08/07/2026
كُنْ فيكون
تُجسد كمال قدرة الله.
كُنْ
حرفين فقط…
لكنها تحمل أمرًا إلهيًا لا يحتاج إلى زمن، ولا إلى أسباب، ولا إلى تبرير.
ثم تأتي:
فَ
حرف واحد…
لكنه يرسم انتقالًا لا يعجزه شيء؛ انتقالًا من العدم إلى الوجود، ومن المستحيل في نظر البشر إلى الممكن بأمر الله.
ثم:
يَكُونُ
فتتحول الفكرة إلى واقع، والدعاء إلى إجابة، والحلم إلى حقيقة إذا شاء الله.
ليست القضية في قوة أمنياتنا…
ولا في كثرة خططنا…
بل في تعلق قلوبنا بمن إذا أراد شيئًا قال له:
﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾.
فإذا تأخر عنك أمر، فلا تظن أنه مستحيل…
بل اسأل نفسك:
هل حان الوقت الذي يأذن الله فيه بـ “كن”؟
ثق بالله…
فما بين “كن” و”فيكون” تختبئ المعجزات التي لا يتوقعها عقل، ولكنها تقع بمشيئة الله وحده.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
(يس) 💖💖