Lifecoach/Nermeen Adel

Lifecoach/Nermeen Adel لايف كوتش مدرب صحة نفسية معتمد دوليا Icf
مستشار أسري تربوي
رئيس ملتقي الأسرة القيادية

19/05/2026
"الكوب الفارغ"​من وحي الاستشارات​(تنويه: تم تغيير كافة التفاصيل الشخصية للحفاظ على السرية التامة)​كانت تجلس أمامي وهي تح...
01/04/2026

"الكوب الفارغ"
​من وحي الاستشارات
​(تنويه: تم تغيير كافة التفاصيل الشخصية للحفاظ على السرية التامة)

​كانت تجلس أمامي وهي تحاول جاهدة أن تحافظ على تماسكها، لكن جملة واحدة هربت منها ولخصت كل شيء:

.. أشعر أنني مجرد آلة تلبي الطلبات.

​"سارة" (اسم مستعار) كانت الزوجة المثالية، والأم التي لا تنام قبل أن ينام الجميع، والابنة التي تلبي احتياجات والديها قبل أن يطلبوها. من الخارج، تبدو حياتها ناجحة ومنظمة، لكن من الداخل، كانت سارة "تحترق".

​سارة وقعت في فخ "العطاء بلا حدود". كانت تعتقد أن الحب يعني التضحية بالذات تماماً، وأن قول كلمة "لا" أو طلب وقت لنفسها هو نوع من الأنانية. والنتيجة؟ تحول العطاء بمرور الوقت إلى "واجب ثقيل"، وبدأت تشعر بالغضب المكتوم تجاه أكثر الناس حباً لقلبها.
​وأين بدأ فهم المشكلة
​في إحدى الجلسات، سألتها سؤالاً بسيطاً:
إذا انكسر الإناء، هل سيستطيع سقي الزرع؟

أدركت سارة حينها أن "رعايتها لنفسها" ليست رفاهية، بل هي الوقود الذي يسمح لها بالاستمرار في رعاية من تحب.

​تفكروا ايه اللي ممكن نتعلمه من رحلة سارة

​الحدود النفسية: أن تضع حدوداً لوقتك ومجهودك لا يعني أنك لا تحبهم، بل يعني أنك تحافظ على قدرتك على حبهم لسنوات أطول.

​مفهوم الأنانية الصحية:
الاهتمام بصحتك النفسية وهواياتك هو استثمار في استقرار بيتك بالكامل.
​التواصل بالاحتياجات:
تعلمت سارة كيف تقول: أنا متعبة الآن، أحتاج للمساعدة"، بدلاً من الانتظار حتى تنفجر من الضغط.

​عزيزي/تي.. لا تنتظر حتى ينفد مخزونك تماماً وتبدأ جدران بيتك في التأثر. الاستشارة النفسية ليست رفا لثقوب قديمة بل هي #بوصلة تساعدك لتعيش باتزان.

​شاركونا في التعليقات: هل شعرت يوماً أنك تعطي أكثر مما تحتمل؟ وكيف تصرفت؟





كثير من الأمهات والآباء بيسألوا: "ليه ابني بيعاند؟" أو "ليه الصراخ زاد فجأة؟". الحقيقة اللي بنغفل عنها أحياناً هي إن الس...
27/03/2026

كثير من الأمهات والآباء بيسألوا: "ليه ابني بيعاند؟" أو "ليه الصراخ زاد فجأة؟". الحقيقة اللي بنغفل عنها أحياناً هي إن السلوك مجرد قمة جبل الجليد، لكن الاحتياج الحقيقي مستخبي تحت السطح.

​الطفل غالباً مش بيعرف يعبّر عن مشاعره المعقدة بالكلمات، فبيستخدم "السلوك المزعج" كرسالة استغاثة.. هو مش "سيء"، هو بس "متألم" أو "محتاج".

