Coach Mohamed Eid / Certified Life Coach and Mentel Wellness.

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Coach Mohamed Eid / Certified Life Coach and Mentel Wellness.

Coach Mohamed Eid / Certified Life Coach and Mentel Wellness. Bs. Social Service and Certified Life Coach

بعد الهوجة بتاعة نتيجة الثانوية العامة ما خلصت...وبعد ما أخدت صدمة إن الكلية اللى كان نفسك فيها راحت...**طيب... وبعدين؟ ...
04/08/2026

بعد الهوجة بتاعة نتيجة الثانوية العامة ما خلصت...

وبعد ما أخدت صدمة إن الكلية اللى كان نفسك فيها راحت...

**طيب... وبعدين؟ هتعمل إيه؟**

هتقعد تستنى حد يقولك إن الدنيا لسه بخير؟

ولا هتفضل تراجع فى دماغك كل سؤال جاوبته غلط؟

ولا هتدخل تشوف مجاميع الناس كل شوية... كأن ده هيغير مجموعك؟

الحقيقة...ولا حاجة من ده هتغير الواقع.

النتيجة نزلت. والكلية اللى كنت بتحلم بيها يمكن بقت خلاص خارج حساباتك.

وده وجع... ومش هننكره.

**لكن فيه سؤال واحد أهم من كل اللى فات...**

**ها... وهتعمل إيه؟**

هتسيب النتيجة هى اللى تكتب باقى حياتك؟

ولا هتمسك ورقة وقلم، وتشوف كل الاختيارات اللى لسه قدامك؟

يمكن تلاقى طريق عمره ما كان فى حساباتك.

يمكن تكتشف إن حلمك كان مرتبط باسم كلية مش فى حساباتك.

هتبص عاللى فى ايدك ولا هتفضل تقول انا اتظلمت

اللى حصل حصل وخلص ..........بص عاللى فى ايدك وفكر هتعمل ايه ...

فكر فى طريقك ازاى هترسمه

**النتيجة قالت لك أنت جبت كام... بس ما اتحكمتش فى طريقك اللى هتمشى فيه .**

**Life Coach Mohamed Eid**

قبل ماتحكم عالسلوك .....افهم الحكايه يمكن الجملة دى تستفز ناس كتير...لكن خلينى أكمل.كل ما حد يتكلم عن العادة السرية...يب...
04/08/2026

قبل ماتحكم عالسلوك .....افهم الحكايه

يمكن الجملة دى تستفز ناس كتير...

لكن خلينى أكمل.

كل ما حد يتكلم عن العادة السرية...

يبقى الكلام كله عن:

"إزاى تبطل؟"

"إزاى تقاوم؟"

"إزاى تمنع نفسك؟"

لكن نادر جدًا...

لما حد يسأل السؤال الأهم:

**"أنا بهرب من إيه؟"**

لأن الإنسان فى أوقات كتير...

لا يهرب إلى السلوك...

بل يهرب من شعور.

يمكن من الوحدة...

يمكن من القلق...

يمكن من الفراغ...

يمكن من الإحباط...

ويمكن من احتياج نفسى ظل سنوات طويلة يبحث عمن يشبعه.

وده مش معناه إن كل شخص بيمارس العادة السرية عنده نفس السبب.

فى ناس بيكون الدافع عندها فضول أو اعتياد، وفى ناس بتكون عوامل نفسية أو ضغوط حياتية جزءًا من الصورة.

لكن اللى يستحق إننا نقف عنده...

إن السلوك أحيانًا بيكون رسالة...

وليس المشكلة نفسها.

لأنك لو فضلت تحارب السلوك...

وسبت السبب...

هتنتصر يوم...

وتتعب فى اليوم اللى بعده.

وترجع لنفس الدائرة مرة تانية.

يمكن علشان كده...

بدل ما تقف قدام المراية كل مرة وتقول لنفسك:

**"أنا ضعيف."**

جرّب تسأل نفسك بهدوء:

**"أنا بهرب من إيه؟"**

يمكن تكون محتاج أمان...

يمكن احتواء...

يمكن حد يسمعك...

يمكن راحة من ضغط بقى أكبر من قدرتك على الاحتمال.

ولما تبدأ تفهم احتياجك...

هتكتشف إنك مش بتحارب مجرد سلوك...

أنت بتحاول تتعامل مع وجع، أو ضغط، أو فراغ، أو احتياج، اختار طريقًا مؤقتًا للتعبير عن نفسه.

