MOOD Clinic

Call Contact the practice

MOOD Clinic الدكتور يوسف مسلَّم، متخصص في العلاج النفسي، إستشاري العلاج النفسي السلوكي المعرفي، والمعالجة النفسي

هدفنا: تقديم العلاج النفسي للاضطرابات المختلفة، والاستشارات الاسرية، والتقييم النفسي ( اختبارات الشخصية، أختبارات الذكاء، دراسة الحالة)، ولدينا فريق متكامل ومتخصص في العلاج المعرفي السلوكي واساليب علاجية نفسية اخرى للإضطرابات النفسية، والاستشارات النفسية والأسرية.

رسالتنا: الوقاية النفسية من حق الجميع.

مهمتنا: تسهيل الوصول للمعلومات النفسية حول الوقاية النفسية و الإضطرابات النفسية.

لماذا لا نحاول أن نتغيّر في 70 يومًا؟ربما أنت بحاجة إلى خوض هذه التجربة...وربما هناك **شخص تعرفه** يبحث منذ فترة عن فرصة...
29/09/2026

لماذا لا نحاول أن نتغيّر في 70 يومًا؟

ربما أنت بحاجة إلى خوض هذه التجربة...

وربما هناك **شخص تعرفه** يبحث منذ فترة عن فرصة تساعده أن يبدأ من جديد، ويتخفف من بعض أثقاله، ويستعيد همته، ويدخل عامًا جديدًا **بأمل ورجاء ونفسية أكثر منَعة.**

فإن وجدت نفسك في هذه الكلمات، **انضم إلينا**.

وإن خطر في بالك شخص يحتاجها، **أرسلها إليه.**

لهذا أطلقنا:

**معسكر سبعين**

تحدي سبعين يوم للتغيير بحسب
توجيهات
**المنهج التكويني للمنَعة النفسية**

**70 يومًا من التكوين**
**من 7 أكتوبر إلى 15 ديسمبر 2026**

برنامج **مجاني بالكامل**، نصحبكم فيه يومًا بيوم؛ لنحاول أن نصل إلى نهاية هذه الأيام وقد تغيّر فينا شيء.

سنعمل على تطوير مجموعة من المهارات والكفاءات الداعمة للمنَعة النفسية، وسنتوقف بصورة خاصة عند **المعاني النفسية والإيمانية التي يحتاجها الإنسان في مواجهة الحياة**.

سنتحدث عن الصلة، والمعنى، والرزق، والقدر، والتوكل، والرحمة، واللطف، والرجاء، والصبر، والرضا، والاستعانة، وغيرها من المعاني الداعمة نفسيًا وشرعيًا.

لكن هدفنا لن يكون مجرد أن نعرفها...

بل أن نتعلم **كيف تصبح حاضرة عندما نحتاجها**؛ عندما نخاف، وعندما تضيق الأسباب، وعندما لا تسير الحياة كما نريد، وعندما ننتظر، ونفقد، ونضعف، ونقف أمام مستقبل لا نعرفه.

خلال المعسكر ستصلك **كل يوم رسالة حصرية عبر مجموعة التطبيق** تحمل فكرة أو معنى أو مهارة تصحبك خلال يومك، وسيكون معنا أيضًا **محتوى مرئي أسبوعي** يساعدنا على تحويل المعرفة إلى ممارسة.

المحتوى متاح حصريًا للمشتركين، ويمكنك اختيار التطبيق الذي يناسبك:

**واتساب:** لمتابعة رسائل المعسكر والمحتوى اليومي.

https://chat.whatsapp.com/FLpt60f4FBGFNRHM4U1ek6?mode=gi_t

**تليجرام:** للمحتوى نفسه، إضافة إلى النقاشات والمتابعة التفاعلية.

https://t.me/AmanFamily2022

نبدأ بإذن الله في **7 أكتوبر**، وننهي أيامنا السبعين في **15 ديسمبر**.

ثم يبقى أمامنا نحو أسبوعين قبل العام الجديد؛ نثبت فيهما ما تكوَّن، ونتخفف مما لا نريد حمله معنا، ونتهيأ لدخول 2027 **بهمة وحيوية وأمل ورجاء ونفسية أكثر منَعة.**

**انضم الآن.**

شارك المنشور فهنالك كثيرين ممن يبحثون عن برامج كبرنامجنا.

