27/06/2026
في الأسبوع الماضي، أنهيت الجزء الثاني من تدريبي في العلاج القحفي العجزي (CranioSacral Therapy)، وكانت تجربة من أكثر الدورات التي أضافت لي منظوراً جديداً في فهم الجسم وآلية عمله.
خلال هذا التدريب، تعرّفنا على أهمية حركة عظام الجمجمة والأنسجة المحيطة بها، وكيف يمكن أن تؤثر القيود الميكانيكية في بعض الحالات على توازن الجسم ووظائفه.
كما تعلّمنا عن مفهوم الحركة التنفسية الأولية (Primary Respiratory Motion)، وهو أحد المبادئ التي يقوم عليها العلاج القحفي العجزي، حيث يهدف هذا الأسلوب العلاجي إلى تقييم هذا الإيقاع والعمل بلطف على تحسين حركة الأنسجة وتقليل القيود، بما قد يساعد بعض المرضى على تخفيف الألم وتحسين الراحة وجودة الحركة.
ومن أكثر المواضيع التي لفتت انتباهي أهمية التقييم المبكر للأطفال، خاصة بعد الولادات الصعبة أو عند استخدام الملقط (Forceps) أو جهاز الشفط (Vacuum) أو في بعض حالات الولادة القيصرية، إذ قد تستدعي بعض هذه الحالات تقييماً سريرياً مبكراً عند وجود أعراض أو مؤشرات تستوجب ذلك.
أؤمن أن التدخل المبكر، عندما يكون مناسباً، قد يساهم في دعم النمو الحركي والوظيفي للطفل، إلى جانب المتابعة الطبية والعلاجية المناسبة لكل حالة.
كل دورة جديدة تؤكد لي أن التعلم المستمر ليس مجرد إضافة شهادة، بل هو تطوير حقيقي لطريقة التفكير، وفهم أعمق للجسم، وتقديم رعاية أفضل لمرضانا.
شكر كبير للدكتور إيلي مالك على أسلوبه المميز في الشرح وحرصه على إيصال المعلومة بكل تفاصيلها.