**فهم السبب... لا يعنى تبرير السلوك.**

لكنه أول خطوة حقيقية للتغيير.

لأن الإنسان لا يتغير عندما يكره نفسه...

بل عندما يفهمها.

 # الجملة التى لم تُقَل (1) # # **"أنا فخور بيك."****الاحتياج النفسى: التقدير.**يمكن تستغرب... لكن فيه رجالة وستات كبار،...
02/08/2026

# الجملة التى لم تُقَل (1)

# # **"أنا فخور بيك."**

**الاحتياج النفسى: التقدير.**

يمكن تستغرب... لكن فيه رجالة وستات كبار، لحد النهارده، لسه مستنيين الجملة دى.

مش لأنهم محتاجين مديح... لكن لأنهم عمرهم ما سمعوها.

جاب الدرجة النهائية... اتقال له: **"والباقى راح فين؟"**
اتخرج... **"دى بداية... لسه معملتش حاجة."**
جاب أول مرتب... **"مش هيكفى."**
اشترى شقة... **"كان ممكن تجيب أحسن."**
نجح... **"أكيد كان فيه حد ساعدك."**

كبر... لكن احتياجه للتقدير فضل زى ما هو.

كل إنجاز جديد بقى مجرد محاولة جديدة، مش علشان ينجح... لكن علشان يسمع الجملة اللى اتأخرت سنين:

**"أنا فخور بيك."**

ولما ما سمعهاش... فضل يجرى. يشتغل أكتر، ويتعب أكتر، وينجز أكتر. مش لأنه طموح وبس... لكن لأنه كان بيطارد إحساسًا... مش هدفًا.

وكان فاكر إن الإنجاز الجاى هو اللى هيشبّع الاحتياج ده.

لكن الحقيقة...

**الاحتياجات النفسية التى لا تُشبَع فى الطفولة... لا تختفى عندما نكبر.**

بل تظل تبحث عن نفسها فى كل نجاح، وكل علاقة، وكل محاولة لإثبات الذات.

**احتياج التقدير** تحديدًا يجعل الإنسان يربط قيمته بما يحققه، لا بما هو عليه. لذلك قد ينجح كثيرًا... ويحصل على شهادات، وترقيات، وتصفيق... لكنه فى داخله لا يزال يشعر أن هناك شيئًا ناقصًا.

لأن التقدير ليس مكافأة...

التقدير احتياج نفسى.

ولو لم يُشبَع فى وقته...

قد نقضى سنوات نحاول تعويضه، دون أن ننتبه أننا ما زلنا نبحث عن جملة واحدة...

**"أنا فخور بيك."**

**سؤال الركن الهادى...**

هل أنت بتسعى للنجاح لأنك تحبه فعلًا...

أم لأن جزءًا بداخلك ما زال ينتظر أن يسمع تلك الجملة؟

ُقل

**كان نايم على السرير... وباصص فى السقف.**مش نايم فعلًا...بس مش قادر يقفل عينه.كل شوية يفتكر يومه.مديره ينادى عليه:"سيب ...
01/08/2026

**كان نايم على السرير... وباصص فى السقف.**

مش نايم فعلًا...

بس مش قادر يقفل عينه.

كل شوية يفتكر يومه.

مديره ينادى عليه:

"سيب اللى فى إيدك... اعمل المذكرة دى."

وقبل ما يخلصها...

"سيبها دلوقتى... اعمل الجواب ده."

وبعدها بدقيقة...

"لا، سيب كل حاجة... فيه حاجة أهم."

ومن الصبح للمغرب...

وهو يسيب...

ويعمل...

ويرجع يسيب...

ويبدأ من جديد.

زمايله قاعدين ياكلوا سوا.

حد بيضحك.

وحد بيحكى موقف.

وهو...

واقف قدام شاشة الكمبيوتر.

حتى وقت الغدا...

كان شايف إنه ترف.

مش لأنه بيحب الشغل...

لكن لأنه كان مقتنع إن قيمته فى قد إيه يقدر يستحمل.

خلص شغله.

رجع البيت.

لقى طلبات تانية مستنياه.

الأهل محتاجين.

الأصحاب محتاجين.

ولو حد طلب منه حاجة...

كان بيوافق قبل حتى ما يفكر.

ولو حس إنه تعبان...

يسكت.

ولو حس إنه محتاج يرتاح...

