة حسيتوا إنكم مش قادرين وكملتوا رغم ده.
النتيجة ليست مقياسًا لقيمتكم... ولا رقمًا يختصر شخصيتكم... ولا ورقة تحدد مستقبلكم كله.
ربنا لا يضيع أجر الساعي، ولا ينسى تعبًا بذله قلب بإخلاص. قد لا يأتي العوض في الدرجات، لكنه يأتي في أبواب يفتحها الله، وفي طرق لم تكن تتخيلوها، وفي خيرٍ ادخره لكم لأنه يعلم ما لا تعلمون.
وأقول لكل أب وكل أم... احتضنوا أولادكم اليوم قبل ما تسألوهم عن النتيجة. قولوا لهم: "إحنا بنحبكم." لا تجعلوا أبناءكم يشعرون أن حبكم مرتبط بمجموع، أو أن قيمتهم مرهونة برقم.
الزمن تغير... وأصبح التعليم له ألف طريق، والنجاح لم يعد له باب واحد. في أي عمر يمكن أن نتعلم. وفي أي وقت يمكن أن نبدأ من جديد. وكم من إنسان لم يعرف طريقه الحقيقي إلا بعد سنوات، ثم أصبح مصدر إلهام لغيره.
وأكتب رسالة خاصة لابني...
يا حبيبي... أنا فخورة بيك جدًا. فخورة بتعبك، وبسعيك، وبكل لحظة حاولت فيها حتى لو كنت شايف إنك قصرت. أنا بحبك حبًا لا علاقة له بدرجة، ولا كلية، ولا شهادة. لو الدنيا كلها قالت لك إن قيمتك في النتيجة... أنا هفضل أقول لك إن قيمتك في قلبك، وأخلاقك، وسعيك، وإنك ابني الذي أحبه في كل الأحوال.
وأخيرًا... أرجوكم انتبهوا للحالة النفسية لأولادكم. هناك من يبتسم وهو مكسور. وهناك من يخفي خوفه خلف الصمت. وهناك من يظن أن حياته انتهت لأن رقمًا لم يكن كما تمنى.
لا تتركوا أبناءكم وحدهم مع اليأس. فالكلمة الطيبة قد تنقذ قلبًا... والحضن قد يعيد إنسانًا إلى الحياة... والحب غير المشروط هو أعظم نجاح يمكن أن نهديه لأبنائنا.
أسأل الله أن يطمئن قلوب كل الطلاب، وأن يرزقهم الخير حيث كان، وأن يجعل نتائجهم بداية خير لا نهاية حلم.
رساله من ام ♥️♥️

ممكن يكون جواك وجع عمره سنين... ولسه هو اللي بيتحكم في ردود أفعالك النهارده.يمكن تكون فاكر إنك اتجاوزت... لكن أول كلمة ت...
24/07/2026

ممكن يكون جواك وجع عمره سنين... ولسه هو اللي بيتحكم في ردود أفعالك النهارده.

يمكن تكون فاكر إنك اتجاوزت... لكن أول كلمة تضايقك. أول تجاهل يكسرك. أول خلاف يخليك تحس إن الدنيا كلها ضدك.

المشكلة مش في الموقف... المشكلة إن الجرح القديم هو اللي بيرد، مش أنت.

مش مطلوب منك تنسى اللي حصل. ولا تمسح ذكرياتك. ولا تقنع نفسك إن الألم مكانش موجود.

المطلوب إن الماضي يبقى ذكرى... مش يبقى السواق اللي ماسك عجلة حياتك.

لما الصدمات بتفضل من غير علاج... بتزرع جواك أفكار زي

"مفيش حد بيكمل." "كل الناس هتخذلني." "أنا ماستحقش الحب." "مينفعش أثق في حد."

ومع الوقت... بتشوف الدنيا كلها من خلال الأفكار دي.

فتفسر كلمة عادية إنها إهانة. وتشوف اختلاف الرأي رفض. وتعتبر تأخير رسالة دليل إنك بقيت مش مهم.

والحقيقة... إن اللي قدامك يمكن معملش أي حاجة. لكن مخك افتكر وجع قديم... وتعامل معاه كأنه بيحصل دلوقتي.

وده لأن المخ ساعات مبيفرقش بين خطر حقيقي... وحاجة بس شبه اللي وجعك زمان.

بس فيه خبر حلو وهو ان المخ بيتعلم. والقلب بيتعافى. والمعتقدات القديمة ممكن تتغير... لما تبدأ تواجهها بوعي، مش بخوف.

اعمل كام حاجة هتفرق معاك.

