17/09/2026
اجتمعوا عليك بما استطاعوا،
ورتبوا لك من المكر ما ظنوا أنه يكفي لكسر ظهرك.
حسبوا أن كثرتهم قوة،
وأن إحكام الخطة ضمان،
وأن تضييق الطريق عليك نهاية الحكاية.
لكنهم نسوا أن فوق تدبير البشر تدبير الله فكم من مكيدة أرادوا بها إسقاطك،
كانت سببا في يقظتك.
وكم من باب أغلقوه في وجهك،
صرفــك الله به إلى باب خير منــه.
وكم من أذى أرادوه كسراً لك، صنع فيك من الصلابة ما لم تصنعه أيام الرخاء.
وهنا ينكشف الزيف :
حين يظن الإنسان أن قدرته على التخطيط تعني قدرته على كتابة النهايات.
﴿وَيمَكَرُون وَيمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
فلا ترهب كثرة من اجتمعوا،
ولا حجم ما دبروه؛
خذ بالأسباب،
واثبت على الحق، ولا تظلم.
فقد يحفرون لك حفرة فيجعلها الله أول درجة في صعودك.
وقد يجتمعون ليكتبوا نهايتك،
ثم لا يكتشفون إلا متأخرين ... أنهم كانوا بأيديهم يكتبون بداية سقوط زيفهم .
#صحة نفسية
#جلسة تقويم #