05/09/2026
قال النبي ﷺ: [ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا مِن بطنٍ ، بحسبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقمنَ صُلبَهُ ، فإن كانَ لا محالةَ فثُلثٌ لطعامِهِ وثُلثٌ لشرابِهِ وثُلثٌ لنفَسِهِ].
قال النبي ﷺ: [المؤمِنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ والكافرُ يأكُلُ في سبعةِ أمعاءٍ ].
قال النبي ﷺ: [ طَعامُ الرَّجُلِ يَكفي رَجُلَينِ، وطَعامُ رَجُلَينِ يَكفي أربَعةً، وطَعامُ أربَعةٍ يَكفي ثَمانيةً] .
قال عمر بن الخطاب : « إياكم والبطنة في الطعام والشراب، فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما، فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف».
قال الإمام الشافعي: « الشبع يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة».
قال الفضيل بن عياض : « خصلتان تقسيان القلب: كثرة النوم، وكثرة الأكل».
قال ابن القيم في (إغاثة اللهفان): مفسدات القلب خمسة، وذكر منها: « الفضول من الطعام... فإن فضول الطعام داعٍ إلى أنواع كثيرة من الشر، فإنه يحرك الجوارح إلى المعاصي، ويثقلها عن الطاعات».
📍ملخص الأثر كيف يفسد الأكل القلب:
- قسوة القلب: الشبع الزائد يذهب بوعظ القلب ورقته وخضوعه في الصلاة.
- الكسل عن الطاعات: ثقل البدن بالطعام يمنع العبد من قيام الليل والنشاط للعبادة.
- تحريك الشهوات: كثرة الغذاء تغذي مجاري الشيطان في الجسد (الدم)، فتحرك شهوات المعصية، والدليل قول النبي ﷺ: [ يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ] .
- ذهاب الفطنة: كثرة الأكل تسبب الخمول الفكري وتبلد الذهن عن تدبر القرآن.