قبل ما ترد... اسأل نفسك:
"أنا متضايق من الموقف ده... ولا من جرح قديم جوايا؟"

متخليش شخص واحد... يخليك تحكم على كل الناس.

كل فكرة سلبية بتيجي في دماغك... مش معناها إنها حقيقة.

ادي لنفسك فرصة تعيش تجارب جديدة... بدل ما تعيش نفس الخوف كل مرة.

ولو حسيت إن الماضي لسه ماسك حياتك... اطلب مساعدة.

العلاج النفسي مش وجع وضعف.
العلاج إنك تقرر تعيش... بدل ما تفضل محبوس في سجن الماضي.

افتكر دايمًا...
القوة مش إنك تنسى. القوة إنك تفتكر... من غير ما الذكرى توجعك وتتحكم في يومك، أو تسرق مستقبلك.

د. مروة صلاح
معالج نفسي إكلينيكي - لايف كوتش - خبيرة علاقات

أنا معاك خطوة بخطوة... لحد ما نفك قيود الماضي، ونطمن الطفل اللي جواك، ويرجع يحس بالأمان، ويضحك، ويعيش الحياة اللي يستحقها.

مكنش العشم يا صاحبي... كان مكانه.إحنا طول عمرنا بنتقال لنا: "بلاش تتعشم في حد."لكن الحقيقة... الإنسان من غير عشم، ما يعر...
16/07/2026

مكنش العشم يا صاحبي... كان مكانه.
إحنا طول عمرنا بنتقال لنا: "بلاش تتعشم في حد."
لكن الحقيقة... الإنسان من غير عشم، ما يعرفش يعيش.
إحنا بنتعشم في أهلنا، وأصحابنا، وشريك حياتنا، وحتى في الناس اللي بنحبهم... لأن العشم في أصله هو ثمرة القرب، مش علامة ضعف.
المشكلة عمرها ما كانت في العشم...
المشكلة كانت في دوائر العشم.
مش كل الناس ينفع يدخلوا نفس الدائرة.
فيه ناس ينفع تتعشم فيهم إنهم يسمعوك. وفيه ناس تتعشم فيهم يحفظوا سرك. وفيه ناس أقصى عشم فيهم إنهم يردوا على رسالة. ولو حطيتهم في دائرة أكبر من طاقتهم... هتتوجع، وهتفتكر إنهم خانوك، بينما الحقيقة إنك رسمتلهم مكانًا مش مكانهم.
كل مرة بنرفع توقعاتنا فوق الواقع... بنصنع لأنفسنا خيبة، ثم نظلم العلاقة.
من أخطر الحاجات في العلاقات إننا نحول الأمنية إلى حق، والتوقع إلى واجب.
لما تتوقع من كل الناس نفس درجة الاحتواء، ونفس الاهتمام، ونفس التضحية... هتعيش طول عمرك بين خذلان وغضب.
أما لما تعرف كل شخص يستحق أي دائرة... هتحافظ على قلبك، وتحافظ على العلاقة.
عدم رفع التوقعات مش معناه إنك بقيت بارد... ولا معناه إنك بطلت تحب.
معناه إنك بقيت واقعي.
بتحب... لكن بعين مفتوحة. بتدي... لكن من غير ما تنتظر المستحيل. وبتتقبل الناس على قدر إمكانياتهم، مش على قدر احتياجك.
صدقني... فيه علاقات كتير انتهت، مش لأن الحب مات... لكن لأن العشم كبر أكبر من قدرة الطرف الآخر.
اعرف ترسم دوائر العشم صح... هتتفاجأ إن ناس كتير لسه موجودة في حياتك، لكن أنت كنت طالب منها دورًا لم تخلقه لها الحياة.
العشم الجميل هو اللي يبني العلاقات... أما العشم اللي بلا حدود، فهو أحيانًا أول طريق لفقدها
Marwa Salah
Psychotherapist
RelationshipCoach
RelationshipExpert

اإحساسي معاك... إن في جنةمش كل حب بيخلّي القلب يرفرف... في حب بيخلّي القلب يهدأ.إحساسي معاك مش إنك شخص كامل... إحساسي إن...
02/07/2026

