22/03/2026
ليه بنحس بـ "تقل" وحزن.. والكل بيحتفل؟
في الأعياد والمناسبات، بنحس بضغط خفي إننا "لازم" نكون طايرين من الفرحة، والضغط ده أحياناً بيجيب نتيجة عكسية وبنحس بحالة بنسميها "اكتئاب الأعياد".
لو حاسس إنك "مطفي" وسط الزحمة، حابب أقولك إن ده شعور إنساني طبيعي جداً. غالباً سببه إننا راسمين صورة مثالية لليوم مش دايماً بتتحقق، أو بنقارن نفسنا بغيرنا على السوشيال ميديا.
3 خطوات بسيطة تفرق في جودة يومك في العيد: 🌻
- بلاش مثالية: مش لازم العيد يبقى "خرافي" زي اللي بتشوفه في الصور. اقبل يومك ببساطته، حتى لو كان هادي زيادة عن اللزوم.
- طاقتك أولى بيك: مش لازم تروح كل الخروجات أو تلبي كل الالتزامات الاجتماعية لو مش قادر. راحتك النفسية أهم من أي مجاملة.
- قوم غيّر المود بحاجات بسيطة: بدل ما تفضل محبوس في أفكارك، جرب تعمل نشاط بديل يخرجك من الحالة.. انزل اتمشى في وقت هادي، اقعد مع حد قريب منك وبترتاحله، أو حتى قوم اعمل أكلة بتحبها ودلع نفسك. الأنشطة دي هي اللي بتخليك تركز في "اللحظة" وتفصل عن الضغط.
لو حاسس إن ضغوط الحياة بدأت تأثر على "جودة يومك" بشكل مستمر، نقدر نشتغل سوا بأدوات عملية تساعدك تدير مشاعرك بشكل أفضل.
رابط حجز الجلسات (أونلاين):
https://forms.gle/EaPG6M1UByEkA1H37
عيد هادي ومريح لينا كلنا.
ماركو مجدي
أخصائي الصحة النفسية وباحث في علم النفس
مؤسس مجتمع علم النفس في مصر PsyEgypt
سفير الجمعية الأمريكية لعلم النفس APA
#اكتئاب #القلق #الصحة fans