Prof Khitam AL-Refu

Prof Khitam AL-Refu Professor of dermatology

22/08/2026

،

تصلني عبر الخاص طلبات كثيرة للمساعدة، وبعضها يفوق قدرتي المادية؛ لذلك أرجو منكم تفهّم ظروفي والتماس العذر لي إن لم أتمكن من الاستجابة.
أنا أستاذة جامعية أتقاضى راتبًا، وكذلك زوجي، لكننا أسرة أردنية كغيرنا من الأسر، لدينا مسؤوليات والتزامات وقروض، ولا نملك استثمارات أو أعمالًا في القطاع الخاص تتيح لنا قدرة مالية إضافية.
أدعم، قدر استطاعتي، مشروع «حافظ مؤتة»، الذي يكرّم طلبة الطب من حفظة كتاب الله بالمساهمة في رحلات العمرة. وهذا هو باب العطاء الذي اخترته وأقدر عليه في هذه المرحلة من حياتي، ولا أمتلك طاقة مادية تتجاوز ذلك.
أكتب هذه الكلمات بكل محبة، راجيةً من الجميع الرحمة والتفهّم، وألّا يحمّلني أحد فوق استطاعتي. أعتذر عن عدم تلبية الطلبات الشخصية، لا تقصيرًا أو تجاهلًا، وإنما لأن لكل إنسان حدودًا والتزامات لا يعلمها إلا الله.

أسأل الله أن يفرّج كرب كل محتاج، وأن يرزقنا وإياكم من واسع فضله، وأن يتقبّل منا ومنكم كل خير واسمحوا لي بحذف صداقه من يتواصل على الخاص والمتابعه هنا فقط

05/08/2026

من أكثر الأمور التي أصبحت تُزعجني مؤخرًا كثرة الرسائل الصوتية على واتساب.

طبيعة عملي من الساعة الثامنة صباحًا حتى الخامسة مساءً تجعلني في تنقّل مستمر بين الطلاب، والمقيمين، والمرضى، والاجتماعات. وفي أغلب هذه الأوقات لا أستطيع تشغيل رسالة صوتية، ليس لعدم الاهتمام، وإنما احترامًا لمن حولي ولطبيعة المكان.

وبعد انتهاء يوم العمل، يكون وقتي مخصصًا لعائلتي وأطفالي، ولا أجد من المناسب أن أقضيه في الاستماع إلى رسائل صوتية تمتد لدقائق، فأؤجلها إلى آخر الليل، وهو الوقت الذي أحتاج فيه إلى الراحة.

لذلك لدي طلب بسيط من كل من يتواصل معي: إذا أمكن، اكتب رسالتك بدلًا من تسجيلها. الرسالة المكتوبة أستطيع قراءتها والرد عليها في أي وقت، مهما كنت مشغولًا، وغالبًا يكون الرد أسرع أيضًا.

أدرك أن الرسائل الصوتية قد تكون أسهل للبعض، وأتفهم ذلك، لكنني شخصيًا أجد أن الرسالة المكتوبة أكثر احترامًا لوقت المتلقي وظروفه وخصوصيته.

شكرًا لتفهمكم، وتقديري للجميع

27/07/2026

الوسواس الذي صنع عبقرية ابن الرومي

لم يكن ابن الرومي شاعرًا عاديًا، بل عاش حياةً مثقلة بالهواجس والمخاوف التي يرى بعض الباحثين المعاصرين أنها تشبه أعراض الوسواس القهري واضطرابات القلق. فقد كان يخشى السفر، ويرتعب من عبور الأنهار، ويتشاءم من بعض الأسماء والأشخاص، ويقضي أيامًا حبيس منزله خوفًا من أحداث يتخيل وقوعها. لم يكن يرى العالم بعين هادئة، بل بعقل يفتش في كل تفصيل عن خطر محتمل.

لكن هذه المعاناة لم تكن سببًا في شقائه وحده، بل كانت أيضًا منبعًا لعبقريته. فالعقل الذي بالغ في ملاحظة التفاصيل، وربط بينها بروابط معقدة، هو نفسه الذي منحه قدرة نادرة على تصوير أدق المشاهد في شعره. كان يلتقط ما لا يراه غيره، فيصف الحركة واللون والظل والنفس البشرية بدقة جعلته من أعظم شعراء الوصف في الأدب العربي.

ويرى عباس محمود العقاد أن هذه الحساسية المفرطة لم تكن مجرد سمة شخصية، بل كانت المحرك الخفي لإبداع ابن الرومي؛ فالمعاناة التي أثقلت حياته، صقلت في الوقت نفسه موهبته، حتى أصبح اسمه خالدًا في تاريخ الأدب. وهكذا، كان ما أنهكه إنسانًا، أحد أبرز الأسباب التي ميّزته شاعرًا.

📖 مستوحى من كتاب ابن الرومي: حياته من شعره لعباس محمود العقاد.

