Dr. Shadia - Calm Mind - د. شادية لعقل هادئ

  • Home
  • Jordan
  • Salt
  • Dr. Shadia - Calm Mind - د. شادية لعقل هادئ

Dr. Shadia - Calm Mind - د. شادية لعقل هادئ "معًا نسير نحو عقل أكثر هدوءًا وسلامًا، لنكتشف ذاتك ونتجاوز التحديات النفسية بطرق علمية وعملية. معك د. شادية خريسات – دكتوراه في الإرشاد النفسي."
(1)

 #التعلق                  #الحب            #القلق
26/08/2026

#التعلق #الحب #القلق

حين تنكسر المرأة… لا تحتاج دائمًا إلى أن نقول لها: كوني قويةمن واقع عملي كأخصائية نفسية، أرى أن من أكثر الجمل التي تُقال...
14/08/2026

حين تنكسر المرأة… لا تحتاج دائمًا إلى أن نقول لها: كوني قوية

من واقع عملي كأخصائية نفسية، أرى أن من أكثر الجمل التي تُقال للمرأة عندما تمر بظرف قاسٍ: «اصبري… كوني قوية… لا تحزني».
ورغم أن هذه الكلمات قد تُقال بدافع الحب، إلا أن المرأة في لحظة الألم قد لا تحتاج إلى من يطلب منها أن تتجاوز مشاعرها، بقدر ما تحتاج إلى من يسمح لها بأن تشعر بها.

تأملوا هذا المثال الجميل:

عندما مرّت السيدة مريم عليها السلام بظرف شديد الصعوبة، قالت: ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾.

لم تأتِ الإجابة: «لا تحزني، كوني قوية فقط»، بل جاءها التطمين والاحتواء:
﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾، ثم جُعل لها الماء والطعام، وتهيأت لها أسباب الراحة في لحظة كانت فيها بأشد الحاجة إلى من يساندها.

وفي قصة أم موسى، عندما خافت على ولدها، كان خوفها شديدًا حتى كاد أن يفضح أمرها، ثم جاء التثبيت:
﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾.

وكأن في هذه القصص رسالة عميقة: مشاعر المرأة لا تُقابل دائمًا بالنصيحة؛ أحيانًا تُقابل بالأمان.

الله سبحانه وتعالى يعلم طبيعة النفس البشرية، ويعلم أن المرأة قد تحمل مشاعر رقيقة وعميقة، وأن الكلمات القاسية قد تترك أثرًا لا نراه.

ولذلك قال النبي ﷺ: «رفقًا بالقوارير».

والقوارير إذا انكسرت لا تعود كما كانت بسهولة؛ وكذلك النفس الإنسانية.
قد تتجاوز المرأة الموقف، وقد تبتسم من جديد، وقد تبدو قوية أمام الجميع، لكن هذا لا يعني أن أثر ما حدث قد اختفى.

وهنا أريد أن أوضح شيئًا مهمًا من منظور نفسي: هشاشة المشاعر لا تعني ضعف الشخصية، والبكاء لا يعني العجز، والحاجة إلى الاحتواء لا تعني الاعتمادية.

أحيانًا المرأة التي تقول: «أنا تعبت» لا تطلب منك حلًا.
هي فقط تريد أن تشعر أن هناك من يرى تعبها.

والمرأة التي تبكي لا تحتاج بالضرورة إلى أن تسمع: «لا تبكي».
قد تحتاج فقط إلى شخص يقول: «ابكي… أنا معكِ.»

والمرأة التي تخاف لا تحتاج دائمًا إلى أن تسمع: «لا تخافي» بطريقة تُشعرها أن خوفها غير منطقي.
بل تحتاج إلى أن تشعر أن هناك مساحة آمنة تستطيع فيها أن تقول: «أنا خائفة» دون أن تُلام.

لأن الإنسان عندما يشعر بالأمان، يصبح قادرًا على مواجهة مشاعره بدلًا من مقاومتها.