فكم من شخص يبحث عن برنامج فاعل، وعن رفقة تعينه، وعن بداية تمنحه شيئًا من الرجاء قبل عام جديد.

**انشر الإعلان.**
**أرسله لمن تحب.**
**شاركه مع شخص تعتقد أنه يحتاج هذه الرحلة.**

فربما تكون مشاركتك البسيطة سببًا في أن يبدأ إنسان رحلة كان يحتاجها.

والأقوى أن تبدأ مع أحد الأصدقاء لتجد من تشاركه، فتشجعه ويشجعك.

**أنت و من معك... أمامكم 70 يومًا.**

فلماذا لا نحاول أن نتغيّر فيها؟

**انضم... وانشر... وأرسل.**

**سبعون يومًا، حتى ندخل عامًا جديدًا وقد تكوَّن فينا شيء جديد.**

يقدمه لكم
**الدكتور يوسف مصطفى مسلّم**
العلاج التكويني للمنَعة النفسية RAFT

17/09/2026

صباح الخير (( الأمنة -٢ ))

قصة سعيد اليوم عن توتر وقلق مر ببعض عوارضها قبل سنتين. ومن خلالها رح نبدأ نحكي عن أول مطلب من المطالب الثلاث الكبرى اللي ذكرناها في المقال الماضي: وهو (( الأمن والأمان )) .وهذا موضوع ما بيخص سعيد لوحده، بل ويخص كل واحد فينا، حتى إلك إنت اللي عم تقرأ الآن.

إنت متفق معي إنك بتحب تكون آمن في نفسك، ببيتك، مع ناسك، في علاقاتك، وعلى مستقبلك. ومشان هيك، في جهد ذهني شغال جواك، أحيانًا من غير ما تنتبه جهاز إنذار ومراقبة بيقيس: هل أنا آمن؟ هل في شيء ممكن يضرني؟ وهل لازم أعمل إشي حتى أحمي نفسي؟

ومقابل الأمان، في الوجه الثاني المعاكس: التهديد.

خلينا نتخيلهم مثل كفتين بميزان: كل ما زاد إحساسك بالتهديد، قل شعورك بالأمان، وكل ما قل إحساسك بالتهديد، زاد شعورك بالأمان.

لكن انتبه لهذي الكلمة: إحساسك بالتهديد.
لأنه اللي بتحس إنه رح يصير، مش بالضرورة هو اللي بصير فعلًا في الواقع.

تذكر أيام الامتحانات، وكم مرة دخلت امتحان وإنت متوقع إنك ما رح تنجح؟
توترت، وتسارعت دقات قلبك، ويمكن ما نمت منيح. وبعدين قدمت ونجحت، واكتشفت إنه الامتحان ما كان بالصعوبة اللي توقعتها. احتمال الرسوب كان موجود، لكن توقعك خلاه يبدو أقرب وأكبر مما كان.

وشوف كم موقف بحياتك توقعت إنه يكون صعب، ولما أقبلت عليه اكتشفت إنه أهون بكثير مما تخيلت.

وبالمقابل، ممكن يحصل العكس: على سبيل المثال تطمئن لعلاقة، وتتوقع إنه مستحيل يجيك أذى منها، وبعدين تتفاجأ بموقف مؤلم. يعني تقديرنا للتهديد ممكن يزيد عن الواقع، وممكن يقل عنه.

إذن احفظ هذي المعادلة:
كل ما قدّرت إن التهديد أكبر، بيقل شعورك بالأمان. وكل ما قدّرت إنه أقل، بيزيد شعورك بالأمان. لكن .. تقديرك مش دائمًا مطابق للواقع.

طيب، لما تحس بالتهديد، شو اللي بيحركك حتى تحاول تستعيد أمانك؟

خليني أقربها إلك بمثال السيارة: فيها وقود وفيها محرك. في هذا التشبيه، الخوف مثل الوقود، وحالة الاستنفار اللي بترافقه، بما فيها أعراض القلق، مثل المحرك. قلبك بيسرع، عضلاتك بتشد، وانتباهك بيركز على الشيء اللي خايف منه. كأن جسمك بيقول لك: انتبه، في شيء بدك تتعامل معه.