يأجل.

ولو كلمة "لأ" جت على لسانه...

يرجع يبلعها.

لأنه كان خايف...

إن الناس تزعل.

وخايف أكتر...

إن حد يحس إنه قصر.

كان فاكر...

إن العطاء معناه إنك تستهلك نفسك.

وإن الإنسان الكويس...

هو اللى ييجى على نفسه دائمًا.

---

وفجأة...

صحى على صوت أجهزة حوالينه.

حاول يفتح عينه.

شاف نور أبيض.

وسمع صوت استشارى بيسأل:

"حالته إيه؟"

الدكتور رد بهدوء:

"مستقرة... لكن لازم ندخل العمليات."

حاول يلف وشه.

ما لقاش غير عدد قليل جدًا من أهله.

وسأل نفسه...

فين المدير...

اللى كان بيجرى عشان يخلص له كل حاجة؟

فين الزمايل...

اللى كان بياخد شغلهم عشان يساعدهم؟

فين الناس...

اللى كان بيقول لنفسه كل يوم:

"مش مهم أنا... المهم هما."

اكتشف فى اللحظة دى...

إن الشغل كمل من غيره.

والدنيا مشت من غيره.

وإن معظم الناس...

رجعت لحياتها.

أما هو...

فكان بيحاول يرجع لحياته.

---

فى اللحظات دى...

الإنسان بيفهم حاجة مؤلمة.

إن العطاء...

لما يبقى على حساب صحتك...

مش فضيلة.

ولما يبقى على حساب راحتك...

مش تضحية.

ولما يبقى على حساب نفسك...

يبقى استنزاف.

فى فرق كبير...

بين إنك تساعد الناس...

وبين إنك تلغى نفسك.

وفى فرق أكبر...

بين إنك تكون سندًا...

وبين إنك تعيش مقتنع إن قيمتك الوحيدة...

هى إنك تتعب.

العطاء الجميل...

هو اللى يخرج من إنسان ممتلئ...

مش من إنسان بيستهلك آخر نقطة فيه.

لأن الإنسان...

لما يفضل يوزع من نفسه...

من غير ما يرجع يعوض اللى فقده...

هييجى يوم...

ومش هيلاقى حاجة يديها.

افتكر دائمًا...

**أنت مش آلة للعطاء.**

أنت إنسان.

ومن حق الإنسان...

إن يرتاح.

ومن حقه...

إن يعتذر.

ومن حقه...

إن يقول "لأ".

ومن حقه...

إن يختار نفسه أحيانًا...

عشان يقدر يكمل الطريق...

من غير ما يخسره فى منتصفه.

**لأن اللى بيحبك بصدق... مش هيطلب منك تحترق، عشان ينور هو.**

إحنا مش بقينا بنخاف نقول رأينا... إحنا بقينا بنخاف الناس تعرف إحنا بنفكر فى إيه.لأن اللى بيحصل بقى مخيف.حد يكتب رأيًا مخ...
31/07/2026

إحنا مش بقينا بنخاف نقول رأينا... إحنا بقينا بنخاف الناس تعرف إحنا بنفكر فى إيه.

لأن اللى بيحصل بقى مخيف.

حد يكتب رأيًا مختلفًا...فتلاقى ناس مش بتناقش الفكرة..لكن بتهاجم صاحبها.

تقلل من عقله.وتسخر من كلامه.وتشكك فى علمه.

وأحيانًا...

توصل إنها تشكك فى دينه أو أخلاقه.

كل ده...لمجرد إنه قال رأيًا...مش شبه رأيهم.

إمتى بقى الاختلاف...جريمة؟

وإمتى بقى احترام الإنسان...مرتبط بمدى اتفاقنا معاه؟

المشكلة إن اللى بيتعرض للهجوم مرة...بيحسبها ألف مرة قبل ما يتكلم تانى.

واللى يتعرض للهجوم كل مرة...بيتعود على الصمت.

ومع الوقت...مش بيسكت لأنه معندوش رأى...بيسكت لأنه فقد الأمان.

ومن أكتر الحاجات اللى لمستها كـ Life Coach...

إن الإنسان لما يلاقى مساحة آمنة...

يكتشف إنه كان كاتم كلامًا أكتر بكتير مما كان متخيل.

لأننا كبشر...قبل ما نحتاج حد يقولنا نعمل إيه...

بنحتاج حد يسمعنا...من غير ما يحاكمنا.

