مجتمع التدريب و البحث العلمي

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • مجتمع التدريب و البحث العلمي

مجتمع التدريب و البحث العلمي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مجتمع التدريب و البحث العلمي, Mental Health Service, Cairo.

منصة علمية ومجتمع مهني للتدريب والبحث العلمي في الصحة النفسية وعلاج الصدمات وعلم النفس والتنمية الإنسانية نُعد الكفاءات وندعم الباحثين وننظم البرامج التدريبية والمؤتمرات وفق معايير مهنية وعالمية
Building Knowledge Empowering Professionals Creating Impact.

🚨 فتح باب التسجيل الآنهل ما زلنا نُعِد أبناءنا لمستقبل لم يعد موجودًا؟الطفل الذي نربيه اليوم لن يعيش في العالم الذي تعلم...
18/07/2026

🚨 فتح باب التسجيل الآن

هل ما زلنا نُعِد أبناءنا لمستقبل لم يعد موجودًا؟

الطفل الذي نربيه اليوم لن يعيش في العالم الذي تعلمنا نحن كيف ننجح فيه…

بل في عالم يقوده الذكاء الاصطناعي، وتُعاد فيه صياغة التعليم، والعمل، والعلاقات، وحتى الصحة النفسية.

فهل ما زالت الأدوات التي نستخدمها كافية؟

لهذا يعلن المعهد البريطاني الدولي بالتعاون مع TRC – Training & Research Community عن فتح باب التسجيل في:

المؤتمر الدولي لعلوم الطفولة والأسرة والتنمية الإنسانية

بناء إنسان المستقبل
التربية والصحة النفسية في عصر الذكاء الاصطناعي

ليس مؤتمرًا لإضافة معلومات جديدة…

بل لإعادة بناء الطريقة التي نفكر ونمارس بها التربية والصحة النفسية في عصر يتغير أسرع من أي وقت مضى.

يناقش المؤتمر:
قضايا يفرضها الواقع… وإجابات يقدمها العلم

🔹 هل ما زالت أساليب التربية التقليدية قادرة على إعداد أطفال لعالم يقوده الذكاء الاصطناعي؟

🔹 لماذا ترتفع معدلات القلق والاضطرابات النفسية بين الأطفال والمراهقين؟ وكيف نكتشفها ونتعامل معها مبكرًا؟

🔹 كيف نحمي أبناءنا من الإدمان الرقمي دون أن نعزلهم عن التكنولوجيا؟

🔹 هل أصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في تربية الأطفال؟ وكيف نحسن توظيفه بدلًا من أن يتحول إلى مصدر للخطر؟

🔹 كيف نبني طفلًا يمتلك التفكير والمرونة والمهارات التي يحتاجها مستقبل سريع التغير؟

🔹 كيف نحافظ على الهوية والقيم والانتماء في عصر أصبحت فيه الشاشات شريكًا في التربية؟

🔹 ما الذي تقوله أحدث الأبحاث والدراسات عن مستقبل التربية والصحة النفسية والأسرة؟

وعند التسجيل ستحصل على تجربة علمية متكاملة تشمل:

✅ البرنامج التدريبي المباشر قبل المؤتمر (4 محاضرات Online).

✅ حضور المؤتمر الدولي.

✅ الكتاب العلمي للمؤتمر (نسخة مطبوعة).

✅ المادة العلمية الكاملة للعروض التقديمية PDF.

✅ شهادتين معتمدتين من المعهد البريطاني الدولي.

* شهادة حضور المؤتمر.
* شهادة إتمام البرنامج التدريبي.

✅ لقاءات علمية مع نخبة من الأكاديميين والخبراء.

✅ تغطية إعلامية وصحفية.

📅 السبت 29 أغسطس 2026

📍 المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع – قاعة الأوركيد – العجوزة

إذا كنت تعمل في التربية، أو الصحة النفسية، أو الإرشاد الأسري، أو التعليم، أو الطفولة… فهذه فرصة لتحديث أدواتك المهنية بما يتوافق مع التغيرات التي يشهدها العالم اليوم.