وطبعًا القلق مش بس أعراض بالجسم؛ ممكن يكون معه تفكير وتوقعات مستمرة. لكن التشبيه بيساعدنا نفهم كيف إحساسك بالتهديد بيحركك لتبحث عن الأمان، سواء بالمواجهة، أو الابتعاد، أو محاولة الاطمئنان.

لهيك، الخوف والقلق إلهم وظيفة في حمايتك. والسؤال اللي بدنا نوقف عنده: هل عم تتحرك قدام تهديد موجود فعلًا، ولا قدام توقع تعاملت معه كأنه واقع؟

في الصباحات الجاية بإذن الله رح نكمل.

أما اليوم، لاحظ على نفسك: شو اللي هدد شعورك بالأمان؟ وشو اللي عرفته أنه واقع فعلًا، وشو اللي توقعته، وهو مجرد توقع فقط؟

16/09/2026

مساء الخير (( المنَعة- ١ ))

في عام 2020، بدأ العالم يغلق أبوابه على مواطنيه، بلدًا بعد بلد، مع جائحة كورونا والخوف من تفشّي العدوى. فما الذي تعلّمناه منذ ذلك الحين؟ وما علاقة ذلك بالمنَعة النفسية؟

عُد بذاكرتك إلى تلك الأيام، حين أُغلقت الأبواب، وضاقت الحركة، وأصبح الغد سؤالًا ثقيلًا. تخيّل قلبك يومها جيش نفسك الوحيد، بما يحمله من إيمان ومعرفة وإرادة، وبما تختبئ فيه من قوى تحتاج إلى إيقاظها. كان عليك أن تتفقّد هذا القلب؛ فهو حصنك الذي منه واجهت تلك المحنة، وتواجه منه الحياة كل يوم.

ولنفهم المنَعة، تخيّل قلعةً يجتهد أهلها في تحصين أسوارها وحماية أبوابها. يستطيعون تقوية دفاعاتها، لكنهم لا يستطيعون منع الأعداء من مهاجمتها، ولا منع الرياح من إثارة الغبار حولها، ولا المطر من التسرّب عبر شقوقها.

منَعة القلعة لا تعني أن تبقى بمنأى عن ظروف المكان والزمان؛ بل تعني أن تدافع عن نفسها حين تُهاجَم، وأن تحمي حدودها ممن يحاول استباحتها، وأن تزيل ما تراكم فيها، وتسدّ شقوقها، وتُرمّم ما تضرّر، وتُقوّي ما ضعف.

وهذا ما نقصده بالمنَعة النفسية، والتي في قلبك حصنها. نتعلّم كيف نفهم ما يعتريه، ونُصلح ما فيه، وندعم قواه؛ ليواجه الخطوب، ويستعيد توازنه، ويُصلح شأنه. وفي ذلك كلّه نستعين بالله على أنفسنا، وعلى بقاء هذا القلب منيعًا.

يا من تحمل قلبك في الحياة، إعلم أنك تتنقّل بين أحوال ثلاثة تخوض فيها أيامك: فيوم أنت كمسافر، وآخر أنت كمحارب، وبرهة تعيش أيامك كتاجر.

وفي كل دور تلعبه بحسب الإيام، والأشهر والأعوام، اسأل نفسك:

حين تكون مسافرًا، اسأل نفسك: إلى أين أمضي؟ وما الذي يلزمني في الطريق؟
كم تحتاج إلى زاد يقوّيك، ولباس يحميك، وضوء يكشف موضع قدمك، وبوصلة تضبط اتجاهك، وخريطة تهديك إلى مقصدك.
فبماذا ملأت حقائبك؟ وهل تحمل ما تحتاج، أم تُثقِل نفسك بما يعيق سفرك؟

وحين تكون محاربًا، اسأل نفسك: هل تواجه ما يهدّد حصنك، وكم تحتاج إلى قوة ولياقة ومهارة، وإلى درع يحميك وتستطيع الحركة فيه.
فكيف تُعِدّ نفسك؟ وكيف تحمي حدودك، وتدفع الأذى عن نفسك وأهلك، وتعرف متى تواجه وبأيّ قوّة؟

