Nariman Habashi -ناريمان حبشي

Nariman Habashi -ناريمان حبشي علاج نفسي-علاج إدمان
الإستشارات الأسرية والزوجية

14/08/2026

أحيانًا لا يكون الألم في الشيء الذي حدث لنا
بل في المعنى الذي صنعناه عنه داخلنا.
أن يرحل أحدهم فنستنتج أننا لم نكن كافيين.
أن نُخذل فنبدأ في الشك في قدرتنا على اختيار من نأمن لهم.
أن نفشل فنحوّل تجربة واحدة إلى حكمٍ كامل على قيمتنا.
أن نُحرم من الحب في وقته فنقضي بقية عمرنا نبحث عنه في كل مكان
وأظن أن أعمق ما يفعله الألم بالإنسان
أنه لا يكتفي بأن يوجعه فيما حدث
بل يحاول أن يُعيد تعريف نفسه من خلاله.
فيبدأ الإنسان في بناء حياته حول جرحه دون أن ينتبه
يختار ما لا يؤذيه بدل ما يحبه
ويرفض ما يتمناه خوفًا من فقدانه
ويبتعد قبل أن يُترك
ويخفي احتياجه حتى لا يُخذل
ثم يأتي يومٌ يفهم فيه أن النجاة لم تكن أن يمحو ما حدث
ولا أن يعود الشخص الذي كانه قبل الألم
بل أن يستعيد الأجزاء التي تركها معلّقة هناك.
أن يقول لنفسه:
ما حدث لي كان جزءًا من حياتي…
لكنه ليس تفسيرًا كاملًا لي
وأن يدرك، للمرة الأولى
أن الإنسان يستطيع أن يحمل أثر جرحه
دون أن يقضي بقية عمره يعيش داخله.

05/06/2026

الفيلم ده من الأفلام اللي اثرت فيا جدآ
القصة عن طفل اسمه كودي زوجين بيتبنوه بعد ما فقدوا ابنهم الصغير
بس بيلاحظو إن كودي بيخاف ينام
ومع الوقت يكتشفوا السر أن كل ما كودي بينام أحلامه بتتحول لواقع
لو حلم بحاجة جميلة بتظهر قدامهم كأنها حقيقية
ولو شاف كابوس بيطلع للعالم الحقيقي وبيبقى خطر فعلي
كان بيخاف من أحلامه مش عشان وحشة بس
لكن لأنه كان شايل جواه خوف عميق جدًا من فقد أمه بالتبني لو حصل لها حاجة ومن إنه يتكرر نفس الوجع اللي عاشه قبل كده
الأم اللي لسه موجوعة من فقد ابنها كانت لسه عايشة على حافة فقده ومتعلقة بأي حاجة تخفف الوجع حتى لو كانت لحظات وهمية
فبتبدأ تستغل قدرة كودي عشان تشوف ابنها المتوفي في أحلامه
بس ده بيخلّي كل حاجة تتعقد أكتر لإن كل محاولة للهروب من الألم بتزوده
وفي وسط ده كله يظهر كيان مرعب اسمه The Canker Man
بس الحقيقة إنه مش شيطان ولا وحش خارق زي ما هو باين
ولكن تجسيد لخوف كودي وصدماته اللي مدفونين جواه
وفي النهاية لما الحقيقة بتتواجه ولما بيحاولوا يساعدوه يتخطى خوفه الوحش بيبدأ يختفي…
الفيلم مش رعب قد ما هو حكاية عن الفقد والوجع وازاي الخوف لما مايتفهمش بيتحول لحاجة ممكن تأذينا إحنا واللي حوالينا
و الهروب من الفقد بيزود أثره بدل ما يخففه.