ولهذا، إذا كانت في حياتك امرأة تمر بظرف قاسٍ، سواء كانت أمك، أختك، ابنتك، زوجتك، صديقتك أو حبيبتك، فلا تسألها فقط:
«لماذا أنتِ ضعيفة؟»
ولا تقل لها دائمًا: «كوني قوية.»

اقترب منها، واسمعها، واحتوِها.

قل لها:
«أنا شايف تعبك.»
«من حقك تحزني.»
«أنا معك.»
«مش لازم تمرقي بكل هاد لحالك.»

فالمرأة قد تتحمل الكثير، لكن هذا لا يعني أنها لا تتألم.

وإذا كان رب العالمين يرى حزنها، ويعلم ما في قلبها، ويهيئ لها أسباب الطمأنينة حتى يطيب خاطرها… فكيف بنا نحن، الذين نحبها، أن نقلل من ألمها أو نطلب منها أن تخفيه؟

ومن واقع عملي، أقول دائمًا:
لا تحاول أن تُصلح مشاعر الإنسان بسرعة… ساعده أولًا أن يشعر بالأمان معها.

فبعض الجروح لا تحتاج إلى محاضرة، بل إلى رفق.
وبعض الدموع لا تحتاج إلى إيقافها، بل إلى حضن آمن.
وبعض النساء لا يحتجن لمن يقول لهن: «أنتِ قوية»…
بل يحتجن لمن يقول:

«حتى لو انكسرتِ… أنا لن ألومكِ على انكساركِ، وسأكون إلى جانبكِ حتى تستعيدي نفسكِ.»

#المرأة #الاحتواء #مشاعر #الحزن #البكاء #الصبر #الرفق #الرحمة #رفقًا_بالقوارير

12/08/2026

كلما أشبع الإنسان احتياجاته النفسية والعاطفية بطريقة صحية… قلّت حاجته لأن يبحث عنها بالكامل عند الآخرين.

تخيّل إنك أكلت وشبعت، وبعدها حدا دعاك على فندق فخم لتناول الطعام… أكيد ممكن تستمتع، لكن مش رح تكون محتاج للأكل بنفس الطريقة.

وهذا تقريبًا اللي بصير نفسيًا.

لما يكون عندي احتياج شديد للأمان، التقدير، الاهتمام أو القبول… ممكن أبدأ أراقب الآخرين أكثر:
شو بفكروا؟
شو حاسين؟
ليش تغيروا؟
ليش ما اهتموا؟
ليش ما أعطوني اللي بحتاجه؟

لكن المشكلة إن أفكار الآخرين ومشاعرهم وسلوكهم مش ضمن نطاق سيطرتي.

اللي بقدر أشتغل عليه هو:
أفكاري.
مشاعري.
سلوكي.
اختياراتي.
وطريقة استجابتي للمواقف.

وهون بيبدأ التوازن…

مش لما نبطل نحتاج الناس،
بل لما نبطل نحمّلهم مسؤولية إشباع كل احتياجاتنا.

وجود الآخرين ممكن يضيف لحياتنا الكثير…
لكن ما لازم يكون هو المصدر الوحيد للأمان أو القيمة أو الراحة.

اسأل نفسك اليوم:
شو الاحتياج اللي عم بحاول أخليه مسؤولية شخص آخر؟
وشو الشيء اللي بقدر أبدأ أعطيه لنفسي؟ 🤍

🎥 اسمعوا الريلز للآخر، وخلينا نحكي بالتعليقات:
شو أكثر شيء بتحس إنك بتبحث عنه عند الآخرين؟

#التعلق #العلاقات

عندما يقول لكِ: «أنا اخترتكِ… وسأبقى معكِ مهما حصل»من أكثر الجمل التي قد تبدو رومانسية في بدايات العلاقة:«أنا اخترتكِ، و...
11/08/2026

عندما يقول لكِ: «أنا اخترتكِ… وسأبقى معكِ مهما حصل»

من أكثر الجمل التي قد تبدو رومانسية في بدايات العلاقة:
«أنا اخترتكِ، وسأبقى معكِ مهما حصل.»

