23/08/2026
جان ينبض قلبها ويا كل حركة بالشهر الثامن، والخوف ما فارقها لحظة. هذا مو أول حمل إلها، بس كل حمل جان يترك بقلبها حسرة، لأن أطفالها القدماء ولدوا مريضين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، ومسؤوليتهم جانت ثقيلة على روحها. وفوق هذا كله، هذا حملها الثالث وتنتظر عملية قيصرية ثالثة، يعني الرحم تعبان وما يتحمل أي ضغط.
وفجأة وبدون مقدمات، فزت بالليل على طلق وأوجاع ولادة مبكرة حادة. الوضع صار يخوف صدك، لأن الانقباضات ويا قيصريات اثنين سابقة ممكن تشكل خطر كبير. فوراً تابعت حالتها الدكتورة نداء.
الدكتورة جانت تعرف صعوبة الموقف، فبدت تحاول وياها بكل الطرق والأدوية حتى تهدي الطلق، جان هدفها نكفي الحمل ونعبر بيه للتاسع حتى البنية تكبر وتكتمل. مرت أيام صعبة، كل يوم يعبر جان إنجاز ونصر صغير.
بس الأوجاع رجعت تشتد، والمؤشرات كالت بعد ماكو مجال للانتظار. هنا اتخذت الدكتورة نداء القرار : "لازم ندخل عمليات فوراً"، حتى تحمي الأم، وتحافظ على سلامة الرحم، وتنقذ الطفلة قبل لا يصير أي مضاعفات.
بالعمليات، الدقائق جانت تمر مثل السنين، وفجأة، شق صمت الغرفة صوت صرخة ناعمة.. صوت المولودة
الحمدلله والشكر، اجت البنية بكامل صحتها وعافيتها، وبصحتها ممتازة. بيك اللحظة، مسحت هالصرخة كل سنين التعب والخوف، ورجعت الضحة لقلب الأم من جديد.❤️