24/08/2026
من جديد و لكن المرادي التحدي كان اكبر 🧠❤️
أثناء الاستماع إلى التاريخ المرضي للمريض، ذكر لنا أنه كان قد خضع لجراحة استئصال ورم بالمخ منذ حوالي 4 سنوات، وبعدها عاد إلى حياته الطبيعية واستقرت حالته لفترة طويلة.
لكن مؤخرًا، بدأت تظهر عليه نوبات تشنجات متكررة وضعف جزئي بالجانب الأيمن من الجسم، فتم طلب فحص بالرنين المغناطيسي على المخ بالصبغه…
وكانت المفاجأة.
الأشعة بينت طهور الورم مرة أخرى، ولكن هذه المرة بحجم أكبر، وكان موقعه قريبًا جدًا من مركز الحركة بالمخ، مما جعل الجراحة تمثل تحديًا كبيرًا.
فالهدف لم يكن فقط استئصال الورم، وإنما الوصول إلى أقصى استئصال آمن ممكن، مع الحفاظ على الوظائف العصبية والحركية للمريض.
وبفضل الله، وبعد دراسة الحالة والتحضير الجيد، تم إجراء جراحة لاستئصال الورم المرتجع بالكامل.
والحمد لله، كانت النتيجة مطمئنة جدًا ❤️
بعد الجراحه توقفت نوبات التشنجات تماما
والمريض الآن كامل الوعي والحركة، واستعاد حالته الوظيفية بشكل جيد، ويستكمل علاجه من خلال العلاج الكيماوي والإشعاعي وفقًا للخطة العلاجية.
📸 الصور توضح الأشعة قبل الجراحة وبعدها.
هذه الحالات تذكرنا دائمًا أن أصعب جزء في جراحات أورام المخ ليس فقط الوصول إلى الورم واستئصاله…
ولكن تحقيق أقصى استئصال آمن ممكن، مع الحفاظ على حياة المريض ووظائفه العصبية والحركية.
الحمد لله الذي أتم علينا نعمته، والشفاء أولًا وأخيرًا من عند الله. 🤲🏻
اللهم اشفِ كل مريض، واكتب له تمام العافية. ❤️
#الحمدلله