بسمة إبراهيم - رحلة يقين

بسمة إبراهيم - رحلة يقين Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from بسمة إبراهيم - رحلة يقين, 6 October, october.

+2000 ساعة خبرة
أدمج الكوتشنج+علم النفس+اليقين بالله
🎗️حولت الابتلاء لرسالة تعافي
▫️متخصصة في الكتابة العلاجية
▫️ مؤلفة مفكرة رحلة يقين
▫️ جلسات فردية | دوائر تعافي | ورش متخصصة
▫️ انضمي لقناة التليجرام وحملي مفكرة قيود التعافي
https://t.me/rehlet_yaqeen

لو حاسه إن الحياة ضاقت عليكيلدرجة إن حتى النفس تقيلقولي ... يا واسعمن غير عدد محددبهدوء ومن غير استعجالومن غير ما تدخلي ...
23/08/2026

لو حاسه إن الحياة ضاقت عليكي
لدرجة إن حتى النفس تقيل

قولي ... يا واسع

من غير عدد محدد
بهدوء ومن غير استعجال
ومن غير ما تدخلي في مفاوضات مع عقلك عن شكل الفرج وميعاده

قوليها بيقين

الواسع قادر يوسع صدرك
ويوسع في فرصك وفي حياتك
يا واسع .. أخرجني من ضيق ما أرى إلى سعة ما لا أرى

فعلي في قلبك معنى اسم الله الواسع

الواسع الذي لا تضيق خزائنه بكثرة السائلين
ولا يعجزه تعقيد أمرك
ولا يحتاج فرجه إلى طريق تتوقعيه انتي بفكرك البشري المحدود

سيبك من الباب اللي انتي متبته فيه ده
ربنا عنده أبواب لا يمكن حتى تخطر على بالك

إنتي مش هتقدري تتخيلي إزاي هتتغير الأمور والوسع هيجي ازاي
عشان مش مطلوب منك أصلا تعرفي إزاي

المطلوب منك بس تصدقي ان الواسع هو اللي بإيده الأمر

ماتقيسيش اللي جاي على مدى اتساع رؤيتك دلوقتي

خزائن ربنا أوسع من ظروفك
وأوسع من خوفك
وأوسع من كل الأبواب التي اتقفلت في وشك

يا واسع وسع علي من حيث لا أحتسب
واكتب لي من السعة ما يليق بكرمك
لا بما تراه عيني ممكناً🤍


كوني مشغولة بالقدر الذي يلهيكِ عن تعاستكِ !من تجربة شخصية ..ومن حكايات كثيرة سمعتها من نساء مررن بأيام ثقيلة ..أدركت أن ...
22/08/2026

كوني مشغولة بالقدر الذي يلهيكِ عن تعاستكِ !

من تجربة شخصية ..ومن حكايات كثيرة سمعتها من نساء مررن بأيام ثقيلة ..

أدركت أن أكثر ما يُتعبنا حقاً هو ليس ما حدث لنا
بل المساحة التي نتركها لما حدث كي يستولي علينا

حين يصبح يومك فارغاً
تبدأين في إعادة المشهد مئات المرات

تراجعين الكلام .. تحللين المواقف
تسألين:
كيف حدث هذا؟
ماذا لو تصرفت بطريقة مختلفة؟
ماذا لو حدث ما أخاف منه؟

ثم يتحول التفكير إلى اجترار
والاجترار إلى قلق
والقلق إلى خوف
ويكبر الحزن

لذلك .. اشغلي حياتك
اشغليها بعملك
ببيتك أو غرفتك الصغيرة
بجسدك وصحتك
بشيء تتعلمينه
بكتاب طال تأجيله
بمشروع أحلامك
بمكان يحتاج منك ترتيباً
بإنسان يحتاج حضورك
بعبادة تعيد قلبك إلى الله
وبأشياء صغيرة تذكرك أنك ما زلتِ تملكين حياة تستحق أن تُعاش

لكن انتبهي
فأنا لا أدعوكِ إلى الهروب من مشاعرك

هناك فرق كبير بين أن تنشغلي بالحياة
وأن تهربي من نفسك

واجهي ما يؤلمك
ابكي حين تحتاجين إلى البكاء
تحدثي
اكتبي
افهمي ما يحدث داخلك
اسمحي لنفسك بالحزن
واطلبي المساعدة حين يصبح الحمل أكبر من قدرتك على احتماله

ثم ..