وحين تكون تاجرًا، اسأل نفسك: كم يجب أن تبذل من وقتك وجهدك، وتنتظر ثمرة سعيك. فقد تربح مرة، وتوشك أن تخسر مرة، وقد تخسر لسوء تدبير أو لتغيّر الأحوال. وهنا تحتاج إلى حسن التقدير: فما الذي يستحق أن تبذل فيه؟ وما المهم، وما الأهم؟ ومتى تستمر، ومتى تراجع اختيارك؟

من كل هذه الأحوال سنبدأ حديثنا عن المنَعة، من حصنٍ حصين، وحبل قوةٍ متين، حين بالله نستعين، ومن كلام نبيه نستبين، بمشكاة الوحي، في ضوء قول النبي ﷺ:

{{ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان }}

أيها المسافر، أيها المحارب، أيها التاجر؛ أيًّا كان دورك اليوم، سنتعلّم معًا كيف تحرص على ما ينفعك، وكيف تعرف النفع، وترتّب أولوياته، وتفهم الغاية منه.

وسنتعلّم كيف نستعين بالله، وكيف نفهم الثقة به، والثقة بالإستعانة بالله لا بالنفس، فثقة الإنسان بقدرته وهو مستعين بربّه، مدرك لحاجته إليه.

وسنتحدّث عن الاستسلام للعجز؛ حين يعطّل المسافر، ويُقعد المحارب، ويوقف التاجر عن السعي. في وقت ذلك الظلام الذي قد يضيّق عليك ما اتّسع، ويحجب عنك ما بقي بين يديك من قدرة وسبيل.

ثم نقف عند كلمة صغيرة قد تفتح في القلب كوة تفضي إلى أبوابٍ واسعة: لا تقل ..«لو». نتأمّل من خلالها كيف تتحوّل من مراجعة للنفس نتعلّم بها إلى حسرة نُحبَس فيها، وكيف يتسلّل منها لومٌ يعطّلنا ووسواسٌ يُثبّطنا.

ونصل إلى معنى يضيء القلب: «قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ». نتعلّم كيف نقولها بصدق، فنُسلّم لله ما مضى، ونُحسن العمل فيما بقي؛ لتكون سراجًا ينير قلعة القلب، ويعيننا على مواصلة الطريق، فتكون قلاع قلبك منيعة، وثغور نفسك حصينة، واستعانتك بربك حاضرة لا تغيب في غفلة، ولا تتوه في هوىً، ولا تضيع في ش**ة.

مساء الخير
د. يوسف مصطفى مسلّم
العلاج التكويني للمنَعة النفسية RAFT

16/09/2026

صباح الخير: ((الأمَنَة : ١ ))

من فترة، كثير من الناس بيسألوا في كل مكان: شو أحسن طريقة أحافظ فيها على صحتي النفسية؟ والحقيقة إنه هذا السؤال صار يشغل ناس كثير، ويمكن إنت كمان بتدور على إجابته….

خليني أحكي لك عن مفتاح مهم لتفهم نفسك وحياتك واهتماماتك، ونبدأ من باب رايحين نسميه: «التوجيهات السلوكية في الأحاديث النبوية».

يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: {{ من أصبح منكم آمنًا في سِرْبِه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا }}

تأمل الحديث، وكأنه بيلفت انتباهك لثلاثة مطالب كبرى بتسعى إلها في حياتك، والكل بيسعى لها: الأمن، والعافية، والقوت.
شوف كيف بتظهر في يومياتك هذه الإحتياجات والمطالب، وكيف ممكن يدخل لحياتك من خلالها ناس ووعود وأفكار بتدعوك لتحقيقها.