12/07/2026

من العيادة اليوم…
اليوم قابلت مريضًا في منتصف الثلاثينيات من عمره، جاء مع أطفاله الخمسة، وكان قد شُخِّص سابقًا على أنه يعاني من مشكلة جلدية بسيطة. لكن بعد الفحص الدقيق، اتضح أن الأب وجميع أطفاله مصابون بمرض الورام الليفي العصبي من النوع الأول (Neurofibromatosis Type 1 - NF1)، وهو مرض وراثي ينتقل بالوراثة السائدة، وقد ظهر أيضًا عند عدد من أفراد العائلة.
ما استوقفني لم يكن التشخيص فقط، بل أن الأب بنى أسرة كاملة قبل أن يعرف طبيعة مرضه، وأن أبناءه قد يحتاجون في المستقبل إلى التوعية والاستشارة الوراثية قبل الزواج، حتى يكونوا على دراية بطبيعة المرض وكيفية انتقاله.
الأصعب من ذلك كان شرح هذه المعلومات لأب بسيط محدود التعليم والثقافة. ففي لحظات قليلة، وجد نفسه أمام معلومات جديدة قد تغير نظرته إلى صحته ومستقبل أطفاله. وهنا أدركت مرة أخرى أن دور الطبيب لا يقتصر على تشخيص المرض ووصف العلاج، بل يمتد إلى تبسيط المعلومة، وطمأنة الأسرة، ومساعدتها على فهم الواقع دون أن تفقد الأمل.
بدأنا، كفريق طبي، بتنظيم متابعة الأب والأطفال مع التخصصات المعنية، والتنسيق لتسهيل رحلتهم العلاجية، خاصة أنهم يأتون من منطقة بعيدة.
رسالتي من هذه الحالة ليست لإثارة القلق، فالكثير من المصابين بمرض NF1 يعيشون حياة طبيعية مع المتابعة الطبية المناسبة، وإنما للتأكيد على أهمية التشخيص المبكر، والمتابعة المنتظمة، والاستشارة الوراثية، لأنها تمنح المريض وأسرته فرصة أفضل للتخطيط للمستقبل.
وبعد أكثر من ثلاثين عامًا في ممارسة الطب، ما زلت أؤمن أن أصعب ما يواجه الطبيب ليس اكتشاف المرض، بل اختيار الكلمات التي تخفف وقع الخبر على المريض، وتمنحه الأمل مع الصدق والوضوح.
اللهم اجعلنا سببًا في شفاء المرضى، وفي التخفيف عنهم، وألهمنا الحكمة في كل كلمة نقولها.

لقد رأيتُ في حياتي آلاف الوجوه، لكن لهذا اليوم نكهة مختلفة.في آخر يوم من امتحانات السنة السادسة في كلية الطب بجامعة مؤتة...
10/06/2026

لقد رأيتُ في حياتي آلاف الوجوه، لكن لهذا اليوم نكهة مختلفة.

في آخر يوم من امتحانات السنة السادسة في كلية الطب بجامعة مؤتة، امتلأت الطرقات بالطلبة وأهاليهم القادمين من مختلف أنحاء المملكة. كانت الساحات تضج بالفرح، والوجوه تفيض بالراحة بعد سنوات طويلة من التعب والسهر والانتظار.
ازدحمت الطرق حتى اضطررت إلى إيقاف سيارتي بعيدًا وتحملت مخالفتين في ذلك اليوم، لكنني والله لم أشعر بأي ضيق. كنت أسير على قدمي بين الطلبة وأهاليهم بسعادة لا توصف، وكأنني أسير بين سنوات عمري كلها.
ثمانية عشر عامًا قضيتها في هذه الكلية. رأيت خلالها أفواجًا من الطلبة يدخلونها بخطوات مترددة وأحلام صغيرة، ثم يخرجون منها أطباء يحملون رسالة العلم والإنسانية. عشرات الآلاف من الطلبة مروا من أمامي، علمتهم وتعلمت منهم، وفرحت بنجاحهم كما يفرح الأب والأم بأبنائهم.
في ذلك اليوم توقفت مع كثير من الأهالي وأبنائهم لالتقاط الصور التذكارية. كانوا يحيطون بي بمحبة صادقة، وكنت أرى في عيونهم فرحة الحصاد بعد سنوات طويلة من الجهد.
ولعل أجمل ما مرّ في خاطري وأنا أنظر إلى هذا المشهد، أنني بعد عامين بإذن الله سأقف بين هؤلاء الأهالي، لا كأستاذة فقط، بل كأم تنتظر تخرج ابنها. يومها سأعيش الفرح مرتين؛ فرحة الأستاذة التي أفنت عمرها في تعليم أبنائها الطلبة، وفرحة الأم التي ترى ابنها يعبر إلى ضفة الحلم

الصدفية ليست مجرد مرض جلدي كما كنا نعتقد سابقًا.فمع تطور الأبحاث، أصبح من الواضح أن الصدفية ترتبط بالعديد من المشكلات ال...
31/05/2026

الصدفية ليست مجرد مرض جلدي كما كنا نعتقد سابقًا.

فمع تطور الأبحاث، أصبح من الواضح أن الصدفية ترتبط بالعديد من المشكلات الصحية الأخرى مثل السمنة، ومقاومة الإنسولين، واضطراب الدهون، وزيادة خطر أمراض القلب والشرايين.