ا

إحساسي معاك... إن في جنة
مش كل حب بيخلّي القلب يرفرف... في حب بيخلّي القلب يهدأ.
إحساسي معاك مش إنك شخص كامل... إحساسي إنك وطن، لما الدنيا تتعبني ألاقي نفسي برجع له.
الجنة مش بس مكان... الجنة إحساس بالأمان. إنك متخافش من بكرة لأن فيه حد شايل معاك همّه. إنك متضطرش تمثل القوة لأن فيه حد بيحضنك حتى وأنت ضعيف. إنك تتكلم من غير خوف، وتغلط من غير ما تتحطم، وتنجح من غير ما حد ينافسك.
أنت عملت حاجة أغلى من إنك تقول "بحبك"... أنت خلتني أحس إني مستحق للحب. خلتني أحب نفسي أكتر، وأصدق إن قلبي مكانه الصح.
الحب الحقيقي مش ورد، ولا هدايا، ولا كلام حلو وقت الرومانسية... الحب الحقيقي هو: إنك تكون سكن وقت الفوضى، وسند وقت الانكسار، وضهر وقت ما الدنيا تلف ضهرك.
الحب الحقيقي هو الشخص اللي وجوده يخفف وجع الأيام... مش الشخص اللي يبقى سبب وجع جديد.
عشان كده... قلبي اختارك. وروحي اطمنت معاك. ولو كان للحب معنى يتكتب في سطر واحد، فهقول:
"إحساسي معاك... إن ربنا رزقني بجزء صغير من نعيم الجنة وأنا لسه على الأرض."
اللهم ارزق كل قلب حبًا يطمئنه، لا حبًا يُتعبه، وشخصًا إذا حضر حضر معه الأمان، وإذا تكلم سكنت به الروح.
فى حب يا بنات صدقونى لكن اجمل حب هو حب الروح اللى بتسكن جواك

Marwa_Salah
Life_Coach

"هو إنت على الجراح متعوّد يا قلبي... ولا إيه؟"في ناس لما تشوفهم تقول: "ما شاء الله... قوي."لكن الحقيقة إن القوة دي مش دا...
30/06/2026

"هو إنت على الجراح متعوّد يا قلبي... ولا إيه؟"

في ناس لما تشوفهم تقول: "ما شاء الله... قوي."
لكن الحقيقة إن القوة دي مش دايمًا قوة... أوقات كتير بتكون مجرد اعتياد.
اعتياد على الوجع... اعتياد على الخذلان... اعتياد على الظلم... لدرجة إن القلب بطل يصرخ.
بقينا نستقبل الصدمات بهدوء يخوف. مش لأننا مبقيناش بنتألم... لكن لأننا تعبنا من شرح الألم.
أسوأ حاجة ممكن تحصل للإنسان، مش إنه يتجرح... لكن إنه يتعود على الجرح.
يتعود إن حقه يضيع. يتعود إن محدش يحتويه. يتعود إنه يفضل آخر أولويات الناس. ويتعود إنه كل مرة يقول: "معلش."
ومع الوقت... القلب بيبني حواليه حصون. الحصون دي بتحميه من الوجع... لكن أوقات بتحرمه كمان من الدفا، ومن الثقة، ومن القدرة إنه يفرح.
لو حسيت إنك بقيت بتقول: "أنا خلاص اتعودت..." اسأل نفسك: هل أنا شفيت؟ ولا أنا فقط فقدت إحساسي بالألم؟
في فرق كبير بين إنك تكون قوي... وبين إنك تكون مُنهك لدرجة إنك لم تعد تملك طاقة للاعتراض.
لا تجعل كثرة الجراح تقنعك أن الظلم طبيعي، ولا تجعل اعتيادك على الألم يخليك تظن إنك تستحقه.
لأن القلب خُلق ليطمئن... وليس ليعتاد الوجع.
والسؤال: هل أنت فعلًا تعافيت من جراحك... أم أنك فقط أصبحت بارعًا في التعايش معها؟

مش كل العلاقات مفيش فايدة... لكن مش كل العلاقات تستاهل عمرك"صدقني... أحيانًا بنقول مفيش فايدة، مش لأن الناس كلها وحشة، ل...
26/06/2026

