14/03/2026
تاريخ الطب
بردية إدوين سميث
وثائق غيرت الطب
🕯️ قصة بردية إدوين سميث
في سوق الأقصر عام 1862، وبين أكوام البرديات القديمة، وقعت عين تاجر الاثار الأمريكي إدوين سميث على مخطوطة ممزقة بالخط الهيراطيقي. ولانه لم يكن يجيد فك رموز اللغة المصرية القديمة لم يكن يعلم وقتها أنه يمسك بين يديه أقدم وثيقة طبية جراحية في التاريخ.
• أدرك سميث تاجر الاثار أن البردية قيمة ، فاشترى أجزاءها المتفرقة وجمعها لاحقًا.
وكانت المفاجاة ان البردية، التي تعود إلى مصر القديمة حوالي 1600 ق.م، والتى يبلغ طولها 4.68 متر وصفت بدقة 48 إصابة : من كسور الجمجمة إلى جروح العمود الفقري، وحتى أول ذكر لمرض سرطان الثدي.
ما ميّزها أنها ابتعدت عن فكر السحر الى اتباع منهجًا علميًا: فحص، تشخيص، علاج، ثم تكهّن بالشفاء أو الوفاة.
✨ من هو كاتب بردية إدوين سميث؟
بردية إدوين سميث، أقدم وثيقة طبية جراحية في التاريخ (1600 ق.م)، ما زال كاتبها مجهولًا حتى اليوم. لكن معظم الباحثين يرجحون أنها منسوبة إلى الطبيب المصري العظيم إيمحوتب أو أحد تلاميذه، نظرًا لأسلوبها العلمي الدقيق الذي ابتعد عن السحر واعتمد على الفحص والتشخيص والعلاج المنهجي.
اليوم، تُعرض البردية في أكاديمية نيويورك للطب شاهدة على عبقرية المصريين القدماء، الذين سبقوا عصرهم ووضعوا الأساس للطب الحديث.