06/08/2026
من أكتر الأسئلة اللي بتجيلي الفترة الأخيرة هو السؤال ده:
“هو طبيعي أفضل أضحك قدام الناس، ولما أبقى لوحدي أحس إني مخنوقة؟”
وممكن جدًا، ومش معنى إنك بتضحكي قدام الناس إنك مرتاحة من جوا. أوقات كتير بنلبس “وش الضحكة” علشان محدش يقلق علينا، أو لأننا اتعودنا نكتم اللي جوانا.
لكن لو أول ما بتبقي لوحدك بتحسي بضيق أو اختناق بشكل متكرر، ومش قادرة تستمتعي بحياتك أو تعملي يومك بشكل طبيعي، فدي رسالة إن مشاعرك محتاجة تتسمع، مش تتكتم.
متحاوليش تتجاهلي إحساسك أو تقللي منه، واسألي نفسك: إيه اللي مخليني أحس بكده؟ هل في ضغوط متراكمة؟ مشاعر مزعلاكي مأجلة مواجهتها؟ ولا بترهقي نفسك علشان ترضي كل اللي حواليكي؟
ابدئي بخطوات بسيطة: اسمحي لنفسك تعبري عن اللي جواكي، اكتبي مشاعرك، اقضي وقت مع ناس بتحسي معاهم بالأمان، وحاولي تدي لنفسك وقت للراحة من غير إحساس بالذنب.
افتكري إن تجاهل المشاعر مش بيخليها تختفي، لكنه غالبًا بيخليها تكبر. أول خطوة في التحسن هي إنك تعترفي لنفسك بإحساسك، وتتعاملي معاه بدل ما تفضلي تهربي منه. 🤍
ولو عندك سؤال أو موقف محيراكي، ابعتيه بسرية تامة علي صراحة
https://twet.link/hebamoharam
وهجاوب عليكم ، مستنية أسئلتكم… ويمكن سؤالك يكون هو موضوع الرد الجاي🤍