لكن من واقع عملي كأخصائية نفسية، ومن خلال خبرتي في التعامل مع نساء وفتيات مررن بتجارب عنف وإساءة، تعلّمت أن علينا أن ننتبه إلى معنى آخر لهذه الجملة.

الحب الحقيقي لا يُقاس بقدرتك على تحمّل الأذى.

أن تبقي مع شخص رغم اختلافات الحياة، وضغوطها، وتعبها وأزماتها؛ هذا جزء طبيعي من أي علاقة إنسانية.
لكن أن تتحول عبارة «أنا معك مهما حصل» إلى تصريح مفتوح لتحمّل الإهانة، والتخويف، والسيطرة، والعنف، والاستنزاف النفسي… فهنا لم تعد المسألة وفاءً للعلاقة.

هنا أصبحت إلغاءً للذات باسم الحب.

وأكثر ما أراه مؤلمًا في عملي مع المعنّفات ليس فقط ما تعرضن له، وإنما الطريقة التي يتعلمن بها أحيانًا تفسير ما يحدث لهن:

«هو عصبي بس بحبني.»
«هو مضغوط.»
«أنا يمكن استفزيته.»
«هو بعدين بندم.»
«يمكن لو تغيّرت أنا، يتغيّر هو.»
«أنا وعدته إني أضل معه مهما صار.»

وهنا تبدأ المرأة تدريجيًا في الخلط بين الصبر والتحمّل، وبين الاحتواء والاستنزاف، وبين الوفاء والتخلي عن نفسها.

العلاقة الصحية لا تطلب منكِ أن تدفعي ثمن استمرارها من كرامتك أو أمانك النفسي.

من حقك أن تحبي شخصًا، وأن تقفي بجانبه في أزماته، وأن تتفهمي ضعفه، وأن تمنحي العلاقة فرصًا للإصلاح.

لكن من حقك أيضًا أن تقولي:

«هذا يؤذيني.»
«هذا الحد لا أقبله.»
«أنا أحتاج إلى الأمان.»
«الحب لا يعطي أحدًا الحق في إيذائي.»

والأهم…

لا تنتظري أن يصبح الأذى شديدًا جدًا حتى تعترفي لنفسك أنه أذى.

العنف ليس فقط ما يترك أثرًا واضحًا.
أحيانًا يبدأ بكلمة، أو تحقير، أو تهديد، أو مراقبة، أو عزل عن الآخرين، أو تحكم بالقرارات، أو إشعار دائم بالذنب والخوف.

ومع الوقت، قد تصبح المرأة منشغلة طوال الوقت بسؤال:

«كيف أتصرف حتى لا يغضب؟»

بدل السؤال الأهم:

«لماذا أصبحت أخاف وأنا في علاقة يفترض أن تمنحني الأمان؟»

ومن خبرتي المهنية، أؤمن أن دورنا ليس أن نقول للمرأة ببساطة: «اتركيه.»
ولا أن نقول لها: «اصبري من أجل البيت.»

دورنا أن نساعدها أولًا على رؤية ما يحدث بوضوح، واستعادة إحساسها بذاتها، وفهم حقوقها وحدودها، وتقييم مستوى الأمان، واتخاذ قراراتها دون ضغط أو لوم.

لأن المرأة التي تعرضت للعنف لا تحتاج إلى شخص آخر يقرر عنها.

تحتاج إلى مساحة آمنة تجعلها قادرة على سماع صوتها من جديد.

لذلك، إذا أردنا أن نعيد تعريف جملة:

«سأبقى معكِ مهما حصل»

فربما الأجمل أن تصبح:

«سأبقى معكِ في صعوبات الحياة، ما دمنا نحافظ على كرامة بعضنا وأمان بعضنا.»

فالحب ليس أن تتحملي كل شيء حتى تثبتي أنكِ تحبين.

