Dr. Duaa Naseer

Dr. Duaa Naseer استشاري نفسي و تربوي و ارشاد أسري

07/08/2026

أخطر ما قد نورِّثه لأبنائنا ليس الفقر ولا قلة الإمكانيات... بل الخزي.

الخزي لا يولد مع الطفل، بل قد يُزرع بداخله بكلمات تتكرر حتى تصبح جزءًا من هويته.

حين نكرر:
"أنت فاشل."
"أنت غبي."
"أنت كذاب."
"أنت عنيد."
"أنت سبب كل المشاكل."

فنحن لا نصف سلوكًا، بل نحكم على الإنسان كله.

وهنا يبدأ الفرق بين الذنب والخزي.

الذنب يقول للطفل:
لقد أخطأت، ويمكنك أن تصلح خطأك.

أما الخزي فيهمس له:
أنت الخطأ نفسه... أنت غير جدير بالحب والقبول.

ومع مرور السنوات، تتحول كلمات الوالدين إلى صوت داخلي لا يغادره. كلما أخفق في تجربة، أو تعثر في علاقة، أو واجه نقدًا، عاد ذلك الصوت ليؤكد له: أنا لا أستحق... أنا لست جيدًا بما يكفي.

والمؤلم أن الإنسان الذي يحمل هذا الخزي، قد ينقله إلى أبنائه دون قصد. فيوبخهم بالطريقة نفسها، ويلصق بهم الصفات نفسها، فتنتقل الجراح من جيل إلى جيل.

لذلك...
لا تجعل غضبك يكتب هوية طفلك.

انتقد السلوك، ولا تحاكم الشخص.
صحح الخطأ، ولا تسلبه كرامته.
واجعل رسالتك الدائمة له:
**"أنا أرفض هذا التصرف... لكنني لن أتوقف أبدًا عن حبك واحترامك."**

فالطفل الذي ينشأ وهو يشعر بأنه محبوب رغم أخطائه، يتعلم أن ينهض بعد كل سقوط.
أما الطفل الذي ينشأ وهو يشعر بأنه هو الخطأ، فقد يقضي عمره كله يبحث عن قيمة نفسه في عيون الآخرين.

07/08/2026

الحفل الختامي لنشاط الأشبال في مسجد الحمد
يا تري ايه إللي بنقوله لأولادنا يجعلهم ينسحبوا آو يفضلون الصمت على الكلام مع الوالدين

01/08/2026

يا تري بتبني جسر ولا بتهد الجسر ؟؟

01/08/2026

كل علاقة في حياتنا... يا إما بتبني جسر، يا إما بتكسره.

الكلمة الطيبة تبني جسرًا.
الاستماع باهتمام يبني جسرًا.
الاعتذار عند الخطأ يبني جسرًا.
تفهم مشاعر الآخرين يبني جسرًا.

أما التجاهل، والانتقاد المستمر، والسخرية، وإصدار الأحكام... فهي أشياء تهدم الجسور بين القلوب.

سواء كنت أبًا أو أمًا، زوجًا أو زوجة، معلمًا أو صديقًا...
اسأل نفسك اليوم:

هل تصرفاتي تقرّب الناس مني أم تبعدهم عني؟

العلاقات الناجحة لا تحتاج إلى أشخاص كاملين، بل إلى أشخاص يختارون كل يوم أن يبنوا الجسور بدلًا من هدمها.

كن أنت بداية الجسر... فقد تكون كلمة منك سببًا في إصلاح قلب، أو احتواء نفس، أو إنقاذ علاقة.

28/07/2026

من محاضرة الامهات جسور التواصل
الدوافع.. ليست كلها سواء!
تخيل أن سلوك الإنسان يشبه الهرم...
🔹 في القاعدة: يفعل الشيء لأنه **يخاف من العقاب
قد يطيع... لكنه سيتوقف عندما يختفي الرقيب.
🔸 في المنتصف: يفعل الشيء لأنه **يطمع في الثواب أو المكافأة.
وهنا يتحسن الأداء، لكنه يظل مرتبطًا بوجود المقابل.
🟢 في القمة: يفعل الشيء لأنه **يؤمن بقيمة ما يفعل**، ولأنه نابع من احتياج داخلي واتصال حقيقي بنفسه وبالآخرين.
وهذا هو الدافع الأقوى والأكثر استدامة.
في التربية... وفي العمل... وحتى في علاقتنا مع أنفسنا...
لا تجعل هدفك أن يتحرك من أمامك بالخوف، ولا أن يعتمد دائمًا على المكافآت.
بل ساعده أن يفهم:
لماذا يفعل هذا؟ وما القيمة التي يحققها؟**