قومي
افعلي شيئاً .. أي شيء

رتبي درجاً
امشي قليلاً
اقرئي
أنجزي مهمة مؤجلة
اتصلي بمن تحبين
تعلمي شيئاً جديدا
اخرجي من الغرفة التي قضيتِ فيها ساعات مع أفكارك

تلك الأفعال الصغيره ستذكرك بأن مشكلتك ليست كل حياتك

التعافي لا يعني أن تختفي الأشياء التي تؤلمك تماما
بل أن تتوقف عن السماح لها بأن تكون الشيء الوحيد الذي ترينه في المشهد

لا تجعلي جرحاً او فكرة او موقف واحد يختصر قصتك كلها

خذي وقتك في مواجهة ما يؤلمك
لكن لا تسكني فيه

الحزن محطة في رحلتك وليس عنواناً لها

والألم فصل في قصتك وليس الكتاب بأكمله

واجهي ما يؤلمك
ثم عودي إلى الحياة

فما انكسر فيكِ لا يعني أن كل شيء فيكِ قد انتهى

هناك دائماً جزء منكِ
ما زال قادرا على أن يبدأ من جديد

صباح الجمعة الهادئ يخبرني أن ..الإنسان لا يحتاج إلى إجاباتبقدر إحتياجه إلى إستقرار اليقين في قلبهالله يرى الصورة كاملة ....
21/08/2026

صباح الجمعة الهادئ يخبرني أن ..

الإنسان لا يحتاج إلى إجابات
بقدر إحتياجه إلى إستقرار اليقين في قلبه

الله يرى الصورة كاملة ..
بينما نحن لا نرى إلا مشهداً واحداً منها

"بسمة .. طلع عندك حق .. الدنيا اتعكت خالص"قالتها لي بعد فترة طويلة من النقاشكانت فتاة أتحاور معها كثيرا حول فكرة الصداقة...
20/08/2026

"بسمة .. طلع عندك حق .. الدنيا اتعكت خالص"

قالتها لي بعد فترة طويلة من النقاش
كانت فتاة أتحاور معها كثيرا حول فكرة الصداقة بين الرجل والمرأة
كانت ترى أن الأمر بسيط جدا:
"نحن أصدقاء فقط .. نتحدث، نفضفض، نساند بعضنا، ولا توجد بيننا أي نية أخرى"

وكنت لا أجادلها في حسن نيتها
كنت فقط أسألها:
هل يكفي أن تكون النية بريئة حتى تظل العلاقة بلا تعقيدات؟
كانت تختلف معي

ثم مرت الأيام…
وتغيرت أشياء كثيره

أصبحت تنتظر الرسائل أكثر
تفاصيل صغيرة أصبحت تعني لها الكثير
غيابه أصبح يضايقها
اهتمامه أصبح يفرحها بطريقة مختلفة
واهتمامه بغيرها أصبح يشعل النار في قلبها
وصارت هناك مساحة عاطفية يحتلها شخص لم تكن تربطها به علاقة عاطفية من الأساس

ثم قالت لي:
"بسمة .. طلع عندك حق .. الدنيا اتعكت خالص"

لايمكن أن يكون الرجل والمرأة صديقين مقربين
يتشاركان التفاصيل والمشاعر والاحتياج والفضفضة
دون أن تدخل العلاقة في أي منطقة رمادية

لأن فكرة الصداقه بينهم ليست بهذه البساطة

الإنسان لا يدخل العلاقات بعقله الواعي فقط
هناك الاحتياج إلى القبول، والانتماء، والأمان، والتقدير، والاهتمام
وعندما تجد شخصاً يستمع إليك باستمرار، يعرف تفاصيلك، يرى ضعفك، يساندك، ويمنحك شعورا بأنك مفهوم ومقبول ..
فأنت لا تتعامل فقط مع كلمات

لابد للعقل أن يبني ارتباطاً .. حتماً سيفعل ذلك

ومع التكرار والقرب والمشاركة العاطفية، يمكن أن يتكون التعلق
حتى لو لم تكن هذه هي النية الأصلية
وهنا تبدأ المنطقة الرمادية

بدايتها فضفضة
ثم يصبح هو الشخص الذي تلجئين إليه عندما تتعبين
وتصبحين أنت الشخص الذي يبحث عنه عندما يمر بيوم سيئ
ثم يصبح رأيه مهما بصورة مبالغ فيها
ثم تنتظرين رسالته
ثم يضايقك غيابه
ثم تشعرين بشيء من الغيرة

