Dr.Aliaa Sherif

Dr.Aliaa Sherif ماجيستير صحه نفسيه كامبردج انترناشيونال
مدرب T o T عين شمس
اخصائي صحه نفسيه فى وزارة التضامن

15/06/2026
31/05/2026

تعودى أن توعدى نفسك بأن لا تعودي للخلف أبدا ❤️💪

31/05/2026

الإنسان الذي يفكر بحرية حقيقية لا ينسجم بسهولة مع القوالب الجاهزة أو الطاعة العمياء، ولذلك يثير القلق أينما وُجد. ليس لأنه يتعمّد الاستفزاز، بل لأن وجوده وحده يكشف مقدار التبعية التي اعتادها الآخرون. العقل الحر يطرح أسئلة غير مريحة، ويرفض التصفيق لما لا يقتنع به، ولا يبحث عن الأمان داخل رأي الجماعة. لهذا يبدو مزعجًا أحيانًا، لأن الناس غالبًا لا تنزعج من الخطأ… بل من الشخص الذي يذكّرها بإمكانية التفكير خارج ما اعتادت عليه.

21/12/2025

تصنيف الدكتورة اليمنية-الأمريكية دبي المنتصر ضمن أكثر 65 شخصية مسلمة تأثيرًا في ولاية نيويورك لعام 2025، حيث تُعتبر واحدة من أبرز الأصوات المسلمة المؤثرة في قضايا التعليم والهوية والتعايش في الولايات المتحدة.

من هي الدكتورة دبي المنتصر؟
هي يمنية-أمريكية، مربية ورائدة أعمال اجتماعية، وباحثة وكاتبة، وخبيرة دولية في التفاهم بين الثقافات والأديان. دخلت الولايات المتحدة في سنٍّ مبكرة قادمة من اليمن، ونشأت في مدينة نيويورك ضمن أسرة يمنية مهاجرة، حيث شكّلت تجربة الاندماج والهوية وعيها المبكر بأهمية التعليم كأداة للتمكين وبناء الجسور بين المجتمعات.

تابعت تعليمها العالي في الولايات المتحدة، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس من كلية فرنسيس، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة أدلفي، ودرجة الدكتوراه من جامعة فوردهام. ثم التحقت بنظام مدارس مدينة نيويورك العامة، وعملت فيه لأكثر من 25 عامًا معلمةً ومدرّبةً وإداريةً ومستشارةً تربوية، مع تركيز خاص على قضايا التنوع الثقافي والديني داخل المدارس.

برز اسمها أمريكيًا بعد تأسيسها أكاديمية خليل جبران الدولية في بروكلين، كأول مدرسة عامة تركّز على الدراسات العربية والثقافة العالمية بعد أحداث 11 سبتمبر، في خطوة جريئة واجهت خلالها تحديات سياسية وإعلامية كبيرة، ورسّخت من خلالها موقعها كقيادية تربوية شجاعة ومدافعة عن التعددية. ولاحقًا أسست شركة Bridging Cultures Group، التي تقود عبرها برامج تدريب وتطوير مهني للشركات، والمنظمات غير الربحية، والجامعات، والمؤسسات التعليمية، في مجالات التفاهم بين الثقافات والأديان والعدالة الاجتماعية.

وتُعد الدكتورة دبي المنتصر أول مسلمة أمريكية تُدعى للمشاركة في حفل تنصيب رئاسي، حيث شاركت بتلاوة من القرآن الكريم ضمن خدمة الصلاة الوطنية المصاحبة لتنصيب الرئيس الأمريكي عام 2021، في محطة تاريخية تعكس حضور المسلمين في المشهد الوطني الأمريكي.

وإلى جانب مسيرتها الأكاديمية والمهنية، تُعرف المنتصر بأنها ناشطة مجتمعية بارزة في ولاية نيويورك وعلى مستوى الولايات المتحدة، وقدّمت الكثير من الخدمات والدعم للجالية اليمنية في نيويورك، ووقفت إلى جانبها في قضايا التعليم، والحقوق، والعمل المجتمعي، والدفاع عن مصالح أبناء الجالية في المحطات الصعبة، إلى جانب دورها البارز في إضراب البقالات اليمني التاريخي، وقيادتها مسيرة «أنا مسلم أيضًا» ردًا على حظر دخول المسلمين عام 2017.

وتشغل اليوم مناصب قيادية واستشارية متعددة، وتواصل من خلالها دعم التفاهم بين الأديان والثقافات، وتعزيز حضور المسلمين، ولا سيما أبناء الجالية اليمنية، في المشهد التربوي والمجتمعي الأمريكي