​قبل ما نعاقب على السلوك، خلونا نسأل نفسنا 3 أسئلة:
​هل طفلي بيحاول يجذب انتباهي لأنه حاسس بالإهمال؟
​هل السلوك ده رد فعل لخوف أو توتر بيحصل في البيت؟
​هل هو مجرد تعبير عن احتياج جسدي (جوع، تعب، أو نوم)؟
​التربية الواعية بتبدأ لما نبطل نركز على "تعديل السلوك" بس، ونبدأ نهتم بـ "ترميم الشعور". لما الطفل يحس إنه مفهوم ومسموع، السلوك المزعج بيختفي تدريجياً لأنه ما بقاش محتاج يصرخ عشان نسمعه. ✨

​شاركوني في التعليقات.. إيه أكتر سلوك بيستفز صبركم مع أطفالكم، ونفسكم نفهم الرسالة المستخبية وراه؟ 👇

​رحلة التغيير بتبدأ بخطوة، وأنا هنا عشان نخطوها سوا.. بكل حب وأمان.
لحجز جلسات الاستشارة، يسعدني التواصل عبر الرسائل.

مما قرأتُ في أنفس البشر وجاء في الاستشارات:​هناك من يحاول إطفاء نوركِ فقط لأنه يذكره بظلامه، وهناك من يشوه صورتكِ لأنه ع...
06/01/2026

مما قرأتُ في أنفس البشر وجاء في الاستشارات:
​هناك من يحاول إطفاء نوركِ فقط لأنه يذكره بظلامه، وهناك من يشوه صورتكِ لأنه عجز عن الوصول لرقيكِ..
​تذكروا دائماً: لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه.. ومن استهلك رصيده في النكران، لا يحق له المطالبة بوفاء الصابرين. الحق لا يُحجب بغربال.. والقافلةتسير."

لماذا يُتوقع منّا دائماً أن نكون "الجدار المائل"؟​في بعض الأوساط الاجتماعية، هناك قاعدة غير مكتوبة توحي بأن الشخص "الطيب...
05/01/2026

لماذا يُتوقع منّا دائماً أن نكون "الجدار المائل"؟

​في بعض الأوساط الاجتماعية، هناك قاعدة غير مكتوبة توحي بأن الشخص "الطيب" أو "الهادئ" هو بالضرورة شخص ضعيف، أو ينبغي عليه أن يكون منكسراً ليتمكن من استيعاب أخطاء الآخرين. يُراد لنا أن نكون "إسفنجة" تمتص غضبهم، تجاوزاتهم، وحتى قسوتهم.. فقط لنحافظ على هدوء الصورة الخارجية!

​حين يصبح التسامح "واجباً" والتعدي "حقاً"
المؤلم ليس فقط في الخطأ نفسه، بل في التمادي. عندما يخطئ البعض ويجدون أبوابنا مفتوحة دائماً، يبدؤون في اعتبار هذا التسامح حقاً مكتسباً، فيتجاوزون الحدود مرة تلو الأخرى، معتمدين على فكرة أننا "سنغفر في النهاية".
​حقنا في "عدم القدرة" على الغفران
يأتي وقت نكون فيه في قمة الضيق، مثقلين بجراح لم تلتئم بعد، هنا تحديداً.. ليس من حق أحد أن يطالبنا بالغفران.
​ليس ضعفاً أن نقول: "لا أستطيع المسامحة الآن".
​ليس سوءاً منا أن نضع حدوداً تحمي ما تبقى من سلامنا النفسي.
​الانكسار ليس قدراً، والتحمل له طاقة.
​نحن لسنا مجبرين على إصلاح ما أفسده غيرنا بقلوبنا المحطمة. أحياناً، يكون "عدم المسامحة" هو أصدق تعبير عن احترامنا لذواتنا.


​رحلة التغيير بتبدأ بخطوة، وأنا هنا عشان نخطوها سوا.. بكل حب وأمان. 🦋✨
لحجز جلسات الاستشارة، يسعدني التواصل عبر الرسائل
01016614657

وصلتني هذه الحكاية المؤلمة في استشارة متعمقة لأخصائية (س)، وهي زميلة تتمتع بخبرة وكفاءة عالية، عن نمط اجتماعي مُهين يتكر...
29/11/2025

وصلتني هذه الحكاية المؤلمة في استشارة متعمقة لأخصائية (س)، وهي زميلة تتمتع بخبرة وكفاءة عالية، عن نمط اجتماعي مُهين يتكرر في الوسط المهني:

​'كوني امرأة محترفة، واعية، وغير مرتبطة، كان يُنظر إليه في بعض الأوساط كـ 'نقطة ضعف' أو 'إشارة خضراء للتفسير الخاطئ'. (س) لم تتنازل أبداً عن التعامل بضوابط وحدود، وكان كل كلامها في إطار العمل المهني وفقط، لكن كلما التزمتُ بالمهنية التامة، وحافظتُ على التحفظ والحدود الواضحة، كان هذا يُترجم في أذهان بعض الرجال ذوي القيمة الذاتية المنخفضة إلى أنني أُطاردهم أو أبحث عن ارتباط. بل وصل الأمر إلى أن صمتها تم تأويله وتفسيره كـ (كذب وبهتان) لتمرير الإشاعة الخبيثة.'