ثم تقولين:
"إحنا أصحاب بس"

أصحاب !! وماذا عن المساحة التي أصبحت تحتلها العلاقة داخلك
فحتى لو كان الطرفان غير متزوجين، وغير مرتبطين، ولا توجد بينهما خيانة لأحد .. " عشان دي تبقى مصيبه تانيه😅"
يمكن أن تتحول الصداقة إلى تعلق عاطفي
وقد يصبح أحدهما عاطفيا متعلقا بالآخر دون أن يعترف بذلك لنفسه

و غالبا لن يلاحظوا لحظة انتقال العلاقة من:
"أنا بحب وجوده كصديق"
إلى:
"أنا محتاجه وجوده كركيزه اساسيه في حياتي"

فهل من الحكمة أن نبني علاقة شديدة الخصوصية بين رجل وامرأة
ثم نفترض مسبقا أنها ستظل دائما خارج احتمالات الانجذاب والتعلق؟!

الإنسان ليس آلة ..
والقلب لا يعمل وفق العقود التي نكتبها له

قد تدخلين علاقة وأنت صادقه تماما في نيتك
ثم تتغير مشاعرك دون أن تستأذنك
وقد يكون الطرف الآخر هو من يتغير

إحترمي طبيعتك البشريه
اللتي تنص على أن القرب العاطفي المتكرر.. بابد وأن يصنع شيئاً مع الوقت.شئتي أم ابيتي ..

أخرجي من كذبة
"أنا واثقه في نفسي ومستحيل أتأثر"

عزيزتي ..
إحمي قلبك.. لاتجعلي حدودك هشه
إنتبهي
قبل أن تصبح المسافة التي كنت تظنينها آمنة .. أصبحت أقرب مما ينبغي
فكري بحكمه وتعرفي على نفسك بما يكفي
لتضعي حدودا قبل أن تحناجي إلى إنقاذ نفسك من علاقة تجاوزت حدودها

دخلت إلي في صمت ..فتاة في منتصف العشريناتيكسو وجهها غضب ممتزج بالاستياء وعيناها مثقلة بالإرهاق جلست أمامي ..أخذت نفساً ع...
18/08/2026

دخلت إلي في صمت ..فتاة في منتصف العشرينات
يكسو وجهها غضب ممتزج بالاستياء وعيناها مثقلة بالإرهاق

جلست أمامي ..أخذت نفساً عميقاً ثم قالت:

"أنا فقط أريد أن أعرف: هل أنا إنسانة جيدة أم سيئة؟"

كنت في الماضي أتوقف عند هذا السؤال طويلاً
لأنه كان سؤال العمر بالنسبة لي
كان من أصعب الأسئلة .. لم أكن أجد له إجابه

أما الآن فقد إعتدت أن ذلك السؤال سوف يتبعه قصة عن أحدهم ..

أخبرتني انها قد قضت وقتاً طويلاً تحاول أن تفهم ..

ما الذي فعلته لتستحق كل هذا؟
أين أخطأت؟
ماذا كان ينقصها؟
ولماذا كلما أعطت أكثر تألمت أكثر؟

حتى أصبحت تبحث في مقاطع الفيديو عن إجابة
وتفتش في تجارب الآخرين عن تفسير لما يحدث لها

لم تكن تأبه حتى بالإنتصار عليهم ..
كانت "فقط" تبحث عن دليل يطمئنها أنها لم تكن سيئة ..

كلما سمعت هذه القصة الحزينه المكرره
تسائلت ..

كم من إنسان صالح في حياتنا
لا ننتبه إلى قيمته إلا بعد أن يتعب من صلاحه؟

إنسان يعاملك بما يرضي الله
يلتمس لك الأعذار
ويحفظ لك الود
ويمنحك من وقته واهتمامه
ويغفر ويصبر

ثم نعتاد عطاؤه حتى نظنه حقاً مكتسباً

فنُثقله بدل أن نُقدره
ونختبر صبره بدل أن نصون قلبه
ونأخذ طيبته ذريعة للمزيد من الأخذ

حتى يبدأ ذلك الإنسان في التغير

يبدأ بالبحث عن طرق لحماية نفسه
وحماية عطائه
يشق طريق التعافي كطفل صغير .. يقاوم الدنيا وحده .. يتعلم قوانين الحياه .. ويصارع فطرته المعطاءه ليضع تلك الحدود

يعتصر قلبه بتعلم ما لم يكن يريد أن يتعلمه أبدا ..