احجز مقعدك الآن عبر واتساب، وستصلك مباشرة:

✔ باقات الاشتراك.

✔ تفاصيل المزايا.

✔ خطوات تأكيد الحجز.

📱 01063660065

إذا كنا نريد إنسانًا مختلفًا في عام 2040…

فلا يمكن أن نستمر في تربية أطفالنا بعقلية 2000.

إذا كنا نريد إنسانًا مختلفًا في عام 2040…فلا يمكن أن نستمر في تربية أطفالنا بعقلية 2000.قد تبدو الجملة صادمة… لكن الواقع...
11/07/2026

إذا كنا نريد إنسانًا مختلفًا في عام 2040…

فلا يمكن أن نستمر في تربية أطفالنا بعقلية 2000.

قد تبدو الجملة صادمة… لكن الواقع أكثر صدمة.

العالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة.

لم تعد الأسرة وحدها تربي…

ولم تعد المدرسة وحدها تعلم…

ولم تعد المعرفة حكرًا على كتاب أو معلم.

ورغم كل هذا…

ما زلنا نناقش كثيرًا من قضايا التربية والتعليم بالأدوات نفسها، والأسئلة نفسها، واللغة نفسها.

لسنا ممن يعتقدون أن كل ما ورثناه يجب أن يُهدم…
ولا ممن يظنون أن كل ما يأتي من الخارج يصلح لنا كما هو.

لذا لسنا هنا لنهدم الماضي…

ولا لنبهر الناس بشعارات عن المستقبل.

بل نؤمن أن الوقت قد حان لإعادة طرح السؤال الذي تأخر كثيرًا:

هل ما زلنا نُعد أبناءنا للعالم الذي سيعيشون فيه؟

هذا السؤال لا يخص الآباء والأمهات فقط…

ولا المتخصصين فقط…

بل يخص كل من يؤمن أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان.

ومن هذا الإيمان…

يعمل المعهد البريطاني الدولي بالتعاون مع TRC، على الإعداد لمشروع علمي نطمح أن يكون بداية لحوار عربي جديد في علوم الطفولة والأسرة والتنمية الإنسانية.

ليس هدفنا أن نقدم إجابات جاهزة…

بل أن نجمع أصحاب الخبرة والعلم والرؤية، لنبحث معًا عن إجابات تليق بمستقبل أبنائنا، وتحترم هويتنا، وتستفيد من العلم، وتواجه تحديات العصر بوعي ومسؤولية.

هذا ليس مجرد ملتقي… وليس مجرد مؤتمر…

إنها بداية مشروع وحدث دولي نأمل أن يترك أثرًا يتجاوز يوم انعقاده، ليصبح منصة للحوار، والتطوير، وصناعة المعرفة.

خلال الأيام القادمة…

سنكشف عن أولى خطوات هذا المشروع.

لأن المستقبل لا ينتظر المترددين…

وحين تتغير الأسئلة… يبدأ المستقبل.

سيبقى الفرق واضحًا…بين من يحفظ المعلومات… ومن يفكر كمعالج صدمات.قد تحضر عشرات الدورات… وتقرأ عشرات الكتب…لكن عندما يجلس ...
11/07/2026

سيبقى الفرق واضحًا…

بين من يحفظ المعلومات… ومن يفكر كمعالج صدمات.

قد تحضر عشرات الدورات… وتقرأ عشرات الكتب…

لكن عندما يجلس أمامك إنسان يحمل سنوات من الألم، ستكتشف أن المعلومات وحدها لا تكفي.

لأن الفرق الحقيقي ليس في عدد الشهادات…

بل في الطريقة التي ترى بها الإنسان، وتفهم بها جذور معاناته.

في TRC لا نبدأ بالسؤال: ما الذي يعاني منه الإنسان؟

بل نبدأ بسؤالٍ أهم: لماذا وصل إلى هنا؟

ولهذا طوّرنا TRC 2.0…

برنامج يعيد بناء طريقة تفكيرك كمتخصص، من خلال نموذج مهني متكامل يجمع بين الفهم العميق، والتطبيق العملي، والإشراف المهني.

