Dr. Safaa Mahmoud

Dr. Safaa Mahmoud دكتوراة الصحة نفسية
مستشار نفسى وتربوى
اخصائي تعديل سلوك أطفال ومراهقين
مستشار نفسى بموقع إسأل

عيد سعيد علينا جميعاااا❤️❤️❤️
26/05/2026

عيد سعيد علينا جميعاااا❤️❤️❤️

24/05/2026

في علم النفس لم ندرس الكتب فقط،
بل تعلمنا كيف يختبئ الألم خلف الصمت،
وكيف قد تكون العصبية صرخة،
والانسحاب محاولة نجاة،
والابتسامة أحيانًا قناعًا متعبًا.
تعلمنا أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى من يُصلحه،
بل إلى من يفهمه دون حكم،
ويستمع إليه بصدق،
ويمنحه مساحة آمنة ليعود إلى نفسه من جديد.

23/05/2026

أحيانًا لا يأتي الإنسان إلى من يحبهم بحثًا عن حلّ، بل بحثًا عن مكان يضع فيه حمله لبعض الوقت. لكن كثيرًا مما يحدث في العلاقات أن الطرف الآخر يسمع الألم فيتحرك داخله شيء نبيل: الرغبة في الإصلاح، في الإنقاذ، في تقديم النصيحة. فيبدأ سريعًا في جمع الأدوات والحلول، بينما كان القلب في الجهة الأخرى يبحث فقط عمّن يجلس بجواره في العتمة قليلًا. المشكلة أن الإصلاح والاستماع ليسا الشيء نفسه دائمًا. فالحلول تتعامل غالبًا مع المشكلة، بينما الإصغاء يتعامل مع الإنسان الذي يحمل المشكلة. قد تُصلِح ظرفًا أو أزمة، لكنك قد تترك صاحبها وحيدًا إذا لم يشعر أنه قد رُئي وسُمِع وفُهِم. ولهذا قد يبذل الناس جهدًا حقيقيًا في الحب والرعاية، ومع ذلك يخرج الطرف الآخر بشعور غريب بأنه ما زال وحيدًا رغم كل هذا الاهتمام.
هناك نوع من العجلة النفسية يدفعنا إلى إصلاح الأشياء بسرعة؛ لأن ألم من نحبهم يزعجنا نحن أيضًا. فنحن لا نحاول فقط تخفيف وجعهم، بل نحاول أحيانًا تخفيف قلقنا نحن أمام عجزنا عن حمايتهم. لذلك نقفز إلى النصيحة أو التفسير أو التطمين السريع، وكأننا نريد إغلاق الجرح بسرعة قبل أن نحتمل النظر إليه. وربما لهذا السبب يشعر بعض الناس بعد حديث طويل أنهم لم يشعروا بالراحة، رغم أن الطرف الآخر لم يقصّر معهم بشيء. لأنهم لم يكونوا يبحثون عن إجابات بقدر ما كانوا يبحثون عن شعور خافت يقول لهم: أنا هنا، وأنا معك.
فالإنسان في لحظات كثيرة لا يحتاج إلى عقلٍ يفكر مكانه، بل إلى قلبٍ يبقى معه. يحتاج إلى جملة بسيطة مثل: "لابد أن هذا كان صعبًا عليك"، أو "أفهم أنك متعب". كلمات تبدو صغيرة لكنها تفعل أحيانًا ما لا تفعله نصائح كثيرة؛ لأنها تمنحه إحساسًا بأنه لم يعد يحمل تجربته وحده. فالاعتراف بالمشاعر ليس نوعًا من الرفاهية العاطفية، بل هو أحد أعمق أشكال الاحتواء الإنساني.
وربما يصبح السؤال الأكثر حكمة في علاقاتنا ليس: كيف أحلّ مشكلتك؟ بل: ماذا تحتاج مني الآن؟ هل تريد رأيًا؟ أم تريد فقط من يصغي؟ لأن بعض العلاقات لا تتعب بسبب نقص الحب، بل بسبب أن كل طرف كان يحاول إصلاح الطرف الآخر طوال الوقت، بينما كان كل واحد منهما يتمنى في داخله شيئًا أكثر بساطة وأكثر إنسانية: أن يشعر أنه مسموع، وأن وجعه وصل كما هو.

12/05/2026

عندما يرفض الوالدان أطفالهما أو يتجاهلانهم عاطفيا، غالبا يكبر هؤلاء الأطفال على توقع الشيء نفسه من الآخرين، ويفتقرون إلى الثقة بأن الآخرين يهتمون بهم.
ليندزي س. جيبسون

05/05/2026

فهم مشاعرك ليس مهارة فطرية فقط… بل شيء يمكن تعلّمه والتدريب عليه خطوة بخطوة.

ابدأ من البسيط، لا تحاول تحليل كل شيء دفعة واحدة.

أولًا: توقّف ولاحِظ
اسأل نفسك:
ماذا أشعر الآن فعلًا؟
(حزن؟ قلق؟ غضب؟ فراغ؟)
لا تقل “أنا بخير” تلقائيًا… خذ لحظة صادقة.