خلينا نحكي سريعاً وبإختصار عن كل مطلب من هالمطالب:

1) الأمن والأمان: إنت بدك تطمئن على نفسك، وعلى أمانك الشخصي، وعلى أهلك والناس اللي بتحبهم، ويكون بيتك ووطنك آمنين. وبتبحث كمان عن الراحة والطمأنينة في داخلك، هذا الشعور اللي بيعطيك إنطباع إنك آمن.
ومن هون بتشدك عناوين كثيره وأنت بتتصفح كل يوم: مثل السلام الداخلي والراحة النفسية. لكن لاحظ: حاجتك للأمان ممكن تكون مدخل لحدا يقنعك بطريقة أو كلام أو حتى برنامج، ويوعدك براحة ما بيقدر يحققها، أو بقدر يحقق هو فلوس كثيرة من بيعها، حتى لو كان ببيعك وهم.

2) العافية: بدك تكون بصحة كويسة، واهتمامك فيها ممكن يشغلك حتى وإنت مش مريض. شوف قديش بنسمع يوميًا عن فيتامينات وأعشاب ومكملات ورياضة وصالات رياضية مجهزة، وكل واحد بيحكي لك: عندي الشيء اللي جسمك محتاجه! ومع حرصك على صحتك، ممكن تصدق وعد أو تشتري شيئ من غير ما تتأكد إنك محتاجه أصلًا، بل ممكن يكون ظاهرة مفيد لكن بحمل ضرر كبير لك.

3) القوت: بدك يكون عندك ما يكفيك ويكفي أهلك. واليوم صار السعي لتأمين الاحتياجات أوسع ليشمل المسكن والملبس ومصاريف الحياة، وصار المال حاضر بقوة في تفكيرنا. ومن هذا الباب بتدخل وعود الثراء السريع. تذكر كم واحد خاطر بمدخراته، لأنه كان بدور على حياة أريح، فخسر حتى اللي كان مأمّن حياته فيه، وكم طارت من مدخرات، وبيعت بيوت لفرص ثراء سريع.

لاحظ، هذي المطالب الكبرى نفسها ممكن تتحول لمطبات كبرى، لما لهفتك لتحقيقها تخليك تصدق كل وعد، أو تمشي بطريق من غير ما تتبين حقيقته، أو وين ممكن يوديك، رغم في الحقيقة الواحد فينا مش دائماً ممكن يتأكد لوين رايح هالطريق.

في صباحاتنا الجاية، إن شاء الله، رح نوقف عند كل مطلب: نفهمه أكثر، ونحكي كيف نسعى فيه بطريقة صحيحة؛ حتى تفهم نفسك، وتفهم حياتك، وتعرف كيف تتحرك فيها.

أمانك، وصحتك، وكفايتك، مطالب كبيرة، وأساسية، ممكن تقودك لما ينفعك فعلاً، لكن ممكن تقودك لفخ لا سمح الله، لأنه باعة الوهم واقفين في كل طريق من هذي الطرق الثلاث، لحاولوا يقنعوك أنه حاجتك عندهم.

صباح الخير لكم جميعاً
الدكتور يوسف مسلّم

مقالات قصيرة، عن نفسك وحياتك..
15/09/2026

مقالات قصيرة، عن نفسك وحياتك..

🌟 برنامج المَنَعَة النفسية وتطوير الشخصية (أونلاين)لليافعين والشباب (13–17 سنة | 18–22 سنة)​فرصة عملية لأبنائنا لبناء هو...
13/09/2026

🌟 برنامج المَنَعَة النفسية وتطوير الشخصية (أونلاين)
لليافعين والشباب (13–17 سنة | 18–22 سنة)
​فرصة عملية لأبنائنا لبناء هوية متزنة، واكتساب مناعة نفسية وسلوكية تحميهم من ضغوط المقارنات، التسويف، والتردد، عبر نموذج علمي معتمد في تعديل السلوك والبناء المعرفي:
(Resilience-AIM Formation Therapy - RAFT).
​أبرز المحاور والفوائد:
​اكتشاف الذات وبناء هوية واثقة ومستقلة.
​تعديل السلوكيات السلبية وتصحيح التشوهات المعرفية.
​التحرر من نزعات الكمال والمقارنات الرقمية المرهقة.
​اكتساب مهارات إدارة الذات، تنظيم الوقت، والتخطيط للمستقبل.
​مميزات البرنامج:
​💻 لقاءات تفاعلية مباشرة (Online عبر Zoom).
​👥 مجموعات صغيرة جدًا (10 مشاركين فقط لكل فئة).
​🎁 استشارة فردية مجانية وخاصة لكل مشارك مع المرشدين.
​📋 تمارين وتطبيقات سلوكية أسبوعية مستمرة.
​الإشراف والتقديم:
​الإشراف العلمي: د. يوسف مسلم (استشاري العلاج النفسي).
​تقديم: أ. محمد المناصرة & أ. أحمد خليل (مرشدان في العلوم التربوية والنفسية والسلوكية).
​⏱ المدة: 4 جلسات مكثفة (جلستان أسبوعيًا).
🔴 المقاعد محدودة لضمان أثر المتابعة الفردية.
​📲 للتسجيل والاستفسار ومعرفة التفاصيل:
واتساب / اتصال:
wa.me/962799700639
wa.me/962787600070

