Imane El Sayed psychothérapeute clinicienne

Imane El Sayed psychothérapeute clinicienne Membre à EFTA

-Formè en Approche analytique-systémique
Adultes/enfants/adolescents
-Spécialiste en thérapie familiale et du couple
-Spécialiste en stress et trauma
-Test d'intelligence
-Addictologue “Diplômée des facultés de Poitiers et de limoges .

17/05/2026
27/04/2026
15/04/2026

Are you interested in approaching therapy through a systemic lens? We invite you to join an interactive workshop led by Bernard Filleul, Clinical Psychologist and Systemic Psychotherapist. This space is designed as a shared exploration of key concepts in systemic practice.

📅 Date: 16 April 2026
🕗 Time: 6 PM (UK time)
💻 Platform: Online Events

In this workshop, we will engage together in reflecting on systemic psychotherapy, with a focus on understanding relationships, communication patterns, and the wider systems we are all part of.

What We Will Explore Together:

First and Second Cybernetics: Reflecting on how these perspectives can inform therapeutic practice
Family and Relational Dynamics: Exploring how systems shape experiences, behaviors, and meanings
Practice-Based Reflections: Sharing ways systemic thinking can be integrated into work with clients and within multidisciplinary teams

This workshop is open to therapists, social workers, and professionals in mental health who are interested in expanding their perspectives through dialogue, reflection, and shared experience.

We look forward to learning with and from one another in this space.

We understand that everyone’s situation is different. That’s why we’ve implemented a contribution-based approach for this workshop, where you can pay anywhere between $10 and $40, depending on what you feel comfortable with.

🔗 forms.gle/hLK44V9S5TmGkm1t8

10/04/2026

حين يُقصف الإحساس بالأمان: الطفولة المبكرة تحت عنف الصوت

في السنوات الخمس الأولى، لا يعيش الطفل في “واقع” كما نعرفه نحن، بل في شبكة دقيقة من الإحساس: صوت، جسد، حضور.
العالم بالنسبة له ليس فكرة… بل تجربة تُلمَس.

لهذا، حين يقتحم الصوت العنيف—صوت الطائرة، صوت الانفجار—هذا العالم، فهو لا يُسمَع فقط، بل يخترق.
لا يمرّ… بل يهزّ البنية التي يتكوّن عليها الشعور بالأمان.

من صفر إلى سنتين، الطفل لا يملك أي وسيلة لتفسير ما يحدث.
جهازه العصبي غير مكتمل، وحدوده النفسية لم تتشكّل بعد.
كل صوت مفاجئ هو صدمة صافية:
جسد ينتفض، بكاء لا يُهدَّأ بسهولة، نوم يتكسّر، وتعلّق يكاد يكون بيولوجياً بالراعي.
هنا، لا يوجد “خوف من الخارج”… بل انهيار مؤقت في الإحساس بأن العالم قابل للاحتواء.

بين السنتين والثلاث، يبدأ الخيال، لكن دون حماية عقلية.
الصوت لا يعود مجرد حدث، بل يتحوّل إلى صورة داخلية، إلى شيء “يعيش” في الطفل.
وحوش بلا شكل، تهديدات بلا اسم.
الكوابيس ليست تفاصيل ليلية… بل استمرار للصدمة داخل النفس.
والتراجع السلوكي ليس ضعفاً… بل محاولة بدائية لاستعادة سيطرة مفقودة.

أما بين الثالثة والخامسة، فالأمر يصبح أكثر تعقيداً وخطورة.
الطفل يبدأ بطرح الأسئلة، لكنه لا يملك بعد أدوات الفهم.
يفسّر العالم عبر ذاته.
وهنا، يدخل إلى منطقة قاسية:
“هل أنا السبب؟ هل هذا عقاب؟”

بهذا العمر، لا يُهدَّد فقط بالأصوات… بل بفكرة أنه جزء من الخطر.
وهذا ما يزرع قلقاً صامتاً، يقظة مفرطة، حساسية لكل ارتجاج في البيئة،
وأحياناً سلوكيات تبدو “صعبة”—عدوان، انسحاب، رفض—
وهي في حقيقتها ليست سوى لغة خوف لم تجد من يترجمها.

ما يحدث هنا ليس “خوف أطفال”.
نحن أمام خبرة صادمة حسّية تُكتب في الجسد قبل أن تصل إلى اللغة.
الجهاز العصبي يُدفَع مراراً إلى حالة إنذار قصوى،
والثقة الأساسية بالعالم—تلك التي تُبنى بهدوء في السنوات الأولى—تتصدّع.

وهنا، لا تكفي الكلمات.
ولا تنفع التفسيرات.

ما يحتاجه الطفل هو شيء أعمق بكثير:
جسد ثابت قربه، صوت لا يرتجف، حضور لا ينهار.
شخص يُمسك بالإيقاع حين يختلّ كل شيء.

لأن الطفل، في نهاية المطاف، لا يحتاج أن نفهمه الحرب…
بل أن نُعيد له، مراراً وتكراراً، الإحساس بأن هناك من يحتمل خوفه دون أن يهرب.

في هذا العمر، العالم قد يُكسر بصوت…
لكنه يُرمَّم بعلاقة.

