KIDS Artology - سلمى ياقوت

KIDS Artology - سلمى ياقوت Adult, child & family Art therapy psychological & family Counseling
علاج نفسي بالفن ارشاداسري وتربوي

07/03/2026

ربنا يجازيها خير اللي شيرت البوست ده وفكرتني به..

07/03/2026

...
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا

25/02/2026

اللهم من علينا بنعمة تذكر واستشعار النعم والإمتنان لفضلك وكرمك يارب 🤲

24/02/2026

وأنا بغسل المواعين بعد الفطار، افتكرت مشهد من ١٠ سنين وادركت نعمة ربنا عليا فيه، شوف كنا فين وبقينا فين!!
وعشان بلاش نتكلم في الماضي، ده كان كله جراح خلينا في الحاضر..
اسمحولي احكي تجربة شخصية خفيفة..الحمد لله من ٥ سنين أخدت خطوة تغير في حياتي على بساطتها بشكر ربنا ونفسي عليها كل رمضان وخصوصا وأنا بنظف البيت، والحقيقة أثرها يستاهل الشكر كل يوم بس مقصرين..
خطوة الجدية في تفعيل ال minimalism في حياتي وبيتي، اللي كنت بدأتها من قبل ذلك بسنين بردو ..وده مصطلح غربي كتبته عشان اللي يحب يبحث أكتر، بس أصله في ديننا بيقول "ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألهى"..

تخلصت من كل الكبايات والأطباق والأدوات الزيادة في الطبخ وده قلل وقت غسيل المواعين وأجبر أهل البيت الكرام على إن كل واحد يغسل عشان مش هايلاقي حاجة يستخدمها لو ماغسلش أول بأول..خطة شريرة
يااااه على راحة الاعصاب وتوفير الجهد والوقت وتهذيب النفس اللي بتميل للكسل والاستسهال!!
وتخلصت من كل الأغطية والمفارش والديكورات الزيادة..وشهوة حب الجماليات الزيادة.. كل اللي مالوش استخدام حقيقي وفي نفس الوقت شكله حلو وعزيز، ذهب ولم يعد.. قللت حتى وحدات التخزين عشان مايتسربش ليها واحدة واحدة اي كراكيب مالهاش لازمة.. وده ساعدني أول بأول افرز واطلع اجباري..
تخلصت من كل حاجة صعبة في تنظيفها جدا وديه كانت خطوة صعبة عليا نفسيا لإني تخلصت من "النجف" وحدات الإضاءة اللي كانت عزيزة اوي على قلبي، لإنه كان نحاس وبحب شكله العربي جدا وإضاءته الشاعرية، بس كان بيلم تراب مش طبيعي..خففت الستاير لستاير تنظيفها سهل جدا ومريحة للنظر والاستخدام، من الآخر قللت كل حاجة وصغرت كل حاجة لحد الكفاية فقط..
وبيتي بقى اللهم بارك مريح في الاستخدام وبيتلم بسرعة ومش مرهق في التنظيف لا ليا ولا لأي كريمة تتكرم وتساعدني فيه..
والحمدلله نظرا لإن صحتي تعبت جدا بعد كده، ده كان كمان مساعدة ليا وتدبير وتخفيف ورحمة من ربنا ماكنتش مدركة مدى أثرها غير لما عيشته..
خطوات بدأت من سنين بفضل الله، أولها كان تغير معتقداتي ورؤيتي للأمور ثم التدرج في السلوكيات لغاية مابقت عادات وطريقة عيشة وشخصية مختلفة تماما عني من ١٠ سنوات..
الحمدلله على نعمة العقل والتغيير والتدرج..

بكتب هنا عشان احتفل معاكم بنعمة ربنا وأشاركم يمكن حد ينتفع بفكرة ال ويغير نظرته زي ما انتفعت الحمد لله..

خففوا على نفسكم حبيباتي الأمهات الحياة أحلا كتييييير مع #التخفف..
تخففوا من طريقة التفكير والمفاهيم والعادات والأشياء الغير مريحة وعقبال الناس كمان الغير مريحة بس ده مش موضوعنا 😅
ولا تنسوا سنة الله في الكون، التدرج.

يارب اعنا على اختيار #اليسر في كل أمورنا يارب
كل عام وأنتم إلى الله أقرب ورمضان كريم💌

23/02/2026

اللهم أجعله عام رحمة وبركة..كل عام وأنتم إلى الله أقرب 🤲

10/12/2025

إزاي نحط حدود ونربي من غير ما نكسر ولادنا؟

الأمومة والأبوة من أصعب الادوار في الدنيا… ومش بس صعبة، ده كمان مستحيل نعملها بشكل “مثالي”. أي أب وأم، مهما كانوا طيبين ومهتمين وبيحاولوا، طبيعي جدًا يحبطوا طفلهم أو يزعلوه أو يخلوه يحس بالخزي في مواقف معينة.