كيف يقول "لا"
كيف يحمي قلبه
كيف لا يشرح نفسه كثيراً
كيف لا يعطي فرصة أخرى
كيف لا يثق بسهولة

وقد يصل به الأمر إلى أن يكره في نفسه أجمل ما كان فيها:
عطاءه

فتصبح طيبته بالنسبة إليه سذاجة
ورحمته ضعفاً
وحرصه على الآخرين عبئاً يكبله
وحسن ظنه بالناس خطأً كان ينبغي ألا يرتكبه

فلا تكن أنت السبب في ذلك ..

لا تكن الشخص الذي يجعل إنساناً طيباً
يقف أمام المرآة ويسأل:

"ماهو خطأي حتى أُعامل هكذا؟"

لا تكن الشوكة التي تستقر في حلقه
فلا هو قادر على ابتلاعها
ولا هو قادر على إخراجها

لا تجعل أحداً يجوب في اخطر أعماق دواخله
يُراجع كل كلمة قالها
وكل موقف فعله
وكل شيء منحه
باحثاً عن ذنب يبرر به أذاك

ولا تجعل إنساناً جاء إلى الحياة بقلب مفتوح
يتعلم منك أن يعيش وهو يغلق أبوابه كلها

فليس كل أثر مؤلم يُرى
بعض الأذى لا يترك كدمة على الجسد
لكنه يترك سؤالاً عالقاً في الروح:

"هل أنا المشكلة؟"

وأسوأ ما يمكن أن تفعله بإنسان صالح
أن تجعله يحتاج إلى جلسة تعافي
ليتعافى من الطريقة التي عاملته بها

لذلك…

إذا كان في حياتك إنسان يعاملك بما يرضي الله
فلا تُهِن طيبته بالاعتياد
ولا تُفسد عطاءه بالجحود
ولا تختبر صبره حتى ينفد
ولا تجعل قلبه يدفع ثمناً لأنك لم تعرف كيف تصونه

قد لا تعرف قيمة الإنسان الذي أمامك الآن ..

إلا بعد أن يضطر إلى الرحيل عن النسخة الطيبة من نفسه
كي يستطيع البقاء

فلا تُتعبوا الطيبين

ولا تجعلوا قلوبهم تدفع ثمناً لأنكم لم تعرفوا كيف تصونونها

الطيبيون لا يرحلون لأنهم توقفوا عن الحب ..

بل لأنهم تعبوا من أن يكون الحب في وجودكم مؤلماً

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ؟ أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ تَحْرُمُ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ، هَيِّنٍ، لَيِّنٍ، سَهْلٍ»

"وانزعه يا الله من قلبي نزع عزيزا مقتدر... فبقاياه تؤذيني"قالتها وهي تجلس أمام نافذة غرفتها.. في الثالثة فجرالم تكن تبكي...
15/08/2026

"وانزعه يا الله من قلبي نزع عزيزا مقتدر... فبقاياه تؤذيني"

قالتها وهي تجلس أمام نافذة غرفتها.. في الثالثة فجرا

لم تكن تبكي

وهذه المرة تحديدا.. كان عدم بكائها أشد إيلاما من البكاء

فقد بكت بما يكفي في الشهور الماضية

بكت حتى جفت الدموع.. وبقي في صدرها شيء لا تعرف له اسما

كان هاتفها إلى جوارها .. تنظر إليه بين حين وآخر

جزء صغير منها كان لا يزال يتمنى أن يحدث شيء
.. أي شيء ..