20/03/2026

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتثقل فيه القلوب،
يأتي العيد كمساحةٍ إنسانية نلتقي فيها من جديد…
لا فقط كأجساد، بل كقلوبٍ تبحث عن الطمأنينة.

لمّ الشمل ليس مجرّد اجتماع عائلي،
بل هو إعادة ترميم لما تفرّق في داخلنا،
هو لحظة أمان، يشعر فيها الطفل قبل الكبير
أن هناك مكاناً ينتمي إليه دون خوف.

العائلة، في بعدها النفسي،
هي الملجأ الأول…
هي الصوت الذي يهدّئ قلقنا،
والحضن الذي يعيد إلينا توازننا عندما يختلّ العالم.

وفي عيد الفطر،
نحن لا نحتفل فقط بانتهاء شهر،
بل نحتفل بقدرتنا على العودة إلى بعضنا،
على إعادة وصل ما انقطع،
وعلى إحياء معنى السلام داخل بيوتنا قبل أي مكان آخر.

قد لا تكون الظروف مثالية،
وقد لا تكتمل كل اللقاءات،
لكن يكفي أن نحمل نية القرب،
وأن نمنح من نحب شعور الأمان…
فذلك، في جوهره، هو العيد.

عيد فطر يحمل في طيّاته سلاماً حقيقياً،
ولمّة دافئة،
وقلوباً أكثر طمأنينة 🤍

14/03/2026

في التحليل النفسي، يكتب بيار فِدِيدا أن الهوية ليست شيئاً ثابتاً، بل عملية تتشكل عبر العلاقات والمكان والذاكرة.

الحرب لا تدمر الحجر فقط…
بل تهزّ هوية الإنسان نفسها.

عندما يُقتلع الإنسان من بيته، عندما تتغير الشوارع التي كبر فيها، عندما يصبح صوت الانفجار جزءاً من يومه…
لا يتغير المكان فقط، بل تتصدع صورة الإنسان عن نفسه وعن العالم.

لكن الهوية أيضاً تملك قدرة عجيبة على إعادة التشكّل.

في قلب الأزمات، يولد شكل جديد من الانتماء:
تضامن بين الغرباء، تمسك بالأرض، وإصرار على الحياة.

الحرب تحاول أن تكسر الهوية…
لكن الشعوب التي تعبر الألم معاً غالباً ما تكتشف في داخلها هوية أعمق وأقوى.

لبنان ليس مجرد مكان على الخريطة.
إنه ذاكرة، وعلاقات، وقصص بشرية لا يمكن للحرب أن تمحوها.

05/03/2026

يمكن الصوت العالي هو صوت الحرب…
بس الصوت الأعمق هو صوت الحياة

28/02/2026

اليوم كان يوم مختلف…
يوم فتحنا فيه بابًا قلّما يُفتح: باب جراح المعالج نفسه.

في 19 من شهر شباط وفي رحاب مؤسسة مخزومي، قدّمت ورشة
“ما وراء العطاء: الصدمات التي يحملها المعالج وكيف يشفى منها”،
وسط حضور مُشرّف من قسم الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية، طلاب ماستر من الجامعة اللبنانية، و جامعة Mubs ومعالجين وأخصائيين من مؤسسة مخزومي من مختلف المجالات.

كان اللقاء مساحة صادقة، شفافة، فيها اعترف المعالجون والتربويون ومهندسين بأنهم هم أيضًا يحملون تعبًا لا يُرى…
وأن وراء كل جلسة علاج، وراء كل كلمة دعم، هناك قلبٌ يُرهق، وجسدٌ يتعب، وروحٌ تحتاج أن يفهمها أحد.تحدثنا عن:
✨ الصدمات الثانوية التي تتسلّل بصمت
✨ الإجهاد التعاطفي الذي يُنهك رغم قوة المهني
✨ الجراح التي يتركها الميدان فينا دون أن نلاحظ
✨ كيف يعود المعالج إلى نفسه… إلى توازنه… إلى شبكته الداخلية

وكان الأجمل هو التفاعل الحقيقي:
أسئلة من القلب، شهادات مؤلمة، لحظات وعي صادقة…
ولقاء جمع بين الجامعة والوزارات والمؤسسات، كلّهم في مساحة واحدة، يعترفون بأن العطاء لا يعني أن ننسى أنفسنا.

هذه الورشة لم تكن تدريبًا…
كانت استراحة نفسية جماعية.
دعوة لتذكير كل معالج وكل تربوي أن:
«من يهتم بالعالم… يحتاج أيضًا لمن يهتم به.»

ممتنّة لكل من حضر، سمع، شارك، وتأثر.
وهيدا اللقاء ما رح يوقف هون—هيدا بداية حديث لازم يكتمل.

20/02/2026

مش كل صراع بالزواج سببه اليوم.
أوقات في أصوات قديمة بعدها عم تحكي جوّاتنا.
مش المطلوب ننسى أهلنا،
ولا نتمرّد على اللي ربّونا عليه…
المطلوب نختار بوعي:
شو منكمّل فيه،
وشو خلص دوره.
العلاقة بتقوى
لما نوقف نعيش الماضي
ونبلّش نبني حاضرنا بإيدينا.

Address

Beirut/borj Abi Haydar
Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Imane El Sayed psychothérapeute clinicienne posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share