والمشاعر دي أصلًا جزء من تكويننا كبشر… “الخزي” مشاعر بتخلي الواحد يراجع نفسه، وبتساعده يعيش جوه المجتمع بدون ما يؤذي نفسه أو غيره.
لكن السؤال المهم:
هل الخزي ده بيبني الطفل… ولا بيكسره؟

الفرق دايمًا في “الطريقة” مش في “الموقف”.

١. افهم الفرق بين اللوم الصحي… واللوم الجارح (السام)

مش كل مرة تقول لطفلك "لأ"، يبقى إنت بتأذيه. ساعات اللأ بتكون لإنقاذه.
زي ولد صغير جري فجأة في الشارع.
أمه صرخت:
"ارجع بسرعة"

هنا… هل الصرخة دي كانت “لوم صحي” ولا “لوم سام”؟

الموضوع بيبان من اللي يحصل بعد الموقف.
لو الام ضربته وقالتله:
"إنت فاشل كنت هتموت… إنت عمرَك ما هتسمع الكلام…"
هنا الخزي بقى سام، بيكسر الطفل ويسيبه بجرح يكبر معاه.

لكن لو حضنته وقالت:
"أنا خفت عليك جدًا… يمكن عليت صوتي بس لأني بحبك وعايزاك تكون بأمان. ماينفعش تجري في الشارع، لإنك غالي عليّ."

هنا حصل “إصلاح” للموقف…
وده اسمه ترميم مشاعر الطفل وبناء درس بدون ما نخسره.

٢. أصل العلاقة: “علاقة – شرخ – تصليح”

أي علاقة في الدنيا، حتى أقوى العلاقات، بتحصل فيها “خبطات صغيرة”… لحظات الطفل يحس فيها إن أبوه أو أمه زعقوا، اتعصبوا، أو ما فهمهوش.

المهم مش إننا مانغلطش.
المهم إننا نلاحظ الشرخ ونصلحه بسرعة.

العلاقات اللي مافيهاش تصليح… بتسيب الطفل يتكوّن جوهُه إحساس إنه “مش مهم، مش محبوب، عبء”.

٣. ابعد عن الكلام اللي بيسيب اثر في الروح

الكلمات اللي بنقولها للأطفال بتعيش جواهم سنين طويلة.
لما أم تقول:

“إنت غبي”

“إنت فاشل”
الحاجات دي مش “توبيخ عابر”… دي جملة بتتحول لصوت داخلي يفضل يعاقبه لما يكبر.

٤. خلي المدح واقعي… مش ضغط مقنّع

الغريب إن الطفل ممكن يتحرج مش بس من اللوم… لكن كمان من المدح المبالغ فيه.
لو الطفل اتربّى على إنه “لازم يكون ناجح ومتفوق ومثالي طول الوقت”، ممكن يكبر خايف يغلط، خايف يجرب، خايف يفشل…
ويعيش حياته كلها تحت ضغط “أتوقعوا مني إيه؟”.

المدح الصحي هو اللي يقول للطفل:
"أنا بحبك في كل حالاتك… مش بس وإنت شاطر."

٥. اعرف إيه اللي بيستفزّك… وجاي منين

كتير من الأهل مش بيجرحوا أطفالهم بقصد…
لكن لأن فيهم هما نفسهم جروح قديمة مفتوحة.

ممكن أب يدخل في نوبة غضب جامدة من موقف بسيط من ابنه… لأن نفس الموقف بيذكّره بطفولته هو، لما اتضحك عليه أو اتبهدل.
وممكن أم ترفض ابنها يعيّط… لأنها هي شخصيًا اتحرمت من التعبير عن مشاعرها.

لما الأهل يعرفوا “جروحهم”، يبتدوا يستوعبوا لحظات الانفعال، وده بيحمي الطفل من حمل أوزار مش بتاعته أصلاً.

الخزي لو ما اتعالجش… بيتورّث.
من جيل لجيل

الشعور ده محتاج حد يقف ويقول:
"العيب يقف عندي. مش هورّثه لعيالي."

وده معناه:
أفهم جروحي.
أراقب نفسي.
أصلّح لما أغلط.

وأحضن طفلي بعد أي لحظة شرخ، مهما كانت صغيرة.

الأطفال مش محتاجين أهل “ما بيغلطوش”.
محتاجين أهل “بيعرفوا يصلّحوا”.
محتاجين أهل عندهم وعي، وبيشوفوهم، وبيفهموا مشاعرهم، وبيتعلموا كل يوم زيهم زيهم.

