17/09/2026
ليس كل ألم في الركبة يعني أن الوقت حان لتغيير المفصل، وليس كل حالة تستفيد من الإبر بنفس الدرجة.
القرار الصحيح يبدأ من معرفة سبب الألم ودرجة تضرر المفصل، وليس من اختيار العلاج قبل التشخيص.
في بعض الحالات، يمكن أن تكون إبر المفاصل جزءًا من الخطة العلاجية للمساعدة على تخفيف الأعراض وتحسين القدرة على الحركة، خصوصًا عندما يكون المفصل ما زال يحتفظ بجزء جيد من وظيفته.
أما عندما تصبح الخشونة متقدمة، ويزداد الألم بشكل يؤثر على المشي والنوم وصعود الدرج والأنشطة اليومية، فقد يبدأ الطبيب بمناقشة الخيارات الجراحية، ومنها تغيير مفصل الركبة إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.
اختيار العلاج يعتمد على عدة عوامل، منها:
🔹 درجة خشونة أو تآكل المفصل
🔹 شدة الألم وتأثيره على الحياة اليومية
🔹 مدى حركة الركبة
🔹 نتائج الأشعة والفحص السريري
🔹 استجابة المريض للعلاجات السابقة
لذلك، لا تقارن حالتك بتجربة شخص آخر، حتى لو كانت الأعراض متشابهة؛ فالعلاج المناسب يُحدد لكل مريض بعد التقييم.
إذا أصبح ألم الركبة يحد من حركتك أو استمر رغم العلاج، فقد يكون الوقت مناسبًا لتقييم المفصل ومعرفة الخيارات المتاحة لحالتك.
الدكتور قتيبة درويش استشاري جراحة العظام والمفاصل والإصابات الرياضية
📍 عمّان – شارع الخالدي – مجمع لؤي الطبي
📞 00962790918438 | 0096264625050
لمزيد من التفاصيل يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني
🌐 www.drqutibah.com