02/08/2026
"أنا مش مستحق..." 💔
يمكن تكون دي أخطر جملة الإنسان بيقولها لنفسه... حتى لو عمره ما نطقها بصوت.
في ناس كل ما ييجي لهم نجاح يقولوا: "أكيد مجرد حظ."
ولما حد يحبهم يقولوا: "لما يعرفني بجد هيسيـبني."
ولما يجيلهم فرصة كويسة... يترددوا أو يضيعوها، لأنهم من جواهم حاسين إنهم لا يستحقونها.
الغريب إن شعور عدم الاستحقاق غالبًا ما بيتولدش في الكِبر... لكنه بيتزرع في الطفولة.
لما طفل يسمع باستمرار:
"إنت فاشل."
"أخوّك أشطر منك."
"لو جبت الدرجة النهائية هحبك."
"إنت سبب مشاكلنا."
أو لما الحب والاهتمام يكونوا مشروطين بالطاعة أو الإنجاز...
الطفل مش بيفهم إن دي طريقة تربية غلط... هو بيفسرها بطريقة تانية: "أكيد أنا مش كفاية... أكيد أنا لازم أعمل حاجة عشان أستحق الحب."
ويكبر...
فتلاقيه بيقبل علاقات مؤذية، لأنه حاسس إنه ميستحقش أفضل. ويشتغل فوق طاقته، لأنه عايز يثبت إنه له قيمة. ويجلد نفسه على أي غلطة، لأنه مقتنع إن قيمته مرتبطة بالكمال.
عالم النفس ألفرد أدلر كان يرى أن خبرات الطفولة المبكرة تشكل معتقداتنا عن أنفسنا، وأن كثيرًا من سلوكنا في الكِبر يكون محاولة للتعامل مع هذه المعتقدات.
لكن الخبر الحلو... إن الشعور ده مكتسب... وليس حقيقة.
يعني زي ما اتعلمته، تقدر تتعلم غيره.
وقال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70].
تأمل الآية... ربنا قال كرمنا، ولم يقل: كرمنا الناجحين فقط، أو المثاليين فقط.
قيمتك عند الله لا تُبنى على عدد إنجازاتك، ولا على رأي الناس فيك.
لو طول عمرك بتجري عشان تثبت إنك تستحق... يمكن الوقت جه تصدق الحقيقة:
أنت لا تحتاج أن تصبح شخصًا آخر حتى تستحق الحب، والاحترام، والفرص... أنت تستحقهم لأنك إنسان كرمه الله من الأصل. 🤍