08/05/2026
08/05/2026

الصدمة النفسية (Trauma) لا تعني فقط حدثًا مؤلمًا،
بل تعني جهازًا عصبيًا أُجبر لفترة طويلة على العيش في حالة بقاء
ومع التعرّض المزمن للأذى يبدأ المخ في إعادة تنظيم نفسه حول التهديد لا حول الحياة
فيظهر ما نسمّيه باليقظة المفرطة (Hypervigilance):
شخص يبدو هادئًا من الخارج،
لكنه داخليًا يراقب النبرة، والملامح، والصمت، والغياب،
كأن الخطر قد يظهر في أي لحظة
المشكلة أن كثيرًا من المرضى ذوي الأداء المرتفع (High-Functioning Patients)
لا يبدون “مرضى” بالمعنى التقليدي
هم يعملون، ينجحون، يعتنون بالآخرين، ويتحملون بشكل مذهل…
لكن هذا التماسك أحيانًا يكون آلية دفاعية وليس علامة تعافٍ
ولذلك دايما بنشوف في العياده
أن الإفراط في الإنجاز (Overachievement)،
وإرضاء الآخرين (People Pleasing)،
والتبلّد الانفعالي (Emotional Numbing)،
والمثالية المرضية (Maladaptive Perfectionism)،
ليست سمات شخصية فقط، بل استراتيجيات بقاء تطورت لحماية الذات من الانهيار النفسي
الأعمق من ذلك أن الصدمة المعقدة (Complex Trauma) لا تؤذي الذاكرة فقط، بل تؤذي الإحساس بالذات
فيبدأ المريض تدريجيًا في فقدان الشعور الداخلي بالأمان
ويتحول الحب إلى مصدر تهديد، والقرب إلى شيء يثير القلق والراحة إلى شعور غير مألوف يستدعي الذنب أو الخوف.
ولهذا فالعلاج النفسي الحقيقي
لا يقتصر على “التعامل مع الذكرى” (Processing the Memory)، بل يمتد إلى إعادة تنظيم الجهاز العصبي (Nervous System Regulation)،
وبناء ارتباط آمن (Secure Attachment)،
واستعادة قدرة المريض على الشعور بالأمان دون حالة التأهب المستمرة (Chronic Fight-or-Flight State).
أحيانًا يكون أكثر المرضى احتياجًا للمساعدة
هم أولئك الذين أتقنوا الظهور وكأنهم بخير.

30/04/2026
السجن ليس دائمًا مكانًا ماديًا…أحيانًا نكون أحرارًا جسديًا، لكن عقولنا وقلوبنا مقيّدة.قد يكون السجن:فكرة تكررها في رأسك(...
29/04/2026

السجن ليس دائمًا مكانًا ماديًا…
أحيانًا نكون أحرارًا جسديًا، لكن عقولنا وقلوبنا مقيّدة.
قد يكون السجن:
فكرة تكررها في رأسك
(أنا لا أستطيع، أنا ضعيف…)
لحظة زمنية عالقة لم تتجاوزها بعد
شخص تعلّقت به لدرجة فقدان نفسك
كيف تتحرر؟ (خطوات عملية):
الوعي أولًا
اسأل نفسك بصدق: ما الذي يقيّدني الآن؟
هل هي فكرة؟ ذكرى؟ علاقة؟
راقب أفكارك دون تصديقها فورًا
ليس كل ما تفكر فيه هو حقيقة.
أحيانًا عقلك يعيد برمجة قديمة فقط.
تقبّل اللحظة بدل مقاومتها
المقاومة تطيل بقاء الألم،
أما القبول فهو بداية التحرر.
افصل هويتك عن تجاربك
أنت لست ما حدث لك…
أنت من مرّ بالتجربة، وليس التجربة نفسها.
ضع حدودًا صحية مع الأشخاص
إن كان “السجن” شخصًا، فالحب لا يعني التقييد.
تعلّم أن تختار نفسك دون شعور بالذنب.
ابدأ بخطوة صغيرة يوميًا
التحرر ليس قفزة… بل مسار.
كل وعي بسيط هو كسر لقيد قديم.
Prison isn’t always a physical place…
sometimes we are free on the outside, but our minds and hearts are confined.
Prison can be:
A thought you keep repeating
(I can’t. I’m weak…)
A moment in time you still haven’t moved beyond
A person you became attached to until you lost yourself
How do you become free? (Practical steps):
Awareness first
Ask yourself honestly: what is controlling me now?
A thought? A memory? A relationship?
Observe your thoughts without immediately believing them
Not everything you think is true.
Sometimes your mind is just replaying old conditioning.
Accept the moment instead of resisting it
Resistance prolongs pain,
while acceptance is the beginning of freedom.
Separate your identity from your experiences
You are not what happened to you…
You are the person who went through it, not the experience itself.
Set healthy boundaries with people
If the “prison” is a person, love should never mean confinement.
Learn to choose yourself without guilt.
Start with one small step every day
Freedom is not a sudden leap… it’s a path.
Every small moment of awareness breaks an old chain.