يفهمنا...قبل ما يصنفنا.

ويناقش الفكرة...من غير ما يهدم الإنسان.

يمكن مش مطلوب مننا نتفق على كل الآراء...لكن مطلوب مننا نحافظ على حاجة أهم...

إن يفضل الإنسان قادرًا يقول رأيه... من غير ما يخاف إن كرامته هى اللى هتدخل النقاش.

لأن المجتمع اللى الناس فيه بتخاف تتكلم...مش بيخسر الآراء المختلفة بس...

بيخسر الصدق.

#الحوار #الاختلاف

27/07/2026

للاسف بيتم تقديم تنازلات من اجل مساعدة بعض الاشخاص بحسن نيه ولكن لا يتم تقدير ما يتم تقديمه ولكن الناس بتعتبر ان ده حق مشروع ولو ما قدمتش الخدمه المطلوبه بالشكل اللى يرضيه بيتم مهاجمتى بشكل فيه عدم احترام
المرفق ده هو تعريف الكوتشينج يعنى الكوتش مش استشارى بيقدم استشارات ولا ثيرابيست بيدى خطط علاج او توجيهات ولا مدرب بيدرب المستفيد
وعلشان كده هيتم منع محادثات الشاتينج على الماسنجر او الواتس اب وهيكون جلسات فقط (مجانيه او مدفوعه) وبتكون الجلسه او لاين على google meet

27/07/2026

الكوتشينج هو **علاقة احترافية، إنسانية، وتشاركية** بين شخصين، يؤمن كلٌ منهما أن الآخر يمتلك قيمة وخبرة.
الكوتش **خبير فى أدوات الكوتشينج**؛ يعرف كيف يطرح الأسئلة المناسبة، ويساعد على توسيع زاوية الرؤية، واكتشاف الموارد، وتحويل الأفكار إلى خطوات عملية.
أما المستفيد فهو **الخبير بحياته وأهدافه وقيمه**؛ فهو وحده من يعرف ما يناسبه وما يريد الوصول إليه.
لذلك فالكوتشينج لا يقوم على إعطاء النصائح او استشارات أو اتخاذ القرارات نيابة عن المستفيد، بل يقوم على شراكة احترافية تهدف إلى:* . معرفة الهدف الذى يسعى إليه المستفيد.
* اكتشاف الموارد ونقاط القوة التى يمتلكها بالفعل.
* التعرف على العوائق التى تعترض طريقه.
* بناء خطة عملية وواقعية تتناسب مع إمكانياته وظروفه.
* دعمه فى تحمل مسؤولية التنفيذ والمتابعة حتى يقترب من تحقيق هدفه.
فى الكوتشينج لا يوجد شخص يعرف كل الإجابات، وشخص آخر يتلقاها.
بل توجد **شراكة** بين كوتش خبير فى أدواته وطرح الاسئله، ومستفيد خبير بحياته، يعملان معًا للوصول إلى وضع افضل خطه للعميل لتحقيق هدفه .

**حكايات من الاحتياج الصامت****فيه بنات كتير بتكبر وهي مش عارفة إن جواها "طفلة" لسه بتدور على حاجة ماخدتهاش.**قابلت في ش...
20/07/2026

**حكايات من الاحتياج الصامت**

**فيه بنات كتير بتكبر وهي مش عارفة إن جواها "طفلة" لسه بتدور على حاجة ماخدتهاش.**

قابلت في شغلي كذا مرة بنات وصلوا مرحلة النضج، شغالين، ناجحين، شكلهم من بره متزن جداً... لكن جواهم حاجة تانية خالص.

واحدة منهم قالتلي مرة: "أنا مش عارفة ليه كل ما حد يهتم بيا بجد، بخاف وبفكر إنه هيبعد. وكل ما حد يبعد شوية، بعمل أي حاجة عشان أرجّعه، حتى لو ده هيوجعني."

قعدنا نرجع خطوة خطوة، ولقينا إن الحكاية بدأت من زمان جداً - من طفولة ماكانش فيها حضن كافي، ولا كلمة "أنا فخور بيكِ" كافية، ولا حد قعد جنبها وقت ما كانت خايفة أو زعلانة وقالها "أنا هنا".

**الحرمان العاطفي في الطفولة مش لازم يكون واضح أو صادم عشان يسيب أثر.**
أحياناً بيكون مجرد غياب - غياب الحنية، غياب الأمان، غياب حد يسمعك من غير ما يحكم عليكِ أو يستعجلك تكبري بسرعة.