11/09/2026

إلحاد الرحمات والحاجات
(إنكار حاجة المسلمين للنجاة)

«حدثت هذه القصة في شهر رجب من عام 1404هـ…»

هكذا يبدأ أبو عبد العزيز عبدالله المخيلد، روايته في إحدى قصصه التي يقدمها في برنامج «الأجاويد» على قناة المجد. وهي واحدة من مئات القصص الكثيرة يتحدث فيها عن الناس وأحوالهم: أناس ابتلوا، وآخرون ظلموا أو أخطؤوا، وأحداث بقيت عبرة لمن سمعها؛ فتسمع قصة تقوي الإيمان، وأخرى تعيد التفكير في رحمة الرحمن، وثالثة تجعل الإنسان يتأمل طويلًا في أحوال الناس وعظمة الله ورحمته وقدرته.

ومما لفت انتباهي أن أبا عبد العزيز استخدم في أكثر من قصة عبارات عميقة، ذات دلالة لم تعد حاضرة كثيرًا في زماننا. فعندما تقع المصيبة بأحد الناس، يقول من هم حول المبتلى: «لنذهب إليه ونذكره بالله».

فقد كان الناس يرون أن من حق المبتلى عليهم أن يذهبوا إليه، فيواسوه من جهة، ويذكروه بالله من جهة أخرى؛ حتى يشدوا عزيمته، ويحفظوا قلبه من اليأس، ويعينوه على ألا يفوته أجر الصبر والاحتساب.

وفي قصص الظلم والتجاوز والإساءة تتكرر عبارة أخرى: «كثروا عليه حتى يذكروه بالله». فالظالم المتطاول كان يذكر بالله، ويذكر بقدرته عليه؛ لعل قلبه يرق، ونفسه ترتدع، ويده تكف عن ظلم الآخرين.

وفي قضايا الأسرار والأنساب والتبني وإخفاء الحقائق، كان الناس يذكر بعضهم بعضًا بأن هذا قد يفضي إلى فساد كبير: مثل اختلاط الأنساب، أو ضياع الحقوق، ووقوع المظالم التي قد تمتد إلى أجيال.

بين هذه المحطات وغيرها، نرى أن معرفة الناس بالله، ورحمته، وقدرته، وحدوده، وحاجتهم إليه، كانت حاضرة في صميم حياتهم الاجتماعية، وليست شأنًا معزولًا لا يتجاوز داخل الإنسان.

لكن بعض الفلسفات الاجتماعية الحديثة تسللت إلى حياتنا، وتبناها كثير من الناس دون أن ينتبهوا إلى أثرها في قلوبهم ومجتمعاتهم. ومن أبرزها القول بأن ديانة الإنسان شأن شخصي جدًا بينه وبين ربه، ولا يجوز لأحد أن يذكره بالله، أو يخوفه من قدرته إن ظلم، أو يذكره بحدوده إن تجاوز.

بل صار بعض الناس يسخر ممن يواسي مبتلى بذكر الله، أو ينصح عاصيًا، أو يردع ظالمًا، وكأن ذكر الله تدخل في حياة الناس، لا رحمة بهم وحرصًا عليهم.

وهذا ما قد أسميه — وهو ليس اسمًا شرعيًا ولا حكمًا على عقائد الناس — «إلحاد الرحمات والحاجات».