ثانيًا: سمِّ الشعور بدقة
كلما سمّيت الشعور، أصبح أوضح.
ليس فقط “مضايق”…
بل: “أنا قلق من كذا” أو “أنا منزعج لأن…”

ثالثًا: اسأل: لماذا؟
ما الذي حرّك هذا الشعور؟
هل هو موقف حدث الآن؟
أم شيء قديم تذكّرته؟

رابعًا: افصل بين الشعور والفكرة
ما تشعر به حقيقي،
لكن تفسيرك له قد يكون مبالغًا.
مثلاً:
“أنا أشعر بالرفض” ≠ “أنا غير مرغوب”

خامسًا: راقب جسدك
أحيانًا الجسد يفهم قبل العقل:
ضيق في الصدر = قلق
توتر في الكتفين = ضغط
التعب = استنزاف عاطفي

سادسًا: اكتب مشاعرك
الكتابة تُخرج ما في الداخل بشكل أوضح من التفكير فقط.

وأهم نقطة:
لا تحاول “تصحيح” مشاعرك بسرعة،
افهمها أولًا.

مشاعرك ليست مشكلة تحتاج حل…
بل رسالة تحتاج أن تُفهم.

05/05/2026

أيتها الأمهات، إنّ ما تفعلنه ممّا قد يبدو غير ملحوظ ليس خافيًا على الله.
سيُكرم الله تضحياتكنّ من أجل أبنائكنّ.
أنتنّ عزيزاتٌ ومحبوبات، ولكُنّ دورٌ أساسيٌّ في العالم وفي ملكوت الله!
( كاسى غوسى)

03/05/2026
28/04/2026

"من عاش طفولته وهو غير مرئي
سيبحث في الكبار عن من يراه
لكنه سيفزع إذا وجده حقًا.
فالرؤية الحقيقية تُشعره بالتعرّي
بالخطر الذي عرفه حين كُشف ولم يُحمَ.
العلاقات الآمنة تُخيف الناجي من الصدمات
لأنها تُعيد إليه شيئًا نسي كيف يُصدّقه:
أن هناك حبًّا لا يؤذي."💚

بيسيل فان دير كولك

صورة “عجلة المشاعر” عبارة عن أداة نفسية تُستخدم لفهم المشاعر وتصنيفها بشكل أعمق. فكرتها الأساسية أن مشاعرنا ليست بسيطة، ...
27/04/2026

صورة “عجلة المشاعر” عبارة عن أداة نفسية تُستخدم لفهم المشاعر وتصنيفها بشكل أعمق.
فكرتها الأساسية أن مشاعرنا ليست بسيطة، بل تتدرّج من مشاعر أساسية إلى مشاعر أكثر تعقيدًا ودقة.

كيف تُقرأ العجلة؟

العجلة مقسّمة إلى دوائر وقطاعات:

1. المشاعر الأساسية (في المركز)

في قلب العجلة توجد المشاعر الرئيسية، مثل:

* الحب
* الخوف
* الحزن
* الغضب
* الاشمئزاز
* المفاجأة (الدهشة)

هذه هي المشاعر الأولية التي يشعر بها الإنسان بشكل فطري.



2. المشاعر الثانوية (الطبقة الوسطى)

كل شعور أساسي يتفرّع إلى مشاعر أكثر تحديدًا، مثل:

* الحب , الإعجاب، الثقة
* الخوف ,القلق، الرعب
* الحزن ,الأسى، الحزن
* الغضب ,الانزعاج، الغضب
* الاشمئزاز ,الاستياء
* الدهشة , الاندهاش



3. المشاعر المتقدمة (الدائرة الخارجية)

وهنا تصبح المشاعر أكثر دقة ووضوحًا، مثل:

* الحب : السكون، القبول، التفاؤل
* الخوف :الرهبة، الخشية
* الحزن :الندم، الحسرة
* الغضب : العدوانية، الإزعاج
* الاشمئزاز :الازدراء
* الدهشة :التشتت، الذهول

الفكرة الأساسية من العجلة

👉 تساعدك على:

* فهم مشاعرك بدقة (مش بس “أنا زعلان”، ممكن تكون “محبط” أو “حزين” أو “حاسس بالذنب”)
* التعبير عن نفسك بشكل أوضح
* تحليل مشاعر المراهقين أو الحالات .
* تنظيم الانفعالات بدل كبتها

مثال بسيط:

لو قلتي: “أنا متضايقة”
العجلة تساعدك تحددي أكثر:

* هل هو غضب؟
* ولا حزن؟
* ولا خوف؟

ولو دققنا أكثر:

* غضب / انزعاج / إحباط
كدا بتوصلي لشعورك الحقيقي.

كيف تستخدميها ؟

* بتشاوري على الشعور اللي بتحسه
* تحكي: “أنا مش بس زعلانة… أنا محبطة/مرفوضة/خايفة”

Address

Maadi El Saraiat El Gharbaia

Telephone

+201062400325

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Safaa Mahmoud posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Safaa Mahmoud:

Shortcuts

Share

Category