24/07/2026
"أنا آسف."
جملة مهمة... لكنها ليست دائمًا كافية.
في العلاج النفسي، لا نقيس صدق الاعتذار بالكلمات، بل بما يحدث بعدها.
فالاعتذار الحقيقي يتضمن:
• إدراك الخطأ وتحمل مسؤوليته دون تبرير أو إلقاء اللوم.
• الشعور بالندم على الأذى الذي تسبب فيه.
• الاستعداد لإصلاح ما يمكن إصلاحه.
• والأهم... تغيير السلوك حتى لا يتكرر نفس الخطأ.
أما الاعتذار الذي يتكرر بينما يستمر نفس السلوك، فهو لا يرمم الثقة، بل قد يجعل الطرف الآخر يشعر أن الاعتذار أصبح مجرد وسيلة لإنهاء الموقف، لا رغبة حقيقية في التغيير.
فالناس لا تحتاج إلى سماع "أنا آسف" بقدر ما تحتاج إلى أن تشعر بالأمان، وأن ما آلمها لن يتكرر مرة أخرى.
لأن الاعتذار يُقال مرة... أما التغيير فيُثبت مع الوقت. 🌱