لذلك لم يعد الاهتمام بالجلد وحده كافيًا، بل أصبح من المهم أيضًا الاهتمام بالوزن، والنشاط البدني، ونمط الغذاء، والصحة العامة للمريض.

الرسالة المهمة لمرضى الصدفية:
العناية بالصحة العامة ليست فقط مفيدة للقلب والسكري، بل قد تنعكس أيضًا بشكل إيجابي على السيطرة على المرض الجلدي وتحسين جودة الحياة.

الطب الحديث يتجه أكثر فأكثر إلى النظر للمريض كمنظومة متكاملة، وليس إلى المرض كعضو منفصل عن باقي الجسم

اليوم، وفي زيارتي لبابور الطحين في الكرك، لم أكن أبحث فقط عن طحين القمح الأصيل، ولا عن الجريش والمدقوقة التي تُطحن أمام ...
25/05/2026

اليوم، وفي زيارتي لبابور الطحين في الكرك، لم أكن أبحث فقط عن طحين القمح الأصيل، ولا عن الجريش والمدقوقة التي تُطحن أمام العين كما كان يفعل الأجداد… بل كنت أبحث، دون أن أشعر، عن شيءٍ من الذاكرة.

جلست مع الحاج وأبنائه في دكان الطاحونة، وبين صوت الحجر ورائحة القمح، عاد الحديث بي إلى بصيرا… إلى جدي الحاج سالم بن عيد الرفوع، رحمه الله، صاحب بابور الطحين القديم الذي كان يومًا من أشهر بوابير بصيرا.

كان بابوره أكثر من مطحنة؛ كان مقصدًا للناس، وملتقى لأهل القرى، وحكايةً يومية تبدأ مع أكياس القمح وتنتهي برائحة الطحين الطازج. هناك كانت الوجوه تتلاقى، والأحاديث تُروى، والناس تنتظر دورها على صوت البابور الذي بقي طويلًا جزءًا من ذاكرة المكان.

ثم تمتد الحكاية إلى ابنه، جدي الحاج عودة، الذي كنت وما زلت أفتخر به؛ رجلًا حمل من الجنوب صلابته وكرامته، وكان رئيسًا للمطوعين في الجنوب، ومن الرجال الذين شاركوا في معركة باب الواد دفاعًا عن الأرض والكرامة.
كانوا رجالًا خرجوا بإيمانهم وبساطتهم، لا يبحثون عن شهرة ولا تاريخ يُكتب، لكن التاريخ بقي يذكر أثرهم في القلوب قبل الكتب.

واليوم، وأنا أرى القمح يُطحن بالطريقة نفسها التي عرفها الأجداد، شعرت أنني لا أزور بابورًا فقط… بل أقترب من سيرة رجالٍ صنعوا الحياة بعرقهم، وحفظوا الكرامة بمواقفهم، وبقيت أسماؤهم حيّة في الذاكرة؛
من بابور الحاج سالم في بصيرا… إلى مواقف الحاج عودة في باب الواد… حكايةُ رجالٍ يشبهون الوطن
الصور بابور الطحن القديم .الكرك

20/05/2026

أحيانًا لا تكون المشكلة في اختلاف الآراء، بل في الطريقة التي نتعامل بها مع العلم نفسه.

العلم أوسع من أن يُختزل في تخصص واحد، والمعرفة الحقيقية لا تُبنى على إلغاء الآخرين أو التقليل من مجالاتهم.
كل تخصص وُجد لأنه يحمل زاوية مختلفة من الفهم، وكل علم يقود إلى علم آخر.

وحين نتحدث مثلًا عن مقاومة الإنسولين، فنحن أمام موضوع تتقاطع فيه تخصصات متعددة؛ الطب، والتغذية، والهرمونات، ونمط الحياة. لذلك من الطبيعي أن يكون الحوار فيه مشتركًا، لا محتكرًا.

Human Nutrition ليس مجرد اهتمام جانبي، بل علم أكاديمي قائم بذاته، يُدرّس في أعرق الجامعات، وله أبحاثه ومختصوه وتأثيره الحقيقي في فهم الصحة والمرض.

يبقى الاحترام بين التخصصات جزءًا من احترام النفس

في زحمة الأيام، ينسى الإنسان أحيانًا أثره الجميل في قلوب الناس…ثم تأتي كلمة صادقة، أو دعوة دافئة، أو هدية كهذه، لتعيد إل...
14/05/2026

في زحمة الأيام، ينسى الإنسان أحيانًا أثره الجميل في قلوب الناس…
ثم تأتي كلمة صادقة، أو دعوة دافئة، أو هدية كهذه، لتعيد إليه شيئًا من روحه.

كل الامتنان لمريضتي الغالية على هذا الإهداء الذي لامس قلبي قبل عينيّ.
أجمل ما قد يناله الطبيب ليس لقبًا ولا منصبًا… بل محبة صادقة تبقى في القلوب.

أشعر اليوم أن كل تعب السنوات لم يذهب هبا

Address

Muta University
Al Karak
‏٦٧١٠

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Prof Khitam AL-Refu posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category