21/12/2025

ان من يظن أن المرض النفسي هو ضعف شخصية أو قلة إيمان هو مفهوم منتشر وخاطيء بين الناس ، المرض النفسي ليس قلة إيمان وليس عقاب من السماء وليس سحر وليس حسد ، وهذه أمور قطعية الثبوت بالعلم والتجربة والأبحاث ، الطب النفسي هو فرع مهم من فروع الطب ويدخل في العلاقات بين الناس بجميع انواعها ، وبين الازواج في البيوت والطلبة في المدارس والجامعات والموظفين في بيئات العمل كما في دول العالم المتقدم والمتحضر، وفي علاج امراض نفسية تؤثر علي سلوك الإنسان وحالته المزاجية وربما تعيقه في حياته ، المريض النفسي بكل وضوح ليس مجنون ولا يوجد تشخيص يسمي ( مجنون ) ولكنها كلمة مشهورة علي السنة الناس ولها اصل في اللغة العربية ولكنها ليست تشخيص او مصطلح طبي مثبت بالدراسة والبحث ، المريض النفسي يخضع للعلاج ويتحسن حالته وتعود حياته كما كانت قبل المرض ويتوقف عن الأدوية ويتزوج ويتفاعل اجتماعياً وينجح وظيفياً ، وأساليب العلاج النفسي في تطور دائم اما بالعلاج الدوائي او العلاج السلوكي المعرفي ، او العلاج لحالات وامراض داخل مستشفيات الطب النفسي وتتحسن وتخرج الي الحياة ، لا يجب إهمال الاهتمام الدائم والمستمر بالطب النفسي والعلاج النفسي ويجب التخلص من الوصمة المجتمعية من المرض النفسي ، وذلك لنهوض بالمجتمع وتحقيق التنمية لأي شعب بالترابط والتعاون في تجاوز الأزمات والمشكلات النفسية والصحية بشكل عام .
الاستاذ الدكتور / عبد الناصر عمر
استاذ الطب النفسي ( جامعة عين شمس )
رئيس مجلس إدارة مستشـفي المشـفي

21/12/2025

لماذا نتعب نفسيًا؟

التعب النفسي لا ينشأ من الضعف، بل من الاستنزاف الداخلي.
حين يضطر الإنسان إلى التماسك المستمر، وإلى ضبط مشاعره، وإخفاء قلقه، وتمثيل القوة في أوقات الاحتياج… يبدأ التآكل البطيء.

علم النفس يصف هذا الوضع بـ التنافر الداخلي: أن يعيش الإنسان بين ما يشعر به فعليًا، وما يُجبر على إظهاره اجتماعيًا.

الخوف الحقيقي ليس في قول الحقيقة،
بل في العواقب التي قد تليها.

والإنسان أحيانًا قد يتجنّب الصدق الكامل ليس لأنه يخادع، بل لأنه يخشى أن يُساء فهمه،
أو أن يفقد القبول،
أو أن يُختزل في لحظة ضعف.

ولهذا يختار السلامة النفسية المؤقتة،
ثم يدفع الثمن لاحقًا على هيئة فراغ، قلق، أو فقدان معنى.

الراحة النفسية لا تتحقق عبر رضا الآخرين،
ولا عبر الصورة المثالية،
بل عبر الانسجام بين الداخل والخارج.

أن يتوقف الإنسان عن خيانة نفسه،
وأن يسمح لمشاعره بأن تكون معترفًا بها داخليًا، حتى وإن لم تُعلَن خارجيًا.

في لحظات الانكسار الكبرى — الفقد، الفشل، المرض، الخيبة — تسقط كل الأقنعة. لا يعود التظاهر مجديًا،
ويُطرح السؤال الجوهري:
من أنا… بعيدًا عن الأدوار والصور؟

وهنا يبدأ الشفاء الحقيقي،
لا حين نبدو أقوياء،
بل حين نفهم أنفسنا بصدق.

التعب النفسي نتيجة تمثيل طويل

وهذا القلق إشارة إلى فجوة داخلية

الصدق مع الذات أساس الاتزان

والراحة الحقيقية تبدأ حين نكفّ عن الهروب من أنفسنا

فالإنسان الذي يتصالح مع داخله،
قد لا يُرضي الجميع،
لكنه يستعيد توازنه،
ومن استعاد توازنه…
امتلك حياته.

ولا ننسى البُعد عن الله أيضًا…
فهو سببٌ صامت، لكنه من أعمق أسباب التعب النفسي.

حين يبتعد الإنسان عن الله،
لا يفقد الإيمان كشعور فقط،
بل يفقد المعنى الذي يربط كل هذا الألم بسياقه.

يعيش التعب بلا تفسير،
والفقد بلا عزاء،
والقلق بلا سند.

في القرب من الله، لا يحتاج الإنسان أن يكون متماسكًا طوال الوقت،
لأن هناك من يُسمح أمامه بالانكسار دون خجل،
وبالضعف دون خوف من الرفض.

أما في البعد عن الله،
فيُضطر الإنسان أن يتحمّل وحده ما لا يُحتمل وحده،
فيتضاعف التنافر الداخلي:
وجعٌ في القلب، وصمتٌ في الروح، وتظاهرٌ في الخارج.

التعب النفسي هنا لا يكون خللًا نفسيًا فقط،
بل إرهاق روحٍ فقدت مورد الطمأنينة.

قال تعالى:
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
ولم يقل: تهرب، أو تنشغل، أو تتجلّد.

فالذكر ليس طقسًا،
بل عودة التوازن إلى الداخل،
واستعادة الشعور بأن للحياة ربًا يدبّرها،
وللألم معنى،
وللضعف بابًا مفتوحًا.

وحين يعود الإنسان إلى الله بصدق،
لا تختفي المشكلات،
لكنها تتوقف عن التهام روحه.

وحين يستقيم الداخل مع الله،
يهدأ الصراع مع الذات،
ويخفّ ثقل التمثيل،
ويصبح الصدق راحة لا تهديدًا.

فالشفاء الحقيقي
لا يبدأ فقط من فهم النفس،
بل من عودة الروح إلى خالقها.

ومن عاد إلى الله…
خفَّ عنه حمل نفسه،
وسكن قلبه،
واستعاد حياته.

Address

Desouk

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr.Aliaa Sherif posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category