11/07/2026
كترت أوي كلمة دا شخص سام!
وكل لما نضغط أو نتضايق من أي شخص نقول عليه....
أنا مش طايقه وعايز أبعد عنه ده شخص سام!
هل فعلاً الناس المؤذيه في حياتنا هم أشخاص سامين في العموم
ولا ممكن تكون السُميه دي بتطلع لينا إحنا وبس
وهل إحنا بالنسبالهم أمان أم بنمثل لهم نفس الأذى وإحنا مش حاسين.
أولاً ليس كل شخص يؤذينا هو شخص سام، هناك بالفعل أشخاص تكون أنماطهم مؤذية في معظم علاقاتهم، وفي هذه الحالة
قد يعاني من اضطراب في الشخصية، أو سمات شخصية مؤذية مزمنة.. تجعله يكرر نفس نمط الإيذاء في أغلب علاقاته.
وفي هذه الحالة يحتاج للعلاج والإشراف النفسي....
أما الشخص المؤذي في بعض العلاقات وجيد في علاقات أخرى
لا يطلق عليه شخص سام
بل يطلق على العلاقة «علاقة سامة»
فكثير من العلاقات تصبح مؤذية بسبب عدم التوافق، أو اختلاف الاحتياجات، أو أساليب التواصل، أو تعلق أحد الطرفين بطريقة تختلف عن الآخر، دون أن يكون أي منهما "سيئاً" في المطلق
«هو فيه فرق بين الشخص السام والعلاقة السامه؟!»
فرق كبير جدااااااً
تخيل نفسك دخلت معمل كيميائي
وأضفت مادتين علي بعض بشكل
عشوائي وفجأة تحول المعمل ده لروائح كريهه والدخان ملأ المكان
و بعد شويه
جبنا نفس المادتين بس أضفناهم لمادتين متوأمين معاهم فكل مادة منهم طلعت أحلى الروائح بأجمل الألوان....
هكذا هي العلاقات...
فليست كل علاقة مؤذية
تعني أن أحد طرفيها شخص سام، بل قد يكون عدم التوافق هو ما أخرج أسو