12/08/2026
توقف عن تحويل كل شعور تشعر به إلى تشخيص طبي، حاول تستعيد كونك ببساطة إنسان..!
مؤخرًا، أصبح هناك تريند ملحوظ وفي اتجاه متزايد لتحويل كل شعور إنساني غير مرغوب او صعب إلى تسميته باضطراب نفسي:
_ التوتر قبل برزينتيشن أو امتحان أو انترفيو، بقى اسمه اضطراب قلق معمم!
_ الخجل في موقف اجتماعي أو جديد، ليس بالضرورة اضطراب قلق اجتماعي..
_ تململ وقت ميتنج، بقى اسمه ADHD..
_ الانزعاج من الفوضى، أو التفاصيل الغير دقيقة، مش OCD..
_ الحزن بعد فقد شخص عزيز أو وظيفة، لا يعني بالضرورة اكتئاب..
_ Heartbroken بعد break-up... بقى اسمه Clinical Dep...
_ الثقة بالنفس، أو الفخر بعد إنجاز، أصبح يدعُ للوصم بالنرجسية..
= ليس كل شعور أو استجابة عاطفية اضطراب نفسي ..
مشاعر مثل الحزن أو القلق أو الغضب وغيرهم هي خبرات وتجارب إنسانية طبيعية، حتى وإن كانت مؤلمة أو غير مرغوبة..
_ تحول الحياة الطبيعية إلى حالة طبية، يعيق الناس عن تعلم مهارات التأقلم الصحية مع مشاعرهم، ومع توترات وإحباطات الحياة.. ويصبح استخدام مصطلحات الاضطرابات النفسية أمرًا مبتذلًا..
هناك خطورة متزايدة في ثقافة "التشخيص الذاتي" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كأنها بتخلق عالم يعامل فيه أي ضيق أو انزعاج كأنه اضطراب.. ويعطي إحساس زائف بالمرض
_ التشخيص النفسي له معايير دقيقة، والمشاعر الطبيعية—حتى المزعجة منها—لا تعني بالضرورة وجود اضطراب.
التقييم المهني عن طريق مختص هو الطريق الصحيح للفصل بين التجربة الإنسانية الطبيعية والحالة المرضية.