والطفلة اللي عاشت الغياب ده، بتكبر وهي بتدور - من غير ما تاخد بالها - على حد "يعوضها" اللي فاتها. وهنا بيبدأ التعلق الزايد يظهر:

- بتخاف من فكرة إن حد يسيبها، فبتمسك بقوة زيادة عن اللازم
- بتقبل حاجات مش مريحاها، عشان بس متبقاش لوحدها
- بتحس إن قيمتها مرتبطة بإحساس التاني بيها، مش بإحساسها هي بنفسها
- بتفسر أي مسافة بسيطة من حد بتحبه على إنها "رفض" أو "زعل"

مش كل ده غلط فيها. ده صوت الطفلة اللي كانت محتاجة حد يطمنها من زمان، ولسه بتدور على الطمأنينة دي في علاقات الكبار.

**والخبر الحلو؟** إنك تعرفي مصدر الإحساس ده، هي أول خطوة إنك تبطلي تكرريه. مش هتنسي الماضي، بس هتفهمي إنك مش لازم تفضلي تدفعي التمن ده في كل علاقة جاية
ايه أكتر حاجة حسيتوا إنكوا "افتقدتوها" وانتوا صغيرين، ولسه شايفين أثرها في علاقاتكوا دلوقتي؟** 💭





---

 # حكايات من الاحتياج الصامت # # **المرة الأولى التى لم يقاطعها فيها أحد**كانت ماسكة الموبايل...تكتب.وتمسح.تكتب.وتمسح.يم...
18/07/2026

# حكايات من الاحتياج الصامت

# # **المرة الأولى التى لم يقاطعها فيها أحد**

كانت ماسكة الموبايل...

تكتب.

وتمسح.

تكتب.

وتمسح.

يمكن عشر مرات.

كل مرة توصل لآخر الرسالة...

تسمع نفس الصوت جواها:

"هيقولك إنتِ السبب."

"هيلومك."

"هيقولك كان المفروض تعملى كده."

"هيبصلك بنفس النظرة."

قفلت المحادثة.

وبعد دقيقة...

فتحتها تانى.

فضلت تبص للشاشة شوية.

وفى الآخر...

كتبت كلمتين بس:

**"ممكن أتكلم؟"**

---

ولما بدأت تتكلم...

كانت مستعدة تدافع عن نفسها.

كل موقف...

كان له تبرير.

وكل قرار...

كانت مجهزة له تفسير.

لأنها متعودة...

إن أول ما تحكى...

حد يقاطعها.

أو يحكم عليها.

أو يقولها تعمل إيه...

قبل حتى ما يفهم.

لكن المرة دى...

ماحدش قاطعها.

حكت...

وحكت أكتر.

وقالت تفاصيل...

عمرها ما قالتها لحد.

وبرضه...

ماحدش حكم عليها.

---

ولأول مرة...

حد ما كانش بيسمع الكلمات بس...

كان بيسمع اللى ورا الكلمات.

وكان فيه أسئلة...

كل سؤال منها...

فتح بابًا كانت فاكرة إنه اتقفل من سنين.

"إيه أكتر حاجة كانت مخوفاكى وقتها؟"

"إيه اللى خلاكى تشوفى إن مفيش اختيار تانى؟"

"ولو رجع بيكى الزمن...

كنتِ هتحتاجى تسمعى إيه؟"

كل سؤال...

كان كأنه ينور ركنًا...

فى أوضة ضلمة بقالها سنين.

---

ولما خلصت كلام...

المشكلة...

كانت لسه موجودة.

لكن لأول مرة...

ما بقتش شايفاها بنفس الشكل.

لأول مرة...

تحس إن فيه زاوية تانية...

عمرها ما بصت منها.

وإن فيه خيطًا رفيعًا من الأمل...

كان موجود طول الوقت...

لكن الخوف...

كان مغطى عليه.

خرجت...

وهى ماخدتش نصيحة.

وماحدش قال لها تعمل إيه.

لكنها أخدت حاجة...

كانت محتاجاها من زمان.

**مساحة آمنة...**

تتكلم فيها...

من غير لوم...

ولا أحكام...

ولا مقاطعة.