لأن المعالج لا يُقاس بما يعرفه فقط… بل بما يراه عندما ينظر إلى العميل.

خلال رحلتك ستتعلم:

✔️ فهم الصدمة النفسية من الجذور قبل الأعراض.

✔️ قراءة أنماط العملاء، وفهم استجابات الجهاز العصبي وتأثيرها على السلوك.

✔️ بناء مسارات تعافٍ مهنية تراعي الفروق الفردية.

✔️ تصميم الجلسات وإدارة الحوار المهني بفاعلية.

✔️ التدريب العملي من خلال محاكاة الجلسات والتعامل مع حالات تحت الإشراف.

✔️ أخلاقيات الممارسة المهنية، وإدارة العلاقة المهنية، ومعايير الإحالة عند الحاجة.

بعد نجاح الدفعة الأولى…

نعلن فتح باب الالتحاق بـ دفعة النخبة الثانية وفق النسخة المطورة من نموذج TRC.

📚 60 ساعة تدريبية موثقة.

🎓 شهادة وكارنيه مهني بمسمى Trauma Therapist.

🌍 معتمد من المعهد البريطاني الدولي – المملكة المتحدة للتعليم والتدريب الدولي.

🎁 هدية لأول 10 مسجلين: النسخة المطبوعة من كتاب TRC.

👥 القبول يقتصر على 25 متدربًا فقط حفاظًا على جودة التدريب والإشراف.

📅 بداية الدراسة: 7 أغسطس 2026.

إذا كان هدفك شهادة فقط… فستجد برامج كثيرة.

أما إذا كان هدفك أن تمتلك طريقة تفكير مهنية، وهوية واضحة، ومنهجًا تستند إليه في فهم الصدمة النفسية ومرافقة الإنسان في رحلة التعافي…

فقد تكون TRC 2.0 هي الخطوة التي تغيّر مستقبلك المهني.

📩 ابدأ إجراءات الالتحاق الآن عبر واتساب:

01063660065

TRC… لأن الاحتراف يبدأ بطريقة التفكير.

🌱 إطلاق النسخة المطورة من دبلومة TRC 2.0Professional Diploma in Trauma Recovery Practiceلأن الاحتراف الحقيقي… لا يبدأ من...
06/07/2026

🌱 إطلاق النسخة المطورة من دبلومة TRC 2.0

Professional Diploma in Trauma Recovery Practice

لأن الاحتراف الحقيقي… لا يبدأ من المعلومات، بل من طريقة فهم الإنسان.

بعد نجاح الدفعة الأولى، وما حملته من خبرات وتجارب عملية وتغذية راجعة، أصبح واضحًا لنا أن التطوير الحقيقي لا يعني إضافة محاضرات جديدة…

بل إعادة بناء المنهج بالكامل.

لذلك لم نطوّر المنهج فقط…

بل طوّرنا الطريقة التي يُفهم بها الإنسان.

ومن هنا جاءت النسخة المطورة:

TRC 2.0

ليست مجرد دبلومة في الصدمة النفسية…

بل منهج مهني متكامل لفهم الإنسان، وتحليل أنماطه، ومساندة رحلة التعافي بصورة علمية وعملية.

لماذا TRC؟

لأن الإنسان لا يُفهم من خلال مشكلته فقط…

ولا من خلال ماضيه فقط…

ولا من خلال حاضره فقط…

بل من خلال رحلة متكاملة تبدأ بكيف تشكل، ثم كيف يعيش، ثم كيف ينمو.

ولهذا بُنيت الدبلومة على منهجية TRC التي تقوم على ثلاث مراحل مترابطة:

T | Trauma Understanding | الماضي
نفهم كيف تشكل الإنسان.

R | Recovery Process | الحاضر
نفهم كيف يعيش اليوم.

C | Continuity & Growth | المستقبل
نبني كيف يستمر في النمو.

هذه ليست أسماء مراحل…

بل العدسة التي ننظر من خلالها إلى الإنسان طوال البرنامج.