وهو إنكار سلوكي واجتماعي لحقيقة أن الإنسان المسلم محتاج إلى الله في جميع أحواله؛ ومحتاج إلى رحمته ومغفرته وتجاوزه ورزقه، ومحتاج إلى من يذكره إذا غفل، ويثبته إذا ابتلي، وينبهه إذا أخطأ، ويردعه إذا ظلم. وهو، في جوهره، إنكار لحاجة المسلم إلى النجاة في الآخرة.

لقد صارت بعض النظم الاجتماعية تتجه نحو صناعة فرد يظن أن الحرية تعني تحرير شهوته ورغبته من كل ضابط، فإذا حضر الضابط الحقيقي، وهو حدود الله، قيل: لا تذكروه، ولا تنكروا عليه، ولا تكثروا عليه؛ فهو حر فيما يفعل!

وهذا من أكبر مضيعات الأفراد والمجتمعات؛ لأننا بذلك لا نترك الإنسان حرًا فحسب، بل نتركه وحيدًا أمام شهوته وغفلته وضعفه وعواقب أفعاله.

قال رسول الله ﷺ: {{ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا }}. وليس من شد البنيان أن نترك المبتلى ييأس، والمخطئ يتمادى، والظالم يطغى، ثم نقول: هذه حياته الشخصية.

كثيرون يتحدثون بصوت عال عن الأمة الإسلامية، وعن المجتمع المسلم، وعن المجد الإسلامي، لكنهم حين يقصون ويعزلون التذكير بالله من حياة الناس، يفتتون نسيج الأمة التي يتحدثون عنها.

فإذا أنكرنا حاجتنا إلى التذكرة والعبرة والخشية والالتزام بحدود الله، فما الفرق بيننا وبين مجتمع لا يلقي للدين والإيمان بالًا؟

عندها يصبح حديثنا عن حاجتنا إلى مجتمع مسلم كلامًا أجوف؛ كصوت الطبل: مرتفع من الخارج، فارغ من الداخل.

قد يقول الإنسان إن الدين ضروري لحياة الناس، لكنه يمارس كل يوم «إلحاد الرحمات والحاجات»؛ حين ينكر على المسلم حاجته إلى من يذكره بالله، أو يعينه على التوبة، أو يحذره من الظلم، أو يخاف عليه من خسارة الدنيا والآخرة.

إن تذكير المسلم بالله ليس وصاية عليه، بل رحمة به. وليس انتقاصًا من حريته، بل إعانة له على النجاة؛ فكلنا نغفل، وكلنا نضعف، وكلنا محتاج إلى قلب قريب يقول لنا في اللحظة المناسبة:

تذكر الله… ولا تخسر نفسك.
وتذكر آخرتك … ولا تخسر ديانتك.

الدكتور يوسف مصطفى مسلّم

 ٍ_هدوءًاقد يصمت الإنسانلأنه لم يعد يملك طاقةً للشرح،لا لأنه تجاوز ما يؤلمه.بعض الصمت عافية،وبعضه آخر ما تبقّىمن قدرةٍ ع...
05/09/2026

ٍ_هدوءًا

قد يصمت الإنسان
لأنه لم يعد يملك طاقةً للشرح،
لا لأنه تجاوز ما يؤلمه.

بعض الصمت عافية،
وبعضه آخر ما تبقّى
من قدرةٍ على الاحتمال.

03/08/2026

# العالم الممارس (2)

# # عندما تتحول شكوى المراجع إلى لغة علم

بعد أن يقرر المعالج استقبال الحالة، تبدأ المرحلة الأهم في الممارسة النفسية.

فالمراجع لا يأتي وهو يتحدث بلغة علم النفس.

إنه يتحدث بلغة الحياة.

يحكي عن خوف، أو حزن، أو مشكلة زوجية، أو قلق، أو صعوبة في اتخاذ قرار، أو شعور بالعجز.

أما العالم الممارس، فلا يستطيع أن يبقى مع هذه اللغة كما هي.

بل تبدأ مهمته الحقيقية في تحويل ما يسمعه إلى لغة علمية يستطيع أن يفهم بها طبيعة المشكلة، ويحدد من أين تبدأ، وكيف تستمر، وما الذي يحافظ عليها.