عندما يتحول الدافع من الخوف إلى القناعة ..
لا يتغير السلوك فقط، بل تتغير الشخصية.
التغيير الحقيقي لا يبدأ من الخارج... بل من الداخل.
وهذا هو الفرق بين من يحتاج دائمًا إلى من يدفعه، ومن أصبح هو قائد نفسه.

🌉 هل تشعر أن كل محاولة لتوجيه ابنك تنتهي بخلاف؟هل كثرة الأوامر أو اللوم أو النقد جعلت المسافة بينكما أكبر بدلًا من أن تق...
23/07/2026

🌉 هل تشعر أن كل محاولة لتوجيه ابنك تنتهي بخلاف؟
هل كثرة الأوامر أو اللوم أو النقد جعلت المسافة بينكما أكبر بدلًا من أن تقربكما؟

في ورشتنا المجانية سنتحدث عن:
جسور التواصل مع الأبناء: كيف نبني الوصل بدلًا من الهدم؟
سنتعرف معًا على:
✨ لماذا يرفض الأبناء أحيانًا التوجيه؟
✨ كيف نصنع شعورًا بالأمان يجعل أبناءنا أكثر تعاونًا؟
✨ متى نوجه؟ ومتى نصغي؟
✨ خطوات عملية تساعدك على بناء علاقة أقوى مع ابنك أو ابنتك.
لأن تعديل السلوك يبدأ من قوة العلاقة وليس من كثرة العقاب.
🗓 اليوم ان شاء الله
🕘 الساعة 9:00 مساءً
📍 بث مباشر على فيسبوك
🎁 الورشة مجانية

ادعُ كل أب وأم يعرفان أن التربية ليست أوامر فقط، بل بناء جسور من الفهم والثقة.

في انتظاركم الليلة... لنبدأ معًا أول خطوة نحو علاقة أقرب وأهدأ مع أبنائنا.
علق بتم لتعم الفائدة

22/07/2026
21/07/2026

في نشاط الأطفال اتكلمنا عن نظارة المقارنة"ونظارة القلب الجميل من خلال قصة سيدنا يوسف عليه السلام. 🤍

👓 نظارة المقارنة*تجعلني أنظر إلى ما عند الآخرين طوال الوقت، فأعيش في سؤال: ليه هو؟ وليه مش أنا؟ ومع الوقت قد تمتلئ النفس بالضيق وعدم الرضا.

💚 أما نظارة القلب الجميل فترى نعم الآخرين بعين المحبة، لا بعين الحسد. تفرح لهم، وتدعو لهم بالبركة، وتسأل الله من فضله، لأن رزق الله واسع، وخيره لا ينقص إذا أعطى غيرك.

فلنعلّم أبناءنا أن يستبدلوا نظارة المقارنةبـ نظارة القلب الجميل
فبها يهنأ القلب، وتصفو النفس، وتدوم المحبة بين الناس

20/07/2026

كل قصة مؤذية بدأت بفكرة صغيرة...

بدأت بـ:
ليه هو؟"*
إشمعنى هي؟"*
أنا أقل منه في إيه؟"*

ثم تتحول المقارنة إلى غيرة،
والغيرة إلى غضب،
والغضب إلى أذى... سواء للنفس أو للآخرين.

ولذلك لم تبدأ قصة يوسف عليه السلام بإلقائه في البئر،
بل بدأت بكلمة: إشمعنى هو؟"**

وفي زمن السوشيال ميديا أصبحت المقارنة أسهل من أي وقت مضى.
نقارن حياتنا بلحظات منتقاة من حياة الآخرين، فننسى نعمنا، ونفقد سلامنا.

تذكر دائمًا:
رزق غيرك لا ينقص رزقك.
نجاح غيرك لا يعني فشلك.
ولكل إنسان طريق كتبه الله له، في وقته وبحكمته.

لا تجعل المقارنة تقود قلبك...
بل اجعل الامتنان يقوده، والثقة بالله تطمئنه.