أولًا الماضي | Trauma Understanding

فهم الصدمة وجذور التأثير

تبدأ الرحلة ببناء فهم عميق لكيفية تشكل الإنسان؛ من خلال التعرف على الصدمة النفسية وأنواعها، وتأثير الخبرات المبكرة وأنماط التعلق والاحتياجات النفسية، وفهم دور الجهاز العصبي واستجابات البقاء، والعلاقة بين الجسد والانفعال، وصولًا إلى التمييز بين الأعراض والجذور، حتى يصبح المتدرب أكثر قدرة على قراءة الإنسان قبل تفسير سلوكه.

ثانيًا الحاضر | Recovery Process

فهم الأنماط وبناء مسار التعافي

بعد فهم الجذور، ينتقل المتدرب إلى فهم الطريقة التي يظهر بها الماضي في حياة الإنسان اليوم؛ من خلال دراسة المعتقدات الجذرية، والتشوهات المعرفية، وتنظيم الانفعالات، وآليات التكيف والدفاعات النفسية، وكيف تتشكل الهوية وصورة الذات مع مراعاة الفروق الفردية، ثم يتدرب على قراءة الحالة بصورة منهجية وبناء تصور أولي لمسار المساندة.

ثالثًا المستقبل | Continuity & Growth

الاستمرار والنمو المهني

لأن التعافي لا يتوقف عند فهم المشكلة، تركز المرحلة الأخيرة على بناء ممارسة أكثر نضجًا؛ من خلال تنمية المرونة النفسية، وإعادة بناء الهوية، واكتساب مهارات الإصغاء والمساندة المهنية، والالتزام بأخلاقيات العمل مع الإنسان، وبناء هوية مهنية واضحة وخطة مستمرة للتطور.

🧪 مختبر TRC التطبيقي

كل محاضرة نظرية يعقبها تدريب عملي داخل الورشة الحضورية، يشمل:

✔ تحليل حالات واقعية.

✔ تطبيق نموذج TRC خطوة بخطوة.

✔ محاكاة مواقف مهنية (Role Play).

✔ التدريب على مهارات الإصغاء.

✔ قراءة الأنماط والجذور.

✔ إشراف وتغذية راجعة مباشرة.

مميزات البرنامج

🎓 60 ساعة تدريبية موثقة.

💻 محاضرة نظرية مباشرة كل ثلاثاء.

🏛️ ورشة تطبيقية حضورية كل جمعة.

🌍 شهادة وكارنيه مهني باسم Trauma Therapist.

🤝 إشراف مهني بعد التخرج.

🌱 الانضمام إلى مجتمع سفراء التعافي.

‏TRC ليست مجرد دبلومة…

نحن لا نبيع معلومات…

ولا نُخرج حافظين للنظريات…

بل نعمل على بناء مدرسة عربية لفهم الإنسان من منظور الصدمة النفسية، تضع معايير مهنية واضحة، وتؤمن أن الفهم الحقيقي يبدأ من الجذور، ويمر بقراءة الأنماط، ويستمر ببناء إنسان أكثر وعيًا ونضجًا.

من الماضي… نفهم كيف تشكل الإنسان.

وفي الحاضر… نقرأ أنماطه.

وفي المستقبل… نبني معه طريق النمو والاستمرار.

مرحبًا بكم في النسخة المطورة من TRC 2.0

ومرحبًا بكم في دفعة النخبة الثانية.

📍 المحطة الأخيرة | البداية الحقيقيةلكل رحلة لحظة يظن الجميع أنها النهاية…بينما تكون في الحقيقة بداية الطريق.كانت لحظات ا...
26/06/2026

📍 المحطة الأخيرة | البداية الحقيقية

لكل رحلة لحظة يظن الجميع أنها النهاية…

بينما تكون في الحقيقة بداية الطريق.

كانت لحظات التكريم…

واستلام دليل سفير التعافي…

والصورة التي جمعتنا في ختام اليوم…

أكثر من مجرد مشاهد ختامية.

كانت إعلانًا غير مباشر عن ميلاد مجتمع اخترنا أن نبنيه على المعرفة، والاحترام، والمهنية، والإنسانية.