رسالة
اعتذار
تفسير
كلمة واحدة فقط تجعل كل ما حدث أقل قسوة

كانت قد أخبرت الجميع أنها تجاوزته
حذفت صوره
أغلقت أبواب التواصل
توقفت عن مراقبته
لم تعد تسأل عنه

أقنعت نفسها.. وأقنعت الآخرين.. أنها أصبحت بخير

لكنها أدركت في تلك الليلة المظلمة أنه خرج من حياتها.. ولم يخرج من قلبها

هو لم يعد موجودا في أيامها
لكنه كان لا يزال يسكن بعض تفاصيلها

في أغنية عابره
في مكان مرت به ذات يوم
في رائحة تشبه شيئا منه
وفي تلك الدقائق التي تسبق النوم
حين يهدأ العالم كله.. وتبدأ الذاكرة في الكلام

هي لم تكن تشتاق إليه
كانت تشتاق إلى الرجل الذي ظنت يوما أنه سيكون عليه
إلى النسخة التي صنعتها له في قلبها
إلى الوعد الذي لم يكتمل
إلى الاعتذار الذي لم(و لن) يأتي
إلى النهاية التي كانت تستحقها ولم تحصل عليها

كانت تشتاق إلى العدالة التي لم تحدث
وكان هذا هو أكثر ما يؤلمها

لم تتعلق به وحده .. كانت متعلقة بالأسئلة اللتي كانت
تجوب خاطرها كل ليلة ..
لماذا فعل بي كل هذا؟
لماذا لم أكن كافية؟
لماذا لم يعتذر؟
لماذا انتهت القصة بهذه القسوة؟
وماذا لو أعطيته فرصة أخرى؟

أصبحت أسيرة "ماذا لو"

حتى أصبح الماضي غرفة مغلقة.. وهي الوحيدة التي تدخلها كل ليلة

وفي إحدى الليالي.. رفعت يديها إلى السماء
وقالت:
"وانزعه يا الله من قلبي نزع عزيزا مقتدر.. فبقاياه تؤذيني"

لم تطلب النسيان لأنها كانت تعرف أن هناك قصصا لا تنسى
كانت تطلب أن يتوقف قلبها عن حمل ما انتهى

أن تأخذ الذكرى مكانها الطبيعي في الماضي.. بدل أن تظل جالسة في مقعد القيادة داخل حاضرها

أن ينتهي انتظار الاعتذار
أن يسقط التعلق بالتفسير
أن تتوقف عن إعادة المشهد ألف مرة.. بحثا عن جملة لو قالتها لغيرت النهاية

كانت تطلب من الله أن ينزع منها الحاجة إلى أن يفهمها من ظلمها
وأن يمنحها بدل ذلك يقينا يكفيها

وفي الأيام التالية
لم يحدث شيء خارق
لم تستيقظ في الصباح وقد نسيته
لم تختف الذكريات فجأة
ولم يصبح كل شيء بخير بين ليلة وضحاها

لكن شيئا صغيرا بدأ يتغير
صارت الموجة تأتي.. ولا تجرفها معها
تتذكره.. ولا تبحث عنه
تتذكر ما حدث.. ولا تتمنى لو عاد
تمر أغنية كانت تؤلمها.. فتكمل يومها

إلى أن جاء صباح عادي جدا
وضعت فنجان قهوتها إلى جوار النافذة
وفجأة أدركت شيئا لم تنتبه إليه من قبل

لقد مرت أيام .. ولم تفكر فيه!!

لم تجبر نفسها على ألا تفكر
لكنها.. وببساطة.. لم تعد تحتاج إلى ذلك

ابتسمت
وفي تلك اللحظة تذكرت دعاءها القديم

الله لم يمح القصة
ولم يمح ذاكرتها
ولم يجعل ما حدث كأنه لم يكن
لكنه نزع من القصة سلطتها عليها

هنا فهمت أن التعافي لم يكن أن تنساه
بل أن تتذكره.. دون أن تعود
أن تفهم ما حدث.. دون أن تظل أسيرة له
أن تسامح.. دون أن تفتح الباب
أن تتوقف عن انتظار اعتذار لن يغير شيئا
أن تنتهي حاجتها إلى تفسير من الشخص الذي تسبب في جرحها

أن تنتقل من سؤال : "لماذا فعل بي هذا؟"

إلى سؤال : "ماذا سأفعل أنا بما حدث لي؟"

وحينها فقط
لا يعود الماضي مكانا تسكنينه
يصبح مكانا مررت به
ويصبح ماحدث فصلا من قصتك .. لا عنوانا لها

حدثي الله وأطلب منه فك تعلقك .. ولا تنتظري أن تستيقظي ذات صباح.. فلا تشعرين بشيء

الله لطيف بك .. يعمل على شفائك من الأعماق
ينزع التعلق أولا
ثم الانتظار
ثم الحنين
ثم الحاجة إلى الفهم
ثم الرغبة في العودة
ثم الحاجة إلى أن يعترف الآخر بقيمتك