اسأل نفسك اليوم:
هل أقارن نفسي بما عند الناس... أم بما كنت عليه بالأمس؟
ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض." [النساء: 32]

من أعمق الفخاخ النفسية والروحية اللي ممكن نقع فيها هي دايرة اشمعنى؟"سؤال صغير، بس قادر يهد طمأنينة قلب كامل ---📌 دايرة "...
20/07/2026

من أعمق الفخاخ النفسية والروحية اللي ممكن نقع فيها هي دايرة اشمعنى؟"
سؤال صغير، بس قادر يهد طمأنينة قلب كامل ---

📌 دايرة "اشمعنى".. أول خطوة في طريق "عدم الرضا"

كلنا بنعدي بلحظات ضعف بنبص فيها لحياة غيرنا.. بنشوف نجاح فلان، جوازة فلانة، سفرية ده، أو غنى ده.. وفي لحظة صمت، يدخل الشيطان ويسأل السؤال المسموم: "اشمعنى؟

"اشمعنى أنا تعبت وهو وصل؟"
"اشمعنى أنا بسعى بقالي سنين وهي جت معاها في خبطة واحدة؟"
"اشمعنى الحتة دي مقفولة في وشي ومفتوحة ع الآخر لغيري؟"

الفخ فين؟

المشكلة إن "اشمعنى" مش مجرد سؤال فضولي.. دي دايرة مفرغة، لو دخلتها مش هتخرج منها إلا وأنت خسران سلامك النفسي. المقارنة دايمًا **ظالمة**، لأنك بتقارن "كواليس" حياتك وتعبك وكسرتك، بـ "شاشة العرض" واللحظات الحلوة اللي الناس بتختار تظهرها بس.

والأخطر من كده، إن دايرة "اشمعنى" بتتحول بالتدريج من مقارنة بينك وبين الناس، لـ جدال خفي مع تدبير ربنا سبحانه وتعالى*.
كيف توصلنا المقارنة لعدم الرضا عن الله؟

1. العمى عن النِعم:لما بنركز على "اللي ناقصنا وموجود عند غيرنا"، عين قلبنا بتعمى تمامًا عن "اللي معانا ومش عند غيرنا". بنبدأ نشوف حياتنا فاضية، رغم إنها مليانة كرم.
2. اتهام الحكمة الإلهية (بدون ما نحس):** سؤال "اشمعنى أنا" شايل في طياته اعتراض مبطن.. كأننا بنقول: "يارب التوزيع مش عادل" أو "أنا أستحق أكتر من فلان". وده بيضرب أصل الرضا واليقين في مقتل.
3. نسيان إن الدنيا دار ابتلاء: بننسى إن العطاء ابتلاء (هيشكر ولا هيطغى؟) والمنع ابتلاء (هيصبر ولا هيسخط؟).. ربنا مقسم الأرزاق بحكمة وعلم إحنا عقلنا البشري قاصر إنه يستوعبها كاملة.---
💡 عشان نقفل الدايرة دي.. محتاجين نفتكر تلات حاجات:

الرزق مش بس فلوس أو نجاح مادي:
الرزق ممكن يكون راحة بال، صحة، أهل بيحبوك، قلب رحيم، أو حتى مصيبة ربنا دفعها عنك وأنت ماتعرفش.
ربنا قسم لكل واحد رزقه بس التشكيلة مختلفة.
أنت لا تعلم العواقب
كم من نِعمة ظاهرة كان جواها هلاك صاحبها، وكم من مِنة في ثوب مِحنَة. ربنا لما بيمنع، بيمنع بحكمة ولطف، ولما بيدي بيدي بميعاد.
ركز في ورقتك:حياتك هي رحلتك أنت، اختبارك أنت مفصل على مقاسك. انشغالك بورقة غيرك مش هيغير درجتك، بالعكس هيضيع عليك وقت الإجابة.
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾

اللهم طهر قلوبنا من حسد الأقران، وارزقنا الرضا التام بمقاديرك، واجعل قلوبنا سليمة مطمئنة لعطائك ومنعك.

Address

جاردينيا هايتس التجمع الخامس
Cairo
11765

Opening Hours

9am - 5pm

Telephone

+201033064903

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Duaa Naseer posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Duaa Naseer:

Shortcuts

Share