الحب علاقة بين شخصين، وليس اختبارًا لقدرة أحدهما على الاحتمال.

03/08/2026

أحيانًا لما يضيق فينا الحال… أول شيء بنفكر فيه هو: كيف أطلع من هالشعور؟

بس مش كل محاولة للخروج هي هروب.
أحيانًا تكون محاولة منّا حتى ما نستسلم، حتى نكمل، حتى نلاقي مساحة نتنفس فيها.

والأهم… لما نتعب من البحث عن مخرج، نتذكر نرجع ندور على حالنا، مش على شخص ينقذنا.

يمكن الضيق ما يختفي فورًا…
لكن فهمنا إله، وطريقة تعاملنا معه، ممكن تكون بداية الطريق. 🤍

🎥 اسمعوا الفيديو للآخر… يمكن جملة منه تشبهكم أكثر مما تتوقعوا.

#المشاعر #الضيق #الهروب #التغيير #وعي

نور… ليست قصة حب انتهت. نور إنسانة فقدت حياتها.كأخصائية نفسية، أحيانًا أقرأ بعض الأخبار وأتوقف عندها طويلًا… ليس لأنني أ...
01/08/2026

نور… ليست قصة حب انتهت. نور إنسانة فقدت حياتها.

كأخصائية نفسية، أحيانًا أقرأ بعض الأخبار وأتوقف عندها طويلًا… ليس لأنني أبحث عن تفسير للجريمة، وإنما لأنني أفكر في كمية الأشياء التي نحتاج أن نتعلمها قبل أن نصل إلى لحظة لا يمكن إصلاحها.

قصة نور مؤلمة جدًا، والأكثر إيلامًا أن بعض الروايات التي انتشرت حاولت وضعها في إطار “خطيبها” أو “شاب تقدم لها”، بينما الحقيقة المتداولة أنها لم تكن مخطوبة له ولم يتقدم لها.

وقد يبدو هذا التفصيل بسيطًا، لكنه مهم.

لأننا أحيانًا نحاول أن نفسر العنف من خلال “قصة حب”، وكأن وجود علاقة عاطفية يمكن أن يجعل ما حدث مفهومًا أو أقل قسوة.

لكن الحقيقة واضحة:

الرفض لا يبرر العنف.
الحب لا يعني الامتلاك.
والغيرة ليست دليلًا على الحب.

أن يشعر الإنسان بالرفض أمر مؤلم، وأن يشعر بالغضب أو الحزن أو الخيبة أمر إنساني. لكن الإنسان السوي يتعلم كيف يتعامل مع مشاعره دون أن يحولها إلى أذى للآخر.

المشكلة تبدأ عندما يصبح الرفض إهانة في نظر شخص ما، وعندما يشعر أن من حقه أن يلاحق، أو يراقب، أو يهدد، أو يفرض نفسه على شخص اختار ألا يكون معه.

وهنا أريد أن أتوقف عند نقطة مهمة جدًا.

بعد كل حادثة، نسمع أسئلة كثيرة عن الضحية:

لماذا لم تبتعد؟
لماذا لم تخبر أحدًا؟
لماذا قابلته؟
لماذا لم تتوقع؟

لكن أحيانًا نحتاج أن نغيّر السؤال.

لماذا نطلب من الضحية أن تكون مسؤولة عن منع شخص آخر من ارتكاب العنف؟

نحن لا نعرف كل تفاصيل حياة نور، ولا يحق لنا أن نبني تشخيصًا نفسيًا للمعتدي من خلف شاشة، لكننا نعرف شيئًا مهمًا من علم النفس ومن خبراتنا مع العنف: عدم احترام الحدود والرفض، والتهديد والملاحقة والسيطرة، ليست أمورًا يجب التقليل من شأنها أو تسميتها “حبًا” أو “غيرة”.

إذا قالت امرأة “لا”، فهذه ليست دعوة للمفاوضات.