حتى يأتي يوم.. تتذكرين فيه كل ما حدث
ولا تشعرين إلا بالسكينة

تبقت الذكرى .. و خفف الله ألمها
تبقت القصة.. وانتزع الله منها قدرتها على إيذائك

ادركين أن الله أخرجك من أسر الماضي

وأصبحت نهاية القصة ..هي بداية النجاة


حكايات عن ما نطلب من الله أن ينزعه من قلوبنا

رسالة إلى امرأة في منتصف الطريق 💌إلى كل امرأة تقرأ هذه الكلمات وعيناها ما تزالان تحملان أثر البكاءأعرف مكانك الآنأعرف أن...
10/08/2026

رسالة إلى امرأة في منتصف الطريق 💌

إلى كل امرأة تقرأ هذه الكلمات وعيناها ما تزالان تحملان أثر البكاء

أعرف مكانك الآن

أعرف أنك ما زلت تروين قصتك بصوت يتهجى الوجع

"أنا التي انهارت
أنا التي ظلمت
أنا التي فقدت
أنا التي لم يعد أحد يهتم لأمرها"

أريد أن أخبرك بشيء تعلمته من التجارب لا من الكتب

القصص لا تموت
لكنها تتغير

تلك الليلة التي كنت تظنين أنها آخر لياليك
ستأتي عليها أيام تجلسين فيها بهدوء وتحكينها على فنجان قهوة

لن تنكري ما حدث
ولن تقولي إن الوجع لم يكن حقيقيا

لكن شيئا في داخلك سيكون قد تغير

لن تصبحي المرأة التي ترى نفسها بعين ما حدث لها

ستصبحين المرأة التي عبرت من خلال ماحدث
إمرأة تسرد ماحدث كفصل من قصتها
لا كعنوان حياتها كلها

ونفس الدمعة التي تسقط الآن على وسادة صامتة
ستصبح ذات يوم ذكرى تمر على قلبك دون أن تسكنه

وستبتسمين وأنت تقولين

"تلك التي بكت .. كانت أنا ..لكنها لم تعد موجودة الآن "

إنتبهي عزيزتي ..
تعافيك لن يجعلك تستيقظي ذات صباح وكأن شيئا لم يحدث
ولن ينسيك ماحدث

تعافيك سيمنحك القدرة على أن تستعيدي حقك في السرد

أن تتوقفي عن رواية حياتك من اللحظة التي كسرتك فقط

وأن تكتشفي أن القصة كانت أكبر من الوجع الذي احتل صفحاتها

كانت القصة تملكك ... فصرت تملكينها

وصار بإمكانك أن تنظري إلى ما حدث دون أن تعودي إليه كل مرة

أن تتذكري دون أن تنهاري
وأن تبكي دون أن تشعري أنك عدت إلى البداية
وأن تقولي " حدث هذا لي"
دون أن يصبح معناها " هذا أنا "

كل مرة تعيدين فيها النظر إلى وجعك بعين أكثر رحمة
وكل مرة تفصلين فيها بين "ما حدث لك "وبين "قيمتك"
وكل مرة تختارين فيها أن تكملي رغم أن جزءا منك ما زال متعبا

أنت لا تنسين قصتك

أنت تعيدين كتابتها من مكان أكثر وعيا

وسيأتي يوم تلتفتين فيه إلى الوراء

لن ترين امرأة ضعيفة كما كنت تظنين

سترين امرأة كانت تحاول أن تنجو بما تملك

سترين ليالي ظننت أنك لن تعبرينها
وقد أصبحت خلفك

وسترين نفسك التي كنت تظنين أنها انتهت
وقد كانت فقط تتشكل من جديد

لهذا لا تتعجلي الرحلة

ليس مطلوبا منك اليوم أن تكوني بخير طوال الوقت

ولا أن تجدي الحكمة في كل ما حدث

ولا أن تحولي جرحك بسرعة إلى درس

يكفي الآن أن تكملي

أن تمنحي نفسك مساحة لتتعب
ومساحة لتبكي
ومساحة لتتعلمي من جديد كيف تكونين أنت بعد كل ما حدث

فقد تكونين الآن في أكثر مراحل الطريق صدقا

مرحلة لم يعد فيها الماضي قادرا على إخفاء ألمه
ولم يصبح المستقبل واضحا بما يكفي ليطمئنك