​هذه القصة لم تبدأ بصدفة، بل بدأت على يد امرأة نسبت لـ (س) قصتها وما تعيشه من ضعف وفشل في كل شيء وعلى كل الأصعدة، وتكبرها بخمسة عشر عاماً، ثم تلقفها رجل. هذا الرجل كان حريصاً جداً على إظهار أنه أمين وداعم لـ (س) في رحلتها للنجاح والتعلم، وكان يتحدث باحترام مهني عالٍ، مما جعلها تثق به تماماً كـ (معلم ومستشار مؤتمن). لكنه، وبدلاً من الأمانة، قام بإدارة القصة لصالحه هو، رغم ثقة (س) المطلقة به، ولم يُظهر لها أبداً ما يكنه وما ينشره عنها من أكاذيب، مما جعل خيانته أشد وأعمق.

​لقد تم تضخيمها وتحويلها إلى حملة اختلاق ممنهجة، مدعومة من أشخاص ذوي ترابط فكري/عقائدي، كان هدفها تدمير سمعتها عبر نشر الكذب والبهتان والافتراء.
​بسبب هذا الانتشار المُنظَّم، باتت الأكاذيب تنال تصديق أصحاب النفوس الضعيفة الذين يدافعون عن هوية زائفة بُنيت أمام كذبة هم من اختلقوها. هؤلاء الرجال الضعفاء يحاولون استغلال الإشاعة لتحسين صورتهم الذاتية أمام أصدقائهم وأمام زوجاتهم، فهم يحتاجون لقصة بطولة وهمية ليثبتوا بها قيمتهم المصطنعة.

​والأخطر من ذلك، أن هذه الإشاعة المغرضة بأنها 'تلاحق الرجال' لم تكن تهدف فقط للتشويه العاطفي، بل كانت تهدف إلى استغلالها مادياً، حيث جعلت الرجال يطمعون فيها اعتقاداً منهم بأنها هدف سهل يمكن استغلاله أو سرقة مجهودها ومواردها.

​رسالة (س) لكل محترفة: صمتكِ عن التجاوز ليس ضعفاً، بل هو كرامة. لكن نجاحكِ المهني المعلن والواضح هو السلاح الوحيد الذي ينسف كل إشاعة وكل محاولة للاستغلال المادي
​---

 #من أهم دروس العلاقات الإنسانية: أن ندرك قيمة الثقة وخطورة المراوغة.التلاعب بأماني الناس هو مؤشر واضح على نقص الأخلاق ف...
27/10/2025

#من أهم دروس العلاقات الإنسانية:

أن ندرك قيمة الثقة وخطورة المراوغة.

التلاعب بأماني الناس هو مؤشر واضح على نقص الأخلاق في التعامل. فقلوب البشر ليست ساحة للتدريب على الخداع، والأحلام الصادقة ليست خيوطاً للعبث.
تذكروا دائماً:
الوعود الزائفة هي أسرع طريق لهدم أي علاقة.
الشخص الذي يراوغ اليوم في الأمور الصغيرة، لن يتردد في التلاعب بالأمور الكبيرة غداً.
سلامة قلبك تبدأ من وضع حدود واضحة تمنع العابثين من استغلال طيبتك.
كن حكيماً في اختيار من تمنحه مفاتيح أمانيك. فمن لا يقدر صدق المشاعر، لا يستحق أن يكون جزءاً من مستقبلك. الحذر ليس سوء ظن، بل هو حكمة في زمن التقلبات."
وأخيرا :إذا كنت تواجه صعوبة في وضع الحدود أو التعامل مع علاقات مرهقة، نحن هنا لمساعدتك على استعادة قوتك ووضوحك.
✨ احجز جلستك الآن! ✨
مكتب الحكمة للاستشارات والكوتشنج والدعم النفسي
#توعية

Address

Damietta

Telephone

+201016614657

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lifecoach/Nermeen Adel posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Lifecoach/Nermeen Adel:

Shortcuts

Share