وإذا قالت “لا أريد”، فهي لا تحتاج إلى أن تبرر قرارها حتى يصبح مقبولًا.

وإذا شعر شخص بالغضب بسبب الرفض، فهذه مشاعر يحتاج أن يتحمل مسؤولية التعامل معها، وليس أن يجعل الطرف الآخر يدفع ثمنها.

نور كانت أكثر من خبر.

كانت ابنة، وأختًا، وصديقة، وإنسانة لديها حياة كاملة كان من المفترض أن تستمر.

لذلك، لا أريد أن تكون قصتها مجرد حادثة نتداولها لأيام ثم ننساها.

أريد أن نتعلم منها أن نأخذ الخوف بجدية، وأن نصدق المرأة عندما تقول إنها تشعر بعدم الأمان، وأن نتوقف عن تجميل السيطرة وتسميتها حبًا.

علّموا أبناءكم أن الرفض ليس إهانة.
علّموهم أن المشاعر مسؤولية صاحبها.
وعلّموهم أن الإنسان الذي أمامهم ليس ملكًا لهم.

ولكل فتاة تشعر أن شخصًا ما لا يحترم حدودها:
لا تستهيني بشعورك بالخوف، ولا تعتقدي أن عليكِ أن تكوني “لطيفة” على حساب أمانك.

ولكل أم وأب وأخ وصديقة:
أحيانًا جملة بسيطة مثل “أنا مصدقتك، وأنا معك، وخوفك مهم” قد تكون بداية حماية حقيقية.

رحم الله نور، وربط على قلب أهلها.

ولعل أفضل ما يمكن أن نفعله أمام هذه القصة هو ألا نكتفي بالسؤال: ماذا حدث لنور؟

بل نسأل أيضًا:

ماذا يجب أن نتغير نحن، حتى لا تتكرر قصة أخرى باسم آخر؟

#نور
















#الأردن

بقلم: د. شادية خريسات – أخصائية نفسيةفي يوم العمال، نحتفي بالأيادي التي تبني، بالعقول التي تخطّط، وبالجهد الذي لا يُرى ل...
30/04/2026

بقلم: د. شادية خريسات – أخصائية نفسية

في يوم العمال، نحتفي بالأيادي التي تبني، بالعقول التي تخطّط، وبالجهد الذي لا يُرى لكنه يحمل العالم على كتفيه.
لكن خلف كل إنجاز، هناك إنسان… يتعب، يرهق، أحيانًا ينهك بصمت.

ليس كل التعب جسديًا.
هناك تعب من نوع آخر… يتسلل ببطء، دون ضجيج.
تعب الاستمرار رغم قلة التقدير،
تعب الالتزام حين يغيب الشغف،
وتعب أن تكون قويًا كل يوم… دون أن يُسأل عنك أحد.

في الجلسات النفسية، نسمع كثيرًا:
“أنا مش تعبان من الشغل… أنا تعبان من الإحساس إني مش شايف نتيجة”.
“بصحى كل يوم بدي أشتغل، بس ما بدي أعيش نفس الشعور”.
“حاسس إني آلة… بشتغل وبعطي، بس من جوا فاضي”.

العمل ليس مجرد مصدر دخل… هو جزء من هويتنا، من شعورنا بالقيمة، ومن إحساسنا بأننا نتحرك للأمام.
لكن حين يتحوّل إلى استنزاف مستمر، دون راحة نفسية، دون معنى، يصبح عبئًا يثقل الروح.

المشكلة ليست في العمل… بل في العلاقة معه.
حين نصبح أسرى للإنجاز،
نربط قيمتنا فقط بما نُنتج،
وننسى أن لنا حقًا في التوازن، في الراحة، في أن نكون بشرًا لا آلات.