وإنت، كأب أو كأم، مش مطالب بالكمال…
إنت مطالب بالوعي… وبالحب… وبالمداواة لما يحصل شرخ.

05/12/2025

"الأم التي لم تتعلم كيف تحتوي نفسها، لن تعرف كيف تحتوي طفلها.
وحين يكبر الطفل في حضن أم مثقلة بمخاوفها، يختلط عليه الأمر؛
يظن أن الحب مسؤولية، وأن القرب عبء، وأن وجوده يجب أن يكون بلا مطالب حتى يبقى محبوبًا.
لكن الحقيقة التي يتعلمها لاحقًا مؤلمة ومحرِّرة في الوقت نفسه:
لم يكن هو المسؤول عن تهدئتها…
ولم يكن عليه أن يصبح بالغًا ليحمي أمًا تخاف من العالم."

تعالوا نعرف معني الكلام ده اكتر: 🤔

في أطفال بيكبروا وهم شايلين همّ مش بتاعهم…💔
بيكبروا جنب أم خايفة، متوترة، مش عارفة تحتوي نفسها… فطبيعي ما تعرفش تحتوي طفلها.
وقتها الادوار بتتبدل ويبقي بدل ما الام اللي تطمن وتهدي، الابن هو اللي ياخد الدور مكانها،
وقتها بيفتكر إنه لازم يكون هادي دايمًا، وما يطلبش حاجة، وما يزعّجش حد…
يفتكر إن الحب يعني إنك تِرضي اللي قدامك حتى لو على حساب نفسك.
يفتكر إن قربه عبء… وإن وجوده لازم يكون “خفيف” علشان يفضل محبوب.

لكن لما يكبر ويبدأ يفهم، بيكتشف حقيقة صعبة بس محرّرة:
هو مش مسؤول يطمن أمه…
ولا كان لازم يبقى كبير قبل أوانه علشان يحمي حد أكبر منه.
هو كان محتاج حضن، مش واجب.
محتاج أمان، مش دور.

عزيزتي الأم:
ابنك مش المعالج بتاعك… ومش المفروض يبقى المساحة اللي بتتحمّلي عليها.
أنتِ تستحقي تساعدي نفسك، وتتعلمي تهدّي مخاوفك، وتاخدي دعم من أهل، صحاب، متخصصين.
أول خطوة للحب الصحي… إنك ما تشيليش ابنك أكتر من طاقته.

عزيزي الابن:
مش ذنبك… ومش واجبك.
طفولتك اللي اتسحبت منك ليها أثر، بس ليك حق تبني حياتك بشكل جديد.
ليك حق تتعلم تقول “لأ”، وتتعلّم تحب نفسك من غير خوف.
وإحساسك إنك كنت أكبر من سنك… ده مش ضعف، ده قوة عاشتها ظروفك، مش اختيارك.

أنت تستحق تكون محبوب… من غير ما تشيل حد.🫂

01/11/2025

من معالم النضج هو قبولي لفكرة الاضداد ..

يعني ان الحاجة وعكسها ينفع يكونو موجودين مع بعض في نفس الوقت من غير تعارض ..
ومن غير ما يحتاجو يبقو حاجة وسط ..

زي بالضبط الحمار الوحشي .. ابيض واسود مجتمعين مع بعض من غير حتي احتياج انه يبقي رمادي..

يعني ايه الكلام ده ؟
يعني ينفع احب واكره نفس الشخص
ينفع الومه واعاتبه واحبه برضه
ينفع اضايق من حاجات في اهلي واحب حاجات تانية..

ليه بنقول كده ؟
عشان كتير مننا بيلاقي نفسه مزنوق في خانة يمين وشمال ، احبهم ولا اكرههم.. اقبلهم ولا ارفضهم..

قدرتي علي قبول واستيعاب الحاجة وعكسها بتريح كتير..
بتسكن اصوات مختلفة موجودة جوايا..
لان في النهايةزي ما جوانا الشئ وعكسه الاخر كمان الاخر جواه الشئ وعكسه ..

فالاهل المتسلطين المتحكمين مثلا ممكن يكونو داعمين جدا في مواقف مختلفة زي الامور المادية مثلا
وبالتالي مفيش تعارض بين اني احب دعمهم واكره تسلطهم وتحكمهم.

Address

٥ ش الخرطوم ، احمد عرابي المهندسين بجوار مدينة الطلبة
Cairo

Telephone

+201011558570

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when KIDS Artology - سلمى ياقوت posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to KIDS Artology - سلمى ياقوت:

Shortcuts

Share