12/04/2026

فيه نوع من التعب… ملوش صوت
بييجي في آخر اليوم، لما كل حاجة تهدى… ويبدأ كل حاجة جواك تتكلم
مش كل اللي بيفكر في الانتحار عايز يموت…
أحيانًا هو بس عايز الألم يختفي
والفكرة دي… مهما كانت قوية
هي لحظة… مش حقيقة ثابتة
لو إنت في المكان ده دلوقتي
خلي بالك إنك مش محتاج تواجهه لوحدك
📞 وحدة الدعم النفسي – الأزهر الشريف
19906 (بسعر المكالمة العادية)
📞 الدعم النفسي وعلاج الإدمان – الأمانة العامة للصحة النفسية
16328
أو 08008880700
📞 مرسال – دعم نفسي + توفير أدوية نفسية + حجز بالمستشفيات
19340
خد نفس… حتى لو تقيل
وكلم حد… حتى لو مش عارف تقول إيه
وجودك مهم… حتى لو إنت مش شايف ده دلوقتي 🌿

في الصيام…الناس بتمتنع عن الأكل بإرادتها،لكن في أجساد بتمتنع غصب عنها عن الصيام… لأن ربنا أداها رخصة ترتاح.ومع ذلك، كتير...
02/03/2026

في الصيام…
الناس بتمتنع عن الأكل بإرادتها،
لكن في أجساد بتمتنع غصب عنها عن الصيام… لأن ربنا أداها رخصة ترتاح.
ومع ذلك، كتير من البنات والستات يستخبّوا.
يخبّوا الميه في أوضهم كأنهم عاملين جريمه ، او يصومو اليوم كله وهما في اشد التعب
مش عشان مقتنعين إن ده صح…
لكن عشان يتجنبوا السؤال، أو التعليق، أو النظرة اللي فيها حكم.
كأن الدورة الشهرية في رمضان سر لازم يتدارى.
كأن الراحة قلة التزام.
وكأن الجسد لما يطلب هدنة… يبقى بيتمرّد.
الحقيقة إن الدورة مش عيب.
ولا قلة حياء.
ولا نقص إيمان.
دي دورة حياة كاملة… نظام دقيق ربنا خلقه،
وهو نفسه اللي شرّع الرخصة.
نفسيًا، لما البنت تضطر تنكر احتياج جسدها،
هي بتتعلم رسالة خطيرة:
"جسمك مصدر إحراج أو خزي."
ومع الوقت، ممكن يحصل انفصال بينها وبين جسدها…
شعور بالذنب كل ما تحتاج راحة…
وصراع بين الروح اللي عايزة ترضي ربنا،
والمجتمع اللي بيتعامل كأنه وصيّ على الإيمان.
الدين رحمة.
الصيام نية.
والرخصة مش ضعف… دي تشريع.
لما تاكلي أو تشربي في الأيام دي،
إنتِ مش أقل تقوى، ولا أقل احترامًا، ولا محتاجة تبرري لحد.
إنتِ بس إنسانة، بتحترم جسدها، وبتعيش الرحمة اللي ربنا كتبها لها.
يمكن المجتمع محتاج يتعلم يبصّ للموضوع ببساطة أكتر.
ويمكن إحنا محتاجين ندي نفسنا إذن نكون طبيعيين…
من غير تمثيل.
من غير خوف.
من غير خجل.
جسمك مش سر.
ولا خطيئة.
ولا سبب للاختباء.
هو جزء منك…
ويستحق يتعامل معاه باحترام،
زي ما الدين نفسه عامله. 🤍

Address

مدينة نصر/عماره٣ من عمارات السعوديه شارع النزهه دار الدفاع الدور الخامس عيادة رؤية
Nasr City
11843

Telephone

+201014007931

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Nariman Habashi -ناريمان حبشي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share