يوم العمال ليس فقط للاحتفال بالإنجاز…
بل فرصة لنسأل أنفسنا بصدق:
هل نعمل لنعيش… أم نعيش لنعمل؟
هل نشعر بالرضا… أم فقط نركض دون توقف؟
هل نمنح أنفسنا حقها… أم نؤجلها إلى “وقت لاحق” لا يأتي؟

الصحة النفسية في بيئة العمل ليست رفاهية.
هي الأساس الذي يجعل الاستمرار ممكنًا دون أن نفقد أنفسنا في الطريق.

قد لا نستطيع تغيير كل الظروف…
لكننا نستطيع أن نعيد تعريف حدودنا:
أن نرتاح دون شعور بالذنب،
أن نقول “لا” دون خوف،
أن نُقدّر أنفسنا حتى لو لم يفعل الآخرون.

وفي هذا اليوم…
تذكّر:

أنت لست فقط ما تُنجز.
أنت إنسان يستحق أن يعمل بكرامة… ويعيش بسلام.
وأن يحافظ على نفسه، كما يحافظ على عمله.

كل عام وكل عامل/ة بألف خير


حادث مأساوي يسلّط الضوء على فجوة خطيرة في التعامل مع النزاعات بعد الانفصال: الأطفال ليسوا طرفًا في الخلاف ولا يجب أن يتح...
26/04/2026

حادث مأساوي يسلّط الضوء على فجوة خطيرة في التعامل مع النزاعات بعد الانفصال: الأطفال ليسوا طرفًا في الخلاف ولا يجب أن يتحولوا إلى وسيلة انتقام أو ضغط بين الوالدين.

في حالات الانفصال عالية النزاع، لا يكفي تنظيم الزيارة بشكل عشوائي أو تقليدي، بل يجب التعامل معها كـ “ملف حماية” يتطلب إجراءات واضحة وصارمة، تشمل:

* تفعيل نظام زيارات مُراقَبَة أو آمن عند وجود أي مؤشرات خطر
* إجراء تقييم نفسي وسلوكي للطرفين قبل السماح بالاحتكاك المباشر بالأطفال
* وجود خطة حماية قانونية ونفسية للأطفال تُراجع بشكل دوري
* منع استخدام الأطفال كأداة تهديد أو ابتزاز عاطفي بين الأهل
* إشراك مختصين بالصحة النفسية والجهات القانونية في أي حالة نزاع مرتفع

الأبوة والأمومة مسؤولية مستمرة، لكن عند انهيار العلاقة الزوجية يتحول الأمر إلى مسؤولية مضاعفة لحماية الطفل أولًا وأخيرًا.

أي نظام لا يضع سلامة الأطفال في مركز القرار هو نظام غير مكتمل مهما كانت إجراءاته.




#الانفصال
#الطلاق


ًا

مش كل عنف بيبدأ بضربة…  أحيانًا بيبدأ بكلمة، بنظرة، بسيطرة بتكبر شوي شوي.لما تُهاني، وينطلب منك تسكتي، وتنحبسي بخوفك…  ه...
03/04/2026

مش كل عنف بيبدأ بضربة…
أحيانًا بيبدأ بكلمة، بنظرة، بسيطرة بتكبر شوي شوي.

لما تُهاني، وينطلب منك تسكتي، وتنحبسي بخوفك…
هذا مش "خلاف زوجي". هذا عنف.

المشكلة إنو كثير ناس بتستنى "الدليل الكبير" عشان تصدق،
لكن الحقيقة إنو الإشارات كانت موجودة من البداية:

- غيرة خانقة
- تحكم بتفاصيل حياتك
- تقليل من قيمتك
- عزلك عن الناس
- وتخوفك من رد فعله

العنف ما إله مبرر…
ولا إله شكل واحد.

سلامتك النفسية والجسدية مش خيار، هي حق.
والعلاقة اللي فيها خوف… مش علاقة آمنة.

إذا إنتِ أو حدا بتعرفيه عم يمر بهاي التجربة:
الحكي أول خطوة… والدعم موجود.

#وعي #أم

Address

Salt

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Shadia - Calm Mind - د. شادية لعقل هادئ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share