مجتمع يؤمن أن التعافي رحلة…

وأن الإنسان يستحق أن يجد من يسمعه، ويفهمه، ويسير معه بمسؤولية وأمان.

لكل من كان جزءًا من هذا اليوم…

شكرًا لأنكم لم تحضروا ملتقى فقط…

بل شاركتم في كتابة أول فصل من قصة نأمل أن تمتد لسنوات.

ولكل من يتابعنا من بعيد…

هذه ليست النهاية.

إنها البداية الحقيقية.

وملتقى سفراء التعافي القادم…

لن يكون تكرارًا لما مضى.

بل خطوة جديدة في رحلة يكبر فيها المجتمع، وتتسع فيها المساحة، وتُكتب فيها فصول جديدة مع وجوه جديدة، وتجارب جديدة، وأثر أعمق.

نلتقي قريبًا…

فالرحلة مستمرة.





26/06/2026

انتهى الملتقى الأول… لكن رحلة سفراء التعافي بدأت الآن.

كل رحلة جميلة تنتهي…

لكن بعض النهايات تكون بداية لشيء أكبر.

مع ختام ملتقى سفراء التعافي الأول…

أتوجه بخالص الشكر لكل من حضر، وشارك، وتفاعل، وآمن بهذه الفكرة منذ خطواتها الأولى.

لقد أثبتم أن التعافي لا يصنعه العلم وحده…

بل يصنعه أيضًا مجتمع يجتمع على الاحترام، والوعي، والإنسانية.

واليوم يسعدني أن أعلن رسميًا انطلاق مجتمع سفراء التعافي…

مجتمع نلتقي فيه لنواصل التعلم، والحوار، والتأمل، والنمو معًا.

وهذه ليست نهاية الملتقى…

بل بداية رحلة ستتجدد بإذن الله.

وسيتكرر ملتقى سفراء التعافي بشكل دوري، مع الحفاظ على جودة التجربة، لذلك سيكون عدد المقاعد في كل لقاء محدودًا.

وستكون الأولوية في الحضور لأعضاء مجتمع سفراء التعافي، لأننا لا نبني لقاءات متفرقة…

بل نبني مجتمعًا يتشارك رحلة واحدة ورسالة واحدة.

شكرًا لكل من كان جزءًا من هذا اليوم…

والشكر الأكبر لكل من قرر أن يكون جزءًا من هذه الرحلة.

مرحبًا بكم في مجتمع سفراء التعافي… والبداية ما زالت في أول الطريق.





#معًا_نصنع_الأثر

26/06/2026

بعد رحلة امتدت بين الحديث عن الصدمة…

والطفل الداخلي…

والمشاعر…

والتعافي…

كان لا بد أن نختم برسالة تذكرنا بما لا ينبغي أن ننساه أبدًا…

أن الإنسان لا يُشفى بالمعرفة وحدها…

بل يحتاج أيضًا إلى إنسان.

في هذا المقتطف تتحدث أ. إيمان نبيل عن قيمة الدعم الإنساني…

وعن أهمية أن يجد الإنسان في لحظات ضعفه شخصًا يسمعه، ويحتويه، ويمنحه مساحة آمنة دون حكم أو إدانة.

وتؤكد أن من أجمل الهدايا التي قد يقدمها الإنسان لغيره…

أن يكون سببًا في إحياء الأمل داخل قلبه.

فكم من شخص كان يمر بأصعب أيامه…

لكن كلمة صادقة، أو حضورًا دافئًا، أو يدًا امتدت في الوقت المناسب…

كانت بداية طريق جديد.

كل الشكر والتقدير للأستاذة إيمان نبيل على هذه الرسالة الإنسانية الراقية، وعلى مشاركتها التي كانت خير ختام لملتقى حمل العلم، والوعي، والرحمة، والأمل.

ولكل من كان جزءًا من هذا اليوم…

شكرًا لأنكم آمنتم أن التعافي لا يصنعه فرد…

بل يصنعه مجتمع يؤمن بالإنسان.