أنت فقط في المنتصف

بين امرأة كنتي عليها
وامرأة لم تعرفيها بعد

لكنها قادمة

وستأتي تلك المرأة يوما

ستروي القصة نفسها .. لكن بصوت مختلف

صوت امرأة تعرف أن ما حدث لها كان جزءا من حياتها
ولم يكن كل حياتها

وفي ذلك الوقت ستدركين أنه
" عندما نتعافى .. نروي القصة بشكل مختلف "

لو لمستك الكلمات اليوم
اتركي جملة تعبر عن رحلتك🌿✉️

نزلت فيديو لابني .. هو شعره كيرليهو بيحبه اوي وبيحب شكله كدا ووصل للمعلومه دي عن نفسه بعد ماجرب انواع مختلفه من قصات الش...
04/08/2026

نزلت فيديو لابني .. هو شعره كيرلي
هو بيحبه اوي وبيحب شكله كدا ووصل للمعلومه دي عن نفسه بعد ماجرب انواع مختلفه من قصات الشعر

وطبعا كالعاده سمعت تعليق من نوع "لازم تحلقي له شعره !"

يلا نجوب ف النفس البشريه ونتعرف على التعليق ده واللي اكيد بيعبر عن حاجة أعمق بكتير ..

ليه إحنا بنتوتر لما نشوف حد مرتاح وهو "مش شبه المتوقع"؟

في فكرة للدكتور "جابور ماتيه" بتقول
إن الطفل من بدري بيتحط في معادلة صعبة:
يا يكون نفسه… يا يفضل محبوب
ولو الاتنين اتعارضوا… عقله بيختار الأمان

"لما الأصالة تهدد التعلق … التعلق هو اللي بينتصر"

يعني ايه الكلام ده؟

يعني الطفل بيتعلم إن لو حقق "الأصاله" وبقا ع طبيعته وحقيقته في أجزاء منه ممكن تقلل الحب اللي بياخده او يبقا مرفوض بسببها

فيبدأ يعدل نفسه ..
يقلل تعبير عن احتياجاته ..
يكبت مشاعره ..
يبقا طفل مطيع اوي ونفرح بيه ..

يعمل اي حاجه المهم يبقا "مناسب"
لأنه بيحاول يفضل محبوب وآمن

ومع الوقت…
الطفل بيكبر .. لكن الآليه دي بتفضل عايشة جواه

فتظهر في شكل:
خوف من الرفض
إرضاء الناس
صعوبة في التعبير عن ايه اللي غير مناسب ليا
إحساس مزمن إنك "بتمثل" وانك مش ع طبيعتك
وإن النسخة اللي الناس بتحبها… مش أنت بالكامل
وانهم لو شافوك بالكامل مش هيقبلوك

فلما تشوف شخص مرتاح وهو على طبيعته ..
ده بيحرك جواك حاجة قديمه جدا
و مش بالضروره يبقا الشخص اللي استفزك حاجه فيه ده غلط فعلا
لكن لأنه بيفكرك قد إيه انت اضطريت تغير نفسك عشان تفضل مقبول

الكلام هنا اكيد مش ضد التربيه
ولا ضد إن الأطفال يتعلموا الحلال والحرام
والمسؤولية والاحترام

لكن فيه فرق كبير
بين إنك تعلم طفل القيم
وبين إنك توصله بشكل غير مباشر إن حقيقته نفسها
"غير مريحة" أو محتاجه تعديل عشان تتحب

لأن أخطر شعور ممكن يكبر بيه الإنسان
هو إنه يصدق إن الحب مشروط بأن يتخلى عن نفسه

وفي النهاية…
مش كل قبول يستحق إنك تخسر نفسك عشانه✌️

كثيرا ما كانت أمي تقول لي حين ترى خُلُقا حسنا فينا:"ملك مربي من عند ربي"كانت جملة بسيطة، لكنني كلما تقدمت في الحياة أدرك...
03/08/2026

كثيرا ما كانت أمي تقول لي حين ترى خُلُقا حسنا فينا:
"ملك مربي من عند ربي"
كانت جملة بسيطة، لكنني كلما تقدمت في الحياة أدركت عمق معناها

مؤخرا التقيت بشاب نشأ يتيما في دار للأيتام
لم يعرف دفء الأسرة، ولا حضن الأم، ولا حضور الأب، ولا عاش في بيت يفيض بالقدوة كما نتخيل