---

**Life Coach Mohamed Eid**

 # حكايات من الاحتياج الصامت (5) # # **الرجل الذى كان الجميع يخاف منه... إلا القطط**"خد بالك منه."كانت أول جملة يسمعها أ...
15/07/2026

# حكايات من الاحتياج الصامت (5)

# # **الرجل الذى كان الجميع يخاف منه... إلا القطط**

"خد بالك منه."

كانت أول جملة يسمعها أى موظف جديد.

"لو غلطت قدامه... متبررش."

"ولو ناداك باسْمك... راجع نفسك الأول."

كان اسمه **عماد**.

مدير المؤسسة.

صوته حاد.

ملامحه جامدة.

وأقل خطأ كان كافيًا يخلى المكان كله يسكت.

فى مرة...

اتأخر موظف خمس دقائق.

وقف عماد قدامه وقال:

"اللى ميعرفش يحترم الوقت...

ميعرفش يحترم شغله."

ثم لف ومشى.

فضل الموظف واقف مكانه...

ولا حد عرف يقول كلمة.

---

المؤسسة كانت تقفل الساعة خمسة.

لكن عماد...

كان آخر واحد يخرج كل يوم.

الكل كان فاكر إنه بيخلص شغل.

وفى يوم...

نسي أحد الموظفين ملفًا مهمًا.

رجع بعد نص ساعة.

المكان كان هادى.

لكن سمع صوت جاى من المخزن الخلفى.

قرب فى هدوء.

وبص من فتحة الباب.

شاف عماد...

قاعد على الأرض.

قدامه قطة صغيرة.

فراؤها متسخ.

ورجلها مصابة.

وكان بيحط لها الأكل فى طبق صغير.

ويقول بصوت عمرهم ما سمعوه منه:

"براحة...

محدش هيأذيك."

كل ما يمد إيده...

كانت القطة ترجع لورا.

وتنفخ.

وتبص له بخوف.

لكنه ما حاولش يمسكها.

ولا قرب منها بالعافية.

حط الأكل.

ورجع خطوة.

واستنى.

فضل يبصلها...

لحد ما بدأت تقرب بحذر.

وتاكل.

ابتسم ابتسامة خفيفة...

وقال بصوت منخفض:

"مش بتخاف منى...

هى بتخاف من اللى شافته."

وسكت.

---

الجملة رجعته سنين طويلة لورا.

كان عنده تمن سنين تقريبًا.

وفى طريق رجوعه من المدرسة...

كان فيه كلب صغير بيستناه كل يوم.

يقعد يلعب معاه.

ويطلع من ساندوتشه حتة عيش يحطها قدامه.

كان بيحس إن الكلب بيفرح أول ما يشوفه.

وفى يوم...

أبوه شافه.

نادى عليه بصوت عالى:

"إنت بتعمل إيه؟"

جرى عليه بسرعة.

وشده من إيده.

وقال بعصبية:

"إوعى تلمس كلاب الشارع تانى."

"دى ممكن تنقل أمراض."

"فاهم؟"

هز عماد رأسه...

لكن عينيه كانت على الكلب.

دخل البيت.

وفضل واقف يبص من الشباك.

والكلب لسه واقف مستنيه.

وفى اليوم اللى بعده...

خرج يجرى.

دور عليه فى نفس المكان.

وفى آخر الشارع.

وحوالين المدرسة.

لكن الكلب...

ما كانش موجود.

ولا شافه تانى.

---

رجع للحاضر.

كانت القطة خلصت أكلها.

ورفعت رأسها تبص له.

لسه خايفة...

لكنها ما جريتش.

مد إيده...

ثم رجعها تانى.

وقال بهدوء...

كأنه بيكلم حد قدامه من سنين:

"خد وقتك..."

"أنا مستعجلش."

فى اللحظة دى...

وقع الملف من إيد الموظف.

التفت عماد بسرعة.

رجعت ملامحه الجامدة.

وقال بنبرته المعروفة:

"بتعمل إيه هنا؟"

ارتبك الموظف.

اعتذر بسرعة.

وأخذ الملف.

وقبل ما يقفل الباب...

بص مرة أخيرة.

شاف عماد...

قاعد فى نفس مكانه.

قدام القطة.

ساكت.

كأن الاتنين...

كانوا فاهمين بعض...

من غير ولا كلمة.

---

**كل سلوك له حكاية...**

**وكل حكاية تخفى احتياجًا صامتًا.**

**Life Coach Mohamed Eid**

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Coach Mohamed Eid / Certified Life Coach and Mentel Wellness. posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share