22/08/2026
،
تصلني عبر الخاص طلبات كثيرة للمساعدة، وبعضها يفوق قدرتي المادية؛ لذلك أرجو منكم تفهّم ظروفي والتماس العذر لي إن لم أتمكن من الاستجابة.
أنا أستاذة جامعية أتقاضى راتبًا، وكذلك زوجي، لكننا أسرة أردنية كغيرنا من الأسر، لدينا مسؤوليات والتزامات وقروض، ولا نملك استثمارات أو أعمالًا في القطاع الخاص تتيح لنا قدرة مالية إضافية.
أدعم، قدر استطاعتي، مشروع «حافظ مؤتة»، الذي يكرّم طلبة الطب من حفظة كتاب الله بالمساهمة في رحلات العمرة. وهذا هو باب العطاء الذي اخترته وأقدر عليه في هذه المرحلة من حياتي، ولا أمتلك طاقة مادية تتجاوز ذلك.
أكتب هذه الكلمات بكل محبة، راجيةً من الجميع الرحمة والتفهّم، وألّا يحمّلني أحد فوق استطاعتي. أعتذر عن عدم تلبية الطلبات الشخصية، لا تقصيرًا أو تجاهلًا، وإنما لأن لكل إنسان حدودًا والتزامات لا يعلمها إلا الله.
أسأل الله أن يفرّج كرب كل محتاج، وأن يرزقنا وإياكم من واسع فضله، وأن يتقبّل منا ومنكم كل خير واسمحوا لي بحذف صداقه من يتواصل على الخاص والمتابعه هنا فقط