09/09/2026
هناك لحظات لا تحتمل التأخير، وقرارات قد تصنع الفارق بين الخطر والنجاة.
هذه ليست مجرد حالة مرضية…
إنها قصة نجاح حقيقية لفريق آمن أن المريض لا ينتظر.
سيدة تبلغ من العمر 39 عامًا وصلت في حالة حرجة، بسكر دم تجاوز 400 mg/dL، وتبين أنها تعاني من الحماض الكيتوني السكري DKA.
بدأت رحلة الإنقاذ فورًا…
سوائل وريدية، إنسولين وريدي، تصحيح اضطرابات الأملاح، ومراقبة دقيقة للسكر والغازات والأيونات، لحظة بلحظة.
وبدأت الحالة تستجيب…
لكن المفاجأة كانت في انتظارنا.
الفحوصات والأشعة كشفت عن مشكلة حادة في المبيض الأيسر، مع اشتباه في التواء أو تمزق المبيض، الأمر الذي استدعى سرعة التقييم والتجهيز للتدخل الجراحي.
وهنا بدأت قوة الفريق تظهر.
لم يكن النجاح لطبيب واحد…
بل كان نتاج تعاون بين:
👨⚕️ د. أحمد سليمان — استشاري النساء والتوليد وفريق مساعد
د. محمود احمد سليمان
👨⚕️ د. محمد عبدالسلام — استشاري الاشعه و د وليد سمير
👨⚕️ د. هاني محمد — استشاري التخدير/العناية المساند
وفريق العنايه المركزه
👨⚕️ا. د. حسام عاطف استاذ العنايه والتخدير
👨⚕️ د محمد خالد
استشاري العنايه ومدير وحدات العنايه المركزة بالاسماعيلية
و
— فريق اطباء مقيمين العناية والعمليات
إلى جانب التمريض والفنيين بالعنايه والعمليان وكل من شارك في هذه الرحلة.
كل شخص أدى دوره…
كل تخصص تحرك في الوقت المناسب…
وكل دقيقة كانت لها قيمة.
وبفضل الله، تم التعامل مع الحماض الكيتوني والمشكلة الجراحية، وتحسنت الحالة واستقرت، وعادت المؤشرات إلى مسارها الطبيعي.
لكن بالنسبة لنا…
لم تكن النتيجة مجرد تحاليل تحسنت.
كانت إنسانة عادت من دائرة الخطر.
وكانت أسرة تنتظر أن تسمع:
«الحمد لله… الحالة مستقرة.»
وهنا تكمن قيمة الطب الحقيقية.
أن نعمل معًا…
أن نثق في بعضنا…
أن نضع المريض أولًا…
وأن نعرف أن النجاح الحقيقي لا يُكتب باسم شخص واحد.
النجاح هنا… كان نجاح فريق. ❤️
كل الشكر والتقدير لكل طبيب وممرض وفني وإداري شارك في هذه الحالة.
والحمد لله أولًا وآخرًا…
نحن نبذل السبب بكل ما نستطيع،
والشفاء من عند الله.
شكرا ادارة المستشفي
د علي امين مدير المستشفي
د محمد العربي نائب المدير
د اسامه العدوي نائب المدير
علي جهدكم
#الجراحة