وهنا يظهر الفرق بين الاستماع للمراجع، وبين فهمه.

فالاستماع مهارة، أما الفهم فهو عملية علمية.

ولهذا لا يكتفي المعالج بسماع الشكوى، بل يبدأ في ترجمتها إلى النموذج الذي يعمل به.

فالمعالج السلوكي يبحث عن العلاقات بين المثيرات والسلوك والنتائج.

والمعالج المعرفي السلوكي يبدأ ببناء **التصور المفاهيمي (Case Formulation)**، لفهم العلاقة بين الأفكار، والانفعالات، والسلوك، والعوامل التي تحافظ على المشكلة.

وكل مدرسة علاجية تمتلك طريقتها الخاصة في تنظيم المعلومات، لكنها جميعًا تشترك في أمر واحد:

**تحويل لغة المراجع إلى لغة علم.**

بعد ذلك يبدأ بناء ما يمكن أن نسميه **المخطط التفسيري**.

أي: ماذا يحدث مع هذا الإنسان؟

ولماذا يحدث؟

وكيف تستمر المشكلة؟

وما العوامل التي تغذيها؟

هذا المخطط ليس تشخيصًا فقط، بل خريطة عمل.

ومن الطبيعي أن يكون في الجلسة الأولى أوليًا، ثم يزداد وضوحًا كلما جمع المعالج معلومات أكثر.

ولهذا فإن العالم الممارس لا يتعامل مع التصور المفاهيمي على أنه وثيقة جامدة، وإنما على أنه فرضية علمية تتطور باستمرار.

ومن هذا المخطط تبدأ الخطة العلاجية.

وهنا يختلف التفكير المهني عن التفكير العام.

فالمراجع يقول:

"أريد أن أتخلص من القلق."

أما المعالج فيسأل:

ما الذي يصنع هذا القلق؟

وما الذي يجعله يستمر؟

وأي جزء منه يحتاج أن نبدأ به؟

ولو جاء مراجع يعاني من قلق اجتماعي، وقال:

"أريد أن أتعامل مع الناس بصورة أفضل."

فإن العالم الممارس لا يقف عند الهدف.

بل يحاول أن يفهم العائق.

هل المشكلة في الأفكار؟

أم في الخوف من تقييم الآخرين؟

أم في الأعراض الجسدية؟

أم في سلوكيات التجنب؟

أم في عوامل أخرى تحافظ على المشكلة؟

وهنا تبدأ المشكلة بالتحول إلى عناصر يمكن العمل عليها.

فالأفكار تُفهم.

والمشاعر تُحلل.

والأعراض الجسدية تُفسر.

وسلوكيات الاستمرار تُحدد.

وعندها فقط يصبح اختيار التدخل العلاجي قرارًا علميًا، لا مجرد اختيار لتكنيك أعجب المعالج أو اشتهر بين الناس.

ولهذا فإن العالم الممارس لا يسأل:

**"ما أفضل تكنيك أعرفه؟"**

بل يسأل:

**"ما التكنيك الأنسب لهذا المراجع، في هذه المرحلة، لتحقيق هذا الهدف؟"**

وهذا هو الفارق بين من يمتلك مجموعة من التكنيكات، وبين من يمتلك عقلية علاجية.

فالتكنيكات أدوات.

أما الذي يحدد قيمتها، فهو فهم المشكلة أولًا.

ولهذا فإن نجاح العلاج النفسي لا يبدأ بالتكنيك.

بل يبدأ بالطريقة التي يفهم بها المعالج الإنسان الجالس أمامه.

وكلما كان الفهم أعمق، كانت الخطة أوضح، وكانت التدخلات أدق، وكانت فرص التغيير أكبر.

وهذه هي عقلية **العالم الممارس**؛ عقلية لا تبدأ بالحلول، وإنما تبدأ بالفهم، لأن الفهم الصحيح هو الذي يقود إلى العلاج الصحيح.

Address

Amman

Telephone

+962790956040

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when MOOD Clinic posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to MOOD Clinic:

Shortcuts

Share