ومع ذلك... كان خلوقا، مهذبا، لبقا، متقنا للغة الإنجليزية، يعمل ويعتمد على نفسه، ويعود باستمرار لزيارة إخوته في دار الأيتام، محاولا أن يزرع في قلوبهم الحب والأمل والرحمة

وقفت أمامه أتسائل:
من الذي ربى هذا الشاب؟

نحن نبذل الأسباب، نعم. نربي، ونوجه، ونحتوي، ونجتهد في بناء الشخصية. وهذا واجب لا يسقط عنا
لكننا لسنا المصدر الوحيد للتربية
يقول علم النفس، أن الشخصية تتشكل من عوامل كثيرة؛ الفطرة، والتجارب، والبيئة، والعلاقات، والمعاني التي يختار الإنسان أن يعيش من أجلها

ولكن يبقى فوق كل ذلك لطف الله وهدايته وتوفيقه
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾.

عزيزتي الأم ..
رسالتك ليست أن تضمني النتيجة ..
عليكِ فقط أن تؤدي الأمانة ...
تزرعي القيم .. تكوني قدوة ..تحسني الدعاء ..
ةاطمئني أن هناك مُربِّيا عظيما يصنعهم على عينه

فحين يستقر اليقين في القلب، يتحول القلق على الأبناء من حمل ثقيل... إلى دعاء صادق، وعمل مخلص، وتوكل جميل

الصلاح لايقتصر على كونه ثمرة مهارة تربوية ..
لان أعظم ما يحفظ أبناءنا هو لطف الله الذي لا نراه، ورحمة الله التي تسبق كل أسبابنا

قاعدة من أهم قواعد الكوتشنج...لو طبقتها في حياتك .. هتوفر على نفسك استنزاف سنين ماتحاولش... مع اللي مابيحاولشدي مش أناني...
01/08/2026

قاعدة من أهم قواعد الكوتشنج...
لو طبقتها في حياتك .. هتوفر على نفسك استنزاف سنين

ماتحاولش... مع اللي مابيحاولش

دي مش أنانية
ولا قسوة
ولا استسلام

دي حكمة

في الكوتشنج .. مهما كان الكوتش شاطر ..
لو العميل مش مستعد يبذل مجهود .. مش هيحصل تغيير

لأن التغيير مش معلومه بتتقدم .. التغيير مشاركة

الكوتش مش بيغير الناس ..
هو بيساعد الناس تغير نفسها

عشان كده .. أول شرط لأي جلسة ناجحة هو:
إن الشخص نفسه يكون بيحاول

ولو بصيت حواليك ..
هتكتشف إن القاعدة دي مش للكوتشنج بس

دي قاعدة لازم تطبقها في كل جوانب حياتك

بنحاول مع شخص مش عايز يصلح العلاقة ..
ونستنزف نفسنا

ونفضل نشرح لحد رافض يسمع

ونحاول نساعد شخص مقتنع إنه ضحية
ومش ناوي يتحمل مسؤولية حياته

ونحاول نقنع .. ونبرر ..ونصلح ..وننقذ ..

بينما الطرف التاني ..
حتى مش بيحاول ياخد خطوة واحدة

في فرق كبير بين إنك تحاول مع شخص
وإنك تحاول بدلا منه

الأب أو الأم يفضلوا يجروا وراء ابن رافض أي مسؤولية

زوج أو زوجة شايلين العلاقة كلها لوحدهم

مدير بيطور في موظف مش عايز يتعلم

صاحب بيحافظ على صداقة من طرف واحد

المجهود من طرف واحد .. عمره ما يبني علاقة
ولا يغير إنسان
ولا يصنع فرق أو نتيجه

ساعد ..
ادعم ..
شجع ..

لكن ماتشيلش مسؤولية حد مكانه

لأنك مش هتعوض غياب إرادة شخص

اللي عايز يتغير..
هيلاقي ألف طريقة

واللي مش عايز ..
هتفضل تديله ألف فرصة .. ومش هتفرق

اسأل نفسك النهارده:
مين الشخص اللي بقالك كتير بتحاول معاه
بينما الطرف التاني ..ماحاولش حتى مرة واحدة؟

Address

6 October
October

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بسمة إبراهيم - رحلة يقين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to بسمة إبراهيم - رحلة يقين:

Shortcuts

Share