24/05/2026
في رواندا… لم تكن المناقشات مجرد لقاءات رسمية، بل خطوات حقيقية نحو صناعة مستقبل تعليمي ورقمي جديد يليق بشباب إفريقيا وآسيا.
سعدتُ بالمشاركة في طرح رؤية “الجامعة الأفروآسيوية الإلكترونية”، ذلك المشروع الذي نؤمن بأنه سيكون منصة حديثة لنقل المعرفة، وصناعة الكفاءات، وخلق جيل قادر على مواكبة الاقتصاد الرقمي العالمي.
نؤمن أن بناء الإنسان بالعلم والتكنولوجيا هو الاستثمار الأهم، وأن التعاون بين الدول الشقيقة قادر على صنع مستقبل أكثر تطورًا وتأثيرًا واستدامة.
Afro-Asian Union for Tourism, Crafts, Research, & ECommerce - AFASU
في إطار الزيارة الرسمية لوفد الاتحاد الإفريقي الآسيوي AFASU إلى جمهورية رواندا، عقد الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الإفريقي الآسيوي AFASU، والأستاذ الدكتور محمد توفيق زقزوق، طبيب وجراح القلب ورئيس قطاع الصحة والسياحة الصحية بالاتحاد، اجتماعًا مهمًا ومثمرًا مع معالي نائب وزير التعليم بجمهورية رواندا الدكتور/ ادوار كادوزي
نسقت اللقاء سعادة السفيرة حنان شاهين سفيرة جمهورية مصر العربية في روندا.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آفاق التعاون الأكاديمي والتعليمي بين الاتحاد وجمهورية رواندا، حيث استعرض الدكتور حسام درويش رؤية الاتحاد المستقبلية لإنشاء “الجامعة الأفروآسيوية الإلكترونية” في رواندا، باعتبارها مشروعًا استراتيجيًا يهدف إلى بناء جيل جديد من الكفاءات الإفريقية والآسيوية القادرة على مواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل العالمي.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور حسام درويش رغبة الاتحاد في التعرف على جميع الاشتراطات والقوانين والقواعد المنظمة لإنشاء الجامعات الإلكترونية في رواندا، وذلك تمهيدًا لاتخاذ الخطوات الرسمية نحو تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الأكاديمية والتكنولوجية.
وقد لاقت الفكرة اهتمامًا وترحيبًا كبيرًا من الجانب الرواندي، خاصة في ظل ما تتمتع به رواندا من تطور ملحوظ في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والتعليم الحديث، وهو ما يجعلها بيئة مثالية لإطلاق هذا المشروع الطموح.
ووصف الدكتور حسام درويش المشروع بأنه:
“مبادرة استراتيجية من الاتحاد الأفروآسيوي للتنمية والسياحة والتكنولوجيا (AFASU)، تهدف إلى تأسيس منصة تعليمية رقمية رائدة تستهدف سوق العمل في القارتين الإفريقية والآسيوية، عبر دمج التعليم الذكي بمتطلبات الاقتصاد الحديث.”
وأوضح أن المشروع في مرحلته الأولى سيرتكز على ثلاث كليات محورية:
- كلية السياحة والفنادق: لتطوير قادة الضيافة وصناع السياحة الرقمية.
- كلية إدارة الأعمال: لتأهيل رواد الأعمال ومحركي الاقتصاد والاستثمار.
- كلية اللغات: لتعزيز التواصل الثقافي وتسهيل التبادل التجاري بين إفريقيا وآسيا.
وأضاف الدكتور محمد توفيق زقزوق أن الهدف الرئيسي للمشروع هو تحويل هذه الرؤية من قلب رواندا النابض بالتكنولوجيا إلى واقع أكاديمي حديث، يتيح تعليمًا مرنًا وفائق الجودة، يلبي تطلعات الشباب الإفريقي والآسيوي، ويساهم في صناعة مستقبل قائم على المعرفة والابتكار والتنمية المستدامة.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية استمرار التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم التعليم الرقمي وتعزيز الشراكات الدولية في القارة الإفريقية.