23/08/2026
الأطفال هم زينة الحياة الدنيا وإحدى أعظم نعم الخالق على الإنسان، وحرمان الفرد من غريزة الأمومة أو الأبوة هو جرح عميق يسلب النفس جزءاً أساسياً من فطرتها وبهجتها الطبيعية. وفي عالم الطب وعلاج تأخر الإنجاب، تتجلى حقيقة علمية حاسمة: السمنة ليست مجرد مظهر خارجي، بل هي أحد المسببات المباشرة والأساسية للعقم واضطراب الخصوبة، لا سيما في الحالات التي يُصنف فيها العقم على أنه غير مفسر وبدون مبرر عضوي واضح.
تؤثر السمنة سلباً على الخصوبة من خلال إحداث خلل هرموني معقد؛ فالأنسجة الدهنية الزائدة تفرز هرمونات تؤدي إلى مقاومة الإنسولين، واضطراب الإباضة وتكيس المبايض لدى النساء، فضلاً عن تأثيرها المباشر على جودة البويضات وبطانة الرحم، وكذلك تقليل جودة وحركة الحيوانات المنوية واختلال هرمون التستوستيرون لدى الرجال. وتثبت الدراسات والواقع السريري أن التخلص من أثقال السمنة وإعادة التوازن الأيضي والهرموني للجسم – سواء عبر الجراحة المتخصصة أو النزول الصحي للوزن – يُعيد ضبط المنظومة الإنجابية وغالباً ما يفتح باب الأمل واسعاً لتحقيق حلم الإنجاب الذي طال انتظاره.
نحن لا نُنقص الأوزان فحسب، بل نُعيد للجسم توازنه الفطري ليحتضن الحياة من جديد:
👨⚕️ الدكتور أحمد نزار
اختصاص دقيق في جراحة السمنة المتقدمة والجراحة الناظورية.
📍 العنوان: الموصل - شارع المثنى العام.
📞 واتساب: 07713007007.
#الموصل #الخصوبة #صحة #رشاقة