27/02/2026
جرعات أمل مؤجلة.
ظلت نجود طريحة المقعد المتحرك، تحدق بالأطفال يمرحون فتطير مخيلتها بينهم. جالت على مراكز وعيادات كثيرة، وكان الرد واحداً: لا وقوف دون عملية جراحية. منحوها أملاً واهياً لا يتجاوز حدود المعقول، فغادرتهم وقد قتل اليأس ما تبقى من أحلامها.
#هنا يصنع المستحيل.
ثم أتى بها القدر إلى مركز بداية وهي محملة باليأس هي وعائلتها. هناك، استقبلها كادر استثنائي بقلوب عامرة بالإيمان بقدرتها على الشفاء. عملوا بشغب على تأهيلها جلسة تلو الأخرى، يزرعون في روحها الأمل وفي جسدها القوة. وبعد فتره قصيره من الجهد المتواصل والصبر الجميل، عادت نجود إلى الحياة الطبيعية التي طالما حلمت بها، تمشي بين الأطفال وتلعب معهم، وقد صنع كادر بداية المستحيل بأيديهم.