30/05/2026
مرحبا بكم مرة أخرى و أعتذر عن غيابي الطويل
قادتني دراساتي للتعامل مع طاقة الغضب الهائلة و كيف يمكن استخدامها للبناء أو التدمير للبحث عن أصول الغضب المتجذرة في أعمق أعماقنا، و وجدت أنها في معظمها جراحات قديمة و صدمات لم يتم حلها و تحليل أسبابها، قد تعود للطفولة في معظم الأحيان، و في أحيان كثيرة لسنوات الطفولة الأولى قبل أن نتعلم طرق التعبير و الكلام. هذا قد يفسر الكثير من المشاعر التي لا نجد لها سببا، و أحيانا لا نستطيع حتى تسمية الشعور الذي يمر بنا.
في انتظار آرائكم حول هذا الموضوع و هل تريدون الاستمرار في الحديث عنه، و ما الذي يجذب انتباهكم أكثر بخصوص صدمات الطفولة التي لم يتم حلها في الكبار.