26/06/2026

في الجزء الأول…

تحدثنا عن المشاعر، ولماذا لا ينبغي أن نحاربها، بل أن نفهم رسائلها.

أما في هذا الجزء…

فتنتقل د. مي الشوربجي إلى خطوة أخرى:

كيف نتحرر من القيود التي فرضتها علينا التجارب القديمة؟

وكيف نمنح الجهاز العصبي فرصة ليشعر بالأمان من جديد؟

رحلة التعافي ليست أن نتجاهل مشاعرنا…

ولا أن نستسلم لها…

بل أن نتعلم كيف ننظمها، ونفهمها، ونعيش معها بطريقة أكثر اتزانًا.

ومن أجمل الرسائل التي حملها هذا اللقاء…

دعوة صادقة إلى أن نصنع جيلًا أكثر وعيًا بمشاعره…

جيلًا لا يخجل من إنسانيته…

ولا يورث ألمه لمن بعده، بل يورث الوعي والاحتواء والاتزان.

كل الشكر والتقدير للدكتورة مي الشوربجي، كوتش وباحثة ماجستير في الصحة النفسية، وإحدى متدربات دفعة النخبة في TRC، على هذه المشاركة العلمية والإنسانية الثرية.

وهكذا نقترب من ختام رحلة ملتقى سفراء التعافي…

ويبقى معنا المتحدث الأخير، لنختتم معًا يومًا حمل الكثير من العلم، والتأمل، والأمل.






26/06/2026

تحدثنا في الملتقى عن الصدمات…

وعن الطفل الداخلي…

وعن التجارب التي تترك أثرها داخل الإنسان.

لكن بقي سؤال مهم:

وأين تقف المشاعر وسط كل هذا؟

في هذا المقتطف تقدم د. مي الشوربجي، كوتش وباحثة ماجستير في الصحة النفسية، رؤية تكمل الصورة…

فالمشاعر ليست عدوًا نحاول التخلص منه…

وليست علامة ضعف…

بل لغة يحاول بها الإنسان أن يفهم نفسه وما يمر به.

ومن الجميل أيضًا أن تكون د. مي إحدى متدربات دفعة النخبة في TRC، لتقدم اليوم إضافة علمية وإنسانية أثرت الحوار وأكملت خيوط الرؤية التي بُنيت طوال الملتقى.

شاهدوا هذا الجزء…

وفي الفيديو القادم سننتقل من فهم المشاعر إلى خطوات بسيطة تساعد الجهاز العصبي على استعادة الهدوء والتنظيم.

تابعوا الجزء الثاني…

فالتطبيق يبدأ من هنا.



#المشاعر


📍 المحطة الثالثة | أصوات صنعت الأثرلكل رحلة أصواتها…ولكل فكرة أشخاص يمنحونها الحياة.خلال ملتقى سفراء التعافي…لم تكن المن...
25/06/2026

📍 المحطة الثالثة | أصوات صنعت الأثر

لكل رحلة أصواتها…

ولكل فكرة أشخاص يمنحونها الحياة.

خلال ملتقى سفراء التعافي…

لم تكن المنصة مجرد مكان لإلقاء الكلمات.

بل كانت مساحة اجتمعت فيها الخبرات والتجارب والرؤى المختلفة حول هدف واحد:

أن نفهم الإنسان بصورة أعمق…

وأن نقترب أكثر من معنى التعافي الحقيقي.

في هذه الصور…

بعض اللحظات التي حملت علمًا…

وبعضها حمل تأملًا…

وبعضها حمل ابتسامة أو سؤالًا أو فكرة بقيت معنا حتى بعد انتهاء اللقاء.

والجميل أن لكل متحدث بصمته الخاصة…

لكن الأجمل أن جميع هذه البصمات اجتمعت لتصنع لوحة واحدة.

أما الحكاية…

فلم تكتمل بعد. ✨

فما زال في الرحلة متحدثان مميزان…

وفصلان مهمان من هذا اليوم لم نصل إليهما بعد.

ترقبوا المحطات القادمة…

فالأجمل ما زال في الطريق.





Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجتمع التدريب و البحث العلمي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share