مش كل العلاقات مفيش فايدة... لكن مش كل العلاقات تستاهل عمرك
"صدقني... أحيانًا بنقول مفيش فايدة، مش لأن الناس كلها وحشة، لكن لأننا تعبنا من الجري وحدنا."
الحقيقة أن هناك علاقات تستحق أن نحارب من أجلها... ونبذل فيها وقتًا وصبرًا ومجهودًا. علاقات جميلة مرت بظروف صعبة، أو أشخاص أخطأوا لكن قلوبهم ما زالت حاضرة وتحاول.
لكن الفرق كبير بين علاقة يتعب فيها الطرفان لإنقاذها... وعلاقة يتعب فيها طرف واحد فقط.
فالحب وحده لا يكفي. والنية الطيبة وحدها لا تكفي. والتمسك وحده لا يكفي.
لأن أي علاقة تحتاج شخصين يمسكان بالحبل من الطرفين. أما إذا كنت أنت وحدك من يتمسك، ويعتذر، ويبرر، ويبدأ، ويصلح، ويجري... فأنت لا تبني علاقة، أنت تحملها على كتفيك.
لا بأس أن تبذل جهدًا... لكن بشرط أن ترى جهدًا في الاتجاه الآخر.
لا بأس أن تعطي فرصة... لكن ليس ألف فرصة لمن لا يرى قيمتها.
ولا بأس أن تكون طيبًا... لكن لا تكن طيبًا لدرجة أن تنسى نفسك.
فبعض العلاقات تستحق الصبر... وبعضها يستحق الدعاء... وبعضها يستحق المحاولة الأخيرة...
وبعضها كل ما يستحقه منك هو أن تتوقف عن استنزاف قلبك فيه.
ليس كل من تحبهم سيختارونك. وليس كل من تتمسك بهم سيتمسكون بك.
لذلك لا تجعل حياتك كلها معلقة بشخص وضعك في آخر قائمة أولوياته.
اشتغل على نفسك... أنجز... تعافَ... كبر من الداخل... واهتم بحياتك أكثر مما تهتم بمن اختار أن يبتعد.
فالعلاقات الصحية لا تُبنى على مطاردة طرف لطرف... بل على خطوتين متقابلتين يخطوهما شخصان يريدان الوصول إلى بعضهما.
تمسك بمن يتمسك بك...
وابذل لمن يبذل لك...
أما من ترك الحبل بيده، فلا تضيع عمرك وأنت تحاول حمل الطرفين وحدك. ✨
Marwa Salah | Psychotherapist & Life Coach

لو كل إنسان انشغل بإصلاح نفسهنفسي أصحى يوم ألاقي الناس مشغولة بحياتها... بأحلامها... بعيوبها التي تحاول إصلاحها... بجروح...
17/06/2026

لو كل إنسان انشغل بإصلاح نفسه
نفسي أصحى يوم ألاقي الناس مشغولة بحياتها... بأحلامها... بعيوبها التي تحاول إصلاحها... بجروحها التي تحاول مداواتها.
نفسي ألاقي القلوب أخفّ... لا مكر فيها، ولا خطط خفية، ولا رغبة في إفساد ما عند الآخرين.
كم من طاقة أهدرها البشر في مراقبة غيرهم، ولو أنفقوا نصفها في بناء أنفسهم لتغيرت حياتهم بالكامل.
الحقيقة التي تعلمتها بعد سنوات طويلة من التعامل مع الناس أن النفوس لا تتغير فجأة. الإنسان لا يستيقظ صباحًا ليصبح مؤذيًا أو حسودًا أو ماكرًا. هذه الأشياء غالبًا تكون جذورًا قديمة، وصفات تم تغذيتها مرات ومرات حتى صارت جزءًا من طريقة رؤيته للحياة.
ولهذا لا تنخدع كثيرًا بالمظاهر المؤقتة... فالخير الحقيقي يظهر في المواقف، كما يظهر المعدن الحقيقي للنفس عندما تتعارض المصالح.
والسلام النفسي الذي نبحث عنه جميعًا لا يبدأ عندما يتغير الناس... بل عندما نتوقف عن انتظارهم أن يتغيروا.
يبدأ عندما نوجه أبصارنا إلى الداخل بدل الخارج... عندما نسأل أنفسنا: كيف أصبح إنسانًا أنقى؟ كيف أصلح قلبي؟ كيف أعيش حياتي دون أن أؤذي أحدًا؟ كيف أترك أثرًا طيبًا في الأرض قبل أن أرحل عنها؟
صدقني... لو انشغل كل إنسان بتهذيب نفسه بدل مراقبة غيره، وبإعمار قلبه بدل هدم قلوب الآخرين، لاختفت معارك كثيرة، ولنامت أرواح كثيرة مطمئنة لأول مرة.
ليس أجمل من إنسان يعيش في سلام مع نفسه... ولا أخطر من نفسٍ امتلأت بالظلام حتى ظنت أن إيذاء الآخرين حق لها.
فاحرص أن يكون قلبك بيتًا للنور، حتى لو عشت وسط عالمٍ لم يتعلم بعد كيف يحب.
وأجمل انتصار في هذه الحياة... أن تخرج منها بقلبٍ سليم، لم تلوثه قسوة الناس، ولم تحوله خيباتهم إلى نسخةٍ تشبههم. ❤️✨
Marwa _salah

Address

مدينه العبور
Cairo
[email protected]

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Marwa Salah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category